من أحكام القرآن الكريم|28 من 57|سورة المائدة|الآية 12-14|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرت الثامن والعشرون وقفنا في الحلقة السابقة عند قوله تعالى عن بني إسرائيل يُهرِّفون الكلمة عم مواضعه وقلنا إن التحريف على نوعين تحريف للفض بأن وزاد فيه ينقص وتحريف للمعنى بأن فسر بغير تفسيره كان يُقال في صفات الله سبحانه وتعالى في غير ما عراد الله بها فتفسر اليد بأنها النعمة ويفسر الوجب أنه الذات وغير ذلك من نوع التحريف المعنوي لأن القرآن محفوظ بحمد الله من التحريف اللفظ الذي داء الذي وقع في التورات والإنجيل فالقرآن حفظه الله من ذلك فلا يُحرف لفظه لأن الله تكفل بحفظه قال سبحانه إنا نحن نزلنا الذكرة وإنا له لحافظون إلا أن تحريف المعنى موجود بكثرة ويُحرفون المعاني أما أراد الله بها ويؤولون الأسماء والصفات وغيرها من كلام الله يُحرفون الكلمة أي تحريف لفظ أو تحريف معنى عن مواضع التي أعام معنى الصحيح الذي يراده الله سبحانه وتعالى تباع الياهوائهم وتحقيقا لرغباتهم قال تعالى ويُحرفون الكلمة عن مواضعها والعقوب الثالثة يُحرفون الكلمة عن مواضعها والعقوب الثالثة ويُحرفون الكلمة عن مواضعها والعقوب الثالثة يُحرفون الكلمة عن مواضعها والعقوب الثالثة ويُحرفون الكلمة عن مواضعها والعقوب الثالثة بالإيمان واليقين كأنه يُشاهد الله جل وعلا فإن لم يصل لهذه المرتبة فليعلم أن الله مطلع عليه ومراقب الله فيحسن العمل مع الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا ومن الذين قالوا إنه نصاره وأنه أخذ العهد على النصارة وهم أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام اليهود أتباع موسى عليه الصلاة والسلام والنصارة أتباع المسيح ثم قال جل وعلا ومن الذين قالوا إنه نصاره أتباع المسيح عليه الصلاة والنصارة المسيح فلما حس عيسة منهم الكفر قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله فهم سموا نصاره لأنهم أنصاروا المسيح عليه الصلاة لكنهم لم يثبتوا على هذا بل إنهم حرفوا وبدلوا وغيروا وأحدثوا في دين المسيح ما ليس منه ونسبوه إليه كذبا وبهتانا إنه نصاره ومن الذين قالوا إنه نصاره أخذنا ميثاقهم كما أخذ الله على اليهود الميثاق وحرفوه وبدلوه وغير فعقبهم الله سبحانه وتعالى كذلك أنصاره سلكوا هذا المسلك أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به أي تركوا نصيبا كبيرا وحيزا واسعا مما شرعه الله لهم فغيروا في دين المسيح وحرفوا وتركوا كثيرا منه العمل الذي لا ينفع ولا يغني شيئا نسوا حظا مما ذكروا به فعقبهم الله جل وعلاه إن الله أغرى بينهم العداوة والبغضاء فهذا دليل على أن المعاصي ومخالفة الرسل أنها تحلث البغضاء والعداوة بين الناس هالو إلى الحلقة القادمة بإن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته