24 من 24/تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم/السواد الأعظم/صالح الفوزان/لتفسير/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
57:03
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدفتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير شورتي الأنعام يشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى أدرس الرابع والعشرون
محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وأما قوله تعالى ولا ندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا إلى قوره وهو الحكيم الخمير ففيه أربعة عشر جواباء لمن أشر عليك بموافقة السواد الأعظم
على الباطل لما فيه من مصالح الدنيا والهرب من مضارها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد على هاله وأصحابه اجمعي يقوله تعالى من سورة الأنعام
والأنا دعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على عقابنا بعد إذ هدان الله إلى قوله وهو الحكيم الخمير في هذه الآيات إجابات لمن يدعو إلى عبادة غير الله ومحاجه له فالقرآن لأنه
جاد للمشركين وحاجهم دحض شبهاتهم إلى يوم القيامة فلا يظهر مشرك يدعو إلى الشرك اللوه القرآن ما يرد عليه ويبطل شبهاته ويبطل شبهاته ويبطل شبهاته فمهل هذا لا تجوز عبادته إنما العبادة
لمن يملك الظر والنفع وهو الله سبحانه وتعالى إلى آخر الآية نعم نعم أنت يجب أن تعرف أن هذه الآيات إنما يحاج بها المشركين من عنده علم وفقه في كتاب الله عز وجل لا من يقرى القرآن وهو لا
يفهم معنى يفهموا حججة التي فيه فلا يناظر المشركين إلا العلماء فقها في كتاب الله سبحانه وتعالى وإلا فدعات المشركين في وقتنا يحفظون القرآن ويقرأونه ويرتلونه وإنما يقرأونه بالقراءات
العشر وأيضا يتقنون خروفا وتجويدا ولكنهم لا يفقهون معنى هل أنتفعون من القرآن ولا يعتمدون عليه حتى في أدلةه إنما يعتمدون على الشبهات التي يقولها أمثالهم من الجهال ودعات الظلال لا
يتمدون عن القرآن ما أنهم يقرأونه ويرتلونه ويجويدونه لكنهم لا يفهمون معنى وهذه مشكلة الكثير من الناس ولا ندع من دون الله من الأصنام والأسجار والأحجار والأولي والصالحين وحتى من
الملائكة والأنبي والمرسلين ما لا ينفعون ولا يظرونه لا يملك إنه رادا ينفعنا لا يملك النفع وإنه رادا يظرنا فأياملك يظرنا إلا بشيء قد كتبه الله علينا فمثل هذا يتخل معبودا من دون الله
عز وجل لا يمكن واحد من هؤلاء أن يقول بل إنه ينفع ويظر لا يمكن المكابرة للعقول لو كان ينفع لنا فع نفسه ولو كان يملك الظر لظر أعداءه وأوقع بهم الظر لكنه لا يملك ذلك هذه حجة عقلية
قرآنية تبطل شرك المشركين كيف يليك من يعرف الحق من الباطل ويفهم القرآن أن يدعو غير الله فمن دع غير الله فإنه يكون قد رد على عقبه عن دين الإسلام وانتكس بعد الهدايا ظل بعد الهدايا
نسأل الله العافية وهذا أشد من الجاهل البتدائي الذي ما بلغه شيء ولا عرف شيء هذا بلغه الحق وعرفه ولكنه رفضه وتعلمه فهي ماهما ولكنه رفضه تقليداً لها أولى الدجالين والمشاعدين وهذا أعظم
الظلال وهذا هو الإنتكاس بعد الهدايا نسأل الله العافية من ظل بعد الهدايا هذا صعب الرجوع أما من ظل عن غير معرفة هذا سهل توبته إذا عرف الحق نعم الثالث هذا المثل الذي هو أبله ما يرغبك
في السبات ويبرب إليك موافقة لا ينفع ولا يبرب لا يملك الظر والنفع لا يملك هذا إلا الله سبحانه وتعالى بل هو ضعيف مثلك أو أقل منك أقل منك لأنه ميت وانتحي فكيف تنتكس العقول البصائر كيف
يغيب العلم عن من سلك هذا المسلك اليوم بلاد المسليين على الأسف تعجب الشرك عند الاضرحة هو الكبور وتعجب الشرك فهذا يلطبق علي هذا المثل أنه أنه هؤلاء رتدوا على عقابهم بعد إذهدهم الله
رجعوا من الهدايا إلى أول هذا من التقدم إلى التأخر كثير من بلاد العالم الإسلام تعجب أمثال هؤلاء الآن ما هنالقرآن بين عيديهم يقرونه ويسمعونه ليلا ونهارا ولكن كما قال الله جل وعال
فإنها لا تعمل أبصار ولكن تعمل قلوب التي في الصدور نعم الوابيع قولك له إذا زعم أن الهداف موافقة هلان وهلان بدلين الأكثر فتجيبه بقولك إن هد الله هو الهداف إذا قالك أنت تزعم أن أكثر
أهؤلاء عباد القبور أنهم على ظلال مع كثرتهم الكثرة عنده تدل على الحق حل يستدل على الحق بكثرة الكثرة من التبع أن كل أن الكثرة معها الحق نقول لا الحق مهما مع الكثرة دائما الحق مع من
معه الدليل والبرهان ولو كان واحدة وإن تطيع أكثر من في الأرض وضلك عن سبيل الله السبب إيه التبعون إلا الظن وإنهم إلا يخرصون فلس العبرة بالكثرة ولبل العبرة بمن هو على الحق والصواب ولو
كان واحدة فكثرت العباد القبور اليوم ليست حج على أنهم على حق وقلة المواحدين وإن ليست دليلا على أنهم على غير حق نحن لا ننظر إلى الناس ولكن ننظر إلى الدليل من هو معه هذا هو الفارق
وهذا الذي يجب أن يميز بين الحق والباطل وأهل الظلال وأهل الهدأ نعم والخامس أن تجيبه بقوله "وأمرنا لنسلم لرب العالمين" "وإذا أمرتني بالإسلام لفلان فالله أمرني بما لا أحسن منه" وامرنا
لنسلم لرب العالمين هو الذي يستحق العباد الرب العالمين كله هو الذي يستحق النعبد وبيده تصريف الأمور والأرزاق والهداية والإظلال يانه رب العالمين "وأمرنا لنسلم لرب العالمين" "نسلم
ديننا ونياتنا وقصدنا لرب العالمين" "ولا ننصرف عنه إلى غيره" "وأمرنا لنسلم لرب العالمين" "وأمرنا لنسلم لرب العالمين" "وأمرنا بقامة الصلوات وهذه خصلة مسلمة لا جدال فيها" "ولا يقيمها
إلا الذي أمرتني بتركهم" "والذي أمرتني بموافقةهم لا يقيمونها" "والقيموا الصلاة أن تكون قائمة يركانها وشروطها وواجباتها وسننها خالصة لله عز وجل هذا إقامة الصلاة أما الذي يصلي وهو
يدعو غير الله ويعود غير الله هذا لم يقيم الصلاة أن الصلاة لا تقوم الله على التوحيد توحيد الخارص الذي يصلي وهو لم يخلص التوحيد صلاة وغير صحيحة وجودها كعدميا لأن الصلاة وجميع
العبادات مبنية وقائمة على التوحيد أول شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله "من يقيم الصلاة على الحقيقة هو الذي على الحق أما من يقيمها شكلا ولا يقيمها حقيقة لأن يدعو غير الله
ويعودهم يصلون يملأون المساجد الآن يصلون ولكنهم يدعون غير الله يدبحون لغير الله ينظرون لغير الله أولئي لم يقيم الصلاة وقيم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشائي والمنكب هذه الصلاة
المقامة على الحقيقة وليس الصلاة الشكلية الركوع والسدود وشكل الصلاة معن غير إقامة للصلاة على التوحيد على العقيدة الصحيحة الصلاة بعد التوحيد التوحيد هو الرقن الأول من أركان الإسلام
والصلاة هي الرقن الثاني التوحيد أمر الله به من أول ما بعث رسوله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة وبقى يدعو إليه أما الصلاة فإنها لم تفرض إلا أماما قبلها من السنوات فالرسول إنما كان
مقتصرا على الدعوة للتوحيد أماما قبلها من السنوات فالرسول إنها لم تفرض إليه فالرسول إنها لم تفرض إليه أماما قبلها من السنوات فالرسول إنها لم تفرض إليه فهو محق من المبطل حين ذاك في
وقت الله يمكنكم الاستدراك وتصحيح الأولاع ما يمكنكم هذا وهو الذي إليه لا إلى غيره تحشرون تجمعون يوم الحشر يوم القيامة للجزاء والحساء فعملوا ما شئتهم لا استم بمهملين ولا مفلتين لا بد
أن تلقوا الله سبحانه نحن وإياكم نلق الله وكل يجاز بعمله ولهذا لما أسلم السحرة عند فرعون الذين جاء بهم من كل صوب لأجل أن يردوا على موسى عليه السلام وأنه ساحر أراد أن يبطل ذلك بإحضار
السحرة ليرد عليه سحره فهي معجزة ما يقدر السحرة عليها المعجزات ما يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى فلما رأى ذلك السحرا وهم أصحاب فن وصارت جايباتهم من صالح موسى عليه السلام وفرعون
جايبهم يبونوا يبيهم يبطلون ما مع موسى فصارت مجيئهم حجة على فرعون أسلم السحرة قالوا آمننا برب العالمي رب موسى وهارون عروننا لما وصحر لأنهم أصحاب فن يعرفون السحر وليها ليقولون إن
كبيرهم كان أعمى فقال لهم هل ما مع موسى لما التقم هذه الأشياء أظهر ذلك في بقنه صار تضخم بقنه قالوا لا مات قال إذا ما هو ما هو بسحر هذا ما هو بسحر هذا هذا معجزة مع موسى عليه السلام
من ربه فآمن أسلم السحر هددهم فرعون بأن يصليبه يقطع عيدياهم وارضولهم من خلافه أن يصليبهم في يعني على جذوع الناخل نكاية بها لم يهزهم هذا قالوا لا ضير إن إلى ربنا مقلبهم أن تقتلنا
ونحن نذهب إلى ربنا ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين فلم يرعهم تهديد فرعون لأنهم موقنون أنهم يصيرون إلى الله وأن الله سيكرمهم بإيمانهم واتباعهم لموسى عليه السلام إن إلى ربنا
مقلبون يعني راجعون إليه هذا مثل قوله وهو الذي إليه تحشرون نعم نعم الله جل وعلا قال وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق خلق السماوات العظيمة بما فيها من المخلوقات سماوات السبع خلق
السماوات والأرض بما فيها من المخلوقات وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق لتدل على عظمته سبحانه وتعالى وتدل على أنه هو المستحق للعبادة لا هؤلاء المعبودون من دون الله الذين لم يخلقوا
شيئا لم يخلقوا شيئا ولا ذوبابا يا إيه الناس ضرب مثر استمعوا لا إن الذين تدعون من دون الله لا يخلقوا ذوبابا لن للحاضر والمستقبل لن يخلقوا ذوبابا ولو اجتمعوا لا لو اجتمع من في أقطار
الأرض من هؤلاء ما استطاعوا يخلقوا ذوبابا أضعف المخلوقات تعجيز هذا الذي خلق السماوات والأرض بالحق يعني خلقه مال عبادته دلالة على توحيده دلال على ملكه سبحانه على عظمته هذا هو الرب
الذي يستحق العبادة هما ما تدعون من دون الله فهم عباد ضعاف لا يملكون شيئا ولا يخلقون شيئا وهم يخلقون هذا المناظر مع هؤلاء هو الذي خلق السماوات والأرض بالحق دلالة على وحدانيته سبحانه
ما خلقه مع عبثة وما خلقنا السماوات والأرض وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلة بل بالحق ما خلقناهما باطلة أو عبثة فالخلقهما بالحق استيقائه للعبادة سبحانه والرد على من عبد غيره
نعم هذا الذي تأمرني أيها المجادل بتركي أمره هو الله سبحانه وتعالى هو الذي يحشر الخلق يوم القيامة ويجازيه أما هؤلاء الذين تدعونهم من دونه فلا يملكون نفعا ولا ضرن ولا موتا ولا حياتا
ولا نشورا نعم أن هذا الذي تأمرني بتركي أمره حشر هذا الخلق العظيم وما دونه إلا قوله كن فيكون أي ين كان هذا الشيء لا يعجيزه شيء سبحانه والحشر من هذا الأمر يقول الله للناس يوم القيامة
يدعوهم إلى الاجتماع في المحشر فيخرجون من قبورهم ويدهبون إلى المحشر ومن آياته قال سبحانه وتعالى ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة يعني دعوة واحدة إذا دعاكم
دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ثم يحشرهم سبحانه وتعالى لا يتخلف منه أحد هل هذه المعبودات من دونه تملك هذا تقدر عليه كيف يقارن هذا بهذا نعم الحادي عشر أن هذا الذي أمرتني بتركي أمره
قوله الحق وقد قال ما لا يخفى عليك ووعد عليه بالخلود في الدعيم ونهى عما أمرتني به وتوعد عليه بالخلود في الجقيم وهو لا يقول إلا الحق فكيف مع هذا أطيعك قوله الحق سبحانه وتعالى قوله
الحق وله الملك متى يوم ينفق في الصور إذا نفخ في الصور نفخ إسرافيل في الصور وطارة الأرواح منه إلى أجسادها وقام الناس من قبولهم لأجسادهم وإن الملك يملك الملك كله وليس لأحد ملك في هذا
اليوم وليهذا يقول الله جل وعلا في ذاك اليوم لمن الملك اليوم وين ملك الدنيا وين الجبابرة وين المتكبرون لمن الملك اليوم فلا يجيبه أحد ثم يجيب نفسه ويقول لله لمن الملك اليوم لله لا
لغيره الواحد القهار أنت تدعوني إلى أن أعبد ما لا يملك شيئا وأن أترك عبادة الذي له الملك كله وفي يوم القيامة تذهب الملك ولملك لا يبقى إلا الله سبحانه وتعالى ملك الملك لمن الملك
اليوم يقول أين المتكبرون أين الجبارون فلا يجيبه أحد هل أترك عبادة هذا واذهب إلى عبادة من تدعوني لعبادته من غير الله سبحانه وتعالى فلا يملك شيئا يوم القيامة ولا يستطيع أن ينازع الله
جل وعلا في ملكه نعم ورفت أنه لا يملك الملك في يوم الحشر إلا الله سبحانه وتعالى تبيّن بطلان عبادة ما سوا من ما لا يملك شيئا ما يملكون من قطمير والذين تدعون ذلكم الله ربكم له الملك
والذين تدعون من دونه أي معبود من دون الله وما يملكون من قطمير والقطمير هو اللفافة التي على النوات اللفافة ضعيفة التي على نوات التمر أفعال شيئ ولا تنفع ولا تنفع بشيئهم ما يملكون ولا
هذا القطمير ما يملكون شيئا نعم نعم في آخر نعم من السماء انفطرت يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ولأمر يوم إذل الله فالشفاعة في هذا اليوم لا تقبل تقوى يوم كما قال سبحانه وتعالى وفي آخر
سورة الانفطار يقول جل وعلا يوم لا تملك نفس لنفس شيئا ولا ينفع أحد ولا يعطيك من عمل حتى وأبوك وأمك وأبنك ما يعطيك شيء من حسناته لأنه بحاجه لها يوم كل مشغول يوم يفرر المرء من أخي
وأمه وأبي وأصاحبته وبني لكل مرئ منهم يوم إذن شان يوني فإذا لم يكن معك حسنات لا تمفعك حسنات السعيد لهذا اليوم وما غاب عننا من الماضي والمستقبل والحاضر أيضا حتى ما نشاهد كل
الموجوداته الآن في موجودات كثيرة ما نراها ما نراها الله يعلمها سبحانه وتعالى والشهد هو ما يشاهد أمامك تشوفه أنت ما تشوفه للمشاهد أما الغيب ما تشوفه ما هو موجود كله تشاهدها الآن
فيها شيء ما تشوفه ما تشوفه روحة كنت تشوفه عقل كنت تشوفه وينه أنت تقول أنك عقل ورنا عقلك ما تشوفه أنت تقول أن فيك روح وين الروح ورنا يا هذا من عالم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله
سبحانه وتعالى عالم الغيب وما يشاهده وهو الحكيم الذي يضع الأمر في مواضعها الخبير الذي لا يخفق عليه شيء في الأرض ولا في السماء أما من تدعوه من دون الله ولو كانوا أنبيه الأنبيه لا
علمنا الغيب قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك يقول نوح لقومه ولا أعلم الغيب إنما الغيب لله سبحانه وتعالى حتى لن بيه ما علمنا الغيب هؤلاء القبوريون قلوا
لا الأولياء يعلمون الغيب الأولياء يعلمون الغيب والنبي يعلم الغيب هذا من الغلو والعياد بالله ما يعلمون إلا ما علمهم الله سبحانه وتعالى نعم 14 فلا يجعل من اتبع عمره ولو فارق الناس
كمن ضيع عمره موافقة للناس حاشاه من ذلك التنعين لا يمكن أن ينعم الكافر وأن يعذب المؤمن أبدا حسب الذين اجتراهم السيئات نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء ام حياهم ومماتهم ساها
ما يحكمهم ام نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ام نجعلوا المتقين كاله الجار حاشه وكله ما يليق بحكمة الله الذي يضع الأمور في مواضعها أن يفعل هذا هو الحكيم سبحانه
هو الحكيم الخبير الذي لا يخفى عليه شيء من عمال عباده ويجازيهم عليها ويوصل لأهل الخير ويوصل ضده لأهل الشر لا تكون فلا تملك شيء من ذلك أصلاً ويقناهم وهجرناهم وبتعادنا عنهم من أجلك يا
الله لا تحشرنا معهم ولا تجمعنا بهم نعم في سورة الأنعام ويقال إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام لأبيه اسمه آزر أولا حاجة النمروت حاجة إبراهيم في ربه النمروت الذي إدعى أنه هو الله
وأنه المستحق للعبادة حاجة إبراهيم عندما بعث الله وإبراهيم رسولاً ونبياً حاجة وقال إبراهيم ربي الذي يحيى ويومت قال أنا أحيى وأومت يقوله النمروت بزعمه أنه يأتي بثنين استحقان القتل
فيعفوا عن واحد ويقتل الآخر هذا الحياة والإماته بزعمه إلى سؤال مفهم لا يستطيع النمروت يروض قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فاتبها من المغرب فبهت الذي كفر ما يستطيع يقول أنا أتي
بها سيقول له يالله هاتف ما يستطيع هذا ليلالك بهت والعياذ بالله وقطعت حجته وبانه متلاعب وأنه يتلاعب بعقول الناس ثم أيضاً حاجة أباه أبوها قرب الناس إليه لأنه كان يصنع أبوه كان يصنع
الأصنام ويبيعها أبيعها للناس ولهذا قال له أتتخذ أصناماً آلهة يمكن عليه أصنام أنت لتتخذه وكيف تعبدها وتبيعها للناس يعبدونها؟
إني أراك وقومك أراك وقومك في ظلال مبين حيث تعبدون هذه الأصنام حيث تعبدون هذه الأصنام التي أنتم تصنعونها تعبدون ما تنحتون هذا من انتكاس العقول والفطر شاء الله العافي تتخذوا أصناماً
آلهة إني أراك وقومك في ظلال مبين نعم أسؤال عن معنى الآية فإنها جمع إله وهو أعنى الغاية عند المسلم والكافل فكيف يتخذ جماده وهذا أعجب وأبعد على العقل من من جمع إله نعم نقول الشيخ
رحمه الله إن الإله لا يكون الله في من يستحق الألوهية والعبادة بقدرته وأياته وبراهينه هذا الذي يستحق العبادة أما الصنام هو لا يستحق جماد لا يسمع ولا يبسر ولا يغني شيئاً جماد والذي
يعبد الحمار أو يعبد الحيوان أحسن من الذي يعبد الجماد معنى عبادة الحمار وعبادة شر ونقص لكن هذا حي وهذا حي في حياته في حركه لكن الجماد وهذا يسمع ولا يبسر لكن الجماد ما فيه ما فيه شيء
من هذا وهي أصنام التي يعبدها آزر وقومه المناظرة عجيبة نعم جن الحيوان أكمل من الجماد نعم الحيوان في حياته يسمع ولا يبسر وإذا كان هالا من خشب أو حجر لم يعص الله مع أن الصنام لم يعص
الله أسوأ من الذي يعبد الصنام الذي يعبد الفسقة والمتمردين مثل أنهم روض وفرعون ومثل ما يعبده الصوفية يقولون أن الأولياء يصلون إلى درجة مع عليهم مسؤولية مع عليهم أمر ولا نهي أنهم
عرفوا فسك يقولون هذا من الكمال هذا كمالهم يعبدونهم من دون الله وهم يشهدون أنهم أفسق الناس وأول للناس لكن يقولون هذا المرفوعة عنهم تكاليف أنهم وصلوا إلى الله هل أحد تسقط عنه
التكاليف ما سقطت عن الأنبياء والمرسلين ما سقطت عنه التكاليف وإذا عبد هذا الفاسق بعد موته هذا أعجب لأنه أصبح جماداً هامداً رميماً فعبادة الأموات أشد من عبادة الفسقة الأحياء الذين
يمشون على الأرض لأن السواد الأعظم ليس لهم حجة إلا هي فيدل على الرسوخ في مخالفتهم بالأدلة اليقينية لقوله إني أراك وقومك في ضلان مبين أسالها قوله تعالى وكلالك نعم هو أولاً حاجة
النمرود تغلب عليه ثم حاج أباهه وخاصمه ثم حاج القوم كلهم كانوا يعبدون الكواكب كانوا الكنعانيون كانوا يعبدون الكواكب ويبنون لها الهياكل في الأرض التي على أشكالها ويعبدونها من دون
الله فأراد إبراهيم أن يناظراهم هذه المناظرة هي السالثة بعد مناظرت النمرود ومناظرت أبيه ناظر القوم فناظراهم بما ذكره الله سبحانه وتعالى فلما جن عليه الليل رأى كواكباً قال هذا ربي
يعني الزعمكم هذا ربي فلما أفل يعني انتقل من مكان هو غاب قال لا أحب الأفلين لا أحب الأفلين دل على أنه يدبر وأنه يسير كيف يكون إلهاً وهو يدبر ويسير هذا تدرج معه فلما رأى القمر بازغاً
قال هذا ربي فلما أفل قال لا إذا لم يهدني ربي لأكون أن من القوم الظلين يعني الشمس القمر أيضاً مثل الكواكب يروح معنه أكبر من الكواكب تدرج معه من الأسغر إلى أكبر القمر أكبر من الكواكب
ومع هذا يساق ويسير دل على أنه ليس بإله ولا يصلح للعبادة فلما رأى الشمس بازغاً قال هذا ربي هذا أكبر الشمس أكبر من القمر فلما أفلت يعني غابة وانتقلت قال يا قوم إني بريئ مما تسلكون ما
تصلح حالي للعبادة كلها هذا النباب المناظرة تنزل معهم ليبطل حجتهم نعم نعم لأن المخلوق لا يدبر المخلوقات كل إن دبر شيئاً منها ويدبر المخلوقات وهو واحد منها أبداً لا يدبرها وهو واحد
منها فالنخلها لا تدبر النخل إنسان لا يدبر الناس كلهم إنما الذي يدبر الكون كله هو الله سبحانه هو المستحق للعبادة نعم أنه عن عبادة غير الله يتضمن إثبات عبادة الله سبحانه وتعالى مثل
لا يرهي بالله ليست نفياً وإثباتاً نفياً لآلهة المشركين وإثباتاً لألوهية الله وحده سبحانه وتعالى نعم نعم وأنه مالك الملك وأنه القادر على كل شيء ليكمل الناس بالتوهيد فكيف يكملهم وهو
ليس بكامل الله كمله وأهله للرسالة فهذا دليل على رسالته عليه الصلاة والسلام
إذن الله أطلعه على ملكوهة السموات والأرض ليكون من الموقنين نعم هذا ليس بعلم هذا علم القاصر السابعة نفى أنها تستحق العبادة بما ظهر في هذه المناظرة مع الكوكب مع القمر مع الشمس نفى
أنها آلهة ثم نفى عن نفسه عبادتها بعدما نفى أنها آلهة وأنا لا تصرح للآلهة نفى عن نفسه عبادتها قال يا قوم إني بريء مما تشريكون إني وجهت وجه يا لمن الذي فطر السماوات والأرض نعم نعلن
نقف