من أحكام القرآن الكريم|25 من 57|سورة المائدة|الآية 7-11|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الخامس والعشرون يتوصلنا في الحلقة السابقة إلى قوله تعالى يا إيه الذين عامنوا إلى قوله سبحانه وتعالى يا إيه الذين عامنوا الكرون يعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم إيديهم فكفى إيديهم عنكم تقول الله إن الله خبير بما تعملون الله سبحانه وتعالى في هذه الآية ونادي المؤمنين لأنهم أهل الامتفال ليوامر الله سبحانه وتعالى وفي هذا تشريف لهم بسم الإيمان فالإيمان مرتبة عظيمة يمتاز بها المؤمن على غيره من الكفار يا إيه الذين عامنوا الكرون يعمت الله عليكم إذ كرواها بألسنتكم وتذكرواها بقلوبكم فشكروا الله عليها بالقولي وبالفعلي وبالقلب هذا هو شكرا النعمة إذ كروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم إيديهم أي هم قوم من اليهود يبسطوا إليكم أي إيديهم بالعذاب وبالكيد وذلك حين ما أهموا بقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج إلى بن النظير يريد منهم الإعانة علادية قتلين قتلاف الإسلام فاراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يديهم وقد كانت عاهد مع اليهود أن يعينوا المسلمين على النواعب التي تنوب المسلمين فخراج بموجب هذا العهد بينه وبينهم هوعدوه بأنهم سيعينونه ثم دبروا له الحيلة فبينما هو جالس تحتظل جدار هو وأصحابه إذا أمروا واحدا منهم أن ياخذ حجر رحا فيلقيه على الرأس النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر الله نبيه بهذه المكيدة بواسطة جبريل عليه السلام فقام صلى الله عليه وسلم من المكان ورجع إلى المدينة وتبعه أصحابه ثم بعد ذلك غزابا النظير وأضفره الله بهم وأجله ملاذرعات نكالا بهم هو معنا قوله تعالى إذ هم قوم عيبسطوا إليكم أيديهم فكثى أيديهم عنكم وقيل غير ذلك لتفسير الآية من مكاعد الكفار مع المسلمين أنهم يبيتون لهم دائما وأبدا النقيصة والانتقام ثم إن الله يفضلهم ويخبر المسلمين بمكاعدهم فكثى أيديهم عنكم ثم قال واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون أمر بتقواه لأن التقوى الله يالكلم هالجامعة لكل خير وذلك بأن يتخذ العبد بينه وبين الله وبين غظب الله وعقاب الله وعقاية تقينه فإنها هي الدرع الواقي من عذاب الله سبحانه وتعالى لا يقى من عذاب الله إلا تقوى الله سبحانه إن الله خبير بما تعملون فإنه سبحانه وتعالى لا يخفى عليه شيء من أعمالكم ظاهرها وباطنها وأن تتوب من ذنوبكم وأن تكون على أهبة الاستعداد للقاء الله سبحانه وتعالى ومواجهة الحساب فكون على أهبة من ذلك فإن الله سبحانه بلاعكم عن ذلك فقال إن الله خبير بما تعملون قال سبحانه ويحذركم الله نفسه والله رعوف بالعباد وإلا هنا نكون قد انتهينا من تفسير هذه الآيات فلنتوجه إلى بيان ما يُخذ منها من أحكام فنقول وبالله التوفيق يُخذ من هذه الآيات أجوب شكر النعم النعم إذا شكرت فإنها تبقى وتزيد كما قال تعالى وإلتاذ ربكم "لا إن شكرتم لا زيدنكم" قال تعالى ذلك "يان الله لم يكن غير النعمة أنعمها على قوم حتى يغير ما بأنفسهم" وأن الله سميع علين فنا على الله سبحانه وعطراف بنعمته والصرفها في طاعته فالشكر لا بد له من ثلاثة أركان تحدث بها للسان وإنما هي من الله تفاضل منه سبحانه وتعالى عليك والرقم الثالث أن تصرفها في طاعة الله وفي ما يرضى الله ولا تصرفها في معاص الله وتستعين بها على معاص الله سبحانه وتعالى فإن هذا كفر والفرق بين الحمد والشكر كل منهما ثناء على الله سبحانه ولكن الحمد نما يكون باللسان للثناء على الله سبحانه وتعالى وأما الشكر فيكون باللسان أذ الحمد يكون باللسان و بالقلب الحمد لا بد أن يكون باللسان و بالقلب وكذلك الشكر يكون باللسان و بالقلب لكن الشكر يزيد على وإنما يكون باللسان والقلب فقط ولهذا يقول سبحانه أعمل آل داود شكر وقليل من عباد الشكر فجعل العمل من الشكر ويخذ من هذه الآيات وكل مسلم فإنه قد عاهد الله بهذا العهد ولو لم يكن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فإنه إذا دخل في الإسلام فقد عاهد الله سبحانه وتعالى وقيل المراد بالعهد الذي أخذه الله على بني آدم حينما استخرجهم من صلب أبيهم وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم وهذا قول في تفسير الآية الكريمة ويخذ من هذه الآيات والله الأمر بالتقوى في آيات كثيرة ومواضع متعددة لأهميتها وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته