من أحكام القرآن الكريم|32 من 57|سورة المائدة|الآية 15-16|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
11:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثاني
والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى له واصحابه يجمعي انتهابنا القول في الحلقات السابقة إلى قوله تعالى يا أهل الكتاب قل جاءكم
رسولنا يبين لكم كثيرا من ما كنت متخفون من الكتاب ويعفو عن كثير في هذه الآيات مخاطبة ليهل الكتاب من اليهود والنصارة في هذه الآيات الكريمة بقوله جل وعلى يا أهل الكتاب اسموا أهل
الكتاب فرقا بينهم وبين الأميين الذين لا كتاب لهم فليهود عندهم التوراه نصار عندهم الإنجيل والله جل وعلى يأمرهم بأن يتبعوا ما في الكتابين التوراه والإنجيل من الأمر بالإيمان بمحمد صلى
الله عليه وسلم الذي كفرو به وجهدوا رسالته الله خاطبهم بأن يؤمنوا بما عندهم في كتابهم من أوصافه صلى الله عليه وسلم والأمر بالتباعه إذا بعث فالله جل وعلى قال النبي الأمي الذي يجدونه
مكتوبا عندهم في التوراه والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر إلى آخر أوصافه صلى الله عليه وسلم فكفرهم بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم لا عن جهل به وإنما عن عناد ومكابر وهذه
يضافة تشريف وتكريم إثبات لرسالته صلى الله عليه وسلم وتزكية له ثم قال يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم أدال له على صدق نبوته أنه يبين لليهود
والنصارة ما في كتبهم مما يخفون ولا يظهرون فالرسول صلى الله عليه وسلم يبين لهم ذلك من ذلك كما سبق الحلقة السابقة قضية الزانيين من اليهود الذين يراد اليهود أن يدفعوا عنهم الحد وجاءوا
إلى محمد صلى الله عليه وسلم يدون منه أن يحكم فيهم فالرسول صلى الله عليه وسلم قال ما تجدون حكمهما في كتابكم قالوا نسود وجوهاهما ونعمل كذا وكذا فيهما فقال صلى الله عليه وسلم طلب منهم
صلى الله عليه وسلم حضار التورة فأحضرات ونشرت فوجدت فيها يت الرجم الذي التي كتموها وأراد ونعطل العمل بها فضحهم الله سبحانه وتعالى وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم ومن عتابهم أيضا
أنهم يخفون ما في كتاب الله تورات والإنجيل إذا لم يكن فيصالحهم إذا لم يكن موافقا لهواهم وإلا فاوس في صالحهم لكن إذا لم يكن موافقا لهواهم كتموه كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ثم قال
جل وعلا ويعفوا عن كثير هذا من أوصافه صلى الله عليه وسلم أنه كثير العفو عن المخطي فإنه صلى الله عليه وسلم يعفو ويصفح عنه فهذا من أوصافه صلى الله عليه وسلم حتى ما يتعلق بشخصه الكريم
من الأذا والتطاول كان صلى الله عليه وسلم يعفو ويصفح عن من فعل ذلك فهذا من أوصافه صلى الله عليه وسلم أنه يعفو ثم قال جل وعلا قد جاءكم من الله نور هذا تأكيد آخر قد جاءكم رسولنا قد
جاءكم من الله نور ونور هو الرسول صلى الله عليه وسلم ونور وكتاب مبين وهو القرآن الكريم فهو كتاب عظيم مهي من على ما سبقه من الكتب وهو أعبم كتاب نزل من عند الله سبحانه وتعالى وهو
الكتاب الباقي إلى انتقوم الساعة لا ينسخ ولا يبدل ولا يغير وهو الكتاب المجتمل على مصالح العباد والحكم بينهم في مختلفه فيه لا انتقوم الساعة صالحهم لكل زمان ومكان كتاب ولذلك وصفه الله
بقوله كتاب فمقال جل وعلا يهدي به الله يهدي الله جل وعلا بهذا الكتاب فهو يهدي جل وعلا بهذا الرسول وبهذا الكتاب وعلا بهذه الترق المخالفة لهذا الرسول وهذا الكتاب فهي طرق مهلكة وطرق
ظاله فلا سلامة ولا نجاة إلا بالتباع هذا الرسول والعمل بهذا الكتاب الذي جاء به ويخرجهم من الظلمات الظلمات الكفر وشرك والظلال والمتاهات الى النور الى النور وهو مضياء المنير للناس إلى
طريق الحق في عقائدهم وفي معاملاتهم وفي أخلاقهم يهدي به الله من اتبع للوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور فمن تمسك بهذا الكتاب وأطاع هذا الرسول فإن الله قد هداه إلى الصراط
المستقين كما قال تعالى الله ولي الذين آمن ويخرجهم من الظلمات إلى النور الذين كفروا أولياءهم الطاوت ريونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار فيها خالدهم هالو إلى الحلقة القادمة
بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته