من أحكام القرآن الكريم|47 من 57|سورة المائدة|الآية 27-32|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس السابع والأربعون وصحابه يجمعه نواصل الاستفادة من الآيات ما سبق أن نقتل النفس بغير حق من عظم الغلم من عظم الغلم للناس في دمائهم لأن الغلم يتنوّع ومنه ظلم الناس في دمائهم وعراضهم واموالهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن دمائكم واموالكم وأعراضكم عليكم حرام كهورمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ولها البلوت والله جل وعاله قال ولا تقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق والنفس التي حرم الله هي نفس المؤمن وكذلك نفس الكافر المعاهد الذي له عهد عند المسلمين فإن دمه معصوب ونفسه محرمة ولهذا قال جل وعاله فما لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وإذا كان هذا في الخطأ الذي لا يقصد فكيف باللد العمد والعياب بالله يخذ من هذه الآيات فالنفس الأمارة بالسوء تحمل صاحبها على الشرك بالله والكفر بالله تحمل صاحبها على تعد على الناس في دمائهم وأموالهم وعراضهم تحمل صاحبها على كل شر لأنها أمارة أي كثيرة الأمر بالسوء أي بالشر فعلى المسلم أن يخاف من شر نفسه وإذا كان صلى الله عليه وسلم يستعيد بالله من شر النفس وسيئات الأعمال ويقول ونعود بالله يشرور يا نفسنا ومن سيئات أعمالنا يخذ من هذه الآيات أن القتل بغير حق يجب الخسران وإن كان ليس معنا ذلك أنه يكفر الكفر المخرج من المله ولكنه الكفر الأصغر المراضي الكفر الأصغر ولكنه وإن كان كفر الأصغر فإن خطره عظيم يخذ من هذه الآيات مشروعية دفن الميت الميت الأدمي وإن كان كافرا لأن الله جل وعلا جعل له حرمة وإن كان على دين الكفار ولم يقبل الإسلام لما مات أمر النبي صلى الله عليه وسلم ابنه علي ربي الله عنه قال ذهبه واريه فدل على أن جفة الأدمي تحتره وإن كان كافرا قال تعالى ولقد كرمنا بني آدمة وليهذا لما قتل قابل واخاهها بالهار فيما لا يصنع بجثته ولم يلقيها ويتركها وإنما صار يحملها إلى أن بينا الله لهما لا يصنع بها فدل على مشروعية دفن الميت هذه الآيات أن الله قد أعطى الطيور إدراكا تتعامل به فيما بينها أعطى هذه الطيور وعطى غيرها من المخلوقات إدراكا تعرف به مصالحها وتعرف به دفع الخطر عنها فهذا الغراب وإنما أكسب ابن آدم معرفة كيف يصنع بالميت والله سبحانه وتعالى أعطى كل شيء ينخلقه ثم هدأ ولم يحتقره وسليمان عليه السلام أخذ قولة الهدهد وإذا كان هذا الغير حقيرا أو صغيرا ويخذ من هذه الآيات قصور علم الإنسان فهذا الآدم لا يعلم ما يصنع بجثة يا أخيه حتى رأى هذا الغراب ما لا يصنع بجثة الغراب ففيه أن هذا الإنسان قاصر وأنه بحاجة إلى إلى التعلم وأخذ الخبرة من الغير أننا نستفيد من أعمال الآخرين من ما هو مفيد ونافع لنا كل ما فيه نفع لنا فإن ننستفيد منه فإن يعترف بخطئه وقصوره ونقصه ولا يغتر بنفسه أو بخبرته ويترك معندل آخرين من الأعمال النافع هذا وإلى الحلقة القادمة بيدن الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته