من أحكام القرآن الكريم|21 من 57|سورة المائدة|الآية 6|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرس الحاد والعشرون أمسحه برؤوسكم ورجلكم إلى الكعبين إلى هذه الفائدة أن فراض التيم من الوجه والكفان والمراد بالوجه كما سبق في الوضوء كما سبق بيانه في الوضوء والمراد بالكفين اليدان وهما من مفصل الزند الذي يجمع بين الكف وبين الزراع هذا هو الكف وهذه هي اليدي، إذا أطلقت فإنها يراد بها الكف فإن وريد الزراع فلا بد أن ينص عليه ولهذا قال وإديكم إلى المرافق والمرافق هي المفاصل الذي يجمع بين العضد وبين الزراع فهذه فراض التيم وصفته أن يضرب التراب غربة واحدة بباطن كفيه مبسوطتين ثم يرفعهما فيمسه وجهه بباطني أصابه ويمسه وإن تيم ما وإن ضرب ضربتين ضربه للوجه وضربه لليدين فلا بأس بذلك لكنه خلاف خلاف الافضل والأصح والأصح التيم مع وجود الماء والقدرة على استعماله لأنه إذا وجد المبدل فإنه يترك البدل والتيم بدل عن الماء فإذا وجد المبدل كتوفي به وما دام لم يوجد فإنه يتيم أو كان لا يستطيع استعماله فإنه يتيم ولو طالت المده لقوله صلى الله عليه وسلم الصعيد الطيب وإنه يستطيع استعمال الماء أو يشق عليه أو كان الماء قليلا لا يكفي لحاجته وطهارته فإنه يقدم حاجته ويتيم عن الطهاره إذا طهر بالتراب وهذا من تيسير الله سبحانه وتعالى لكن بعض الجهال يتيم ولو كان عنده كما يذكر عن بعض الأعراض ويقولون هذا من الجهل والعياد بالله ولا تصحوا صلاةهم كما يُخذوا من هذه الآية النمس المرأة ناقظ للوضوء لكن المراد به المس مباشرة من غير حائل هذا إذا فسر المس إذا فسر لا مستم بمعنى لمستم وأما إذا فسر لا مستم بمعنى الجماعة فهذا معنى آخر إذا كانت مظنة غالبة هذه الآية الكريمة يُسر الشريعة الإسلامية ورفع الحرج فيها وهذا من نعمة الله سبحانه على عباده أنه جمع لهم بين الطهاره من الحدثين وبين اليسر ورفع الحرج ولهذا يجب أن يُشكر الله جل وعلا وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ كما يُخذوا من هذه الآية بيان الحكمة المشروعية التيمم وأنها لرفع الحرج عن هذه الأمة فلا يقول واحد أن لا أعتبر التيمم لا بد من الماء ويقول لنا لا أجد الماء فليس علي صلاة أو صليها إذا قدرت كما يقع من بعض المرضى في المستشفيات ويُخذوا من هذه الآية أن التيمم بالسعيد الطيب عند هدم الماء أو العجي عن استعماله ويقوم مقام الماء وأنه رافع للحدث ويفعل به ما يفعل بالطهارة بالماء فيصل فيه ما شاء في داخل الوقت وخارج الوقت ما دام أنه لم ينتقل ضوءه فاتيمم يقوم مقام الماء فهو رافع للحدث وكما يُخذوا من هذه الآية العظيمة إثبات الإرادة الشرعية لله سبحانه وتعالى وقد يُحبها الله وقد لا يُحبها كما يُخذوا من هذه الآية وجوب الشكر لله سبحانه وتعالى واتحدث بها وصرفها في طاعة الله سبحانه وتعالى وعليهم أداء الواجب وأداء الفرض لما شرعه لهم سبحانه وتعالى فهذا يُجب على العباد الشكر وطاعة الرب سبحانه وتعالى وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته