من أحكام القرآن الكريم|44 من 57|سورة المائدة|الآية 21-26|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الرابع
والأربعون يقول الله تعالى واتلو عليهم نبعاً الذي آتي واتلو عليهم نبع ابن يادم بالحق إذ قرباناً فتقبل من أحدهم ولم تقبل من الآخر قال لأقتل أنك قال إنما يتقبل الله من المتقين إني
أريد أن تبوأ بإثم وإثمك فتكون من أصحاب النر وذلك جزاه الظالمين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين فبعث الله غراباً يبحث في الأرض اللليو كيف يواري سوى تأخيه فأصبح من
النادمين من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض
لمسرفون في هذه الآيات يذكر الله سبحانه وتعالى بصة ابن يادم بعد أن ذكر قصة بني إسرائيل في الآيات التي قبلها لما أمرهم موسى عليه السلام بالجهاد في سبيل الله ثم تقاعدس عنه فعقبهم الله
سبحانه وتعالى فعقب ذلك بقصة ابن يادم ومظمون القصتين ما يفعله الحسد بيصحابه فإن بني إسرائيل حسد محمد صلى الله عليه وسلم على ما آتاه الله من الفضلي والرسالة وخصه بذلك فحسدوه وكفرو به
والذي حمله على هذا الكفر هو الحسد كما أن الذي حمل ابن عادم على قتل أخيه هو الحسد ويضع صلى الله عليه وسلم أن يتلو علينا قصة ابن يادم والظمير في قوله عليهم لبني إسرائيل وتلو عليهم أي
علابني إسرائيل نبأ أي خبر ابن يادم قابيل وهابيل والظاهر أنهما ابناه لصلبه بالحق أو بالصدق فدل على أن القصص لا بد أن يكون ثابتا وإلا فلا يحدث به وقصاتهما إذ قربانا أي تقرب إلى الله
سبحانه وتعالى من الصدقة أو من بذل المال تقربان إلى الله جل وعلا فتقبل من أحدهما نتيجة ليخلاصه لله ونيته الصالحة ولم متقبل من الآخر لمانع يمنع القبول عنده فحين يذنظهر الحست من هذا
الذي لم يقبل منه قربان على أخيه الذي تقبل منه قال لا يقتلنك باب الانتقام الناتج عن الحست فنصحه أخوه المتوعد فقال له إنما يتقبل الله من المتقين وإتقال الله سبحانه وتعالى واخلص النية
يتقبل الله منك وانا لا جريمة لي في منع تقبلي قربانك وإنما السبب من قبل كانت وإنما يتقبل الله من المتقين يقتلك هذا من باب التورع ومن باب تعظيم قتل النفس فهو نصحه بذلك ليزيل ما في
نفسه من الحقد لأنه معتد في فعله عليه إن يا خاف الله رب العالمين الذي منعني من الدفع والدفاع النفسي إنما خاف الله سبحانه وتعالى لأن الله حرم قتل النفس بغير حق وحرم قطع القرابة رحم
إن يا خاف الله رب العالمين والذي يخاف الله لا يقدم على قتل النفس بغير حق لكن لم يرتدع هذا المجرم لم يرتدع ولم يلتفت لهذه النصائح فعزم على القتل وصمم عليه طوعت له نفسه قتل أخيه سهلت
له قتل أخيه والنفسه كما قال الله جل وعلا إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي طوعت له نفسه قتل أخيه وتعبير بكلمة أخيه من باب تعال عث فالوخوة في الدين والوخوة في النسب يقتضي يعني
الاحترام النهوس واحترام الدماء فقتله فأصبح من الخاسرين والعياذ بالله خاسرين لدينهم الخسران العظيم الذي لا يعوض لأن قتل النفس بغير حق فيه إثم عظيم له عقوبة شديدة وإلى الحلقة القادمة
بإذن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته