19 من 25|دروس التفسير في الحرم المكي|تفسير سورة النساء|103-109|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:00
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية وليم علي الشيخ الدكتور صالح بمفوزان الفوزان دروس التفسير في المستدى الحرم للشيخ صالح بمفوزان الفوزان حفظه الله تفسير صورة النساء فإذا طمعنا
انتم فأقيم الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما ولا تكن للخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان
غفورا الرحيما وكان الله بما يعملون محيطا صلاة والسلام على نبينا محمد على آله وصحابه أجمعين يقول الله سبحانه وتعالى فإذا قضيتم الصلاة فذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا قمعنا
انتم فأقيم الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا فإذا قضيتم الصلاة فإذا قضيتم الصلاة فذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فإذا قضيتم الصلاة فذكر الله قياما وقعودا وقد أمر
صلى الله عليه وسلم بالتهليلات العشر بعد المغرب وبعد صلاة الفجر تهليلات العشر لا إله إلا الله وحده لا شريت له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اكررها عشرة فإذا قضيتم الصلاة
فذكر الله قياما وقعودا وقعودا وقعودا فأمر صلى الله عليه وسلم بعد ذلك أن يكبر الله ثلاثا وثلاثين ويكبر الله ثلاثا وثلاثين ويحمد الله ثلاثا وثلاثين فيقول سبحان الله والحمد لله والله
أكبر فررها ثلاثا وثلاثين
ثم يختمها بقوله لا إله إلا الله وحده لا شريت له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير تمام المئة تمام المئة كلمة تسبيح وتتبير وتحميل وكلمة التوحيد في ختامها كما أرشد إلى ذلك فقراء
الأنصار الذين شكوا إليه أنهم لا يقدرون على الصدقة لأنهم فقراء يقدرون على الإنفاق من أموالهم لأنهم ليس بيديهم أموال وأن الأثرية سبقوهم فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى أنياتوا بهذا
الذكر بعد كل صلاة فيدريكون أخوانهم الأغنية وماذا تفعلون؟
الحمد لله هذا لا تسير من الله الذي ليس عنده مال ينفق منه في وجوه الخير الله جل وعلا عوضه بالذكر بهذه الكلمات العظيمة يحافظ عليه المسلم بعد كل صلاة مفروضة سرية كانت أو جهرية ليل أو
نهار ليخوز على هذا الثواب العظيم أو قعوداً على جنونكم أي تذكرون الله على حسب أحوالكم سواءاً نكرتموه قياماً أو أنتم تمشون أو قعوداً أو متجعين على جنونكم كله مقبول عند الله سبحانه
وتعالى وهذا بحسب الأحوال في صلاة الخوف في صلاة الخوف ثم قال جل وعلا وهو مشروع في حالة الخوف وفي حالة الأمان وحافظ عليه المسلم ثم قال تعالى فإذا طمعناً تم يعني إذا جهب الخوف وكنتم
في طمعنا فاقيموا الصلاة تصلوها تمة تصلوها تمة بأركانها وشروطها وواجباتها والخشوع فيها هذا معنى يقام الصلاة فاقيموا الصلاة وأما في حالة الخوف يصلون على حسب استطاعتهم وقد يسقطوا منها
شيء بسبب الخوف معفو عنه ما سقطوا منها فإنه معفو عنه إذا صلوها على الصفة الواردة وفي سنة الرسول صلى الله عليه وسلم أقيموا الصلاة لأن المقصود من الصلاة إقامتها على الواجه المشروع
وليس المقصود صورة الصلاة من طيام مركوع وسجود ولكن المقصود الاتيان بها قائمة كما شرعها الله سبحانه وتعالى صلاة الأمان تختلف عن صلاة الخوف صلاة الخوف استثنائية أما صلاة الأمان فإنها
تؤدى تمة كما شرعها الله سبحانه وتعالى إذا قمانتوا فاقيموا الصلاة ثم قال جل وعلى معللاً ذلك إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوطة إن الصلاة وكيد بإن المشددة كانت ولا تجعل على
المؤمنين أما الكفار إنهم لا يصلون وإنما فرغيتها على المؤمنين ولو صلا الكافر لا تقبلوا منه حتى يسلم لو صلا الكافر لا تقبلوا منه حتى يسلم الصلاة إنما هي يطالب بها المؤمن فدل هذا على
أن الصلاة من الإيمان كما قال جل وعلى وما كان الله ليضيع إيمانكم لما حولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشربة تأسف أناس من الصحابة على الأموات الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت
المقدس الله طم أناهم وقال لهم لا خوف على هؤلاء ما كان الله ليضيع إيمانكم أي صلاةكم إلي بيت المقدس لأنها كانت بأمر الله سبحانه وتعالى فهي مقبولة عند الله جل وعلى ومكتوبة لهم أدل على
أن الصلاة من الإيمان وأن إضاعة الصلاة من الكفر ولهذا قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة رواه مسيب بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة الذي لا يصلي وهو يجعوما أنه
مسلق ليس بمسلم وليس بمؤمن الصلاة عمود الإسلام ودل على أن الأعمال من الإيمان كما هو ملهبها للسنة والجماع أن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح ومن الصلاة في هذا رد على
المرجئة الذين يخرجون الأعمال عن حقيقة الإيمان الله اعتبرها من الإيمان كانت على المؤمنين دل على أنها الصلاة من الإيمان وكذلك سائر الأعمال الصالحة من الإيمان كانت على المؤمنين كتاباً
يعني فريضة الكتاب معناه الفريضة فإذا قال الله كتب عليكم كذا فمعناه فرح كتب عليكم الصيام يعني فريضة فمعناه كتاباً يعني فريضة وليس نافلاً فإذا أخرجها عن وقتها من غير عدر شرعي فإنها
لا تقبلوا من ولا تصحي موقوت يعني موقت صلاة الفجر فين يطلع الصبح فجر الثاني عين ما يتبين الفجر الثاني تجب صلاة الصبح صلاة الوهر إذا جعلت الشمس عن وسط السماء إلى جهة الغرب فإذا جعلت
الشمس وجبت صلاة الوهر أقيم الصلاة لدلوك الشمس يعني زوال الشمس وعلامة ذلك الضل إذا برز الضل ناحية المشرق فقد زالت الشمس وجبت الضهر صلاة العصر إذا صار ظل الشي مساوي الله إذا صار ظل
الشي صار ظل الشي من جدار أو عصى أو أي شي منصوب إذا تساوى الشي هو ظله دخل وقت العصى وخرج وقت الضهر صلاة المغرب عند غروب الشمس لغربة الشمس وجبت صلاة المغرب صلاة العشاء حين يغيب الشفق
الأحمر لأن الشفق على قسمين شفق العبيض وهذا يتأخر مغيبه أما الشفق الأحمر فهذا هو الذي يدخل به إذا غاب وقت صلاة العشاء وقد بيناها جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى جبريل
بالنبي صلى الله عليه وسلم في هذه الأوقات هذه مواقيت الصلاة ولا يجوز تقديمها على وقتها أو تأخيرها عن وقتها إلا في حالة الجمع بين الصلاةين في السفر أو للمريض فإنه يجوز أن يؤخر الأولى
إلى وقت الثانية وإن صليها جمع تأخير أو بالعكس وإن صليها مع الأولى جمع تقديم عددالت كل صلاة في وقتها إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ولما انتهى من بيام صلاة الخوف وصلاة
الأمان رجع سبحانه إلى الجهاد رجع إلى التذكير بالجهاد في سبيل الله فقال "ولا تهنو في ابتغاء القوم إن تكون تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون " إذا كان عندكم
استطاع فلا تضعفوا ولا تكسلوا عن الجهاد في سبيل الله لأن الجهاد سنام الإسلام فلا ينبغ تركوا تهاون بهما القدرة على ذلك مع توفر سروطه فإن المسلمين لا يضعفون أما معدوهم ولا تهنو من
الوهن وهو الضعف بلكون نشيطين في الجهاد حريصين عليه ولا تهنو في ابتغاء القوم "الكفار" "القوم" يعني "الكفار" ثم إنه وسبحانه وتعالى بينا مال المسلمين في الجهاد فقال "إن تكون تألمون"
يعني من الجهاد الجهاد ما فيشك فيه ألم فيه جراح فيه قتل في خوض معارض توى فيه ألم فيه ألم للمجاهدين ولكن لا ينبغ أن هذا يضعف عزائما المسلمين "الكفار" أيضا يألمون "كفار" يألمون "إن
تكون فيهم قتل" يقوم فيهم جراح يقوم فيهم خوض معارض مع المسلمين فأنتم تتساوون عن تم والكفار فيه حصول الألم في الجهاد تكونوا تألمون فإنهم يعلمون فما تألمون ولكن أنتم ترجون من الله ما
لا يرجون في الجهاد أنتم لكم الجنة إذا جاهدتم بسبيل الله لكم الجنة والنصر من الله ترجون من الله النصر ترجون من الله الجنة والشهادة وهذا ليس للكفار الكفار في النار أتلاهم في النار
والعياد بالله ولهذا فقال أبو سوفيان يوم بيوم والأيام دول فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ليصحابه أجيبوه قالوا قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ما هم سواء ما هم سواء قتلانا في الجنة
وقتلاكم في النار والعياد بالله فنسوى بينهم ترجون من الله ما لا يرجون هذا يشجع المسلمين على الجهاد وفيه من الثواب العظيم والعز للهسلام والمسلمين نتائج الطيبة العظيمة هان عليهم الألم
الذي الحقهم من الجهاده سبيل الله لكن الشأن في الجهاد أن يكون شرعيا منظمة بقيادة ولي أمر المسلمين أو من ينيبه ولي الأمر فهو الذي يتولاه ويأمر به ويجند الجنود ويعد الأسلحة وذخير ولي
الأمر هذا الشرط الشرط الشاني أن يكون بالمسلمين قوة على الجهاد وأنه ليس بالنقوة فيؤجلونه إلى أن يمنحهم الله القوة ما هو غامرة دون نظر إلى النتائج وإلى العواقب لا جهاد له شرط وله
أحكام مذكورة في كتاب الجهاد مذكورة في كتاب الجهاد من كتب السنة وكتب الفقه مبينه وموضحه فلا بدا أن المسلم يتعلّم حكام الجهاد المشروع ويعرف إلطتال غير المشروع والفوضى هي تجنّب هذا لا
مصلحة للمسلمين في الفوضى إنما المصلحة إذا انتظم الجهاد وعلى الوجه المشروع بطيادة ولي أمر المسلمين وتوفرت شرطه وكان الله ولا يزال سبحانه وتعالى عليم حكيمة واسع العلم واسع الحكمة من
صفاته سبحانه أنه عليم الحكيم يُصلح العباد في دينهم ودنياهم حكيم في وضع ذلك في مواضعه ما يضع الجهاد إلا في موضعه ولا يضع الأشياء إلا في مواضعها فلا بدا من إجسماء الوصفين العلم
والحكمة كان الله عليمة حكيمة فهذه الآية فيها أحكام عظيمة وأسرار جليل وكان الله عليمة حكيمة لبعدها ثم قال جل وعلى إن أنزلنا عليك الكتابة بالحق إن أنزلنا عليك الكتابة بالحق فالقرآن
منزل غير مخلوق منزل من الله وكلام الله سبحانه وتعالى كان الله به وحمله جيبريل وجيبريل بلغه للرسول صلى الله عليه وسلم الرسول بلغه للأمة لتحكم بين الناس لماذا أنزل الله هذا الكتاب
على رسوله صلى الله عليه وسلم لأجل أن يحكم به بين الناس وانحكم بينهم بما أنزل الله فالحكم بين الناس يكون بالشريعة الكتاب المنزل لا يكن بالقوانين الكافرة والوضعية والأنظمة البشرية
وما يكون الكتاب الله سبحانه وتعالى تحكم بين الناس بما أرات الله بما بين الله لك في هذا الكتاب لا تحكم بهواك أو براعبتك ولكن بما أرات الله وحاشى الرسول صلى الله عليه وسلم أن يحكم
بغير ما أراه الله ولكن هذا تعليم للأمة أنهم لا يحكمون الله بكتاب الله تعليم للأمة فما أرات الله ولا تكل الخائنين خصيما واستغفر الله إن الله كان غفورا الرحيمة ولا تجادل عن الذين
يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما إلى آخر الآيات هذه الآيات نزلت بسبب نكره المفسرون وهو أن جماعة من الأنصار جماعة من الأنصار يقال لهم بن الأبيرق فيهم منافق فيهم رجل
المنافق هذا المنافق سرق درعاً من صاحبه سرق درعاً من صاحبه فلما خشياً ينكشف أمره أخذ الدرع وجعله في دار رجل بريع جعل الدرع في بيتي رجل بريع من أجل أن يتخلص من هذه الجريمة ونسي أن
الله يعلم كل شيء فلما دارت حوله التهمة جاب إلى قومة بن الأبيرق فقال لهم أنا بريع الدرمه عندي فلان عندي الرجل في بيته تلقونه في بيته يريد أن يتخلص من الجريمة ويوقع البري فيها والله
جل وعلا يعلم ذلك ففضحه الله عز وجل جاء قومه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إنا أن على كلامه وقالوا هذا الشخص بريع من هذه التومة لأن السرقة ليست عندها إنما هي عند فلان إنما هي عند
فلان وفي بيته قيل إن هذا الرجل الذي أوصقت به التومة من المسلمين وقيل إنه يهودي ومن اليهود فالرسول صلى الله عليه وسلم توقف في هذا العمر حتى أنزل الله عليه هذه الآيات صلى الله عليه
وسلم أن يخاصم عنه وأن يدفع عنه التهما ويجعلها في البري الله برأ رسوله من ذلك وحماه ولا تكل الخائنين فصيما واستغفر الله إن الله تان غفور الرحيم أن تخاصم عن الخائنين واستغفر الله أن
تخاصم عن الخائنين وتوسط التومة بالأبرياء إن الله كان غفورا لمن تار رحيما قبول التوبة وكذبا وخوانا ويريدون كسب القضية ولو بالباطل يوكلون محاميا المحامي عنده بلاغة وفصاحة ودارس أحكام
الشرعية والأنظمة يظنون إن هذا المحامي سيحقق لهم ما أراده فيقوم هذا المحامي المسكيل هو يجادل في القضية ليكسب هذا المحامي ويأخذ المصلحة عليها مبالب بعضها عليها ملايين أجل أن يأخذ هذه
ولا ينظر إلى ذمته ولا ينظر إلى الخاصم هذا هل هو صادق أو قادم ما ينظر إلى هذا ينظر إلى كسب القضية فهذا يدخل في هذه الآيات وليه يدب الله ما هي بخاصة بسبب النزول الله الأصوليون يقول
العضرة يقولون العضرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فعلى هؤلاء المحامين يتقوا الله ولا يخاصم إلا بحق ولا يقبلوا كل قضية حتى ينظر فيها وفي بيناتها وفي استدقي صاحبها وكادبها ولا يرامرون
عليهم أن يتقوا الله بها لأنهم إذا لم يفعلوا هذا صار يخاصمون عن الخائنين الله جل وعلى قال لرسوله صلى الله عليه وسلم لا تنب عنهم في الخصومة تجاد العنهم لتكسب القضية وتأخذ عليها المال
ولا تكل الخائنين خصيمة استغفر الله إن الله كان غفورا الرحيمة هذا الدليل على أن الذي يخاصم عن الخائنين أنه مخطي ومجرم ويحاجل الاستغفار والتوبة فعلى هؤلاء المحامين الذين وقعوا في شيء
من هذا أن يتوبوا إلى الله وأن يستغفروه وأن يعودوا إلى الصدق وقول الحق ولا يقدم الطمع على هلاك الذمه وقال ولا تجادل الله لرسوله صلى الله عليه وسلم ولا تجادل عن الذين يختانون أمفسهم
لا تجادل عن الكذابين والمحتالين يختانون أمفسهم وما خانوا الناس خانوا أمفسهم خانوا أمفسهم والعياد بالله أن المفروض والخيانة ضد الأمانة المفروض في المسلم الأمانة وهؤلاء لما جادلوا عن
الخائنين وقعوا في الإثم والعدوان ولا تجادل عن الذين يختانون أمفسهم ونفسه عن الإثم والعياد بالله الله لا يحب هذا فيه دليل على وصف الله أنه يحب يحبها للصدق ويحبها للوفا ويحبها
للإيمان ويبغي ضدهم الله يحب ويبغي سبحانه وتعالى كما جاء في الأدلة من الله لا يحب من كان خوانا أثيه ثم قال يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله هذا الخوان الأثيه الذي يتستر عن الناس
ولا يحب أن الناس يطلعون على جرائمه ولكنه لا يخاه الله فهذا السارق المجرم من هذا النوع خش يا أن الناس يشمتون به فلذلك هرب وألسقها برجل البري يستخفون من الناس يخفون جرائمهم عن الناس
ولكنهم لا يستطيعون أن يخفوها عن الله سبحانه وتعالى فهم يخافون الناس ولا يخافون الله يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم الناس ماهوم معك في بيتك والفي مكانك الخاص ماهوم
معك ماذل لكن الله معك في كل مكان بمعنى أنه يعلم معية علم ويحاطه لا يخف عليه شيء في الأرض ولا في السماء وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القوم يبيتونه في الليل ويتحاورون في الليل
وشنسوي بالنهار وشنه يعملون ستر الخيانات فعلى هؤلاء المحامين ومحامنين يتقوا الله ولا يكونوا من هؤلاء وهو معهم معية علم ويحاطه لا معية اختلاق حاشة وكلة الله فوق سموات عال على عرشه
لكنه مع خلقه بعلمه ويحاطته لا يخفى عليه شيء هذا تفسير وهو معهم المسأل ما تنتهي عند هذا زدامكم يوم القيامة عنتم في الدنيا لبستهم ونجوتهم بالحيلة والكلب لكن أمامكم يوم ما حصل لكم
تماطلون وتحتالوا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ستعاد القضايا كلها القضايا تعاد التي قوية في الدنيا تعاد عند الله سبحانه وتعاد ويعادل فيها ويحكم فيها بالحق سبحانه من يجادل الله
عنهم إذا وقفوا بين يديه وسألهم عن أعمالهم وعن خلطهم وكذبهم إذا كانوا في الدنيا يخشون الفضيحة عند الناس فكيف لا يخشون الفضيحة في الآخرة وكان الله بما يعملون المحيطة هأنتم هؤلاء أيها
المجادلون بالباطل عن الخائنين هأنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا وحصلتم القضية وأخلتم المال ظلما وعدوانا فما هو موقفكم أمام الله أم يجادل الله عنهم يوم القيامة أم يكون عليهم
وكيلة من هو الذي يجي يوم القيامة وكيلا عن الخائنين الدنيا يمكن يجي وكيل لكن القيامة ما يمكن تذكروا هذا وصحابه أجمعه وعنها ستبقى في مكان حصر في غروفنا هل تعود الميقات في تشرب منها
أم أنها تشرب بلا شيء؟
ما دامت وقت مرورها على الميقات نمتن وعمرة ما نوة العمر يمتمر على الميقات بل ناويا ناة تمكث في مدكة ثم تذهب إلى بلدها ولتي يسرها لها بل فروط عليها الأحوال التي قدرها الله أن تبقى في
مكة في ترغب الآن عمرها ما يصالح تطرع لألحل تحرم من الألحل من التنعين من الجعرانة من أطرع وراء الحدود الحرم تحرم بالعمرة تأديها أشمده الله نعم إذا تيسر هذا فلا بس إذا تيسر نقله إلى
المكان الذي أوصى أن يدفن في فلا بس إذا ما تيسر فيدفن في المكان الذي مات فيه مع المسلمين يدفن في مقابل المسلمين والحمد لله نعم إشتريتوا صلاحاً لتيقو دافع به عن نفسي والآن أريدوا
بيعه للتولة هل يجوز ذلك؟
ما دائم أنه ملكك تملكه ملكاً تامة يجوز لك أن تبيعه على الدولة وعلى غيرها نعم إذا تركته ولم تأخذه صب الصحابة لا يبثر إلا إذا أراد بهذا السبط الطعن في الدين صب الصحابة لا يجوز محرم
قال صلى الله عليه وسلم لا تصب أصحابي فولذي نفسي بيده لو انفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مدة أحدهم ولا نصيب الله جل وعلى أثنى على الصحاب أثنى على المهاجرين والأنصار وأنت تسبهم أنت
تسبهم والله يثني عليهم ما هذا؟
هل هذا رد على الله سبحانه وتعالى هذا رد على الله ما يسب الصحابة رجل في قلبه إيمان؟
إلا المنافق المنافق ليدع الإيمان؟
أن يسب الصحاب أما المؤمن الصادق فلا يمكن أن يسب الصحابة والله يمدحهم بل يحبهم بل يحبهم ويثني عليهم والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا والإخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا
تجعل في قلوبنا غلاً للذين آنوا ربنا إن ترواه الرحيم إذا كان فيها عيب في جسمها ويمتن علاجه ويزالت هذا العير فلا باسب ذلك هذا من التداوي المباح يجعلك الأغاني لا كل شيء بأعتدال فيزيّن
الصوت بالأذان ولكن في خدود بحيث لا يخرج إلى حد الأغاني والتطريب نعم هذا الحرام عليهم لا يدخل الكافر بالحرام لا يجوز هذا الكافر يبطى خارج الحرام ولذلك جعلت الحكومة خطت قبل دخول
الحرام لذلك جعلت خطة لغير المسلمين تروحون إلى جبدا إلى أي مكان ولا يدخلون الحرام هل حرام عليهم يتوبوا إلى الله وان يخرجوا هؤلاء خارج الحرام يقول الله جل وعلا إنما المشركون نجس فلا
يقرب المسجل الحرام بعد عامهم هذا نعم يقول ما حكم الأخذ من شعر فدين والرطبه دربيل لما هو من اللحية لا بس اللحية والعارضان هذا لا يخل منه شيء اللحية والعارضان لا يخل منه ما شيء وما
عدداله لا بس نعم يقول إذا تبضأتوا هل أنشف بعضاء القوة بعد القوة لا بس بذلك لا بس باستعمال المنشفة بعد الوضوء أو بعد الإبتسال من الجناب لا بس نعم يقول سماحت شيء ما نصيحتكم لأهم
السنة في عمان يقول إذا دخلت المسجل مؤصابا للقوة فهل أجلس لأشرق الماء هم أصلي وقعتي دحية المسجل ما حكم ممفرط في كفارة القتل وقوة الآن لا يستطيع السيام حلو سلام عنه الذي فرط في كفارة
القتل في السيام حتى إنه صار ما يستطيع يصوم هذا مخطيه هذا مخطيه تبقى الكفارة دينا في دمته فإن استطاع أن يصوم قبل موته إنه يصوم وإلى مات ولم يصوم يصام عنه أما دام الحي ما يصام عنه
تبقى في دمته فإن استطاع يصوم إلى مات يصام عنه نعم إن كان تأمين فهو ما يجوز أما إن كان يساعدونك على العلاج تدفع بعض التكاليف وهم يساعدونك بالباقي فلا بأس أما إذا كان هذا من باب
التأمين هذا لا يجوز يالنه تأمين تجاره هذا نعم ما يتصدق بالمال الحرام لكن تخلص منه إي أن توزيعه على المحتاجين باب التخلص لا باب التصدق نعم تصلي وتطوه بالبيئة إذا تسر هذا الذي تعمله
مدة يقامت في مكة ولهو لازم أنك فيجل المسجد الحرام كل وقت وتضايق نفسك وتضايق الناس الحرام كله ما دخل الأميال مساجد مكة كلها سوى شف مسجد من المساجد التي فيها فرصة ووجلس فيها
ولتمضاعفة الأجر في المسجد الحرام الحمد لله مسعه الله وعلا هو الذي يخلق الذكور والإناث كان تتوكل على الله سبحانه وتعالى وترضى بما رزقت الله من الأولاد ذكورا وإناث يهب لمن يشاء إناث
ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناث يعني يجعل بعضهم ذكور بعضهم إناث هذا إلى الله سبحانه وتعالى