من أحكام القرآن الكريم|42 من 57|سورة المائدة|الآية 21-26|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
08:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثاني والأربعون
وصحابه يجمعين نواصل الكلام على الآيات من قوله تعالى وإذ قال موسى لقومه ذكروا نعمة الله عليكم إلى قوله تعالى فلا تاسى على القوم الفاسقين وقد مر في الحلقة السابقة بعض الأحكام
المستمبطة من هذه الآيات ونو واصل في هذه الحلقة وما بعدها بقيت ما يسر الله أو يسر الله جل وعلا من ذلك فيوخذ من هذه الآيات أن من أغراض الجهاد في سبيل الله تخليص أراضي المسلمين من
الكفار هذا من أغراض الجهاد والغرض الأول من الجهاد هو أن تكون كلمة الله هي العليا كما قال صلى الله عليه وسلم من قاتل الله هي العليا فهو في سبيل الله قال سبحانه وقاتلهم حتى لا تكون
فتنة ويكون الدين كله لله هل هو الغرض من الجهاد في سبيل الله مع تخليص أراضي المسلمين من الكفار العاشمين ويوخذ من هذه الآيات أن المسلمين إذا ترك الجهاد في سبيل الله فإن الله يعاقبهم
بالخسران العاجل والآجل ولا ترتد على أدباركم وتنقلبوا خاسرين أما إذا كان ليس في المسلمين قوة لجقتال العدو فإنهم يؤجلونه مع قيامهم بما يستطيعون ندعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي
عن المنكر ويخذ من هذه الآيات أجوب التادب مع الأنبياء والأولاد الأمور وتحريم معصيتهم فإن بني إسرائيل لما عسوا نبيهم عليه الصلاة والسلام وقالوا إذهب أنت وربك فقاتلة إنها هنا قاعدون
عاقبهم الله سبحانه وتعالى شد العقوبة ويوخذ منها ودوب التوكل على الله في حصول النصر وعدم التوكل على الأسباب وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين فنحن نعد العد للجهاد في سبيل الله ونتوكل
على الله في حصول النصر والنتيجة ولا نعجب بما عندنا من القوة والعتاد ويقول لهذا قال سبحانه وتعالى ويوم هنين إذا عجبتكم كثرتكم ولم توني عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليت
مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين فلا يجوز العجاب بالقوة أو بالشجاعة وإنما يجب التوكل على الله سبحانه وتعالى وعلى تعالى وعيد دولهم استطعتم من قوة ومن الرباط الخيل
ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم من لا تعلمونهم يخلوا من هذه الآيات تحريم التخذيل عن الجهاد نظر لحالة العدو فلا يجوز لتخذيل المسلمين وتوهين المسلمين وإنما الواجب العكس أو
التشجيع ويظهر القوة والشجاعة وتوكل على الله سبحانه وتعالى ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يمنع المخذلين والمرتفين من الخروج مع المجاهدين قال الله سبحانه وتعالى لو خرجوا فيكم يعني
المنافقين لو خرجوا فيكم ما زادوكم الله ويخذ من هذه الآيات تحريم التقاول على الله وعلى رسوله بالكلام السيئ مثل قول بني اسرائيل أذهب مثل قول بني اسرائيل لموسى ويخذ من هذه الآيات سؤاد
باليهود مع الله ومع رسله وهذا حاصل منهم في كل زمان ومكان لاسيما في هذا الزمان في حق محمد صلى الله عليه وسلم بل قبل ذلك مع عيسى عليه السلام فإنهم أيضا أساء في حقه وتنقصوه ووصفوه
باقبح الأصاف فهم هذاديدنهم إلا من هدى الله منهم ومن عليه بالإسلام فإنهم أهل استقامة واعتدال كما قال تعالى ليس سواء إن أهل الكتاب يمتن قائمة هتلون آيات الله أنا الليل وهم يسجدون هذا
في زمانهم فكانوا متمسكين بدينهم ومتبعين لرسلهم وإن من هل الكتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا استرون بآيات الله فمن قليلا وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول
ترى أعيونهم تفيظوا من الدمع فالكل في من دخلوا في الإسلام وأمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فأضافوا إلى ما سبق من حسناتهم حسنات جديدة الله يؤتيهم أجرهم مرتين يا يهللين آمنوا اتقوا
الله وأمنوا برسوله يؤتيكم كفلين من رحمته هذا خطاب لأهل الكتاب وحفز لهم على أن يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فيضيف الإيمان به إلى الإيمان بالانبياء السابقين ليحصلوا على الأجر مرتين
أولئك يوتون أجرهم مرتين بما صبروا فإن الله فإن موسى عليه السلام قال ودخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم فلما لم يدخلوها حرمهم الله منها وبقيت في قبلة الكفار إلى أن جاء من أتباع
موسى من صدق في إيمانه وجهاده فخلصها منهم وهكذا الأمر في كل زمان ومكان إلى ترك المسلمون الجهاد وهم يستطيعونه فلا عزت للمسلمين إلا بالجهاد في سبيل الله عز وجل بأنواع الجهاد الجهاد
يكون بالسلاح ويكون باللسان ويكون بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يكون بالدعوة إلى الله كل هذا من أنواع الجهاد سوف يوفق الجميع لما يحبه ويرضى صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى
آله وأصحابه يجمعين