من أحكام القرآن الكريم|24 من 57|سورة المائدة|الآية 7-11|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرس الرابع والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال الله سبحانه وتعالى وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مافرة وأجر عظيم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم لما ذكر في الآيتين السابقة أنه يجب على المسلم أن يتقي الله في ما بينه وبين الله وأن يتقي الله في ما بينه وبين الناس بأن يحكم بالعدل وأن يشهد بالصدق وأن يقول الحق لا يخشاف الله لو متلائم كما أمر في الآية الأولى بالوفاء بالعهد الذي بينهم وبين الله حينما بايع رسوله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة لله والرسوله وليا إمة المسلمين يا إيه الذين كما قال سبحانه وتعالى وذكروا نعمة الله عليكم ومثاقه الذي وافقكم به لما ذكر هذه الأمور في هاتين الآياتين العظيمتين أعقبه ما بهذه الآية فقال وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم الذين وفوا بما ذكره الله في الآياتين السابقةين من القيام بحقوق الله جل وعلا والقيام بحقوق خلقه والقيام بالعمال الذي يتولونها من شئون المسلمين والعدل بين الناس قال وعد الله الذين آمنوا وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات الإيمان والعمل مقترنا فلا إيمان بدون عمل ولا عمل بدون إيمان وشارح الإيمان بالعمال الباطنة في القلب أن تؤمن بالله وملاعكته وكتبه ورسله واليوم الآخر تؤمن بالقدر خيره وشره فآمنوا بقلوبهم بهذه الأركان وعملوا بجوارحهم بأركان الإسلام ووامل الإسلام فجمعوا بين الإسلام والإيمان ظاهراً وباطنا هؤلاءهم الذين آمنوا هؤلاءهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات إيماناً مقترنا بالعمل وعملاً مقترنا بالإيمان هؤلاء وعدهم الله وعد الله الذين آمنوا وعامل الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم لهم مغفرة على ما يقع منه من النقس والخلل لأن الإنسان ولو كان من أتقى الناس ومن أوفى الناس واشدهم طاعة لله إنه لا بد أن يحصل منه خلل ونقس لحكم بشريته لكن الله وعده بأن يغفر له وهذا من فضله وإحسانه سبحانه وتعالى لهم مغفرة واجر عظيم لهم مغفرة عما حصل منه من الذنوب واجر عظيم على طاعاتهم وعباداتهم أجر لا يعلمه إلاه عظيم لا يعلمه إلا الله الحسنة ب10 أمثالها إلى 700 ضعف إلى ضعاف كثيرة لا يعلمها إلاه وسبحانه وهذا ترغيب في الإيمان والعمل الصالح وأن يتصف المؤمن بهم دائما وابدا أصحاب الجحيم أي النار وهذا فيه دليل على خلود الكافر في النار دائما وابدا وأنه لا يخرج منها أبدا بخلاف المؤمن فإنه وين دخل النار ببعض ذنوبه التي يدون الشرك فإنه يخرج من النار إما بشفاعة من يؤذن الله لهم بالشفاعة فيه وإما بأن يعذب بقدري ذنوبه ثم يخرج من النار فمعال المؤمن إلى الجنة ولو عذب في النار لا يخلد فيها وإنما يخلد فيها الكافر الذي كفر بالله ورسله ولهذا قال والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم والمؤمن ولله الحمد لا يكفر الكفر المخرج من المله ولا يكذب بآيات الله فهو متوعد بالجنة حتى ولو عذب في النار وهذا من فضله سبحانه وتعالى أنه لا يظلم واحدة وأنه أعدة الدارين الجنة والنار النار أعدها للمتقين والنار أعدها للكافرين فعال المسلم يتذكر هذا الله جل وعلا لا يضيع أجر منحسن عمله ولا يضيع أجر المحسنين ولكنه سبحانه وتعالى ليس بغافل عن ما يعمل الظالمون فإنه لا يهملهم فعال المسلم أن يتقي الله سبحانه وأن يتذكر هذا المصير الذي لا بد منه وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات متى في الآخرة لهم مغفرة من الله واجر عظيم لا يقدره ويعلموا مقداره إلا الله سبحانه وتعالى أما الكافر والمشرك فإن الله لا يغفر لهما قال تعالى إن الله لا يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء قال تعالى إنه ما يشرك بالله وإنه ما هو سبب لدخول لها ولا يعتدى بعمله أو يمن به بل يعالى عليه أن يخاف من الله سبحانه وتعالى والذين يطون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون فهذه الآية تغيرها من الآيات من كتاب الله سبحانه وتعالى فيها الترريب وفيها الترريب فقى الله الجميع لما يحب ويرضى صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعين