من أحكام القرآن الكريم|18 من 57|سورة المائدة|الآية 6|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثامن عشر انتهابنا الكلام في الحلقة السابقة إلى قوله تعالى ولكن يريدوا ليفهركم وقلنا إن هذا في بيان الحكمة من تشريع الطهارة بالمائة أو بالترابة عند عدم المائة أو العجي عن استعماله أنه من الحدثين الأصر والأكبر أن الله سبحانه وتعالى أراد بهذا التشريع العظيم رفع الحرج عن المسلمين وهكذا ديننا ولله الحمد ليس فيه حرج وإنما هو دين السماحة واليسر والسهولة في تشريعاته ولكن يريدوا ليفهركم يريدوا سبحانه وتعالى بأمركم باستعمال المائة والاستعمال الصعيد بالتيمم عند عدم المائة والعجي عن استعماله ولكن يريدوا ليفهركم ويريدوا ليفهركم وليتم نعمته عليكم يريدوا سبحانه ليتم نعمته عليكم وعلى عباده حيث شرع لهم ما يطهرهم من مائنا أو تراب وهذا متيسر لكل يحدة هذا متيسر لكل يحدة إن وجد الماء فبها وإلام يجد الماء فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم عنده طهوره جعلت الارض مسجدا وطهوره فاي مسلم ندركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره هذا من تيسير الله سبحانه وتعالى وهذا فيه الوسطية بين دين اليهود المتشدد في الطهارة ودين النصارة المتساهل في الطهارة حتى أنهم يتقربون إلى الله للنجاسات واستعمال النجاسات وهذا من تحريفهم وتبديلهم وهذا الدين ولله الحمد دين الوسط والاعتدال واليسر ورافع الحرج لعلكم تشكرون ذكرنا الله سبحانه وتعالى بنعمته وفضله علينا بما شرعه لنا من التيسير وأداء العبادة لأجل أن نشكره سبحانه وتعالى والشكر هو الثناء على الله ويكون باللسان تحدث بالنعمة ويكون بالقلب بالاعتراف بها باطنا ويكون بالعمل هو استعمال النعمة في طاعة الله سبحانه وتعالى والشكر يكون باللسان ويكون بالقلب ويكون بالعمل ولا بد أن تتوفر هذه الثلاثة هي أركان الشكر لا يتموا لله بها ثم نعود إلى هذه الآية الكريمة لنستجلية منها ما يتساهل ويكون باللسان ويكون بالمشكر من الأحكام فنقول وبالله التوفيق يُخذ من هذه الآية عظمت هذه الصلاة من بين ساعل العبادات لأن الله سبحانه وتعالى شرع لها ما لم يشرعه لغيرها والتهارة تكون من الحدث وتكون من النجاسة وتكون في البقعة تكون في تهارة من الحدث وتهارة البدن من النجاسة وتهارة البقعة التي يصلي فيها فإن كان له عدر فله أجر كامل وإن كان من غير عدر فله نصف الأجر كما جاء في الحديث ثم إن الله سبحانه وتعالى سهل في صفة الصلاة على حسب حالة الإنسان فالمريض صلي قاعداً أيه صلي قائماً فإن لم يستطع فقاعداً فإن لم يستطع فعلى جمب فإن لم يستطع فمستلقياً ورجله إلى القبلة وأيضاً المسافر يقصر الصلاة إلى ركعتين والخائف يصلي على حسب حاله صلاة الخوف فهذا من تعظيم هذه الصلاة وأنها لا تستطع بحال من الأحوال فإنه يصليها على حسب حاله فاتقوا الله ما استطعتم والنبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوا ثم أيضاً يوخذوا من هذه الصلاة أن الإيمان بالله جل وعلا فلا إيمان بدون عمل ولا عمل بدون إيمان بلا بد من العمل مع الإيمان ولهذا يقول علماء السلف وأئمة أهل السنة والجماعة إن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعصيه ثم يوخذ من هذه الآية أن التطهر إنما يجب عند إرادة الصلاة لا عند بخول الوقت قوله تعالى إذا قمتم إلى الصلاة ولم يربط هذا بدخول الوقت هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته