من أحكام القرآن الكريم|10 من 57|سورة المائدة|الآية 4-5|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس العاشر صبحانه
و تعالى يسألونك ماذا وحل لهم قلوا حل لكم الطيبات إلى قوله تعالى واتقوا الله ان الله ألبت إلى قوله صبحانه و تعالى والمحصنات من الذين أوتوا الكتابة من قبلكم ختام السؤال آية ومن يكفر
بالإيمان فقد حبط عمله و في الاخرات من الخاسرين الكلم سيكون عليها تين الآياتين ما قوله تعالى يسألونك الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم لأنهم سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن ما يحل
لهم فانزل الله الجواب والمناسب بين هذه الآية وما قبلها أن ما قبلها فيه بيان ما حرم الله عليهم بهيمة الأنعام وفي هذه الآية بيان ما أحل الله لهم لأن التحليل والتحريم حق لله صبحانه و
تعالى فليس لياحد أن يحل أو يحرم من عند نفسه فجاء الجواب وحل لكم الطيبات والطيبات المراد بها الطاهرات التي لا ضرر فيه إنه فكل طيب لا ضرر فيه و تطلق الطيبات على المستلذات و مفهوم
لاية أن الخبائيه حرام و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائيه فالطيبات حلال إنما حرم شيء من الطيبات على اليهود عقوبة لهم و حرم الله عليهم طيبات نحلت لهم في الأصل وهذا من باب
العقوبة والتضيق عليهم و إلا فالأصل الطيبات أنها مباحة و حلال للعباد الله ثم قال سبحانه و ما علمتم من الجوارح أيو حل لكم ما صادته ما صادته المعلمات من الجوارح وهي الكلاب المعلمة
والطيور الجوارح التي تكتسب الجرح في الأصل المراد بها الاكتساب وهي علم ما جرحت في النهار أي اكتسبتم و يطلق الجرح على لكن المراد هنا ما صادته لكم الجوارح و ما علمتم من الجوارح مكلبين
أي من الكلاب التي يصاد بها فهو حلال ما صادته و مات بسبب صيدها له فإن هو حلال و يندرك و فيه حيات فلا بد من دكاته و الكلاب المعلم هو الذي إذا أرسل استرسل و إذا زوج رواقف و إذا صاد لم
يأكل من صيده هذا هو المعلم فإن اختل شرط من هذه الشروط لم يحل ما صاده فإذا استرسل بنفسه و صاد صيدا فإنه لا يحل حتى يدركه حي و يذبح و إذا أكل من الصيد فإنه لا يحل لأنه لم يصده لصاحبه
و إنه ما صاده لنفسه كلاب كما في الحديث و ما علمتم من الجوارح من الفهودي و الكلاب و غيرها من ما يفترس بنابه و كلالك الطيور التي تصيل بما خالبها كالسقر والباز والشاهين فهذه أيضا يباح
ما صادته بشرطين الشرط الأول أن تسترسل إذا ورسلت و الشرط الثانية لا تأكل إذا صادت فهذه فهذه الطيور التي يصاد بها و ما علمتم من الجوارح مكلبين منصوبا على الحال أي حال الكونكم متخذين
الكلاب للصيد ولهذا جاء في الحديث أن من اتخل كلبا عير كلب صيد و ما شية و زرع نقص من أجله كل يوم قيرات فالكلب يباح اقتناه ليحده هذه الثلاثة الأمور اما للصيد و اما للزرع و اما لحراسة
الماشية و ما عدى ذلك فلا يجوز اقتناه الكلاب تعلمونه انا بما علمكم الله أي من ما أعطاكم الله سبحانه من العقل والتدوير فإنكم تعلمون الكلاب بموجب ما عندكم من الإدراك والفهم والعقل
وتوجهون هنا نحو ما تريدون من الصيد تعلمون هنا مما علمكم الله ما قال جل وعلا فكلوا مما أمسكنا عليكم فما أمسكه الكلب المعلم فإنه يوكل بشرطين الشرط الأولا يذكر الله عنده إرساله و لهذا
قال فذكر اسم الله عليه و يجترط أن يأكل أن يسمع عنده إرساله و الشرط الثاني فهذا دليل على أنه لم يمسكه لمن أرسله وإنما أمسكه لنفسه و لهذا قال صلى الله عليه وسلم وإن أكل فلا تأكل فإن
يخشى أن ما يكون صاده لنفسه هذا وين الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم و رحمة الله و بركاته