من أحكام القرآن الكريم|1 من 57|سورة المائدة|الآية 1-2|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرس الأول وصحابه
يجمعين نواصل برنامج من أحكام القرآن الكريم قد توصلنا الحلقات السابقة إلى أول سورة المائدة فنقول الله الرحمن الرحيم يا أيها الذين آمنوا يا أيها الذين آمنوا أوه بالعقود وحلت لكم
بهيمة الأنعام إلا ما يتلع عليكم وغير محل الصيد وانتم حرم إن الله يحكم ما يريد يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله والالشهر الحرام ولا الحدية ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام
يفتحون فضلا من ربهم واللوانة وإلا حللتم فاستادوا ولا يجرمنكم شنعان قوم أنصدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا قتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان والتقوا الله إن
الله شديد العقاب في هذه فيهاتين الآياتين في بداية هذه الصورة العظيمة ينادي الله عباده المؤمنين لأنهم أهل الامتفال والاستجابة لنداعه سبحانه وتعالى ويشرفهم بوصفهم بالإيمان الذي هو
الإيمان بالله سبحانه وتعالى والإيمان بكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره لأن الإيمان يستدعي منهم أن يصعوا لنداع الله ويستجيبوا له ولأن من مقتلى الإيمان فعل ما أمر
الله جل وعلا به وترك ما نهى الله عنه يهاية الذين آمن قال عبد الله بن مسعود ربي الله عنه إذا سمعت الله يقول يا أيها الذين آمن فاصلها سنك فإنه إما خير تؤمر به وإما شر تحذر منه وفي
هذه الآية يأمر الله عباده بعد أن نداهم واصول نداعه أمرهم بقولها أوفوا بالعقود والوفاء هو الإتمام والإكمام على الوجه المطلوب والعقود المرات بها العهود التي بينهم وبين الله بانتثال
أوامره وترك نواهيه ويخلاص العمل له وعهود والعقود التي بينهم وبين الناس في المعاملات وغيرها وبين الرعي والرعيه وبين المسلمين بعضهم مع بعض عقود البيع وعقود الإجارات وعقود النكاح وغير
ذلك من ساعر العقود التي التي فيها مصالحهم ويتم بها اتفاقهم وتراضيهم الله أمره من يوفوا بها بعد عقادها لأن هذا مقتل الإيمان وعقود التي بينكم وبين الله وأوه بالعقود التي بينكم وبين
الناس بين الرعي والرعيه بين الرعيه بعضهم مع بعض بين المسلمين والكفار فكل عقد لا يخالف شرع الله فإنه يجب الوفاء به ولم يحددها ثم قال سبحانه وحلة لكم بهيمة الأنعام هذا من جملة العقود
وهو إلتجام ما أحله الله وترك ما حرمه الله من الأطعمة والأشربة وغير ذلك من الحلال والحرام فإن هذا من العقود التي بين الله وبين خلقه أن يتقيّدوا بها فياخذوا بما أحل الله ويتركوا ما
حرم الله فقال أحلت لكم أي أحل الله لكم بهيمة الأنعام هي الإبل والبقر والغنم سميت بهيمة لأنها لا تنطق والأنعام مضاف إليه غافة بيانية لأن لفض البهيمة يشمل كل البهاعي فإضافته إلى
الأنعام تخصيص لها بالبقر وهذا بالإبل والبقر والغنم سواء كانت أهلية أو وحشية كلها حلال إلا ما يطلع عليكم أي سوى ما يتلع عليكم تحريمه كما في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم
والأحمل خنزير وما أهل له وما أهل لغير الله به والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما لكيتم وما ذبح على النصر فهذه تستثنى من قوله تعالى وحلت لكم بهيمة لأنعام
إلا ما يطلع عليكم حلت لكم بهيمة لأنعام إلا ما يطلع عليكم ثم قال جل وعلا غير محل الصيد وأنتم حرم هذا استثنى من قوله وحلت لكم بهيمة لأنعام فاستثنى منها الصيد في حالة الحرام وفي داخل
الحرم فإنه لا يجوز الاستياد للمحرم ولا أكلوا الصيد ولا يجوز الاستياد في الحرم المكي فهذا من ما حرم الله واستثنى من قوله بهيمة لأنعام غير محل الصيد وأنتم حرم والمراد بالصيد ما توحش
المراد به ما عدى الأهل من بهيمة لأنعام وهو ما توحش في الباراة ونفر من الناس من بهيمة لأنعام وأنتم حرم أي في حالة الحرام فتحريمهم واقت حتى يحل المحرم من الحرام كما في آخر السورة
يقوله يا يولدين آمنوا لا تقتل الصيد وأنتم حرم هالوين الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم رحمة الله وبركاته