من أحكام القرآن الكريم|48 من 57|سورة المائدة|الآية 27-32|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثامن والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه يجمعين يخذوا من هذه الآيات أيضا كما في الحلقات السابقة من قوله تعالى أن حفظا نهوس بما كتب على من كان قبلنا وهو واحد الضرورات الخمس الواجب حفظها فإن الله سبحانه وتعالى ذكر قصة القاتل واعتداءه على آخيه في مجراء أو مساق الذم له وعلى ما صنع وفي هذا أن النهوس يجب المحافظ عليها إلا بحقها إلا بحق قتلها إلا استحق قتلها إلا فالأصل العسمة للنهوس وذلك يقتل المرتد عن دينه ثانيا للنفس وذلك يقتل القاتل قصاصا ثالثان العقل وذلك يجلد شارب الخمر ومتعاطي المسكرات ويشد من ذلك متعاطي المخدرات ومروج المخدرات فإن مروج المخدرات يقتل لأنه من المفسدين في الأرض فيجب قاتله كفل شره وحفظ العراض وذلك بجلد القاذف وكذلك حفظ المال وذلك بقطع يد السارق وكذلك حفظ الأمن وذلك بقامة الحد على قطاع الطرق المفسدين في الأرض إلى غير ذلك فالله جل وعلا حفظ هذه الغرورات الخمس على بني آدم لأنهم بحاجة للحفظها وحمايتها لهم ويخذ من هذه الآيات أن من تجر أعلاقتل نفس واحدة بغير حق يكون كما تجر أعلاقتل جميع الناس ويكون قدوة لغيره فإن احترم النفس وحفظها فإنه كما نحيا الناس جميعه ومن تجر أعلاقتل نفس واحدة أو كما تجر أعلاقتل نفس جميعه وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما قتلت نفس ظلما إلا كان على بني آدم الأول قصة من دمها لأنه أول من سنى القتل كما يخذ من هذه الآية أن من سنى سنة حسنة فله واجرها واجر من عمل بها ويخذ من هذه الآيات أن من حافظ على نفس واحدة ويخذ من هذه الآيات أن بني إسرائيل لم يردعهم ما سبق وحاولوا قتل عيسة عليه السلام فانجاه الله منهم وحاولوا قتل محمد صلى الله عليه وسلم فانجاه الله منهم وأن منهم من هو مؤمن بالله وليوم الآخر فمنهم من مات على الدين قبل بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ومنهم من أدرك محمد صلى الله عليه وسلم وأمن أدرك محمد صلى الله عليه وسلم ألم يؤمن به ولم يتابعه فهو كافر ويخذ من هذه الآيات تحذير من الإقتداء بالكفار وبيهل الكتاب تحريم التشبه بهم ويخذ من هذه الآيات أن أعتبر ما يصدر منهم أنه من الكمان فهذا فيه التحذير لنا من أخلاق بني إسرائيل وإلى الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته