26 من 26/تعليق على كتاب تفسير آيات من القرآن الكريم/الهداية بمشيئة الله/صالح الفوزان/التفسير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان تعليق على تفسير صورة البقرة يشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى أدرس السادس والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصل الله وسلم وبرك على نبينا محمد وعلى آله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد ورحمه الله التنبيه يعني في الآيات أن الهداية من الله سبحانه وتعالى تكون بمشيئته يهدي من يشاء يهدي من يشاء بفضله ويظل من يشاء بعدله لأن الهداية فضل من الله سبحانه وأما الإظلال فهو جزاء وعدل من الله لأنهم لما لم يقبلوا الهداء أضلهم الله ولما زاغوا أزاغ الله قلوبهم أما لو أنهم رغبوا في الهداية قبلوا عليها وفقهم الله فالهداية بمشيئة الله سبحانه وتعالى يهدي نفسه أو يظل نفسه هداية والإظلال بيد الله لكنه يازي كلًا بحسب فعله ونيته وهذا ما أقول من قوله ذلك هود الله يهدي به من يشاء يهدي به من يشاء نعم نعم ولو أشركوا يعني هؤلاء الأنبياء الذين ذكرهم الله من درية إبراهيم أنبياء من درية إبراهيم ومع هذا لو أشركوا لو أشركوا بالله عز وجل لحبط عنهم ما كانوا يعمل مع عملهم الصالح وأنهم أنبياء من درية إبراهيم عليه السلام لو أشركوا لحبطة عمالهم ولكن غالطوا فحصل منهم الشرك ولكن لهم عمار صالحة ولهم نيات نيات طيبة ولهم ولهم هذا كله ما ينفع كله لا ينفع يحبط كل ما عملوه بالشرك بالشرك الأكبر يعني بالشرك الأكبر ولو أشركوا بالله وأسندا الشرك إليهم أشركوا بالله فالنسان هو الذي يشرك ولو نيطه طيبة ولو لو عمال أخرى وصلاحه كل هذا يزول بالشرك يبطل ولا حول ولا قوة إلا بالله من الله سبحانه وتعالى توراه والإنجيل الزبور والقرآن لما منزل من الله آتيناهم الكتاب من الله منزل من الله جميع الكتب الإلهية منزلها من عند الله سبحانه وتعالى وهي كلامه ووحيه وهي كلامه ووحيه آتيناهم الكتاب هذا نعم من الله سبحانه وتعالى هو الحكمة الحكم بهذا الكتاب يحكمون بهذا الكتاب إن أنزلنا التوراة التوراة فيها هدوة ونور يحكم بها النبي وقال لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأن يحكم بينهم لما أنزل الله ولا تتبع أهواءه وحدرهم أن يفتنوك أنباء لما أنزل الله إليك فالحكم العقايد وفي الخصومات وفي المعاملات وفي التحليل والتحريم إنما يكون الكتاب المنزل من الله سبحانه وتعالى أو بالسنة النبوية لأنها منزلها من عند الله أيضا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم وحيه من الله منزل فالحكم لا يكون إلا بالكتاب والحكمة النبوه يعني أولى أمبي أتاهم الله النبوه والنبوه قيل ما أخوذه من النبوه وهي الارتفاع المكان النابي مرتفع فالنبي رفعه الله سبحانه وتعالى بالنبوه وقيل إنها من النبى وهو الخبر خبرون عن الله سبحانه ويقال النبي بالهمز النبي هذه القراءة من القراءة السبع النبي بالهمز من النبى وهو الخبر أتاهم الكتاب والحكمة والنبوه فالنبوه من الله وهو أعلم سبحانه من يصلح للنبوه وعلموا حيث يجعلوا رسالته وليس الإنسان هو اللي يجعل نفسه نبيا مهما تعلموا مهما عرفوا لا يكونوا نبيا إلا من الله سبحانه وتعالى الأنبياء الله هو الذي اختارهم هو أرسلهم فالذي يدع النبوه والله لم ينبي وهذا كذلك هذا كذاب يكذب على الله سبحانه وتعالى وألم تنبئون كذاب كثيرون ولكن كلهم كذبه لأن النبوه من الله اختيارا وصطفاءا الله يجتب من الملائكة رسولا ومن الناس الله هو الذي يختار الأنبياء والرسول وليس هم الذين يختارون لأنفسهم ذلك مهما بلعوا من العلم والمكانة ولهذا يقولون أن النبوه اختيار واصطفاء من الله وليس مكتسبة النبوه ليس مكتسبة وإنما هي اختيار واصطفاء من الله سبحانه وتعالى فأي يكفر بها أي نبوهة محمد صلى الله عليه وسلم هؤلاء المشركون الذين كذبوا محمد صلى الله عليه وسلم قالوا ساحر قالوا مجنون قالوا شاعر قالوا غير ذلك فإن الله اختارى اختار من عبادة هذه من يؤمن بهذا الوحي المنزل قد وكلنا بها قوما ليس بها بكافرين مدل من هؤلاء وإن تتولى ويستبدل قوما غيركم استبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا امثال دين الله لا يضيع دين الله لا يضيع إلا تركه قاوم يسر الله له قاوم آخرين من عباده سبحانه من الأنبياء والمرسلين والمؤمنين فيكفر بها هؤلاء فلا يهم مكامرهم فهناك منهم خير واحسن ليس بكافرين بالنبوه إنما يؤمنون بها حق الإيمان نعم مسألتان بهدى هم اقتده بهدى هؤلاء الأنبياء إبراهيم ومن جاء بعده من ذكرهم الله في هذه الآية أو الآيات اقتده يو النبي محمد صلى الله عليه وسلم فدين الأنبياء واحد وهو توهيد إبادة الله احد أولى شريك له دينهم واحد كلهم على هذا جاء بالتوهيد الخالص لله عز وجل وأما شرائعهم فإنها تختلف باختلاف مسالح العباد في كل وقت بحسبه ولها لقال جل وعلى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاج ومعنى بعثة محمد صلى الله عليه وسلم صارت شريعته هي الشريعة العامة للبشريح إلى انتقوم الساعة لا يخرج واحد عنها أبدا مهما كان لا يخرج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فإنخرج فهو كافر وأما المسألها الثانية هي قوله رحمه الله وأن شرعهم شرع لنا بمسألة فيها تفصيل إيها تفصيل ذكره العلماء فقالوا شرع من قبلنا له ثلاث حلت حلها العولة أن يأتي به شرعنا ويوافقه وشرع لنا الحالة الثانية أن يأتي شرعنا بخلافه ويكون شرعنا ناسخا له ولا يزوز لنا أن نعمل به المنسوخ لا يعمل به الحالة الثالثة إذا لم يأتي شرعنا بنسخة والأمري به الصحيح أنه شرع لنا أيضا إذا لم يأتي شرعنا بنسفيه فإنه شرع لنا نتبعه نعم فبهداهم يقتده وما جاءت به كتب الله وأما ما خالف ما شرعه الله فإنه بدعه قال صلى الله عليه وسلم وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعه وكل بدعة ظلاله كل ظلالة في النار يجيب أشياء من عنده يستحسنها يقول هذه خير يقول هذه خير نقول لا ما هي بخير له خير جاءت بها السنة النبوية قال صلى الله عليه وسلم نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد أي مردود عليه لا يقبله الله سبحانه وتعالى وفي رواية من عملا عملا ليس عليه أمرنا فهو رد حتى لو لم يحدث البدع وإنما عمل بها مردود عليه في البدع لا يجيز احداثها ولا يجيز العمل بها بل ترفض رفضا تاما لأنها ظلالة فيه رد على من يقول البدع فيها شيء حسن نقول لا أن تقول هذا والله والرسول يقول كل بدعة ظلالة وأن تقول لا فيه شيء حسن البدع كلها ظلالة ليس فيها شيء حسن وما شرعه الله على لسان رسوله وحمد صلى الله عليه وسلم وفيها غنى الشريع فيها غنى لسنا بحاجة إلى البدع كافية لسنا بحاجة إلى إحداث أمور مبتدعة من حسنها للناس نقول هذه فيها خير وهذه نية الصاحبها طيبة نقول ما تكفي أن نية والله طيبة فعمله باطل ولاله بدعه لا نقبلها في دين الله عز وجل نعم أمراه الله نقول لا أسألكم عليه أي على هذا الدين الذي جئتكم به وهذا العلم الذي علمتكم يا لا أسألكم عليه أجرة أجرة يعني أجرة درام حتى تتهمونني أنا ما جئتكم الله بشيء من عند الله عز وجل وأنا وعلمه احتساباً لله لا أريد منكم كل نبي يقول لقومه لا أسألكم عليه أجرة ففيه خلاص التعليم أن يكون التعليم لأجل وجه الله سبحانه وتعالى أو من أجل الدنيا وطمع الدنيا أما ما يعطى للمعلم من بيت المال أما إمام المسجد من بيت المال أو يعطاهه هالقاضي أو المفتي هذا ليس أجرة هال من بيت المال رزق من بيت المال من أجل أن يتفرّى لهذا العمل للمصالح المسلمين وهذا من أعظم مصالح المسلمين وليس هو أجرة هال يسمى رزق من بيت المال نعم ويسالة النبي صلى الله عليه وسلم عامة للعالم ما أرسلناك إلا كافة للناس بشيره ونذيره وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين فهذا القرآن ذكرى للعالمين كل المسلم والكافر ذكرى ذكرى للعالمين لكن المسلم انتفع بهذه الذكرة والكافر قامت عليه الحجة ولم يبقى له عذر عند الله سبحانه وتعالى نعم وكذلك ذكرى للعالمين فيه أن من تدبر القرآن من تدبر القرآن فإنه يحصل على فائدة من القرآن على حسب ما أفقه الله كل من تدبر القرآن العام هو المتعلم والعالم كل من تدبر القرآن فإنه يستفيد من القرآن على قدر ما فهم وليها لقال أنزل من السماء ماءاً يعني هذا مثال ربه الله للقرآن والوحي أنزل من السماء ما أنفسالت أوديت بقدرها كل يفهم من القرآن بحسب ما أعطاه الله وما في شكل العالم ما هو مثل العام لكن كل منهم يستفيد ففيه رد على من يقول القرآن ما يفهمه للعلماء ما يفهمه للعلماء أنا من بعالم يعني تقرأ القرآن بس مجرد حروف ولا تنتفع منه ولا تتأمل فيه تأمل فيها لقدر فهمته وانتفاعك الله قال ذكرى للعالمين عالم أولم يستثني أحداً ما قال ذكرى للعالمين أقول من تدبر القرآن حصل على فائدة والقرآن على 4 تشيئ منه ما يعرفه العامي أنت ما تعرف النار إذا السمعتها ما تعرف الجنة ما تعرف النربة حرام إذا السمعت يا يولدين آمن ولا تأكل الربة تقول هذا ما يعرفه للعلماء ما تعرف قبل ذلك الشرك الشرك بالله عز وجل وخطر الشرك ما هنا أشياء ظاهرة يعرفها العوام و هنا أشياء يعرفها المتعلم ومنه أشياء تعرف من اللغة التي نزل بها اللغة العرب يعرف معنى من اللغة التي نزل بها ومنه أشياء لا يعرفها إلا الراسخون في العلم ومنه أشياء لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فمعاني القرآن على هذا النمط الله جل وعلا قال ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر هل من متأمل أهل من متدبر تدبر القرآن ما هو على قدر فهمك وستحصل على فائدة منه أما أن تجعل القرآن كأنه رقانة أعجمية فهذا لا ينفع وكل من تدبره بنية صالحة حصل على فائدة على قدر ما وفقه الله سبحانه وتعالى هم مقصور على العلمة فقط أعرف للعلمة أنا عام ولا أعرف هذا ما أعرف هذا الشيء والقرآن إنما يعرفه العلمة مغلج ما يفهمه أحد هذا كلام باطل واليدي بالله نعم ألأ 4 الحصر فيما ذكر فبهداه مقتده أولئك الذين آتيناهم الكتابة والحكمة أولئك الذين هدى الله أولئك الذين هدى الله بهداهم يقتده يقتد بها أولاء الأنبياء ولا تقتد بغيرهم من الجهال والعوام وأهل الظلال نعم ومن نخذ المسائل من سورة الأنعام من قوله تعالى من قوله تعالى في قصة إبراهيم ومن ذريته إبراهيمة وإسماعي لإلى آخر من ذكر من الأنبياء في أربعين مسأله كما سمعتم في هذه الآيات أنتها من ما أخذ من سورة الأنعام وأنتقل إلى ما بعدها وهي سورة الأعراف سميت بالأعراف لأن الله قال فيها وعلى الأعراف رجال يعلون كل بسيمان والسورة قد تسمى بلفظة منها مثل البقرة لأن الله ذكر فيها قصة البقرة التي أمرا بنوا إسرائيل بذبحها لأجل أن يعرف من هو قاتل القتيل الذي قتل بينهم ولم يعرفوا سورة النساء لأن الله ذكر فيها أحكام النساء وذكر فيها آل عمران مريم وابنها عيسة فالله جل وعلى يذكر في السورة أسيا يأخذ العلمى لفظة من ألفاظها ويسمون السورة بها نعم نعم "الفلام ميم صاد" هذه حروف مقطعة كسائر مثل "الفلام ميم" "الفلام ميم صاد" "الفلام راء" "الفلام ميم راء" قد يكون حرف واحد مثل صاد قافة قد يكون حرفين مثل "ياسين" "ياسين" إلى آخره هذه الحروف المقطعة من العلم من يقول هذه لا يعلمها إلا الله الله أعلم بمراده ولكن شيخ الإسلام وغيره يقولوا لا هذه حروف ترمز إلى أن هذا القرآن مركب من هذه الحروف مركب من هذه الحروف التي تتكلمون بها وتعرفونها ولذلك ما يأتي حروف مقطعة إلا وبعدها ذكر للقرآن "الفلام ميم" تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العصاد والقرآن للذكر وهكذا قاف والقرآن المجيد ما يأتي حرف من الحروف المقطعة في أول السورة إلا ويأتي بعده ذكر للقرآن ويأتي لقرآن مركب من هذه الحروف وأمثالها "الأولى فيها وصفه بأنه كتاب" "كتاب أنزلناه إليك" "كتاب" يعني القرآن ويسمى القرآن ويسمى الكتاب يسمى الفرقان "وله أسمى كثيرة" ذكرها الله سبحانه وتعالى "كتاب" أي القرآن "أنزلناه" وهذا فيه دليل على أن القرآن كلام الله سبحانه وتعالى ليس من كلام البشر بل هو منزل ولهذا يقول العلمى "القرآن منزل غير مخلوق" "ولفغة أنزلناه فيها إثبات العلو لله عز وجل" " لأن الإنزال إنما يكون من أعلى إلى ما تحته" نعم الثالثة "أنه يعني الحرج" "ألا يكون في صدرك حرج منه" يعني شرح صدرك لا له "ألا يضيك صدركة بنزوله عليك" " لأنه يشرح الصدر ويوسع الصدر ويزيل الهموم والوساوس والأحزان والحمد لله هذا القرآن يشرح الصدور " في صدركة حرج منه" " لتحمله ونحن نحفظه لك " " ولا تعجل بالقرآن " " ينقبل أن يقضى إليك وحيه " " وقل رب زدني علمه " " كان صلى الله عليه وسلم " " إذا نزل عليه جبريل " " بالقرآن " " أصيبه التعب " " لأنه يريد أن يحفظه بسرعة " " يخاف يفوت شيء منه " " الله ضمن له ذلك " " وقال إن ناس نحفظه لك " " فإذا قرأنا إن علينا جمعه وقرآنه " " إذا قرأناه يعني قرأه جبريل عليك " " فاتب يا قرآنه " " ثم إنا علينا بيانه " " تكفل الله بهذا " " فلا يكن في صدرك حرج منه " " تخاف من تحمله ومن حفظه ومن " " الله يحفظه لك " " هذا يسمونا فا التفريع " " ما دا منزلناه إليك " " ونحن الذين أنزلنا " " فلا يكن في صدرك حرج منه " " هذا إلينا " " نحن الذين نحفظه " " ونبينه لك والناس " " فالذي أنزله " " تكفل بحفظه " " وتكفل بذيانه " " إنا نحن نزلنا الذكر " " يعني القرآن " " وإنا له لحافظون " " ما ضاع منه ولا حرف " " والحمد لله " " ما ضاع منه ولا حرف " " بخلاف الكتب السابقة " " فإن الله وكل حفظه " " إلى الأحبار والرهبان " " فضيعوها " " نستحفظوا من كتاب الله " " استحفظهم الله وضيعوه " " أما هذا القرآن " " فإن الله تكفل بحفظه " " إنا نحن نزلنا الذكر " " وإنا له لحافظون " " ذكروا الحكمة " " ذلك وهي الإنذار العام " " والذكر الخاصة " " العالم كلهم " " المسلم والكابر " " هذا الإنذار العام " " وذكروا للمتقين " " هم الذين ينتفعون به " " كما قال جل وعلى هدى " " للمتقين " " لما أنزله الله " " عز وجل ومن به " " على عباده " " أمر بالتباع " " هذا هو المقصود من إجال القرآن " " المقصود أن يتبع " " إتبعوا " " على خطاب لأمة " " إتبعوا " " إتبعوا هذا القرآن " " الثالثة " " أنه يعنى التباع " " ماسوا " " ولا تتبعوا من دونه " " أولياء " " ولا تتبعوا من أراء الناس " " وأفكار الناس " " وما عند الناس " " من العلوم " " مهما كانت " " الله أغنان بالقرآن " " لا علوم الأولين " " ولا علوم الأخرين " " الله أغنان بهذا القرآن " " أنه يعنى التباع " " أنه لا بد من هذا " " المنزل من الله سبحانه وتعالى " " لمن يقلوا تذكرهم " " للقرآن " " تدبرهم للقرآن " " هذا لوم وعتاب " " لمن يقلوا تدبرهم " " للقرآن " " وتأملهم " " للقرآن " " لمن يقلوا تذكرهم " " أنه ليس قدوة " " وهو مستطيع " " إذا رأى عاصيا " " فلا يناصحوا " " فهل يأثم في هذا الحال " " إلا الذين تابوا " " وأصلحوا " " وبينوا " " وأن التواب الرحيم " " ولا بد أن يبلغا " " ولا بد أن يبينه للناس " " وإلا " " فإنه يدخل في لعنة الله " " سبحانه " " سبحانه " " يعني الرسول والعياد بالله " " الرسول حينما قال للجارية " " إين الله " " يكون الرسول ظال " " سأل الله العافية " " الرسول قال لها " " إين الله " " قالت في السماء " " قال أعتقها " " فإنها مؤمنة " " إذا يكون الرسول " " إذا مخطي " " إنه سأل " " قال " إين الله " " الله في السماء " " سبحانه " " يجهة العلو " " مستوى على العرش " " كما أخبر بذلك " " أنت لاجحت المكان " " تخطي الرسول صلى الله عليه وسلم " " هل حسب عقيدة كنت " " صلى الله العافية " " إين هذا الظلال " " الله جل وآله قال " " أؤمنتم من في السماء " " يعني نفسه " " فالله في السماء " " سبحانه " " فسماواته مستوى " " على عرشه " " إين يكون " " يكون مختلط بالعالم " " هذا كفر " " ليراء " " إن الله حال في العالم " " مختلط بالعالم " " هذا كافر " " والعياد بالله " " لأنه لم ينزه الله " " عن الاختلاط بالناس " " ولم ينزه الله عن المواضع القذرة " " والكنف والحمامات " " يقول الله في كل مكان " " سلى الله العافية " " ومن يؤت الحكمة " " فقد أوتي خير كثيرا " " عن هذه الحكمة " " محصورة على الأنبياء " " وما هو أهالا " " والحكمة هي الفقس " " يا أخي " " الحكمة هي الفقس " " والنبي صلى الله عليه وسلم قال " " من يريد الله به خيرا " " يفقه في الدين " " أمن أوتي الفقس في الدين " " فقد أوتي خير كثيرا " " هل يجوز للراقي " " أن يخنق المرأة المصابة " " عند الحاجة " " ويكون بحائل " " وبحضرة محرمها " " حسن الله لكم " " إن كان من العلمة " " المتاهلين " " ويذكر أن لا يهتدوا العلا كذا وكذا " " أما إن كان عاميا " " فاويستفيد بحسب ما وفقه الله " " ولا يقول للناس هذا " " لأنه ليس بعالم " " قد يكون مخطي " " حسن الله لكم " " قول السائل " " ما هي الكتب التي تنصحنا " " بقرأتها في شهر رمضان " " وإن كان عندك مقدرة علمية تشرحها " " وتفسرها للناس " " وإن لم يكن عندك مقدرة " " فيكفي أن تقرأها على الناس " " يسمعونها " " هناك كتب مؤلفة " " لشهر رمضان خاصة " " فمثلا كتاب " " بن قاسم مختصر " " لطايف المعارف " " لبرجب " " أحسن الله لكم " " البدعة لا قسمين " " البدعة لغوية " " هو بدعة شرعية " " البدعة لغوية " " هي الشيء الذي معتاده الناس " " يظهر معتاده الناس فيما سبق " " ليس له " " مثال سابق " " ولما جمع عمر " " الناس على إمام واحد في صلاة التراوح " " هو مبتد عبد عشرعية " " لأن هذا السنة الرسول " " الرسول صلى بأصحابه ليالي من رمضان " " جمعه وإمامهم ثم تخلف عنهم " " خشية أن تفرض عليهم " " لا يستطيعونها " " فلما جاء عمر " " أعاد السنة التي " كان فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم " " لأن إنتها وقت التشريع فلا يخاف " " ما يخاف أن تفرض " " لأنه ليس هناك فرضية بعد الرسول صلى الله عليه وسلم " " فعمر أحيا السنة " " التي فعلها الرسول صلى الله عليه وسلم " " في الليال التي أم فيها المسلمين " " وما جاء ببدعة شرعية " " إنما جاء ببدعة لغوية " " أن الناس نسيوها " " فهو أحياها " " كأنها شيء جديد " " لأن الناس نسوها " " عمر أحياها " " وأعاد ذكرها للناس " " أمت الإجابة " " فهم المسلمون خاصة " " الذين تقبلوا دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا أمت الإجابة " " ماذا في الطريق يجوز له أن يجمع " " الظهر مع العصر " " وإن صلى الظهر " " بالطريق واخر العصر " " إلى أن يصل إلى البلد " " فلا باس بذلك " " ومخير " " لا بالزواج " " أحسن الله وليكم " " يقول السائل " " أيهما أفضل " " أعتمر عن نفسي " " أو أعتمر عن من مات من أقاربي " " رحمهم الله " " علم أنني قد أعتمرت مرارا " " والحمد لله " " مره اعتمر عن نفسك " " ومره اعتمر عن من تريد من الأموات " " بزاك الله خيرا " " شكل هذا وهذا " " نعم " " أحسن الله وليكم " " إذا كان يعتقد ما فيها " " ولا تصح الصلاة خلفه " " لأن فيها الشرك الأكبر " " يا أكرم الخلق " " ما لمن ألوذ به سواكي " " عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " هذا كفر وعيذ بالله " " أين الله سبحانه وتعالى " " وعلم اللوح والقلم " " اللوح المحفوظ " " والقلم الذي كتب الله به المقادير " " أحسن الله وليكم " " واله مقصود به القسم " " هذا السلوب عربي " " ما في مانه " " نعم " " أحسن الله وليكم " " يقول انتشر عند بعض الناس " " التصويروا مع القطط " " كالموضع " " تشبههم بالغربي " " كما هو حكومه " " يقول انتشر عند بعض الناس " " التصويروا مع القطط " " معي " " مع القطط " " كيف التصوير مع القطط " " تصوير الله يجوز " " قطط ما دلوش المقصود " " تصويروا معه موضع " " تصويروا مع القطط " " موضع يعني " " تصوير ما يجوز " " إلا لد وروره " " لا مع القطط " " ولا مع السلاب " " ولا مع البيئاب " " ولا مع أي شيء " " نعم " " أحفظكم الله " " من حديث منكرات الأهواء " " أن من الهواء " " ما ليس منكراً " " الهواء لما فيه ظلال " " لا بأس به " " كل الناس لهم هواء " " لكن اللما فيه ظلال " " ولا فيه خروج عن الشرع " " لا بأس به " " كل الناس عندهم أن تهوى زوجك " " تهوى الطعام " " تهوى الشراب " " تهوى " " أحسن الله وليكم " " يقول السائل " " في بعض البلدان " " يحضرون قارئاً " " يقرأ القرآن جهراً " " أمام الناس قبل صلاة الجمعة " " وما حكم ذلك " " هل هناك دعاء محصوص " " يقال بين سجدتي السهو " " وماذا ندعو في سجود السهو " " سجدة السهو مهو سجود الصلاة " " تماماً " " يقول فيهما " " ما يقول في سجود الصلاة " " سبحان ربي الأعلى " " ويكررها " " ليس لسجود السهو " " تسبيح خاص " " لا يتحرك بسبب الأجهزة " " فهل يلزمه لوضو " " أم يكتفي بالتيمم " " وكيف طريقة صلاة " " لا بد من التيمم " " يتيمم ويصلي " " الحمد لله " " تقول الله ما استطعتم " " نعم " " يقولوا كيف يصلي " " يصلي على حسب حاري " " يصلي برأسه يوم " " بالركوع والسجود " " برأسه " " نعم " " في البلد يكفي أذان المساجد " " يستحب أن يؤذن " " إثنان فاكثر " " في الحديث " " فما فوقه " " وما جماعة " " أهابكم الله " " لدي إبل رعت " " قرابة ثمالية أشهر " " وبعد ذلك " " أعرفتها " " بقيية السنة " " فهل عليها " " زكات " " زكات سائمة " " إذا كانت ترعى أغلب الحول " " بقيية زكات السائمة " " أما إمكان يعلفها " " وليس بقيية زكات السائمة " " لكن لو يبيع منها شيء " " يجدتي قيمته " " نعم " " صلى الله عليه وسلم " " إذا كان عليها زكاة " " هل يجوزني أن أخرجها " " على دفعتين " " أثابكم الله " " من مات وعليه " " دين " " لم يستطع " " عداءه " " لفقره " " فهل تبقى " " روحه " " معلقة " " كما في الحديث " " نعم " " معلقة " " بدين " " حتى يقضع عنه " " من هنا يستحب " " لأحد أخوانا " " ومن علمه " " من أخوانا " " أن يسدرد عنه " " الدين " " أثابكم الله " " ما كيفية " " صلاة الوطر " " وهل هي " " سرية " " أم " " جهرية " " إذا وقفته في حياتك صحتك " " فلا بس " " حسن الله عليكم " " أم " " الزوجة " " حسن الله عليكم " " حسن الله عليكم " " في عقد النكاح " " حسن الله عليكم " كيف " هل تعتبر " محرم " لي ؟ " إذا كانت عمتها " " أخت " " أبيها " " أينها تكون عمتا له أيضا " " عمت الأم " " وخالة الأم " " عمة وخالة للإبه " " إذا كانت عمة " " من باب " " التقدير " " فقط وي " " ليست " " قريبة " " هذا ما يعطيه " " محرمية " " إذا " " إذا " " كما قال صلى الله عليه وسلم " " ما كان أسفل " " الكعبين " " فهو في " " النار " " حسن الله عليكم " " ما حكم قراءة " " سورة الكهف " " يوم الجمعة " " لا بسبب ذلك " " فيها أحاديث " " لكنها ضعيفة " " يقولون " " إنها " " وإن كانت ضعيفة " " تجتمع وتتعاضد " " تدل على الاستحباب " " هنا " " حسن الله عليكم " " ما المقصود " " بالصداق العاجل " " والآجل " " في النكاح " " العاجل الحال " " والآجل المؤجل " " هنا " " يبدأ بالخطبة " " والحمد لله " " على ما " " جاء في الشرع " " نعم " " حسن الله " " حسن الله عليكم " " لي على الخشم " " لي على الأمف " " نسبة للرجل " " لا بسبب ذلك " " عند الحاجة " " لدي وجهة " " عند الرجال " " كله " " تقطي وجهة " " وإذا كان " " ليس " " عند الرجال " " تكشف وجهة " " لا بسبب ذلك " " بعد الفريضة فقط " " ما وردت بعد النافلة " " نعم " " ما وردت بعد النافلة " " لا بسبب ذلك " " نعم " " حسن الله عليكم " " هل القي نجس " " نعم " " لا شك " " خارج من المعيدة " " ما خرج من المعيدة " " هوا ونجس " " حسن الله عليكم " " ما المقصود " " بقوله " " رب حامل فيقه " " ليس بفقيه " " ورب حامل فيقه " " إلى من هو أفقه منه " " واضح " " ربما إن الناس يحفظ " " الحديث " " يحفظ القرآن " " وهو ما يفهم المعاني " " هذا ما هو فقيه " " هذا حافظ فقط " " ولا يفهم " " المعاني " " هل يجوز التبسم في وجه الكافر " " إذا كان يرجع له الهداية " " ما ومرنا بالتبسم في وجوه الكفار " " ومرنا أن ندعوه ميلا الله " " وأن نرغبهم في الإسلام " " فإذا أسلموا تبسم لهم " " أوما قبل أن يسموا " " أنت ما مرم بالدعوتهم " " إلى الله حزوجه " " أنت لماذا فيك فايده " " هديث الرسول صلى الله عليه وسلم " " تقول ما فيه فايده " " فيه فايده " " أنه رقل عترف " " عترف بصفات الرسول صلى الله عليه وسلم " " وقال لو أخلص إليه " " لحملتو أن عليه " " عليه الصلاة والسلام " " لكنه لما رأى قومه " " لا يقبلون " " آثر الحكم " " على الإسلام نسأل الله العافيه " " وهو يعرف إن الرسول حق " " خشية على ملكه " " وإلا هو عترف " " وعرف علامات الرسول وصفاته " " عليه الصلاة والسلام " " فكيف يقول ما فيه فايده " " إذا كان الكفار " " عترفوا بصفات الرسول صلى الله عليه وسلم " " نعم تقول ما فيه فايده " " نعم " " هل يجوزوا الالتصاق بالملتزم بالجسدي " " هل يقول طولب مني " " لدراسة العلم الشرعي " " خطاب موافقة من الكفيل " " لا الكفيل هو ليكتب الإذن " " هو يكتب الإذن " " وليأمر من يكتب " " وابنت اللي تكتب " " الثابك من الله " " يقول هل من كلمة حفظك من الله " " لبعض المصليين الذين لا يهتمون " " بنضافة أبدانهم " " لأجل الصلاة " " والوقوف بين يدي الله " " هو للتقابي " " إخوانهم في المساجد " " عليهم أن يتزينوا " " وأن يأتوا بيحسن ملابس " " وأحسن صورة " " ويتطيبوا " " يعتنوا بهذا " " أن المساجد لها حرمة " " والمصلون أيضا لهم حرمة " " والصلاة نفسها أيضا لها حرمة " " والملك يحضر " " عند قراءة القرآن " " وهو دفع مبلغ من المال " " عند الفوات والموات " " إن تبنى لكم عن شيء من نفسا " " وكله هو أني أمريا " " وحق لها " " سواء انقلقتها " " أو ماتت " " أو انت مت " " حق حتى الميت " " إلا ماته وما عطاها صداقها " " يوخذ من تريكته " " يوطى لها " " لا يجوز الإضرار بالناس " " والتضيق على الناس " " الحمد لله " " المساجد الحرام واسع وصهوف كثيرة " " إلى ما وجدت في هذا الصف " " مكان تجد الصف الثاني " " ولا تلاقي الناس " " وتضار الناس وتؤديهم " وانا فعب علم فمصلى الله على نبيناه