من أحكام القرآن الكريم|46 من 57|سورة المائدة|الآية 27-32|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس السادس والأربعون فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم من أحكام وفوائد فيخل من هذه لايات مشروعية ذكر القصة الصحيحة العتبار بها والاتعاب بها وفي ذلك معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم حيث إنه ذكر ما جرى لبني إسرائيل وضينا ذلك مدة أو مدة طويلة لكنه وخبروا بذلك عن طريق الوحي المنزل عليه حتى كانوا يشاهدوا وهم لا ينكرونه ولا يقدرون على إنكاره لثبوتي ذلك واترافهم به وفهذه لايات إنه لا يقبلوا من القصص إلا ما كان حقا ثابتا ويخل من هذه الآيات بيان سباب القبول وهو سباب القبول هي تقوى الله سبحانه وتعالى فهذا الحف على تقوى الله سبحانه وتعالى وكما هو معلوم أن العمل إنما يتقبل بشرطين شرط الأولى لخلاص لله عز وجل فلا يكون فيه شرك والشرط الثاني أن يكون العمل موافقا لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي هذه الآيات فهو اسباب ورد العمل له اسباب من قبل العامل فالي يعمل اسباب القبول ويتجنب اسباب الرد ومن اسباب الرد البدعه قال صلى الله عليه وسلم فإنما يتقبر الله من المتقين وهذا فيه الحصر ويُخذ من هذه الآيات التحذير من الحسد وأنه يؤدي إلى ارتكاب الجرائم العظيم يؤدي إلى الكفر كما حصل من بني إسرائيل لما حسد محمد صلى الله عليه وسلم فكفرو به وهم يعلمون أنه رسول الله إليهم حملهم الحسد على الكفر وكذلك الحسد يحمل على قتل النفوس وسفك الدماء كما حصل لي لبن يادم في هذه القصة العظيمة وفي هذه الآيات مشروعية كفل يد عن الدفاع عن النفس في الفتنة فإذا كان وقت فتنة بين المسلمين فالأحسن للإنسان لا يدافع عن نفسه ولو قتل من جلح قنى الدماء كما حصل من أمير المؤمنين عثمان رضي الله تعالى عنه فإنه كفى عن قتل المعتدين عليه حتى قتلوه رضي الله عنه وإذا كان وقت فتنة بين المسلمين فالمسلم يكفوا يدهوه وحتى لا يدافع عن نفسه إذا أريد قتلهوه أما في غير الفتنة فإن الانسان يدافع عن نفسه وعن ماله وعن حرمته فغيلة الخوف من الله وبين فمرته لأن بن آدم المقتول إنما فعل ذلك ولم يقتل أخاه لأنه يخاف الله يخذوا من هذه الآيات ما في قتل النفس بغير حق من الإثم العظيم لأنه صن القتل وجرى الناس على سفك الدماء اختداء به وقد جاء في الحديث الصحيح ما قتلت نفس غلما إلا كان على بن آدم الأول قصط من دمها لأنه أول من صن القتل وفي الحديث أيضا من صن في الإسلام سنة سيئة فعليه يثمها ويثم من عملة بها وليهذا قال له أخوه القتيل بيثم قتلي ويثم أعمالك السيئة فيجتم عليك آثام كثيرة كما قالت عالى يحملوا ووزارهم كاملة يوم القيامة ومن وزار الذين ظلونهم بغير علم ألا سأما يزرون ويخذوا من هذه الآيات أن القاتل بغير حق متوعد بالنار فتكون من أصحاب النار فالقتل كبيرة من عظم الكبير يجب دخول النار كما قالت عالى ومن يقتل مؤمن متعمدا فجزاه جهنم خالدا فيها وعضب الله عليه وعنه وعد له عذابا عظيما ولكن دخوله النار إنما هو موقت ليس مخلدا فيها أبد الأباد مثل الكفار فالقاتل معصية وكبيرة لكنه دون الشرك وهو قابل للعفو من الله وإذا عذب فإنه لا يخلده النار وهذا أصل من وصوله للسنة والجماعة الله جل وعلا قال إن الله لا يغفر ويشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فقوله ما دون ذلك يدخل فيه قتل النفس بغير حق فإنه دون الشرك فيدخل في آيات الوعيد وإلى الحلقة القادمة بإن الله وبركاته