من أحكام القرآن الكريم|14 من 57|سورة المائدة|الآية 4-5|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرس الرابع عشر
تحريم الخبائث خبائث ويوخل من آتين الآياتين إباحة أكل الصيد والصيد المراد به المتوحش من الحيوانات المتوحش من بهيمة الأنعام والمتوحش من الطيور ما كان عصله وحشيا ما كان عصله وحشيا
فإنه يباحه أكله لكن بيحدى أمرين إما بالزكات إذا قدر عليه وإما بصابته بالصطياد ويوخل من آتين الآياتين إباحة أكل ما صاده الكلب بشرطة يكون معلمة ما صاده الكلب أو الكلب المعروف أو
الفهود الذي يصاد بها إذا كان معلما ما علمتم من الجوارح وما علمتم من الجوارح وتعليم الجوارح كما سبق أنه يكون بثلاثة أمور يسترسل إذا أرسل ويقف إذا زجر ولا يأكل إذا صاد فإن هذا هو
المعلم الذي يباحه ما صاده وكذلك يوخذ منها إباحة ما صاده الطير ما صادته جوارح الطير التي يصاد بها فما صادته بإرسالها على الصيد فهو حلال إذا مات بسبب صيدها له ويصابتها وإن أدركها
وفيها حيات فإن هو يذكيها و بشرط أن يذكر اسم الله عنده أرسالها أقولوا من ما أمسكنا عليكم وذكر اسم الله عليه بأن يقول عنده أرسال السهم أو أرسال الجارحة من الكلب أو الطير أن يقول بسم
الله وكذلك يوخذ من هذه الآية فإنه لا يحل فإذا أكل الصيد فإنه لا يحل فإنه ماصاده لنفسه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويوخذ منها تين الآية أنه يسترط فيما يحل من الصيد أن يسمي الله
عند أرسال السهم أغرسال الجارح بأن يقول بسم الله فإن لم يسمي فإن الصيد لا يحل ويوخذ منها تين الآياتين وجوب تقوى الله خصوصا في المعاكل والمشارب وذلك بالاقتصار على الحلال الطيب ويوخذ
منها أنه يجب على المسلم أن يتذكر دائما قرب أجله وقرب الحساب فيستعد لذلك واتقوا الله إن الله سرع الحساب ويوخذ من الآية الثانية ويسرره سبحانه وتعالى ويوخذ منها أيضا حل ذبائحة للكتاب
والمراد بهم اليهود والنسارة سمؤ أهل كتاب لأنهم أنزل الله عليهم التوراة والإنجيل فرقا بينهم وبين الوثنيين الذين لا كتاب لهم ويوخذ من هذه الآية تحريم ذبائح الكفار غير الكتابين وهذا
بالإجماع لأنهم لا يؤمنون بالله ولا يؤمنون بالبعث ولا يؤمنون بالرسل فهم نجس ويؤثرون في ذبائحهم تكتسبوا ذبائحهم خبثا وتأثيرا بكفرهم وشركهم فذبائحهم ميتات لا تفيل فيها ذكاتهم لأنهم
ليسوا من أهل الذكات ويوخذ من هذه الآية بيان الحكمة في حل ذبائح الكتابين دون غيرهم لأن الله استثناهم وصفهم بأنهم أهل الكتاب فهذا هي الحكمة أنهم أهل الكتاب وأنهم يؤمنون بالله ورسله
وكتبه في الجملة ونحن نحالاً من سائر الكفار ولأنهم لا يأكلون الميتات وإنما يأكلون من المذكة ويوخذ من هذه الآية حل تزوج المسلم من نسائه الكتاب دون غيرهم من الكفار وذلك لأن المرأة
تكون تحت ولاية زوجها وسيطرته فهو يضبطها وربما تسلم عنده ولأنها كما سبقت أؤمن بالله وبكتبه ورسله في الجملة فهي تمتاز على الكافرة المشركة وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام وعليكم
رحمة الله وبركاته