من أحكام القرآن الكريم|53 من 57|سورة المائدة|الآية 33-40|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
09:39
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعاني الشيخ الدكتور صالح ابن فوزان الفوزان حلقات من أحكام القرآن الكريم للشيخ صالح ابن فوزان الفوزان تفسير سورة المائدة الدرس الثالث
والخمسون امتدأنا في الحلقة السابقة بيان ما يخذ من الآيات من قوله تعالى إلا ما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله إلى قوله يعذب من يشاء ويغفر لمن يشاء والله على كل شيء قدير في هذه الآية
وهم الذين يعرضون للناس في الصحراء أو في البنيان فيا صبونهم المال مجاهرة لا سرقة وقد نوعة الله فيها العقوبات بحسب أنواع الجرائم التي تقع منهم ومن أخذ المال فإنه يقتل حتم ويصلب حتى
يشتهر عمره يقتل ويصلب ومن قتل ولم يأخذ المال تحتما قتله ولم يصلب ومن أخذ المال ولم يقتل فإنه تقطع يده ورجله من خلاف وإذا أخاف الطريق ولم يقتل نفسا ولم يأخذ مالا وإنما نشر الخوف
وقطع الطريق على الناس في أسفارهم فهذا يطارد من البلاد ولا يترك يأوي إلى بلد أو ينفع من الأرض وكذلك يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ويرجع إلى صوابه وكذلك يخذوا منها أن هذا أن جزاء
المحاربين هو جزاء أيضا الذين يسعون في الأرض بالفساد والسعي في الأرض بالفساد شامل لكل ما هو ضد الإصلاح في الأرض وعبادته وتفسده بشرك والكهر والمعاصي فالذي يخل بالأمن الذي يخل بالأمن
ويخوه الناس ويقطع الطريق هذا من المفسدين في الأرض وطبق عليه الحكم الذي ذكره الله سبحانه وتعالى وكذلك الذي يستحل دماء المسلمين ويكفر المسلمين وستعمل المفجرات التي تهلك العداد
الكثيره وتدمر الأموال الكثيرة هذا أيضا من المفسدين في الأرض فيجب أن يطبق عليه هذا الحد وكذلك الذي ينشر ويروج المخدرات الذي يروج المخدرات التي تفسد الأبدان والعقول وتقضي على
المسلمين وعلى قوة المسلمين وشبابهم هذا أيضا من المفسدين في الأرض وكل هذا يدخل تحت قوله ويسعون في الأرض فساده ومن كان يشيع الخبيثة والسيئة فهذا ينفى من الأرض بمعنى أنه يطرد من
البلاد بلاد المسلمين وإذا كان لا يرتدع بطرده فإنه يسجن يخلص حتى ينقطع شره عن المسلمين وكل هذا يدخل لنفساره في الأرض وستعيه في الأرض بالفسات ويخذ من هذه الآيات فضل الإصلاح في الأرض
وذلك بالطاعة طاعة الله ورسوله ومن الإصلاح في الأرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن الإصلاح في الأرض الدعوة إلى الله عز وجل ومن الإصلاح في الأرض إصلاح ذات البين وتسوية النزاع
بين المسلمين كل هذا من الإصلاح في الأرض ولي هذا قال جل وعلا ولا تفسدوا في الأرض بعد يصلاحها فالله واصلحها الأرض ببعثة الرسول واصلحها بالأعمال الصالحة والعبادات والإفساد فيها ضد ذلك
من إضادة دعوة الرسول ومضادة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومضادة الجهاد في سبيل الله فالذين يعترغون على هذه الأمور يعترغون على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يعترغون على تستل
النساء وحجابها وصيانتها ويامرون بسفورها وفتلاطها بالرجال ويعترغون على الجهاد في سبيل الله ويقولون إنه وحشية وكذلك يؤخذ من هذه الآيات بيان حد المحاربين لله ورسوله سوى بل هذا على حسب
جرائمهم كما بينا ويؤخذ من هذه الآيات أن المحاربين والمفسدين في الأرض لهم عقوبة في الدنيا ولهم عقوبة في الآخرة أما عقوبتهم في الدنيا فهي ما ذكرها الله يقتل أو يصلب أو تقطع ايديهم
وأرجلهم من خلاف أو ينفع من الأرض وأما عقوبتهم في الآخرة إذا لم يتوبوا فإن الله قال جل وعلا ولهم في الآخرة عذاب عظيم وهذا وعيد شديد لمن تسول له نفسه الأمار بالسوء أو يسول له شياطين
الانس والجن الفساد في الأرض يؤخذ من هذه الآيات أن من تابع من المحاربين والمفسدين في الأرض قابل القبض عليه من قبل السلطة فإنه يترك لكن بشرط أن يصلح حمله وأن يستقيمه على توبته ويؤخذ
منها أن من تابع منها أولاي بعد القبض عليه فإنه لا يترك بل يطبق في حقه الحد في الدنيا وأما فيما بينه وبين الله فإذا كان التوبته صادقة فإن الله يغير هالو إلى الحلقة القادمة بإذن الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته