من أحكام القرآن الكريم|49 من 57|سورة المائدة|الآية 33-34|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
10:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس التاسع
والأربعون يسعون في الارض فسادا فعلموا أن الله غفور الرحيح وأنهم لم يلتزموا بعهود الله وموافقه ومنها أن الله حرم عليهم قتل النفوس بغير حق ولم يلتزموا بالالك فإن الله سبحانه وتعالى
بينا حكمة من يتجر على حرومات الناس وفي أموالهم.
وقال سبحانه إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله حاربون الله ورسوله بالكهر والمعاصي والسيئات فهم محاربون لله عز وجل نها به الناحية ويسعون في الارض فسادا أن الله وصفهم بقوله إنما
جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا لأن جرائمهم تختلف فمن أخذ المال وقتل فإنه يقتل ويصلب فمن أخذ المال ولم يقتل فإنه تقطع يده اليمنى وريجله اليسرى من خلاف تقطع
اليد اليمنى من مفصل الكف تقطع الرجل اليسرى من مفصل القدم ثم يترت أو تقطع يديهم وارجلهم من خلاف فإنهم يطاردون من البلاد ولا يتركون يأون إلى بلد الله أخرج منه أول انفع من الارض حتى
يتوب إلى الله سبحانه وتعالى أول انفع من الارض ذلك لهم خزي في الدنيا هذه الحدود والعقوبات إنما هي خزي لهم في الدنيا وذلة لهم وعقوبة لهم في الدنيا وما ينتظرهم من العذاب في الاخرة أشد
وانكا فهذا فيه عظيم مثل الحراب والافساد والافساد في الارض ويدخلوا في الافساد في الارض أيضا دعات الحاد ودعات الظلال الذين يفسدون عقائد الناس ويدسون عليهم الكفر وليلحاد وكذلك الذين
ينشرون الفتنة بين الناس ويحرغون على ولاة الأمور بشقع صطاعة فهم من المفسدين في الارض ويجبوا قتلهم وردعهم ويدخلوا فيها من يفجرون المباني ويفجرون أمفسهم فيقتلوا النفوس الكثيرة باير حق
فهؤلاء أيضا من المفسدين في الارض وكذلك الذين يروجون المخدرات ويبيعونها ويفساد عقول الناس وعراضهم هؤلاء أيضا من المفسدين في الارض كلهم تشملهم هذه العقوبات الرادعة ذلك لهم خزي في
الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم إلا الذين تابوا تابوا ورجعوا عن جريمةهم ودخلوا في أمة المسلمين وكفوا عن عدوانهم التوبة ليست مجرد التلفظ باللسان وإنما هي تلفظ باللسان وعمل بالجوارح
ويكفون عن الجريمة ويتراجعون عنها ويدخلون في عصى الطاعة مع المسلمين فإنها لا تقبلوا توبةهم في الدنيا ولا يسقطوا عنهم الحد لا تقبلوا منهم التوبة بإسقاط الحد عنهم والنابي صلى الله
عليه وسلم قال تعافى الحدود في ما بينكم فإذا بلغت الحدود السلطان فلعن الله الشافع والمشفع قال عليه الصلاة والسلام فإنها لا تقبلوا توبةهم وإنما ينفذوا فيهم حكم الله ونفذوا فيهم الحد
لأن الله سبحانه وتعالى وعده بأنه يقبل التوبة عن عباده مهما بلغت ذنوبهم وخطاياهم ولكن التوبة لا تستطحقوق المخلوقين فإذا قتل نفساً ظلماً وعدواناً ثم تاب فإنه لا يقبلوا منه لا
يستطحقوا لأن هذا حق آدمي كذلك إذا سرق ما لا إنسان ثم تاب تقبلوا توبته عند الله لكن يغرم المال الذي سرقح حقوق المخلوقين لا تسقطوا بالتوبة إنما تسقطوا بمسامحاتهم وتنازلهمهم عن حقهم
هذا ويل الحلقة القادمة بإذن الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد