من أحكام القرآن الكريم|33 من 57|سورة المائدة|الآية 15-17|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:35
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدرس الثالث وثلاثون
وصحابه يجمعين قال الله سبحانه وتعالى قد جاكم من الله نور وقتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الغلومات إلى النور ويهديهم إلى صراط مستقين أي هذا القرآن وهذا
الرسول يهدي إلى الصراط المعتدل الصراط الوسط الذي لا عوجاج فيه ولا خطر وإنما هو سلامة ونجاة وحياة وموجودة وموجودة وموجودة لأنه يهدي إلى الله جل وعلى وإلى جنة ووصفه بالاستقام فرقا
بينه وبين الطرق الملتوية المغلمة المهلكة كما قال جل وعلى وأنها لصراط مستقيمة التبعوه ولا تتبع السبول فتفرق بكم عن سبيله فهي لعلكم تتقون مقال جل وعلى لقد كفر الذين قالوا إن الله هو
المسيح ابن مريم شرع سبحانه وتعالى يذكروا معائبة النصار واليهود الذين اعرضوا عن هذا الكتاب وعصوا هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يذكروا معائبهم وظلالاتهم الكفرية مع أنه مهلكتاب
واهل علم لكن لما لم يعملوا بعلمهم ولم اتبعوا كتابهم الذي من ضمنه البشارة بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم الذي عصوه وكفروا به قال لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم هذه
مقالة النصار عالوا في المسيح عليه السلام حتى يعلوه بن الله أو هو الله أو ثال الشلافة كما هي مقالاتهم الضهلة لقد كفر الذين قالوا لقد لم وطيه للقسم وقد حرف تحقيق وهذا تأكيد بعد توكيد
على كفرهم بسبب هذه المقالة الشنيعة ويتبعوا هذا القرآن حكم عليهم بالكفر لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم تعالوا الله عن ما يقولون أولو كبيرة فجعلوا المسيح هو الله أو
عكسوا حتى دالغوا في الكفر إن الله هو المسيح ابن مريم لم يقولوا إن المسيح هو الله مع ما في هذا من الشناعة والقبح لكنهم كابروا في كفر أغلض قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم تعالوا
الله عن ما يقولون إن الله هو المسيح ابن مريم أي عيس عليه السلام إن الله هو المسيح ابن مريم رد الله جل وعلى عليهم في هذه المقالة الشنيعة بالبرحان الواضح الدامغ لها فقال سبحانه قل
أيها الرسول فالمسيح إنه ما هو عبد من عباد الله تجري عليه أحكام الله سبحانه وتعالى الشرعية هو القدرية فلو شاء أن يهلكه لاهلكه بل لو شاء أن يهلك من في الأرض من في السماوات فهو قادر
على ذلك لأنهم كلهم عبيده وتحت تصرفه وقهره فهذا برحان على أن المسيح عبد من عباد الله تجري عليه أقدار الله سبحانه وتعالى هذا دليل على بشريته وعلى أنه ليس له من الربوبية والولوهية شيء
وعلى أن يدفع ما يريده الله سبحانه وتعالى أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه مريم ومن في الأرض الجميع ولله ملك السماوات والأرض هذا كان الاستدلال على أوله من يملك من الله شيئا الله ملك
السماوات والأرض فهو الذي يملك هذه الأشياء والمسيح ليس له ملكية فيها حتى يكون رب أو إلها وما بينهما ما بين السماع والأرض من المخلوقات يخلق ما يشاء خلقه سبحانه على ما راده ومن ذلك
أنه خلق عيسا من أم بلاب فهو قادر على كل شيء قادر على أن يخلق بشر من غير أم ولاب كما هو شأن آدم عليه السلام فإن الله خلقه بدون أم وبدون ياب خلقه من تراب إن مثل عيسا عند الله كمثل
آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون وخلق حوا من آدم بلا أم خلقها من آدم بلا أم وخلق سائر الخلق من أب وأم فهو قادر على كل شيء سبحانه وتعالى فكون المسيح عليه السلام خلق من أم إلا أب
ليس دليلا على إلهيته وروبيته فإن هذا من صنع الله سبحانه وتعالى وقدرته لتلاعجزها شيء يخلق ما يشاء ثم قال جل وعلا والله على كل شيء قدير الله جل وعلا قادر على أن يخلق وما يشاء لا حجر
عليه سبحانه ولا يعجزه شيء ثم قال سبحانه وتعالى ثم قال سبحانه وتعالى وقالت اليهود والنصارى هل دعوى من دعويهم الباطلة التي فضحها الله سبحانه وتعالى قالت اليهود والنصارى نحن أبناء
الله واحبه إدعو لأنهسهم القرب من الله سبحانه وأنه أحبابه وأنه يحبهم سبحانه وإذا كان يحبهم فإنه لا يعزبهم لأن الحبيب لا يعزب حبيبه نحن أبناء الله وأحباءه رد الله عليهم بقوله فالله
سبحانه وتعالى يعزب من عصاه وكفر به فكونه يعزبكم هذا الدليل على معصيتكم لله كفركم بالله عز وجل وأنكم لا تحبون الله عز وجل فلا يتلخرى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويعفر
لكم ذنوبكم والله غفور الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته