001 من 114 / المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان - تفسير جزء 26 - سورة الحجرات - من آية 1 إلى آية 8
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:18:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية معر شيخ الدكتور صالح من فوزان فوزان المجالس في تفسير المفصل شبخ الشيخ صالح من فوزان فوزان بسم الله الرحمن الرحيم هذه السورة اسم سورة الحجورات
والمراد بالحجورات منازل النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها نساء والضحة والليل إذا سجاء فسمان عظمان من الله جل وعاله والجواب جواب القسم ما ودعك ربك فيتراءة ما ودعك ربك إلا قول
إبراهيم لأبيه إذا كان إبراهيم لا يتابع على خطأ فكيف يتابع غيره على الخطأ ويقال هذا قول فلان وهذا ما ذهب فلان وهذا لا ما في قول فلان ولا ما ذهب فلان و هذا آخر تفسير حزب المفصل صلى
الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله أصحابه أجمعي وانتخابه فهل يجوز لنا أن نشارك لأجل اختيار الأصلح والأخف ضررا على ديني الحمد لله رب العالمين وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعي أما بعد تفسير حزب المفصل من سورة الحجرات إلى سورة الناس وستغرقت ما يزيد على ست سنوات وقد قمنا بإخراج التفسير مع الأسئلة التي تطرح نهاية كل درس ولتي كانت ثرية
بموضوعات كثيرة في التفسير وغيره ونسأل الله عز وجل أن يجزي الشيخ صالحاً خير الجزاء على ما قدم وأن يوفقنا جميعاً للعلم النافع والعمل الصالح فإلى أول الدرس المجلس الأول وفيه تفسير
سورة الحجرات من الآية الأولى إلى الآية الثامنة " يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " " يا آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض
أن تفضط أعمالكم وأنتم لا تشعرون " " إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم " " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبئ فتبينوا
" فتبينوا أن تصيب قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " " الله حبّب إليكم الإيمان وزيّنه في قلوبكم " " وكرّها إليكم الكفر والفسوق والعصيان " " أولائك هم الراشدون " " فضلا من
الله ونعمه " " والله عليم حكيم " بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على النبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعي هذه السورة يسمى سورة الحجورات ولمراد بالحجورات
المنازل النبي صلى الله عليه وسلم التي فيها بساؤه جمع خجرة ودالك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدما المدينة مهاجرا أبدأ به بناء مسجده الشريف لما فرأ منه بنا حوله الحجورات من جهة
الجنوب ومن جهة الشرق وأسكن فيها بساؤه رضي الله عنه واسعوه من جهة الجنوب ومن جهة الغرب ومن جهة الشمال وتركه جهة الشرق لأن فيها حجرة عائشة لأن جهة الشرق فيها حجرة عائشة رضي الله عنها
وكانت خجرة عائشة باقي على وضعها فيها قضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضر صاحبه رضي الله عنه وزيلة الحجورات التي جنوب المسجد وبقية حجرة عائشة فلما جاء وقت الوليد بن عبد الملك لما
جاء وقت الوليد بن عبد الملك ووسع المسجد ووسعهم جهة الشرق وأدخل حجرة عائشة فيه أدخل حجرة عائشة فيه من الجهة الشرقية لا تزال في مكانها محافظة على قبره الشريف قبر صاحبه من الغلوه من
الغلوه فيهما فهو صلى الله عليه وسلم بخنا في حجرته التي مات فيها لأن يحصل الغلوه عند قبره لو أبرز ودفنا في البقيع مع أصحابه حصل الغلوه كما قالت عائشة ربي الله عنها ولولا ذلك يعني لو
لغلوه لو برز قبره غير أنه خشية أن يتفل مسجدة فهذه هي الحجورات وهذه السورة سميت بها لأنها ذكرت في السورة سمية في السورة سورة الحجورات وفي أولها قال جل وعلى يا أيها الذين أعمل هذا
خطاب للمؤمنين لأن المؤمنين هم الذين يمتفلون الخطاب ولأجل تشريفهم بياجل تشريفهم بذلك ماداهم الله بسم الإيمان تشريفا له والإيمان كما تكرر لكم الإيمان هو أول باللسان واعتقاد بالقلب
وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينفصل بالمعصيه وهو أخص من الإسلام لأن الدين على ثلاث مراتب الإسلام الإسلام والإيمان والإحسان كما في حديث جيبريل حينما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن
الإسلام وعن الإيمان وعن الإحسان ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجيبريل أتاكم يعلمكم دينكم هذا هو الإيمان يا أيها الذين آمن آمنوا لا يعيت تصفوا بالإيمان الصادق ظاهرا وباطن لا
تقدموا بين يدي الله ورسوله هذه السورة فيها الأدب مع الله والأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم والأدب فيما بين المسلمين بعضهم مع بعضهم أما الأدب مع الله ورسوله في أول آية لا تقدم هذا
نهي نهي من الله سبحانه وتعالى تقدم مجموم بلا الناهي وأصله تقدمون لأنه من الفعال الخمسة التي ترفع بثبوت النوم وتنصب وتجزن بحذفها لذلك حذفة النون يجل الجزم لا تقدم بين يدي الله
ورسوله ما معنى لا تقدم بين يدي الله ورسوله أي لا تسجق الله ورسوله بحكم من الأحكام تحكمون على الأشياء لأنها حلالة وفرام أبل أن ينزل فيها وحي من الله جل وعلا لأن التحليل والتحريم لله
سبحانه وتعالى ولا يجوز لأحد أن يسبب نزول الوحي بالأحكام الشرعية ويبدأ رأيه بل ينتظر ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سئل عن الشيء ولم ينزل عليه فيه وحي فإنه ينتظر التينزل
عليه الوحيد من الله سبحانه وتعالى لا يجب التأدب مع الله جل وعلا ومع الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا لم يكن عندك دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنك تسكت
ولا تتدخل في التحليل والتحليل هذا هو الأدب الذي أدب الله به أهل الإيمان ويرواه سبب نزول الآية أنها نزلت في أبي بكر وعمر رسول صلى الله عليه وسلم أراد أن يولي رجلا على ولاية ومع
الرسول صلى الله عليه وسلم وهي الأحاديف الصحيحة ثابتة عنه صلى الله عليه وسلم لا تقدم بين يدي الله ورسوله واتقوا الله لما نهاهم عن التقدم بين يدي الله ورسوله قال اتقوا الله واتقوا
كلمة جامعة فسرها العلمة بأنها منتعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف من قاب الله هي كلمة جامعة لفعل الأوامر وترك النوائي سميت
تقوى لأنها تقي من عذاب الله عز وجل سميت تقوى من عذاب الله فهي وقاية نتقي بها العبد عذاب الله وغضب الله سبحانه وتعالى إن الله سميع عليم ختم الآية بهذا الاسمين العظيمين سميع لأقوالكم
عليم بنياتكم ومقاصدكم وفي هذا تحدير من الله سبحانه وتعالى من التقدم بين يدي الله ورسوله فإن الله سميع يسمع أقوالكم وعليم يعلى منياتكم ومقاصدكم فاتقوه سبحانه وتعالى إن الله سميع
عليم ويوخذ من هذا هالين الاسمين إفبات صفتين لله عز وجل إفبات السمع إفبات العلم لله جل وعلا من صفات كماله سبحانه وتعالى وقال سميع عليم مبالرة سميع بمعنى سامع وعليم بمعنى عالم لكن
جاء بصيرة المبالرة لأننا سمعه سبحانه وتعالى وعلمه لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى خلاف المخلوق فإنه وإن كان يسمع ويعلم إلا أنه لا يسمع كل شيء ولا يعلم كل شيء أما الله جل وعلى فإنه
يسمع كل شيء الارض وفي السماء ويعلم كل شيء الارض وفي السماء ويعلم السر وأخفى سبحانه وتعالى ففي هذا أن العبد يتقي ربه ولا يعمل شيء أو يقول شيء أو يلوي شيء بقلبه يغضب الله عز وجل فإن
الله جل وعلى محيط به سبحانه وتعالى فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول تجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وانكم لا تشعرون من الأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم أن الإنسان لا يرفع صوته
عنده بل يخفض صوته تأدب مع الرسول وإجلال الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يسيء الأدب فإن حرمته صلى الله عليه وسلم ولا يفعل عند قدره ما نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم عنه من الشرك
والاستغافة بالرسول صلى الله عليه وسلم ودعاء الرسول طلب الحوايج منه فأنت عندما تفعل له الأشياء تكون قد عصيت الرسول صلى الله عليه وسلم أسلم عليه كما تسلم عليه لو كان حين السلام عليك
يا رسول الله رحمة الله وبركاته وبصوت منخفض وديت الأمانة ونصحت الأمة وجاهت في الله حق جهاده فجزاك الله عن أمتك خير ما يجزي نبيا عن أمتك فلا باسم الله عليه وسلم وليس فيه قلوب ولو
اقتصر على السلام كفى هذا وحصل المقصود حصل المقصود ولا ترفعوا أسواتكم فوق الصوت النبي ولا تجهروا له بالقول فبتأكيد إذا خاطبت الرسول صلى الله عليه وسلم فلا تجهر اشتراما له صلى الله
عليه وسلم ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعه فلالرسول صلى الله عليه وسلم هو أشرف الخلق هو أشرف الخلق وعظم الخلق وعند الله سبحانه وعند المؤمنين وفي الجهر له بالقول إساءة أدب إساءة
أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء في سبب نزول الآية أن جماعة من الأعراب الذين يستنون البادية وإندهم شيء من الجفة جاءوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وكان صلى الله عليه وسلم
في داخل فجراته مستريحا جعلوا يقولوا يا محمد إخرج إلينا ويرفعون أسواتهم فأنزل الله هذه هذه الأيات أنزل الله هذه الأيات وقال إن الذين ينادونك لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعه فإن
الرسول صلى الله عليه وسلم ليس كواحد منكم بل هو صلى الله عليه وسلم أرفع الخلق أدرا وشرفا ومنزلة عند الله سبحانه و تعالى وعند عباده وعند رسوله وعند رسوله وعند رسوله وعند رسوله وعند
رسوله وعند رسوله عظيم هذا أشد من الجهر له بالقول أن تحبط أعمالكم أي خشية أن تحبط أعمالكم اخشوا وحذروا أن تحبط أي تفطل والحبوط معنى البطلام وأصل الحبوط في اللغة أي الانتفاخ يقال
حبطة الناقة إذا انتفخ بطنها
ثم ماتت فالحبوط في اللغة الانتفاخ الذي يتركب عليه الضرر والمراجب هنا بطلام الحسنات والعمال الصالحة فسؤل أدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم يسبب بطلام الحسنات وهذا خطر عظيم أنتحبط
أعماله فأنتم لا تشعرون لا تدرون باللالك سبب الجهل الواجب على المسلم أن يتعلم ولا يبقى على جهله فهؤلاء العراب وقعوا فيه ما وقعوا فيه سبب جهلهم أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون ثم إنه
لكرى يقولون يا محمد اخرج إلينا من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون عندهم خفة عقل عندهم خفة عقل وعدم رزانة ولذلك لم يتأده مع الرسول صلى الله عليه وسلم أكثرهم لا يعقلون ولا يقول لا
يعقلون لأنهم ليسوا على حد سوى فيهم من يعقل الله جل وعلا لا يظلم واحد ولا يعمي من الحكم ولا يعمي من الحكم ويدخل البري مع غيره فهو سبحانه الحكم العدن أكثرهم لا يعقلون وأن يخصى الذين
حصل منهم الخطأ ولا يعمم هذا على غيرهم من من لم يدخل في الخطأ وصحة الحديث أن ثابت بن قيس بن شماس الأنصار رضي الله عنه كان جهوري الصوت فلما سمع هذه الآية ولم يأتي للرسول صلى الله
عليه وسلم وجعل يبكيه فسأل عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لماذا لم يحور فذهب رجل إليه في بيته وجده يبكيه فسأله قال أنا رجل يرتفع صوته إذا تكلمت وأخشى أن يرتفع صوته عند رسول الله صلى
الله عليه وسلم فهو من عهل الجنة وشهده الله صلى الله عليه وسلم بالجنة فهو من المشهود لهم بالجنة وقال إنك تعيش حميدا وتموت شهيدا تشهد رضي الله عنه في وقعة اليمامة بحرم سيله فوقع ما
أخبر به صلى الله عليه وسلم من نهاية حياته للصحابي الجليل بالشهادة في سبيل الله عز وجل وانظروا إلى المؤمن المؤمن يكون عنده حساس يحينما يسمع الوعيد فإنه يحلر ويحاسب نفسه لأن لا يطع
في هذا الوعيد معانا قيس رضي الله عنه تابت معانا تابت بن قيس رضي الله عنه لم يقصد رفع الصوت عند الرشود إنما هذا شيء طبيعي هذا شيء طبيعي ولكن من شدة خوفه وحذر خشب رضي الله عنه
ثم قال جل وعلا ولو أنهم أي الأعراض أو الذين ينادونك ووراء الخجرات لو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خير الله ففي هذا تأذيب من الله عز وجل لعباده عندما يستأذنون على الرسول صلى الله
عليه وسلم أو على عالم من العلمة أو على مسلم من المسلمين أن يستعملوا الأدب عند الاستعلان وأن يصبروا إذا لم يبادل صاحب البيت بإجابتهم والخروج إليهم فإنه يصبر فإنه يصبر والاستعلان
ثلاث على صلى الله عليه وسلم الاستعلان ثلاث فإن أدن لكم وإلا فرجه فإنت تصبر وتستأذن ثلاث مرة فهذا من سوء الادب لكن إذا كان هذا في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فهو أشف ولو أنهم صبروا
حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم من رفع الصوت والله غفور الرحيم فهذا من تلطفه بإباده سبحانه وتعالى وأن الإنسان لا يقلف ولو وقع منه شيء فيه مخالفة لا يقلت من رحمة الله عز وجل لا يقلت من
رحمة الله قول يا عبادي الذين أسره على أنفسهم لا تقلتون من رحمة الله لكن عليه الاسترفار والتوبة والله غفور الرحيم ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور الرحيم يا
يهلذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنذأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصلحوا على ما فعلتم ناهدمين هذا من الأدب مع المسلمين لما ذكروا الأدب مع الله ومع رسول الله ذكروا الأدب مع المسلمين
فيما بينهم يا يهلذين آمنوا وشف كيف كرر هذا النداء؟
كرره عدة مرات في هذه الصورة وإن جاءكم فاسق والفاسق اسم فاعل من فسق الشيء إلى خرج ويقول فسقت يقول فسقت الحبة إذا خرج النبات النبات منها فاله سوق اللغة هو الخروج من الشيء ففسق عن
عامل ربه يعني خرج عن طاعة الله عزي وجل ومنه سمية الفائرة باله ويسقة لأنها خرجت عن عادت خرجت عن عادت الحشرات هي أنها تؤذي سمية بالفوائسقة تصدير فاسقة هذا من حيث اللغة قال خمس فواسق
يقتلنا في الحل والحرم نعم عنها الفواسق ليس نمكلفات لكن المرادة اللهم خرجنا عن العادة في أمثالهنا في العادة من الأذاء أصرنا مؤذيات فخرجنا عن عادة فاله سمية بالفاسقات هذا هو الفسق
اللغة والفاسق عند آهل السنة والجماعة والذي يرتكب كبيرة من كبائر الدنوب دون الشرك هذا يسمى فاسقا بمعسيته مؤمنا بإيمانه إن جاءكم فاسقوا والفسق على نوعين فسق يخرج من الملة مثل فسق
إبليس والله لا يهدي القومة الفاسقين المراد الفسق الأكبر المخرج من الملة وفسق أسغر لا يخرج من الملة هو فسق أصحاب الكبائر التي دون الشرك إن جاءكم فاسقوا بنبأ والنبأ هو الخبر النبأ هو
الخبر سبب نزول الآية أن الرسول صلى الله عليه وسلم أرسل رجلا إلى قبيلة من المسلمين لجبائت زكاتهم أرسل رجلا لجبائت زكات قبيلة من قبائل المسلمين وكان بينه وبين هذه القبيلة عداوة
الجاهلية فخشية أنهم يقتلون إذا قدم عليهم فرجع من الطريق وإن أرسل صلى الله عليه وسلم إنهم منعوا الزكات وأبوا أن يدفعوا إليه أهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجحز لهم غزوًا ليرزوهم
فإنزل الله هذه الآية يبرِّ هذه القبيلة ويكذب هذا المخبر ويصفوا بالفسق بنبأ أي خبر عن أحد من المسلمين أو عن أحد متلقى فأنت لا تستعجل بالتصديق إذا كان هذا المخبر ليس اثقه فأنت لا
تستعجل بالتصديق تخبت إن جاءكم فاسق بنبأ أما لو جاء العدل الصادق هذا يقبل المخبرون على ثلاثة ينواع النوع الأول الصادق المعروف بالصدق هذا يقبل خبره وروايته يقبل خبره وروايته وشهادةه
النوع الثاني معروف بالكذب فهذا لا يقبل خبره ومن هنا فالعلماء المحدثون لا يقبلون رواية المجهول الحالة وردون خبر الكذب هل أمور ثلاثة إما يكون صادقا هيقبل أو كالبا فيرد أو مشتبها لا
يدرا فعيو توقف فيه حتى يتبين الأمر على جليته وقد لا يكون هذا المخبر متعامد للكذب لكن من قضيعته العجلة من طبيعته العجلة فيخبر وهو لم يتسببك فلهذا حذر الله من قبول مثل هذا جاءكم
فاسقوا فدل على أن العدل تقبل رواية الخبر بنا وينما يتوقف في رواية الفاسق وكذلك مجهول الحال فاسق أو مجهول الحالة جاءكم فاسقوا بنا فتبينوا أي تثبتوا فما في قوله تعالى يا أيها الذين
عاملوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا أي تثبتوا من من تلاقونهم لا تبادرهم بالقتال تتثبتوا من شامهم إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقائلكم السلامة لست مؤمنة تبتغون
عرض الحياة الدنيا فاتثبت مقلوب ومن هنا يجب على المسلمين عموما وعلى قلبة العلم فصوصا وفي هذا الزمان تثبت عن الشائعات التي يخلت بالقلوب بين الناس وأوقعات العداوة بين الناس صوصا بين
طلبة العلم وبين طلبة العلم والمشايخ وبين المشايخ بعضهم مع بعض يسبب الشائعات وأخبار الفساق أو أخبار الذين لا يتثبتون ووقع مفاسد الآن صوصا بين الشباب وطلبة العلم هذا عمره لا يجوز يجب
التثبت في الأمور وإذا ثبت أن عالما أو طالبة علم حصل منه خطأ فلا يشاء خطأه يذكر في المجالس وإنما ينزل يتناسح سرًا يتصل به ويناسح سرًا ويقول له حصى النكاء يذكر عنك أو حصل من كده وكده
وهذا غلط وهذا كده يتبيل له هذا هو طريق المسيحة أما تشهير في المجالس وهذا يعتبر من الغيبة وسيأتي في هذه السورة التحليل من الغيبة لا تهجمون عليهم وتعاطبونهم أو تتكلمون فيهم أو تحذرون
منهم بدون تثبت بدون روية يكون هذا من إصابت البري من تصيب قوما بجهالة حتى ولو لم تتعمد هذا أنكم مخطئون بأنكم لم تتثبتوا لم تتثبتوا فتصبحوا على ما فعلتم نادين هذا العقبة لو أنك مثلا
تعجلت وصدقت خبر الفاسق أو المجهول الحال وأوقعت في المخبر عنه ما يكره من الوقيع في عرض أو من عقوبته بدنه أو غير ذلك ثم تبين أنه بري ماذا تكون حالك؟
ماذا تكون حالك حين؟
إذن تصبحوا على ما فعلتم ولا ينفع الندم ولو أنكم من الأول استدركتم هذا ولم تتعجلوا حتى يتبين لكم الأمر لسلمتم من هذه الغائلة والورقة التي وقعتم فيها هذا تأديب المؤمنين تثبت في
الأخبار وصوصاً إذا فشل كذب والأهوى الشائعات فالمسلم يكون ثافة لا يطير مع الشائعات ومع الأقاويل ومع ويتكلم بما لا يتحقق منه كم حصل بسبب هذا من النتائج الوخيمة ثم قال جل وعلا وعلموا
أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لانتم واجب الرجوع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حدثت حادثة فإنهم يرجع فيها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بحياته وبعد مماته يرجع
إلى سنة عليه الصلاة والسلام وإلى أهل العلم الذين هم ورثت إلى أنبير قال تعالى وإلى جاءهم عمر من الأمن أو الخوف أذاعو به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمر منهم العلمه الذين
يستنبطونه منه ولولا فاقل الله عليكم ورحمته اتبعتم الشيطان إلا قليلا وعلموا أن فيكم رسول الله يعيش بين أظهركم فكان هو المرجع فلماذا تتقدمون عليه ولا ترجعون إليه ولو رجعتم إليه لم
تهت المشاكل وأرجع إليه حين صلى الله عليه وسلم رجع إليه في حياته وأما بعد مماته فرجع إلى سنة هو إلى أهل العلم الذين هم ورثت النبي صلى الله عليه وسلم فالأمر لها مواضع لها مواضع طوضع
فيها ولا يتدخل فيها كل أحد إنما ترد إلى صحابها وإلى أهل الرأي والخبر والعلم والعقل والرزانة في الأمر العامة الأمر العامة التي تهم المسلمين وعلموا أن فيكم رسول الله يعني فعظموه
ووقروه وحترموه ورجع إليه إما أشكل عليكم أرجع إليه حين وميتم أرجع إليه حين إذاته وبعد وفاته يرجع إلى سنة ولهذا قاد صلى الله عليه وسلم لما قلبوا منه الوصية حين موعوهم موعظة بليغة
قالوا كانها موعظة مودع فأوصنا قال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد إنه من يعيش منكم فسير اختلافا كثيرة فعليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين فأوصى صلى الله عليه وسلم
بعد وفاته أن يرجع إلى سنة وإلى سنة خلفائه الراشدين فيما أشكل وفيما نزل وفيها الهداية وبيان الصواب في سنة الرسول صلى الله عليه وسلم لو يطيعكم في كثير من الأمر أنتم تتعجلون في الأمور
فلو أن الرسول أطاعكم وتمشى معكم لعنتم يعني تعبتم ولهذا قال جل وعلا ولو التبع الحق أهواءهم لفسرت السماوات والأرض ومن فيهم فلو أن الرسول طاوعهم على أهوائهم وعلى رغباتهم وعلى أفكارهم
لحصل التعب للأمة ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهواء فهو المعسوم صلى الله عليه وسلم أما أراء الناس واجتهادات الناس فإنها عرّة للخطى والصواب ثم قال جل وعلا ولكن الله
حبّب إليكم الإيمان إذا ينعوح قلوبكم كرّها إليكم الكفر والهوسوق والأسيان ولكن الله حبّب إليكم الإيمان المؤمن ماهن شيء أحب إليهن الإيمان لوجد حلاوة الإيمان وخالط الإيمان بشاشة قلبه
فليس هناك شيء ألذ عندهم من الإيم ولها لقال صلى الله عليه وسلم لا لن يجد عبد طعم الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من ما سواهما أو قال ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان يكون الله
ورسوله أحب إليه من ما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكهر بعد إذا انقذه الله منه كما يكره أن يقذه في المرء ولها إذا صالق الإيمان القلب وجد العبد حلاوة
ثبت ولم يرتد عنه ولو قطع ولو عذب ولو خرق ما يرجع عن الإيمان إذا صالق الإيمان بشاشة قلبه إنما يرتد من لم يتمكن الإيمان من قلبه ولم يجد طعم الإيمان له الذي عرضه للرده والانتكاس أما
الذي وصل الإيمان إلى قلبه وخالق بشاشته فهذا يثبت سبات الجبال الرواسل ولا تزعزعه الأحداث والمتغيرات والمغريات والتهديدات ويثبت على الإيمان ومهما كلفه السمن يثبت على الإيمان ولهذا
قال ولكن الله حبب إليكم الإيمان ولا شي أحب عند المؤمنين من الإيمان وزيناه في قلوبكم تجدون حلاوته وزينته في القلوب وبشاشته وكرها إليكم الكهر ضد الإيمان الكهر الله كرهه إلى المؤمنين
ولذلك تركوا الكهر وعادوا أهله وتبرعوا منهم وقاتلواهم ولو كانوا أقرب الناس إليهم وكرها إليكم الكهر والفسوق وكرها إليكم الكهر والفسوق والعسيان لأن المعانس على ثلاثة أقسام إما كهر
يخرج من المله وإما فسوق لا يخرج من المله لكنه يكون من ينقص الإيمان مثل الكبائر التي دون الشرك هذه فسوق والعسيان سائل المحرمات التي لم تصل إلى حد الكبيرة هذه المعاسي المحرمات لم تصل
إلى حد الكبيرة الله كرها هذه الأقسام الثلاثة إلى المؤمنين الإيمان الصادق كرها إليهم الكهر ولذلك شبت على إيمان وكرها إليهم الفسوق ولذلك لا يقعون في الكبائر من شرب الخامر والزنا
والسرقة وإلى آخر والمعاوى والعسيان ولذلك لا يخالفون النقل لا يخالفون المناهي الثابتة عن الرسول صلى الله عليه وسلم إذا بلأ هم أنها لنهى عنه الرسول تجنبوا ولا يقارفونه أبدا لأنهم
يكرهونه لأنهم يكرهونه جعل الله في قلوبهم كراهية وكرها إليكم الكهفر والفسوق والعسيان ثم قال أولئك أي المتصيحون بهذه الصفات فهم الراشدون من الرشد وظد الغي من التصبب هذه الصفات فهو
راشد والرشد وظد الغي قد تبين الرشد من الغي وإيرى وسبيل الرشد لا يتخذوه سبيلة وإيرى وسبيل الغي تخذوه سبيلة ويشكر الله على نعمته وأن هذا فضل من الله عز وجل ثم قال الله عليم الحكي
عليم بمن يصلح لهذا الفضل والنعمة حكيم يضع الأمر في مواضعها فلا يضع هذا الفضل والنعمة في من لا يستحقه وإنما يضعه في من يستحقونه هذا والله علم صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله
وصحابه وجمعه نعم نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل عل من الجهر مع النبي صلى الله عليه وسلم وناداته باسمه فقط كان يقول يا محمد أو يا أب القاسم أما أن هذا ليس من الجهر
وكيف نجمع بينهم وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم هولوا مثل قولكم عندما قالوا له أنت سيدنا وهل بينهم متعارف الله جل وعاله لم ينادي نبيه باسمهبد وإنما ناده بالنبوه يا أيها النبي يا
أيها الرسول يا أيها النبي بينما كان ينادي الأنبي قبله باسمه يا موسى يا آدم يا نوح ناد الأنبي باسمه أما نبي صلى الله عليه وسلم وإنه لم يناديه باسمه تكريم الله وتشريف الله أما من باب
الإخضار فإن الله ينكرسه إلى أخضر عم يكرسمه صلى الله عليه وسلم ما كان محمد أبا أحد للرجالكم أما من باب الإخضار محمد الرسول الله والذين معه أما من باب الإخضار أما من باب النداء
فالأدب أن يقول يا رسول الله يا نبي الله يا محمد ولا يقال يا أبا القاسم واليقال يا نبي الله يا رسول الله نعم صلى الله عليه وسلم وعاله في الوالد يقول السهل هل يدخل في رفع الصوت أو
صوت النبي صلى الله عليه وسلم رفع الصوت عندما يقرى وحديث النبي صلى الله عليه وسلم نعم يقول صلى الله عليه وسلم هل يدخل في رفع الصوت المنهي عن رفع الصوت عندما يقرى حديث الرسول صلى
الله عليه وسلم نعم هل من يسأل أدب مع حديث الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا سمعت الحديث تصلي له تصلي له لأنه يخاطبك وأنت بحاجة لي وكيف تنصرف عنه وترفع صوتك فمن الأدب مع سنة الرسول صلى
الله عليه وسلم أنك تصلي لها تصلي لها حينما تقرى إلى حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام نعم صلى الله عليه وسلم وعاله في الوالد يقول السهل يستشهد الرافظة بقول الله جل وعاله أكثرهم لا
يعقلون أن الله جل وعاله يقصد بها الصحابة بيترى خصور الصحابة رضي الله تعالى عنهم بذلك فما هو الرد عليهم معها لقال الله وغفور الرحيم وعادهم بالمافرة والرحمة نعم صلى الله عليه وسلم
وعاله يقول السهل صميت واحدهم يقول بجوال الصلاة في المسد الذي فيه قضر ويحتاج بأن عايشة رضي الله تعالى عنها كانت تصلي في افجرتها التي دفن فيها رسول صلى الله عليه وسلم يا أخي عايشة
تصلي في بيتها هذا بيتها والصلي فيه من قبل وهو بيتها ووين تروح تطلع من بيتها يسافن فيه سافن في بيتها ما خرجت عنه يعني لبعك تصلي تطلع منه أما لو ان سافنة برا برا حجرة وتجي وتصلي فيها
صار هذا هو المحضور أما إن هذا بيتها هي تصلي بي بيته نعم صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل ما معنى قونه ابن كثير الله وعاله تعالى عند تفسير الآيات التي فيها ضرب للأمثال يقول هذا
مثل الناري وحيان يقول هذا مثل المائي فإن الله سبحانه وتعالى ذكر في اول سورة البقرة فقال يا يصف المنافق أو كصيب من السماء هذا مثل ماعي مثلهم كماذا للستوقد نارهم هذا مثل ناري مثل
ناري هذا مفذ من من الآيات أقول من الآيات أنزل من السماء ماء فسالة أودية بقدرها هذا مثل ماعي ومن ما يقدون عليه في النار ابتغاء أحلية هذا مثل ناري صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل
وإن كانه يسير على منهجه بأنه يفسل القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم بيقوال الصحادة ثم بيقوال التابعين لكنه ما ذكر أنه مختصره من ابن كثير ابن ابن جريب وإنما ينقل عن ابن جريب وينقل عن كتب
التفسير الأخرى وما هي أحلى المختصرات لهم نعرف لها مختصرات قديمة أم المختصرات الجديدة لبن كثير آله غير متقنى بأن الذين اختصرواها لم يستوعظوا منها جبن كثير وطريقة جبن كثير صلى الله
عليه وسلم وعاله يقول السهل ما هو رأي وحظيلاتكم بقراءة التفسير ابن جريب قبل حضوري لهذا الدرس إقرى ما تريد معلك حجر تقرى ابن جريب أو تقرى أي التفسير تقرى أهمه ما في من صلى الله عليه
وسلم وعاله يقول السهل ما هو قولكم في تفسير قول الله يتعالى انتحن الله قلوبهم للتقوات صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل وعاله يقول إن من معنى هذه الآية إن الإنسان لو أحب شيئا ما
تركه خوفا من الله أحب شيء من المخالفة والشهور وتمكن منها ولكنه تركه خوفا من الله هذا من المتحان إنه تمكلا من الذي يشتهيه وحصل بين يديه لكنه لما علم أن الله يكره إنه تركه هذا من
المتحان يقوله صلى الله عليه وسلم وعاله يقول السهل أبح الله من قال هذا القول الذي يصف المسجد النبوي بأن فيه قبور المسجد النبوي بناه الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما قدم وكان فيه
قبور المشركين فنبشها ونقذها ألم يبنى على قبور ولم يبنى صلى الله عليه وسلم في المسجد وإنما دفن في حجرة عائشة محافظة عليه من الغلو أما إنه جاء الخليفة وراء أنه يدخل في المسجد هذا
فصرف فصرف من الخليفة ولم يوافق عليه لكن الحمد لله ما زال الله قيد من يحافظ على قبل الرسول صلى الله عليه وسلم ويمنع الغلو فيه يمنع الغلو فيه بمختلف العصور والحمد لله من ولاة
المسلمين من يحافظون على صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإنما قال فيه ظلار القرآن يعني كلام في
معنى القرآن من ما ظهر له رحمه الله يوافق على شيء وخالف في أشياء صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
ثم تفسير شيخ بن سعدي المعاصر ثم تفسير شيخنا شيخ حمد الامين الشنجيطي كل هذه الحمد لله كتب تغسير موذوقه مبنية على على الأجل له على كلام السلف صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
يقول السائل في قول الله جل وعلا لا تنفع وأصواتك فوق صوت النبي هل يدلوا على أنه إذا رفع النبي صلى الله عليه وسلم صوته يخاطبه يرفع صوته بحيث لا يكون وأرفع من صوت النبي صلى الله عليه
وسلم لا ما يرفع صوته هي الصوت الرسول وإنما يكون أخفى من يغضونها أسواتا عند رسول الله فيغض صوته عن صوت الرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم والد يقول
السائل في قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله يجعل السماوات على إسبة يقول هل لفت لله جل وعلا الأصابع من هذا الحديث وعندك شكال في هذا نعم لما يفبت الأصابع معناه نمعطل هل الصحة عن
الرسول صلى الله عليه وسلم صحة عن الرسول صلى الله عليه وسلم وأيضا هذا مذكور في التورات مذكور في التورات وجار اليهود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم يسألوا عن ذلك وصدقه الرسول ووعجب
ذهذا وضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدأت نواجده صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعندك شكالوا جاهلا ويعذر بالجهل أما إن كان متعمدا هذا الكلام فهذا ردة ردة عن
الاسلام منهم يقول الشرح على الرسول اللي خلال البقرة عن سابع ضاحي عن سابع ضاحي يعني ان متنقص البقرة بعترض على الرسول صلى الله عليه وسلم هذا إن كان من الجهل هو خطير جدا وإن كان من
التعمد هو كهر وردة عن دين الاسلام صلى الله عليه وسلم حتى الوارد يقول السائل إذا كان هناك عدد من المباشرين بالجنة كعائشة رضي الله تعالى عنها وعبكاشة ابن محصن وثابت بالقيس وغيرهم فما
الذي خصص العشرة المعرفين بالجنة عن غيرهم فيقال العشرة المباشرون بالجنة نعم ما خصصه عن هذا الشيخ الإسلام من تانية في باسطية يقول نشهد بالجنة من شاهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم
فمن شهد له الرسول يشهد له ولو لم يكن من العشرة نضاف إليهم صلى الله عليه وسلم احتى الوارد يقول السائل لكن هؤلاء امتازوا امتازوا بأن الرسول شهد لهم جميعا في موقف واحد وأيضا كلهم من
قريش رضي الله عنهم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم إلا القبيلة فعله فسق مخرج من الملة كفسق إبليس صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ومن هم من هو مبتدع من هم من هو مبتدع الذي ليس عنده وشرك فالتصوف أصبح ابتداع فهو مبتدع بأن التصوف مبتدع والبدع تختلف تختلف البدع حكم عليها
وأزوج تزوج من من لم يرتد عن دين الإسلام تزوج مدى منه ما عنده ناقظ ما عنده ناقظ من نواقظ الإسلام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لا تقنطوا من رحمة الله يقول في هذه الآية أمر
الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم بقوله يقول ثم أرضف يا عبادي فظاهر الآية أن العباد في السياق مضافون إلى النبي صلى الله عليه وسلم محبن جال هذا إلا القبوريون وما المسلمون فلا
يقولون هذا القول هذا ما يقولون أن الناس عباد لقسون وإنما الرسول عبد صلى الله عليه وسلم قال أنا عبد الله وما أنا عبد فقولوا عبد الله ورسول الله جل وعلا يقول سبحان الذي أسرى بعبده
ليلة من المسد الحرام إلى المسد الأقصى كبارك الذي نزل الفرقان على عبده وإن كنتم في ريب إما نزلنا على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو عبد فكيف يكون الناس عباد له وهو عبد هذا الكلام
باطل وتحريف لكلام الله عزي وجل صلى الله عليه وسلم عبد أمر الله رسوله أن يبلغ عباده الذين أسره على أنفسهم أن لا يقنطوا من رحمته سبحانه وتعالى الله وعلم لكن أنا ما أدري عن سنة الحديث
هذا لكن شهد القرآن لا شك أنه نعمة عظيمة وفي جهدهم كبير لكن ما هو المقصود الحفظ والفهم والعمل بالقرآن حتى يكون من مجرد الحفظ من فهم اللي معناه أو الحفظ مع الفهم من غير عمل أم لا
ينفع الانسان شيئا فإن فيه من يقرأون القرآن وتقنونه يقول صلى الله عليه وسلم يقيمونه كإقامة السهم لا يتجاوز حناجرهم لا يتجاوز حناجرهم لا يعملون به وهم الخوارج وامثاله صلى الله عليه
وسلم حتى الوالد يقول السائل ما حكم قراءة سورة بعد القاتحة السنة يدروا تب هل هو سنة أمواجب وما حكم قراءة القاتحة المأمون في الصلاة الجهرية سواء مثل لكعتين الأوليين أو من لكعتين
الآخرةين أما الفاتحة فإنها ركن كان الصلاة في حق الإمام والمنفرد وأما المأمون فمحل خلاف والراجح والله وعلم ما رجحه وشيخ الإسلام من تيميةه ومذهب الإمام مالك أنه في الجهرية يستمع
للإمام ولا يقرأ وفي السرية يقرأ يلزمه قراءة الفاتحة في السرية صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل هل يجوز لي أن أقرأ القرآن وأنا نائم أو متكئ أو أقول أدكارة وعلك ذلك صلى الله
عليه وسلمات الوالد يقول السائل هل يصحوا قولوا بعضهم بأن لا شرك أهل الشرك في زماننا وشدوا من شرك أهل الجاهلية فهم يخلصون في حال الشدة أهل الشيخ من عنده وإنما نقله عن شيء مشاهد ووقع
هل نتوقف مدخول المسجد وفيه بدعات القراءة القرآن جماعة بصوت واحد هل نتظر حتى تقام الصلاة وندخل أم ندخل والبدعة وقائمة هل هذا بدعاه وصفية ما يبدعها أساسية قراءة القرآن عباده سنة وأما
كان صوت واحد هذه بدعاة إضافية يسمونه بدعاة إضافية فبإمكانك أنك تدخل وتصلي وبعد الصلاة ثم نبههم على هذا وقين قبينهم صلاة عليكم سبحت الوالد يقول السائل هل يصحوا للإمام أن يقول
المصلين فلو جوالاتكم بعد الإقامة وقبلة كبيرة الإحرام هنا نعم لكن ولا صار الإمام يقولهم أغلدوا جوالاتهم إلى منصف يسوث جواله وهذا وقع كهيرا صلاة عليكم سماحت الوالد يقول السائل انقضت
الصلاة ولحقت في جماعة أخرى وصليت معهم وتبين لأن الإمام مسبل الثوب فماذا أعمل مسلم وكونه مسبل الثوب يستمل النه جاهل ولا يدري ويحتمل النه متعامل فيكون هذا كبيرا من كبائل النه صلاة
وصحيحة وصلاة من خلفها وصحيحة لأنه مسلم