من أحكام القرآن الكريم|6 من 57|سورة المائدة|الآية 3|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:08
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرس السابس صالح ابن
فوزان الفوزان صالح ابن بلميتة ما ماتحت فأنفه من غير ذكات شرعية فإنه يعتبر ميتة سواء ماتحت فأنفه أو ماتى بأي سبب من الأسباب غير الذكات الشرعية فإنه حرام أكله ويستثنى من ذلك ميتة
السمك وميتة الجرات فإنه ما حلال قوله تعالى وحلت لنا ميتتان ودمان أما الميتتان فالسمك هو الجرات هو أما الدمان فالكبل والطحال وكما في قوله صلى الله عليه وسلم في البحر إنه أططه وماءه
الحل ميتته حرمت عليكم الميته قد عرفناه والدم والمراد به الدم المسفوح كما في الآية الأخرى فهذا نجس وحرام تناوله ودم المسفوح إتغذى بالنجاسات وفي لحمه أضرار عظيمة إذا أكله الإنسان
فإنه يتضرر بذلك مع نجاسته وخب فيه فلذلك حرمه الله قوله ولحم الخنزير أي جميع أجزاء الخنزير شحمه ولحمه وعصابه كل أجاه فإنه حرام وما أهل به لغير الله أي ما دبح وذكر عليه اسم غير الله
كسم المسيح أو الزهرة أو ذو بحال الجن والشياطين لدفح شرهم سواء أن ذكر عليه اسم الله ولم يذكره لأن ما أهل به لغير الله يشمل ما ذكر عليه اسم غير الله أو ذو بحال غير الله ولو ذكر عليه
اسم الله العبرة بالنية بالنية بالقلب وما ذبح لغير الله قصدا ولو ذكر عليه اسم الله فإنه لا يحل وكذلك ما ذبح لله لكنه ذكر عليه اسم غير الله فإنه أيضا لا يحل وما أهل به وما أهل لغير
الله به وما من عادتهم أنهم يرفعون أصواتهم بذكر المذبوح له عند ذبح الزبيه فهذا معنى أهل به لغير الله ما أهل لغير الله به وما أن يجعل رأسها في مضيق وما تتبسب بسبب الظرب بمثقل ينظربت
بحجر أو بخشبة أو دهست بسيارة أو سقط عليها جدار فماتت بسبب الظرب فهذه هي الموقودة وهي حرام والمتردية ماتت بسبب السقوطها من مرتفع وما من جبل وما من جدار وما أنها سقطت في بير أو في
خفرة أو في شيء المنخفض فماتت بسبب السقطة فإنها لا تحل وأن نطيحة وهي ماتت بسبب النطح مع شات أخرى وما أكل السبوع، أيف ترسه السبوع وهو كل ذيناب من الحيوان أو مخلب من الطير ولم يدرك
وهو حي فإنه حرام وما أكل السبوع ثم قال سبحانه إلا ما لكيتم من هذه الأشياء وهي المنخنقه والموقوله والنطيحة وما أكل السبوع من كل ما أصابته أصابه لكنه لم يمتلك وما أدركه وهو حي ثم ذكي
فإنه يحل ما أدركه وفيه حيات بعد الإصابة من هذه الأسباب أو غيرها ثم ذكي فإنه يحل قوله إلا ما ذكيتم هذا الخطاب للمؤمنين مفاده أنما ذبحه الكفار فإنه ليس بحلال إلا أهل الكتاب فإنه سيات
أن ذبائحهم حلال للمسلمين إلا ما ذكيتم وما ذبه على النصب أيه حرم عليكم ما ذبه على النصب والنصب ما ينصب للعباده من الأحجار أو ينصب لأجل أن يذبح عليه أو يلطقه بالدمة من باب العباده
والتقرر فهذا أيضا حرام وهذا من فعل الجاهلية أنه كانوا ينصبون حجارة يعظمونها ثم يذبحون عندها أو يذبحون لها ويلطقونها بالدمة تقربا لها فهذا حرام أيضا على المسلمين هالويل الحلقة
القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته