من أحكام القرآن الكريم|13 من 57|سورة المائدة|الآية 4-5|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:30
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثالث عشر بسم
الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وصحابه أجمعين انتهابنا الكلام في الحلقة السابقة إلى ختم الآية في قوله تعالى والتقل الله إن الله شديد العقاب
إلى قوله تعالى فقد حابط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين هذا في الذي يرتد بعد إيمانه والعيان بالله بأن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام كأن يعبد غير الله أو يذبح لغير الله أو ينظر لغير
الله أو يستغيث في الأموات بعدما كان مسلما فإنه يرتد بذلك إن هذا شرك أكبر يخرج من المله وكذلك الذي يسب الله أو يسب الرسول صلى الله عليه وسلم أو يسب الدين فإنه يكون بذلك مرتد عن دين
الإسلام وكذلك ستاحر فإنه يرتد عن دين الإسلام وكذلك الذي يستهزي بكتاب الله أو يستهزي بدين الإسلام أو يتنقص دين الإسلام أو يمدح الكفر ويمدح الكفار ويصويب ماهم عليه فإنه هذا من عظم
النواقظ لدين الإسلام والعيان بالله فمن يرتكب ناقظا من نواقظ الإسلام بعدما كان مسلما مؤمنا فإنه يرتد عن دينه ويخرج من دين الإسلام ويكون عليه الوعيد الشديد لأنه عرف الحق ثم تركه عن
علم وعنات ولها لقال ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وفي الاخرة من الخاسرين يفطل عمله كله فالردة تبطل جميع الأعمال هذا في الدنيا وفي الاخره ده مات على الردة ولم يتب فإنه يكون من
الخاسرين لأن يكون من أهل النار خالدا مخلدا فيها وهذا كما في قوله تعالى ومن يرتد منكم عن دينه فيمتوه كافر فولاك حبطة عملهم في الدنيا وولاك أصحاب الناري فهذا فيه التحذير من الردة
وأسبابها وأن المسلم يحافظ على دينه ويتمسك بدينه ويصبر عليه مهما كلفه الأمر ويثبت عند الفتن وما أكثر الفتن اليوم وما أكثر المرتدين والمنحرفين عن دين الإسلام بسبب هذه الفتن فالردة
أولى أسباب سبب الأول المغريات التي تخطع الإنسان عن دينه وتصرفه عن دينه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بادر بالأعمال فتنك قطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا
ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا أولى أكون السبب الردة الفتنة من الكفار والمضائقه من الكفار تهليد من الكفار فيخرج المسلم من دينه فالمسلم يتمسك بدينه ويصبر على الفتن فالفتن جميع
أعماله التي عمله وفلافرة من الخاسرين صلى الله العافة والسلامة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا يحلد ممر مسلم إلا بإحدى ثلاث الخيب الزاني بنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة فالمرتد
أستطاب فإن تاب وإلا فإنه يقتل بنص هذه الحديث الصحيحة لأن لا يقتلج به غيره وهذا ما يسمى بحد الردة فهذه الآية أو هاتان الآياتان فيهما أحكام عظيمة وخوائد جليلة نستخلص منها أولا أجوب
سؤالها للعلم أما يحل وما يحرم قوله تعالى يسألونك ماذا يحل لهم فالذين يسألون عن الحلال والحلال فلا يجوز السؤال الجهال ولا يجوز سؤال المتعالمين الذين لا يفقهون ولا يجوز سؤال العلم
الضالين وإنما يسألوا أهل العلم العاملين بعلمهم كما يُخذوا من هاتين الآياتان أن التحليل والتحريم حق لله سبحانه وتعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم مبلغا عن الله ولهذا قال يسألونك ماذا
يحل لهم قولوا يحل لكم الطيبات فلا يجوز الاعتماد على الرأي أو على الاستحسان فلا فتوا فلان أو رأي فلان إنما هذا يرجع فيه إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال
صلى الله عليه وسلم إن الحلال بين وإن الحرام بين وبينهما أمور مجتبهات لا يعلمه ان كفير من الناس ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام كرع يرعى حول الحما يُشك أن يقع فيه فهذا إنما يرجع
فيه إلى كتاب الله وإلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويُخذ من هذه الآيات أنه يُشترت في المأكول والمطعم ويكون طيبا وهو الطاهر غير الظار هذا هو الذي يجوز أكله ما كان طيبا في أصله أو
في كشبه وكان غير الظار غير الظار بالجسم والاستحة وبالعقل فإنه مباح الله أعلم صلى الله عليه وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين