من أحكام القرآن الكريم|41 من 57|سورة المائدة|الآية 21-26|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة أدر سلحات والأربعون أربعين سنة تيهون في الأرض "الرفاهية التي كان عليها بن وإسرائيل والرخاوة التي كانت فيهم والترف الذي استول عليهم نجليا ينشى جيل قوي يقوم بهذه المهمة العظيمة " ولذلك حصل ما أراد الله سبحانه وتعالى في ذلك وقادهم يوشعب النون ودخل بيت المقدس غافراً منتصراً وخلصه من أيد الكفار "مما للراية من بعد فتاه يوشعب النون " وكان معه من ذرية هؤلاء أو من من صلح من هؤلاء وقوي معه جيل قوي مؤمن فحاصر بيت المقدس وانتصر على العدو وخلص بيت المقدس من قبلاتهم ويقوم بهذه القصة التي ذكرها الله في هذه الآيات عن موسى وقومه تدل على مساع العظيمة نستخلص منها ما يمكن فأولا يوخذ من هذه الآيات أن الإتيان بالقصص أو القصص للماضيه من ما فيه عبرة وما فيه موعظه أنه أمر مشروع فإن الله قصص علينا ما حصل لموسى عليه السلام مع قومه ومن تهيليه الأمر فالقصص الصادق والواقع هال فيه موعظه قال تعالى فقصص القصص لعلهم يتفكرون القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي فيه يختلفون فالقصص الصادق والأخبار الصادقة فيها موعظه عبرة ويوخذ من هذه الآيات بيان تاريخ بني إسرائيل مع الأنبياء وذلك تسلية لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أن يصبر على ما أصابه من قومه من مجابهات ومصادمات مع الكفار لما دعاهم إلى الله سبحانه وتعالى وفي هذه الآيات أن بني إسرائيل هم أفضل أهل زمانهم قال تعالى ولقد اخترناهم على علم على العالمين فهم أفضلوا أهل زمانهم لأنهم أهل كتاب وأهل إيمان في الجملة ويوخذوا من هذه الآيات تذكير بنعم الله سبحانه وتعالى من أجل أن تشكر فموسى عليه السلام قال لقومه قوم ذكروا نعمة الله عليكم جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤتي أحد من العالمين ويوخذوا منها شكر نعم الله عز وجل التحلير من كفرها ولهذا قال ولا ترتد على أدباركم وتمقالقوا خاسرين كأنه شاهدها وحضرها ففيه إقامة الحجة على نبوته صلى الله عليه وسلم مع أنه أمي لا يقرأ ولا يكتب ومع هذا جاء بهذا الكتاب العظيم المجتمل على العبار والبينات والبراهين القاطعة من ما لا يستطيع أحد أن يمكنه أو أن يرده وفي هذه الآيات أيضا أن الجهاد في سبيل الله شريعة قديمة وليس خاصة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم فالذين يقولون إن الإسلام وإن محمد صلى الله عليه وسلم جاء بالقتل والقتيل وأن الإسلام دين دموي وما أشبه ذلك من المقالات الشرحة هذا يرده أن الجهاد شريعة قديمة وشريعة الماضية إلى أن تقوم الساعة من أجل ينعبد الله وحده لا شريك له فها هو جل وعلا أمر موسى عليه السلاما يخزوى ببني إسرائيل يا بيت المقدس وها هم بنو إسرائيل من بعد موسى ومع ذلك نقات في سبيل الله إلى قوله تعالى فهزموهم بيد الله وقتل داود جالوت فالجهاد شريعة قديمة في الأديان السابقة وليس خاصة بالإسلام وذلك أن الأمم البائدة كانت إذا كفرت بالله فالرسل أأخذها الله بالعقوبة العامة كقوم نوع وعاد وثمود ثم إن الله جل وعلا جعل الجهاد يقوم مقام العقوبة العامة فشرع الجهاد في سبيل الله بعد المضي الأمم البائدة شرع الله الجهاد في سبيل الله وسيبقى إلى أن تقوم الساعة ففي هذا رد على الذين اتهمون الإسلام بالدموية تعطش إلى الدمة كما يقولون هالو إلى الحلقة القادمة بيدن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته