من أحكام القرآن الكريم|39 من 57|سورة المائدة|الآية 21-26|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس التاسع والثلاثون نواصل الكلام على الآيات الكريمات من قوله تعالى ويرقال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إلى قوله تعالى فلا تأسى على القوم الفاسقين قد انتهينا في الحلقة السابقة إلى قوله تعالى يا قوم ادخل الارض المقدسة أمر موسى عليه السلام بني إسرائيل أن يدخل الارض المقدسة مخلصين لها من قبضة الكفار وذلك بعد ما أهلك الله فرعون وأغرقه وجاوز بموسى ومن معه البحر أمر الله موسى أن يواصل السير إلى بيت المقتس فوجه الخطاب إلى بني إسرائيل قومي ادخلوا الارض المقدسة أي المطاهرة وهي أرض فلسطين وهي المسجد الأقصى ادخلوا الارض المقدسة تخلصوها من قبضة الكفار وتعود لكم لأنها كانت للمسلمين ليست للكفار في كل وقت المساجد هي للمسلمين لا يجوز للكفار يبسط عليها ولايتهم دخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم والمقدسة معناها المطاهرة من الشرك والبدع والخرافات التي هي مواطن الدعوة إلى الله والتوهيد ويخلاص العبادة لله التي كتب الله لكم الله جل وعلى كتب أن لا أرض المقدسة تكون للمسلمين يكل زمان ومكان والمسلمون في ذاك الوقت هم أتباع موسى عليه السلام فهم حق بها وليس للكفار حق في المساجد ولا يبسط عليها سلطتهم كما مر في الآيات السابقة الحاقة التي مظت ومسا عليه السلام وأمر بني إسرائيل لاجل استعادة بيت المقدس من يد الكفار وهكذا يجب على المسلمين في كل وقت في كل زمان أن يخلص المساجد ولا سيما المساجد الثلاثة من قبلة الكفار ويخرجوهم منها لأنها حق لهم وليها لقال التي كتب الله لكم لأنهم مسلمون والمسلمون هم أتباع الان بها في كل زمان وفي وقتنا هذا المسلمون هم أتباع محمد صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يتولع على فلسطين وأرض فلسطين كافر ومن أي دولة كان لا يجوز له أن يتولع على فلسطين إنما يتولع عليها المسلمون أما الكفار فلا يسلاهم عليها ولا هي لا اليهود ولا غيرهم ولا العرب ولا غيرهم منما ليسوا مسلمين الله جل وعلا قال ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يليثها عباد يصالحون و لذلك شرع الله الجهاد لتخليص المساجد من قبلة الكفار ولا ترتدوا على أدباركم ينهاهم أن ينكصوا عن الجهاد في سبيل الله بل عليهم أن يمضوا ويقدموا على الجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله و تخليصي بيت المقدس من قبلة الكفار فتنقلبوا خاسرين منهزمين خاسرين دينكم و دنياكم بالنهزام أمام العدو و أنتم تقدرون على قتاله كانوا يقدرون على قتال العدو ولا يجوز له من ينكصوا و أن يجبنوا عن قتاله فماذا كان ردهم على كلم الله و نبي الله موسى عليه السلام هو الرد القبيح قالوا يا موسى إن فيها قوما جبارين أيقوا يا إن فيها قوما جبارين نخاف منهم و من بطشهم وهذا من الجبن و إن لا ندخلها أبدا ما دام فيها هذا إصرار على الهزيمة و إصرار على النكوس على العقاب و إخلادني للراحة والجبن بالحياة يخافون من الموت ما داموا فيها ما دام هؤلاء الجبارون في بيت المقدس فإننا لن ندخله فإن يخرجوا منها فإننا داخلون بهذه الإجابة السمجة قابلوا أمر الله سبحانه وتعالى فإن يخرجوا منها فإننا داخلون يريدون أنهم يخرجون بدون جهاد و بدون قتال من أجل أن يدخلوا وهذا هذا جواب سافه لا لأنهم إلى خرجوا ما أحتاج الأمر لا ما أحتاج الأمر لا إلى قتال و إلى جهاد و إلى لا خرجوا فليس لهم منة في أن يدخلوها لكن هو الجبن والخوف والخور و قلة الإيمان نسأل الله العافية ولهذا لما قال صلى الله عليه وسلم لأهل بدر استشيرهم في قتال العدو قالوا أنظ يا رسول الله حيث أمرك الله هذا جوابه للإيمان والعزيمه الصدق مع الله سبحانه وتعالى و إلى الحلقة القادمة بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته