من أحكام القرآن الكريم|38 من 57|سورة المائدة|الآية 21-26|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثامن
والثلاثون وقال الله تعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم الكرون نعمة الله عليكم إلى قوله تعالى الله موسى!
ملجهاد في سبيل الله لتخلص بيت المقدس من الكفار لم يستجيب لذلك لما أخذهم من الجبن فتقاعس عن الجهاد في سبيل الله قالوا مقالة شنيعة وفي حق الله عز وجل ذكر الله سبحانه وتعالى هذه القصة
في هذه الآيات فقال جل وعلا وإذ قال موسى لقومه وإذ قال موسى لقومه فإن الله سبحانه وتعالى بعث منهم أنبياء كثيرين وإذ قال موسى وآخيرهم عيسا ابن مريم عليهم جميع نفضل الصلاة والسلام جعل
فيكم أنبياء وجعلكم ملوكن قيل معنى الملك العام ملوكن يسوسونهم ويقدونهم ويضبطونهم وقيل المراد الملكية الخاصة في أن الإنسان في بيته ملك على أهل بيته يامر وينها ويدبر جعلكم ملوكن جعل
فيكم أنبياء وجعلكم ملوكن وآتاكم ما لم يوتي أحدا أتاكم من النعم الدينية والدنيوية ما لم يوتي أحدا من العالمين غيركم وهذا كان في زمانهم فهم أفضل الخلق في زمانهم اختارهم الله في
زمانهم فهم أفضل أهل زمانهم في النبوة وفي الملك وفي ما يتبع ذلك من النعم العظيمة جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكن وآتاكم ما لم يوتي أحدا من العالمين وهذا يستوجب الشكر لله عز وجل فإن
النعم تستوجب الشكر وعليه الصلاة والسلام أمرهم بالجهات بعد هذه المقدمة والجهات يكون شكر الله سبحانه وتعالى يَا قَوْمِدْ خُلُوا الْأَرْضَ المُقَدَّسَةَ الَّتِهِي عَرْرُوا فِلَسْطِينَ
الَّتِهِي بَلَدْ الأَنْبِيَةَ وَفِيْتِ الْمَقْدِسَ الْمَسْجِدُ الثَارِفْ مِنَ الْمَسْاجِدِ الْمَسْاجِدِ الْأَنْبِيَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَسْجِدِ إِبْرَاهِيمْ عَلَيْهِ
السَّلَامِ الْمَسْجِدِ النَّبَوِيْ فِي المَدِينَهِ مَسْجِدِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم والثالث المسجد الأقصاء كان المشركون من العرب فقال إنهم العماليق سيطرون على بيت المقدس
ومعلومنا أن المساجد إنما يتولى عليه المسلمون في كل زمان إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وليوم الآخر وآقام الصلاة وآت الزكاة ومن أظلم من منع مساجد الله أن يذكر فيه اسمه وسعافي
خرابيه أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين قال تعالى وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياء إن أولياء هو إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون فالمساجد إنما تكون بيد المسلمين
في كل زمان وفي كل مكان ولا تكون بيد الكفار ولا سيما المساجد الثلاثة فهم المسلمون هم أهل أهل الحق في المساجد فالذلك أراد موسى عليه السلام يغزوهم وأن يخلص بيت المقدس منهم هذا ويل
الحلقة القادمة بيد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته