008 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 26/ سورة ق/من آية 38 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ظهرنا لضحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدكتور صالح من فوزان فوزان المجلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح من فوزان فوزان المجلس الثامن وفيه تفسير صورة قافة من الآية الثامنة وثلاثين إلى آخر الصورة مفصل شبح الشيخ صالح من فوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله واضحابه أجمعه صلى الله عليه وسلم على نبينا صلى الله عليه وسلم على نبينا يعرفون قدرة الله التي لا يعدزها شيء الله صلحانه وتعالى ذكرهم بأنه خلق السماوات السبع القباق خلقها لقدرته صلحانه وتعالى سماوات العظيمة والأجرام الكبيرة القوية لقدرته صلحانه وتعالى وخلق الأرض السبع القباق له الذي خلق سبع سماواته وخلق ما بين السماوات والأرض من الفضاء الهائل والأجواء العظيمة قادر منباب أولى على خلق الإنسان جديدًا لأن الذي قدر على خلق السماوات والأرض قادر على خلق ما دونهن منباب أولى وهذا من براهين البعث هذا من البراهين الدال على البعث أيضاً اليهود اليهود يقولون إن الله تعيب من خلق السماوات والأرض واستراح يوم السبب واستراح يوم السبب بأنه تعب واللغوب هو التعب ورد الله عليهم بقوله وما مسنا من اللغوب يعني من التعب ولم يروا أن الله الذي خلق سماوات والأرض ولم يعيب خلقهم يعني لم يتعب والعيه والتعب واللغوب هو التعب فاليهود لا ينكرون البعث ولكنهم سفون الله بالتعب وأنه مسه اللغوب خلق السماوات والأرض واستراح يوم السبب ونذلك اعتبرون يوم السبب تطلح وفي قوله تعال في سبع في ستة في أيام فلقنا السماوات والأرض في ستة في أيام في أيام الأسبوع بدائة من يوم الأحد ونهاية بيوم الجمعة بيوم الجمعة بأنه سم يوم الجمعة بأنه اجتمع فيه الخلق تكامل فيه الخلق خلق السماوات والأرض وما فيهن الله قادر على أن يخلق هذه الأشياء ب في لحظة واحدة ولكنه خلقها في أيام لحكمة لحكمة يعلمها سبحانه وتعالى وإلا فهو قادر على أن يخلقها في لحظة فهذه هي أيام خلق السماوات والأرض بدائة من يوم الأحد ونهاية بيوم الجمعة ونذانك اختلفت الأمم الثلاث في اليوم الذي يكون يوم عبادة لهم فالرغم فيه للعبادة اختارة اليهود يوم السلط لأنهم يزعمون أن الله استراح فيه اختارة النسار يوم الأحد لأنه بدائة الأيام الذي خلق الله فيها السماوات والأرض واختار الله لهذه الأمة المحمدية يوم الجمعة الذي فكامل فيه الخلق وفيه هوادف عظيمة ومنها خلق آدم في يوم الجمعة ومنها اخراجه من الجنة ومنها أن الساعة فتقوم في يوم الجمعة فهو يوم عظيم فلذلك اختاره الله لهذه الأمة وما حسدون اليهود والنسار على شيء أعظم من ما حسدون على هذا اليوم الذي اختاره الله لنا وصدهم عنه بكفرهم وعنادهم وما مثنا اي ما أصابنا من اللغوب يعني من تعب لأن قدرة الله جل وعلا لا يعجزها شيء والله جل وعلا إذا أراد شيئا إنما يقول له كن فيفر فهو منزه عن المقص والتعب واللغوب منزه عن ذلك سبحانه وتعالى منزه عن العجب وعن التعب وعن صفات المقص وما قال سبحانه وتعالى هذا أمر لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بالصبر على ما يقول له له أعداءه من المشركين واليهود والنسارة ما يقولون من تكريبه والطعني في رسالته وإنكار البعث وإنكار القرآن كما صدق في أول السورة أوصاه الله وأمره بأن يصبر أن يستمر في دعوته ويصبر على ما يناله من عذا الناس فهذا من صفات الداعية إلى الله أنه يصبر على ما يلقى من الناس في سبيل الدعوة إلى الله من اللوم والتهديد والتوبيخ والتنقف فإنه يصبر ويستمر في الدعوة أصبر على ما يقولون وفي الآية الأخرى ولقد نعلم إنه لا يحظنك الذي يقولون فإنه لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات وفي الآية الأخرى ولقد نعلم إنه لضيق صدركه بما يقولون سبح بحمد ربك وكم من الساجدين وعبد ربك حتى يأتيك أن يقين فصبر على ما يقولون كل ما يقولونه قابله بالصدر والهجر الجميل ولا تتأثر بما يقولون فإن هذا شيء قاله في الأنبياء من قبلك ما يقابل لك إلا ما قد فيلا لغسل من قبلك أصبر على ما يقولون هذا شيء من ما يقابل به هذا الكفاء الشيء الثاني سبح بحمد ربك قبل قلوع الشمس وقبل الهروب تسبيح معنىه التنزيح أي نزه ربك عما لا يديق به فإن الصلاة تسبيح بسمة السبحة وسبح بحمد ربك وهذا هو المراد هنا سبح يعني صل قبل قلوع الشمس وقبل الهروب يعني صل صلاة الفجر في بداية النهار وصل صلاة العصر في آخر النهار مع ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الوقتين سبحانه وتعالى في هذه الوقتين الله جل وعالى قال وتفرج الهموم مع ذكر الله جل وعالى بالتسبيح والتهلير والتكبير والتحميد في الغدوي والآصر سبح بحمد رب قبل قلوع الشمس وقبل الهروب ومن الليل سبحه يعني صل فيه وذكر الله فيه ولمراد بذلك صلاة الليل تهجد ولها لقال ومن الليل صلي من الليل وليس المراد أنك تصلي الليل كله وإنما تصلي منه وكان صلى الله عليه وسلم يصلي وينام فالمسلم يصلي من الليل وينام لا يصلي الليل كله ولا ينام الليل كله وإنما يصلي منه وينام هذه السنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن الليل سبحه وأدبار السدود أي إنكر الله بعد الصلاوات وذلك بالذكر الوارد في أدبار الصلاوات المفروضة قال تعالى إذا قضيتم الصلاة تذكر الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم فذكر بعد الصلاة مشروع وقد وردت به الأدلة لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يقول وهو متوجه إلى القبلة أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله ثلاثا ثم يقول الله ما إنك أنت السلام ومنك السلام تبارك في هذا الجلال والإترام ثم يتوجه إلى صحابه ويلتفت إليهم ويأتي بالذكاء بالتهليل والتحميل والتكبر ومنها أنه بعد الفجر يأتي بالتهليلات العشر وبعد المغرب يأتي بالتهليلات العشر ويأتي بعد ذلك بعد الصلاوات الخمس يسبح الله ثلاثا وثلاثين ويحمد الله ثلاثا وثلاثين ويكبر الله ثلاثا وثلاثين الله أكبر ثلاثين لا إله إلا الله ثلاثين الله والذكر بعد بعض الصلاوات وادبار السدود ومن الليل يسبح هو أدبار السدود ثم قال جل وعلا مبينا قرب الأجل الذي أنكره قرب البعث مبينا قرب البعث الذي أنكره وأنه ليس ببعيد واستمع يوم ينادي المناد وهو ووهو إسرافيل إسرافيل الذي ينفخ في الصور يوم ينادي المناد أي يوم ينفخ في الصور نفقة البعث يوم ينادي المناد يعني يوم ينفخ نفقة البعث ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظر من مكان قريب لأن المناد من مكان بعيد لا يسمع يوم يسمعون الصيحة بالحق هذا هو الندى صيحة البعث يوم يسمعون الصيحة بالحق عيل البعث الذي هو حق لا مريت فيه هو هو الذي أنكره يوم ينادي المناد من مكان قريب ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاتكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون دعوة واحدة ذلك يوم الخروج من القبور ذلك أن الله ينبط الأجسام من القبور ونفخت البعث فتقير كل روح إلى جسدها وتدب فيه تسري فيه وتعود إليهم الحياة ومنفتها فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ثم يؤمرون بالمسير إلى المكشر رجون من قبورهم ويسيرون إلى المكشر يوم يخرجون من الأجداش أي من القبور فأنهم إلى نسب أي علم يوثغون بشرعون لا يتأخر منهم أحد ذلك يوم الخروج أي البعث من القبور لأنهم كانوا تحت التراب في قبورهم ثم إذا ناداهم المناد ودعاهم الدعي خرجوا من قبورهم لا يتخلف منهم أحد مقال جل وعلا إنا نحن نحي ونمي ويلين المصير هذا رد على المشركين الله جل وعلا يخلي ويوميت يوجد من العدم وهو البداية ثم يميت الأحياة يميت الأحياة بعد حياتهم ثم يبعثهم قال ربنا أمتنا ثنتين وأحييتنا اثنتين أحياهم من العدم ثم أحياهم بعد موتهم من القبور أمتنا ثنتين وأحييتنا اثنتين أي مرتين نحي ونميت ويلين المصير فالإحيا والإماتة من اختصاص الله جل وعلا لا يقدر عليهم غيره ولها لما قال إبراهيم عليه السلام للجبار فقال أنا أحي وأميت وما معنا كونه يحي ويوميت؟ قال إنه يأتي بالشخص يستحق القتل يسمح عنه يكون وحياه ويقتل من أراد ويوميته هذا اللحي والإماتة بزعمه إبراهيم عليه السلام عدل عن هذه عن هذا الهليان وجاء له بشيء لا يمكن أن يغالط فيه لا يمكن أن يغالط فالحاصل أن الإحيا والإماتة أنها من شأن الله جل وعلا فالمصير إلى الله جل وعلا فهذا تهديد منه سبحانه وتعالى ومثلما يخرج النبات فإذا جاء المطر تشفقت وخرج منها النبات كذلك في البعث تشفق الأرض ويخرجون منهم كما يخرج النبات يوم تشفق الأرض عنهم سراعا بسرعة لا تأخر فيها لأن الله لا يعجزه شيء ولا يهربون ولا يهربون من سلطانه وقوائه وجمعه لهم لا أحد يستطيع الهروب والاختفاء ولا أحد يستطيع يكذب أو يجهد كل شيء المغبوط عليه ومدول عليه ذلك حشر علينا يسير مثل قوله وما مستنى منه فكما أن الخلط يسير عليه ذلك الحشر جمع الأولين والآخرين يسير على الله سبحانه وتعالى لا يعجزه شيء ولا مهرب لهم من الله سبحانه وتعالى بالعبادة أن يقابل هذه المشاق بالعبادة والصلاة والذكر ثالث أن يترقب الوعد الذي لا يتخلى وهو البعث وهو قريب رابعا أن يعلم أن الله يعلم ما يقولون ولا يخفى عليه ما يقولونه في حقه صلى الله عليه وسلم أن الله يعلم ذلك ومحيط به ولا يثى على الله سبحانه وتعالى لكنه يمهلهم لكنه يمهلهم بحكمة إما لأن يتوب وإما لأن يزيد إثما فهو يمهلهم لحكمتين إما أن يتوب من يتوب منهم ويرجع إلى الله وهذا سيحصل كثيرا وإما أن يمهلهم لأجلي أن يزداد إثما فيكون لالك أشد في تعليبهم وما أنت عليهم بجبار لا تستطيع إجبارهم على الإيمان هل بيد الله سبحانه وتعالى وإما أنت فعليك البلاغ وإما قبول الهداية فهو من الله جل وعلم إنك لا تهدي من أحبت ولكن الله يهدي من يشار فلا تملك أنك تجبيرهم على قبول الدعوة وعلى الهداية هذا ليس بيدك ولست مكلهن به وإنما هو بيد الله سبحانه وتعالى فلا يضيرك إذا لم يؤمنه لا يضيرك هذا أنت عديث الذي عليك وبلغت ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشار وإنما هي بيد الله وإما الدعات فإنما عليهم البلاغ والبيان للناس كان صلى الله عليه وسلم فريصا على هداية الناس وكان يتعب نفسه ويشف عليها أنهم لا يؤمنون فالله تم أنه وقال لا يشف عليك عدم قبولهم لأن هذا ليس من شأنك وهذا بيد الله سبحانه وتعالى وأن تأديت الذي عليك وهو الدعوة وهو البلاغ وهذه مهمة الدعات للله عز وجل فذكر بالقرآن من يخاف وعيد عليك بالتذكير قال تعال فذكر إن فعت الذكره سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يفلم نار الكبرى وذكر بالقرآن فالقرآن هو أعظم الذكره وأعظم التذكير وأعظم واحف هو القرآن ولهذا قال أبل آيات إن في ذلك لذكره لمن كان له قل فأعظم واعظم وأعظم مذكر هو القرآن هو القرآن العظيم يتكر به بالقرآن ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يكفر من تلاوة القرآن في خطبة الجمعة لأن القرآن هو أعظم الذكر وأعظم المواعب فالخطيب ينبغ له أن يركز على تلاوة القرآن والإكشار من الآيات في الخطبة ويختار الآيات المناسبة لموضوع الخطب لأن القرآن هو أعظم واعظم وعظم مذكر فهذا يدل على أن الداعيه والواعظ يكفر من تلاوة القرآن لأنه أعظم مذكر وأعظم واعظم من يخاف وعيد من يخاف هذا الوعيد الذي ذكر بهذه الصورة وفي غيرها فالقرآن ينفع من في قلبه خوف من الله جل وعلم ينفعه ويوسر فيه وأما ما لا يخاف الله ولا يرضوا سوابه فإنك تقيم عليه الحجة لأن لا يقول ما بلغني شيء لأن لا يحتد يوم القيامة بأنه لا يعلم ولا بلغه شيء فتقام عليه الحجة فالدعوة إلى الله يحصل بها أحد وانرين إما هداية من يقبل الهداية وإما إقامت الحجة على المعانب المعرف فهذه صورة عظيمة كما سبق أولها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكفر من تلاوتها في خطب الجمعة ولمنهج الصحيح للدعوة إلى الله عز وجل فهي صورة عظيمة ينبغ للمسلم يكفر من تلاوتها وتدبرها وأم يكفر من القراءة منها في الخطب والملاعب وتذكير الناس هذا والله أعلم صلى الله عليه وسلم على نبيه المحمد على آله وصاحبه يجمعي صلى الله عليه وسلم عفت الوارد يقول السهل في قول الله جل وعلا فسبف بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ذكر ابن كثير في تفسيره أن الصلاة المفروضة قبل الإسراء متنةان قبل طلوع الشمس وهي الفجر وقبل الغروب وهي العصر والسؤال الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم بالأنبياء ليلة الإسراء في بيت المقدس هل هي الصلاة المعروبة لنا أم هي مجرد الدعاء قبل الليلة الإسراء هذا جعل في رواية هنا عن ذكر روم كذيب لكنه محل نظر كان النبي صلى الله عليه وسلم يتهجد من الليل وكان الله قد أوجب عليه قيام الليل يا أيها المزمل قوم الليل إلا قليلا كان يقوم من الليل ويطيل القيام حتى تفقرت قد ما عليه الصلاة والسلام وقول الصورة في آخرها وهي أوله سبحانه ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلاثة الليل ونسفه ثلاثة طائفة من الذين معك الله يقدر الليل والنفى علم أن سيكون منكم مرضى وآخرون يضربون في الأرض يبتغون منفر لله أي مسافرون وآخرون يقاتلون في سبيل الله فقرأوا ما تيثر منه فنسخ آخر الصورة والها بحق الرسول صلى الله عليه وسلم وفرغة الصلاوات الخمس في اليوم والليلة وبقى قيام الليل من باب النافل ومن الليل فتهجد به نافلة اللكة فقى قيام الليل سنة بعدما فرغت الصلاوات الخمس أما أن هناك الصلاة المفروضة قبل الإسراء فهذا ليس بمشكور الله يعلم إلا إن كان المراد به قيام الليل المفروض على الرسول صلى الله عليه وسلم وأما صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالنبي فهي على ظاهرها صلاة المعروفة صلاة المعروفة أمر للنبي صلى الله عليه وسلم بالصبر أنهم يقولون إنها نسخت بآية السيد فهذا صحيح؟ نعم هذا صحيح من حيث ترك القتال كان صلى الله عليه وسلم هو وصعبه في مكة منهيين عن القتال أما عمورين بالدعوة فقط والصبر فلما هاجر إلى المدينة وجد الأعوان والأنصار فرض القتال جهاد الكفار هذا معنى أنهم كانوا في مكة منهيين عن القتال ومأمورين بالاقتصار على الدعوة والعبادة وذكر الله عزي وجل لأنهم لا يستطيعون القتال بهذه الحالة فلما استطاعوا القتال بعد الهجرة فرضه الله عليهم نعم صلى الله عليه وسلم أهتم ورد يقول السائل صحيحا ما يقول أن السماء التي فوقنا ليس في السماء الدنيا لأن ما بين السماء والأرض 500 عام فلا يمكن لنا أن نراها السماء التي فوقنا هي السماء من يقول ما هي في السماء؟ فوقنا لكن إنها بعيدة هي فوقنا لكنها بعيدة والذي نراه هو الكواكب نراه الكواكب السرج والشمس والطمر نراها وهي في السماء نعم صلى الله عليكم سماعة الوارد يقول فتائل لا يقل من هذا أن الإنسان لا يستعجل فيه في أعماله التي يقوم بها أنه يتريد فيها ويتقنها لأن المراد منها من قوله تعالى في ستة أيام المراد تعليمنا تعليمنا على إتقان العمل تعليمنا على إتقان العمل وإلا فا وقادر على أن يفلقها في لحظة لكنه جزء خلقها في ستة أيام تعليمنا نعم صلى الله عليكم سماعة الوارد يقول السائل أم أن المراد هو التسبية الخاص صلى الله وسبحان الله والحمد لله والله واكبر هذا بينا لكن يمكن أن السائل ما سنه مراد بإدار السجود بعد الصلاوات المفروضة وهي الأذكار الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليكم سماعة الوارد يقول السائل القصص الخيالي والكجب لا يجود في الخطأ ولا في الموان إنما هذا يستعمله الأدب في فن الأدب يجري أن يتعلم على القصص الأدبي وأما في الوعظة والتنكيل فلا تكون القصص اللي صحيح لا يوتى إلا بتصاص صحيحة ثابتة صلى الله عليكم سماعة الواردة يقول السائل ينام الإنسان قدر ما يستريح جسمه ويستجد نشاطه ثم يقوم وهذا قيام ذاود عليه السلام صلى الله عليكم سماعة الواردة يقول السائل صلى الله عليكم سماعة الواردة يقول السائل وكيف نجمع بين التهدير السلام من قصاص وبين الآية صلى الله عليكم سماعة الواردة يقول السائل وكيف نجمع بين التهدير السلام من قصاص وبين الآية وكيف نجمع بين التهدير السلام من قصاص بين الآية وكيف نجمع بين التهدير السلام من قصاص وبين الآية وكيف نجمع بين التهدير السلام من قصاص وبين الآية "وكيف نجمع بين التهدير السلام من قصاص بين الآية"