من أحكام القرآن الكريم|26 من 57|سورة المائدة|الآية 12-14|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس السادس والعشرون وعلى عاله وصحابه أجمعين نواصل الحديث معكم أيها لخوة المستمعون في برنامج من أحكام القرآن الكريم وقد وصلنا في الحلقات السابقة إلى قوله تعالى ولقد أخذ الله ميثاقبني إسرائيلة وبعثنا منهم ثني عشر نقيبة وقرلتم الله قرضاً حسنًا لأكفراً عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها لا نهار فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ظلسوا السبيل فبما نقضهم نيثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية حرفون الكلم عن مواضعه ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلاً منهم فعفوا عنهم أصفح إن الله يحب المحسنين ومن الذين قالوا إن نصار أخذنا ميثاقهم فنسوا حظاً مننا ذكروبه فأغرأنا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون في هذه الآيات والآيات التي بعدها مناسبة واضحة بما قبلها إن الله ذكر فيما قبلها أنه أخذ الميثاق على هذه الأمة في أن يعبدوه ولا يشركو به شيئاً وذكر في هذه الآيات أنه كذلك أخذ الميثاق على من كان قبلهم من اليهود والنصارة ولما لم يفو بميثاقهم معاهدهم مع الله أوقع الله بهم العقوبات الشديدة يحذر هذه الأمة أن تأخذ طريق الذين قبلها في نقض العهد مع الله سبحانه وتعالى وهذه السورة في الحقيقة سورة المائدة هي السورة العقود والمغافيق ثم ذكر بعد ذلك هذه العقود ومنها أنه أخذ العقود على اليهود والنصارة وأخذها على هذه الأمة فالوجفة يجب عليهم الوفاء بذلك قوله سبحانه وتعالى وميثاقه هو العهد ومع أخذ الله الميثاق عليهم بعت منهم إثنى عشر نقيباً والنقيب هو الكفيل والزعيم الذي يقوم على من تحت يده فهذا زيادة توثيق مع بنيه إسرائيل أن الله أخذ عليهم النقب بعدد أسباطهم لأنهم إثنى عشر سبطاً وكل سبط عليه نقيب وعريف منهم يلزمهم بطاعة الله سبحانه وتعالى والعهود بالموافق وقال الله إني معكم وعدهم الله سبحانه وتعالى إذا وفوا بهذا الميثاق وعدهم الله سبحانه بأنواع من الجزاء الطيب إني معكم المعية من الله سبحانه وتعالى لعباده معية عامة جميع الخلق مؤمنهم وكافرهم وهي معية الإحاطة واللطلاع والعلم والنوع الثاني معية خاصة بعباده المؤمنين بالنصري والتوثيق والهداية فقوله إني معكم يراد به المعية الخاصة أي معكم بالنصري والتوهيق والهداية بشرط ينتقوم بالوفاء بهذا العهد لأن قمتم الصلاة و الصلاة هي العباده المعروفة ذات الركوع والسجود و الأدعية فهي عبادة عظيمة قد شرعها الله على جميع الأنبياء على جميع المؤمنين ما يدل على أهميتها ومكانتها من الدين بعد الشهادةين فهي أموال الحق واجب في أموال الفقراء في أموال الأغنية ليخوانهم الفقراء وهي قرينة الصلاة في كتاب الله وهي واجبة مع الصلاة على جميع الأمم وعطعتموهم واتبعتموهم وعطعتموهم واتبعتموهم وعظمتموهم وعطعتمو الله قرراً حسنًا وسماه الله قرراً لما يدل على أهميته لأن القرد هو أن تدفع مالاً لمن ينتفع به ثم يرد بدله هالفما بين العباد وعطعتموهم واتبعتموهم وعطعتموهم وعطعتموهم وعطعتموهم واتبعتموهم وعطعتموهم وعطعتموهم ووجه الله سبحانه وتعالى لا يراد به لا طمعاً دنيوياً ولا يراد به مدحاً وثناءاً ورياءاً وإنما يكون خالصاً لوجه سبحانه وتعالى فهذا هو القرد الحسن هذا وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم رحمة الله وبركاته