من أحكام القرآن الكريم|2 من 57|سورة المائدة|الآية 1-2|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثاني صحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى وإذا حللتم فاستادوا لما نهع عن الصيت في حالة الإحرام في الآية الأولى يقوله غير محل الصيدي وأنتم حرم أباح العودة إلى الاستيات بعد حلوا من الإحرام فقال وإذا حللتم أي من حرامكم فاستادوا وهذا الأمر أمر إباحة لأن الأمر إذا جاء بعد نهن إذا جاء بعد نهن عنه فهو للإباحة والإطلاق وإذا حللتم فاستادوا من ما أباح الله أصطياده وإذا حللتم أي من حرامكم فاستادوا وإذا حللتم أباحه أباحه أصطياده وإذا حللتم أي من حرامكم فاستادوا وإذا حللتم أي من حرامكم فهذا فيه العدل مع العدوء ومع الصديق وإذا حللتم أي من حرامكم فاستادوا وإذا حللتم أي من حرامكم أي بسبب صدهم لكم لا يكون صدهم لكم عن المسجد الحرام مسوغا للعتداء عليهم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا ثم قال سبحانه وتعاون على البر والتقوى البر كلمة جامعة تشمل كل خصال الخير والعمال الصالحة فهي من البر فأمر الله جل وعلى بفعل البر والإعانة عليه فالواجب التعاون على كل ما فيه بر وصلاح وخير وما فيه تقوى لله سبحانه وتعالى والله في عون العبد ما كان العبد في عون ياخيه تعاون على البر والتقوى ولا تعاون على الإسم والعدوان لما أمر الله بالتعاون على البر والتقوى نهى عن التعاون على ضدهما وهو الإسم فالإسم ضد البر والعدوان ضد التقوى فلذلك نهى الله عن الإثم والعدوان فعلا أو تعاونا ويعانة لمن فعل هاتين الجريمتين قال صلى الله عليه وسلم من دعى إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه من غير ينقصى ذلك من أجورهم شيء وعلى ضلاله كان عليه من الإثم مثل أجور من تبعه إلى يوم القيامة والمشاركة في الخير خير والمشاركة في الشر شر والعياذ بالله والدل على الخير كفائله كما في الأثر ولا تعاون على الإثم والعدوان فقال سبحانه وتقوى الله بفعل أوامره وتركي نواهه لأن ذلك يقيكم من غضبه وعقابه إن الله شديد العقاب هذا تعليل للامري بتقوى الله في أن من لم يتقله فإن الله يعاقبه أشد العقاب فليحذر المسلم من ذلك في أن يتهاون في طاعة الله أو يتهاون في تجنب ما حرم الله فإن جزاء ذلك أن الله يعاقبه والله جل وعلا شديد العقاب لا نهاية ولا وصفة لشدة عقابه سبحانه وتعالى فليس عقابه بالحين أو بالسهل أو بالذي يمكن الصبر عليه وتحمله فهو شديد العقاب فليحذر المسلم من عقاب الله سبحانه وتعالى وما يتعلق بحرماته وحرمه فالمسلم يراع هذا وإلا فالواجب على جميع الخلق فإن ينطر هم العقاب والعذاب والعياد بالله خلاف المؤمنين الكفار لا يخافون عقاب الله ولا يرجون سوابه بخلاف المؤمنين فإنهم يخافون عقاب الله ويرجون سوابه فأمروا أي التخذ الأسباب التي تجلب لهم سواب الله وتبعد عنهم عقابه سبحانه وتعالى فمطلعوا هذه السورة ومطلعون عظيم وكلها آيات عظيمة وتشرعات حكيمة وخيرات للمسلمين نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الاستماع والانتفاع والإخلاص في القول والعمل صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وصحابه أجمعي