من أحكام القرآن الكريم|37 من 57|سورة المائدة|الآية 20-21|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس السابع
والثلاثون وصحابه يجمعين وخاصرين في هذه الآيات أن موسى عليه السلام أمره الله جل وعلا أن يغزو المشركين والكفار في بيت المقدس ليخلصه منهم وكان المسجد الأقصى في وقته يد العماليق فاله
أمره أن يغزو فلسطين لتخليص بيت المقدس وليأوام لله جل وعلا ومنها الخروج للجهات في سبيل الله عز وجل وكانوا في بني إسرائيل من ذريت إبراهيم فاله جعل في بني إسرائيل أنبياء يتعاقبون فيهم
وذكرهم الله سبحانه و تعالى في القرآن وهذه نعمة أكبر النعم فدل هذا على أن بعثة الأنبياء هي أعظم النعم التي تحتاج إلى شكر الله عز وجل إذا جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا جعل كما جعل
فيكم أنبياء جعل فيكم ملوكا جعل فيكم ملوكا جعل بأن يسرائيل كل واحد له ذرية تسمى بالأسباط فالله جل وعلا من النته عليهم أن جعل فيهم الملوك و النبوة فكانوا إتعاقبون فيهم ويكون الملوك
في سبط و النبوة في سبط آخر من أسباطهم هذا من نعم الله سبحانه و تعالى عليهم وقيلة جعلكم ملوكا أي أن كل إنسان في بيته بمثابة الملك فيه ودبر و يأمر وينها ثم قال جل وعلا وأتاكم ما لم
يؤتي أحدا من العالمين فالله خصبني إسرائيل في زمانهم بنعمة لم ينعمها على غيرهم من العالمين فقوله و ما لم يؤتي أحدا من العالمين يعني في زمانهم المراد عالم زمانهم الأمان بلا شك وأتاكم
ما لم يؤتي أحدا من العالمين لما ذكرهم بهذه النعم أمرهم بما أمرهم الله بما أمره الله به فقال يا قوم أدخل الأرض المقدسة وهي بيت المقدس التي هي موطن الأنبياء لأنهم كانوا في مصر كان
موسى عليه السلام بنو إسرائيل في مصر فاراد أن يغزوا بهم من مصر إلى بيت المقدس إتخليصة من المشركين فلكنهم كانوا أقولها التي كتب الله لكم لأن في الاسطين ملكل المسلمين في كل زمان
فاتباع موسى مسلمون كل من آمن بنبي من أنبياء فهم كانوا مسلمين لأنهم أتباعوا موسى عليه السلام فهم مسلمون أدخل الأرض التي كتب الله لكم ففي الاسطين ملكل المسلمين في كل زمان فهي الآن
ملكل المسلمين من أمة محمد وليست ملكل لليهود لأن اليهود كفار كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم كفر بإيسى عليه السلام فليست فلسطين لهم وإنما هي المسلمين التي كتب الله لكم قال تعالى ولقد
كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يريثها عباد يصالحون فالأرض يريثها الله من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ففلسطين للمسلمين في كل زمان من عهد موسى عليه السلام إلى عهد محمد صلى
الله عليه وسلم وهي للمسلمين أدخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم بسبب إسلامكم ولا ترتدوا على أدباركم لا ترجعوا عن قتال العدو وتنقلبوا خاسرين عاصينا لله عز وجل يتسلق عليكم العدو
وتخسروا بلادكم التي كتبها الله وأرضكم التي كتبها الله لكم لكنهم كانوا جبناء كانوا بنوا إسرائيل جبناء فلذلك تمنعوا من دخول بيت المقدس خوفا من العماليق قالوا يا موسى إن فيها قوم
جبارين ونرجع الكلام في هذا إلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته