007 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 26/ سورة ق/من آية 30 إلى آية 37

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدكتور صالح من فوزان فوزان المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان فوزان المجلس السابع وفيه تفسير صورة قافة من الآية ثلاثين إلى الآية السابعة والثلاثين وازلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما تعدون لكل أواب خفير من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب سلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد وكم أهلكنا قبلهم من قرنهم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيث اسم الله رفنان الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله واصكاره أجمل هذه الآيات من سورة قافة يقوله تعالى يوم نقوله لجهنما هل امتلاد يوم نقوله يعني يوم القيامة يقول الله لجهنم لخاطبها وجهنم هي النار لأن النار لها أسنة منها من أسمائها جهنم والسعير والحريك ويوم نقوله لجهنم وهو قول حقيقي الله يكلمها وهي تجيبه نقوله لجهنم وتقول على حقيقته هلمتلاد هل أخلت نصيبك من البشر ولم يبقى فيك مكان للزيادة لأن الله وعدها لأنه سيملأها كما في قوله تعالى ولو شئنا لآتينا كل نفس الهداها ولكن حق القول مني وفي الحديث أنها اختصمت النار والجنة عند الله سبحانه وتعالى فقالت النار في الجبارون ولا المتكبرون قالت الجنة في الضعفة والفقراء فقال الله سبحانه وتعالى أنت الجنة رحمتي أرحم بك من أشهر فهو سبحانه وفي آبه الآية يشير إلى هذا هلمتلاة وتقول هل من مزيد تقلب الزيادة تقلب الزيادة وأنها واسعه العياد بالله وجاء في الحديث الصحيح أو في الأحاديث الكثيره أن النار لا يجار يلقى فيها ويتقول هل من مزيد فيضع رب العزة فيها أو عليها رجله في رواية قدمه سينزوي بعضها إلى بعض فتقول قطن يعني كفان كفان كفان فهذا هو معنى هذه الآية نقول لجهلنا ما هلمتلاة نتقول هل من مزيد وهذا فيه وعيد شديد لها أولى أن يكون من وعيد لكل عاقل ومن هذا الموضع الجنة وذلفات الجنة وعاملوا لها وهم لم يرواها إيمانا بخبر الله سبحانه وخبر رسوله الله عليه وسلم آمن بالغيب فالغيب صار شهادة في هذا الموقع صار شهادة يشاهد وزلفة الجنة للمتقين الجنة للمتقين الذين اتقوا الله سبحانه في هذه الدنيا يعني اتخذوا وقاية بينهم وبين العذاب من طاعة الله سبحانه وتعالى للمتقين غير بعيد أي قريبة منهم يرونها قريبة منهم ويشاهدون ما فيها من النعيم والسرور والمنازل لاجل أن تقرأ عينهم بذلك ويفرخوا به سمرة لعمالهم الصالحة التي قدموها في دنيا فأنتج لهم ذانف هذه العقبة هالفميدة وزلفة الجنة للمتقين غير بعيد أي في مكان قريب منهم وقيل غير بعيد أي أن هذا الوعد وقريب المستقبل قريب والماضي هذا بعيد غير بعيد أي أن هذا وعد قريب وقوحه ولا مانع من الإرادة المعنيين والله وعلم غير بعيد في المكان غير بعيد الحصول والوقوع يان كل ما هو آس أو قريب المقال سبحانه وتعالى لهم المتقين هذا ما توعدون هذا ما توعدون هذا مستقب ما وعدناكم في الدنيا وصدقتم به وعملتم من أجله الآن ها هو قريب منكم تحقق وعد الله لكم هذا ما توعدون لأن الله سبحانه وتعالى لا يفلف وعده إذا وعد وعدا فإنه لا يفلفه سبحانه وتعالى أما الوعيد فإن الله قد يقعه قد يعفوا ولا يقعه وعاد الله لا يفلف الله وعاده هذا الفرق بين الوعد والوعيد هذا ما توعدو لمن لكل أواب يعني ما هو خاص بهذه الطائفة التي يقاطوها الله يوم القيامة فلهذا عام لكل أواب والأواب من الأوظ وهو الرجوع يقالوا آب إذا رجع أواب أي رجع رجع عينيش عن الذنوب إلى التوبة والاستغفار الانسان خطأ كما في الحديث كله بن آدم خطائن وخير الخطائن توبوا فليس الغريب أن الانسان يخطي أن هذه طبيعة البشر كله بن آدم خطاء طبيعة البشر ولكن الغريب أن الإنسان لا يتوب هذا الغريب أم من أخطأ أو تاب فهذا لا يضره الخطأ الله يغفره له وإن لعفار لمن تاب وآمن وعامل صالح ثم اختج قل يا عبابي الذين أشره حلأ أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الغنوب جميعا وكذب إشارة إلى أن الإنسان كل ما يخطي يتوب أواب كثير التوبة وكثير الرجوع هدل على أنه كل ما أصطى وأذنب يتوب إلى الله سبحانه وتعالى ولا يقنط من رحمة الله ويقول أنا قبت ثم رجعت أنا ليس لي توبة هذا من الشيطة لا يقول هذا بل كل ما أذنب فإنه يتوب إذا فعلوا فاحية أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله إذا فعلوا إذا اتكرر هذا منه إذا فعلوا فاحية أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لدنوبهم ومن يغفروا الدنوب إلا الله قل يا عبابي الذين أشره على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله فلا تتعظم زنبك ولا تمتنع من التوبة لأنه تكرر منك بل توب إلى الله سبحانه وتعالى توبة صحيحك والله يتوب على منك ولو تكرر منك هذا الله يحب من عباده أن يتوب ولو تكررت ذنوبه ولو عظمت ذنوبهم ولا يقنطوا من رحمة الله سبحانه وتعالى الذين قالوا إن الله هو المسيح سبحانه وتعالى وقالوا إن الله ثالث ثلاثة هل أقبح من هذا القول لا أقبح من هذا القول ما قال هذا أحد من البشق إلا النصار والعيل أمع هذا يقول الله جل وعلا أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور الرحيم ولو تابوا إلى الله تابوا الله يعني مع أن مقالتهم أشنع المقالات لكل أواب حفيظ سيغة مبالغة من الحفظ فعيل سيغة مبالغة من الحفظ أي كثير الحفظ بمعنى أنه يحتظ فلا يقع فيها وإذا وقع فيها كافئ إلى الله فهو يحتظوا قدود الله جل وعلا والحافظون الحافظون لقدود الله احفظ الله يحفظ احفظ الله تجده تجاهب برواية تجده أمامك فالحفظ هو الذي يحتظ قدود الله وحرومات الله عز وجل وقيل الحفظ هو الذي يحفظ وحفظ هو الذي يحصي دنوبه ويتوب منها ولا ينساه بل يتوب منه يخاسب نفسه ويتوب من الدنوب ولا تنافي بين المعنيين فالحفظ يراد به الذي يحفظ قدود الله والتائل الذي يتوب من دنوبه أيضا هو يحفظ قدود الله بالتوبة يحفظها بالأول لا يقربها فإنه يحفظها بالتوبة والاستغفار لكل أواب حفيظ من هو الأواب الحفيظ من خشي الرحمن بالغيب من خشي الرحمن خاف منه سبحانه وتعالى بالغيب أي في حال غيبته عن الناس بحيث لا يراهه إلا الله سبحانه وتعالى لأن بعض الناس قد يتظاهر عند الناس الصلاح والتوبة والاستغفار لكنه إذا خلأ وان أنه لا يراه أحد فيبارز الله بالمعاصل هذا لا يخش الله في الغيب إنما يتظاهر بخشيته في الشهادة عند الناس أسر الله العامل لكن الخشية الحقيقية هي التي تكون في الغيب إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم موفرة وأجر كبير أي في حال غيبتهم عن الناس أي في حال غيبتهم عن الناس أسر الله العامل أي في حال غيبتهم عن الناس الصلاح وإذا خلأ أعطال نفسه العنان أو العنان أعطى نفسه العنان في المعاصل فهذا لا يخش الله سبحانه وتعالى وإنما يخش الناس سخون من الناس ولا يستخون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرغى من القول وكان الله بما يعملون محيطة أي من خشية الرحمن بالغيب والخشية من عمل القلوب ليست الخشية من عمل الجوارح والبدن الذي يتخاشع بجسمه وبيعظائه أيها الشاب مرفع رأسه فليست الخشية بالرقاب وإنما الخشية في القلوب وإنما الخشية في القلوب من خشية الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب جاء إلى الله جل وعلى بقلب منيب راجع إلى الله عز وجل هذا هو الذي تقرب له الجنة في اليوم القيامة وتقرعينه بما أعد الله فيها من النعيم والسرور والخبور ولكن هذا يحتاج إلى إيمان احتاج إلى صبر في هذه الدنيا تاجل إيمان وعمل نصالح وصبر ما كل يحصل على ذلك إلا من وفقه الله سبحانه وتعالى والجنة محفوفة بالمكاره والنار محفوفة بالشهوات كثير من الناس يتبعون في شهوات هالبتل وامتحان من الله والجنة محفوفة بالمكاره لأنه تحتاج إلى جهاد سبيل الله تحتاج إلى قياملين تحتاج إلى صيام تحتاج إلى قاعات هذا يشك على البدن فهي محفوه بالمكاره بما تكره المكوث من العمل الشاف من فشير رحمان بالغيب وجاء بقلب منيب قدم على الله سبحانه وتعالى بقلب تائذ راجع إليه سبحانه وتعالى هذا هو الذي تقرب له الجنة في اليوم القيامة ولهذا قال يعني ما كنتم توعدون متى في الدنيا ماذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشير رحمان بالغيب وجاء بقلب منيب إذن يجل ما تحصل عفوان بدون تعب لا بد من هذه الأمور قال تعالى أدخلوها يقول الله جل وعالى للمتقين أدخلوها هذا إذن من الله سبحانه وتعالى الله يسلم عليهم سلام قولا من رب رحيم وقيل بسلام يعني بسلامة من الأافات من الخوف من المرض من الموت فهي دار الأمان من كل محلور ليس فيها خوف أبدا لا ليس فيها خوف لا يخرج منها ما يجيه ظالم ويخرجه منها مثل ما في الدنيا ما أخذي أدخلوها أبدا لا يخرج منها ما أخذي أدخلوها أبدا لا ليس فيها مغالبة وليهذا قال بسلام سالمين من كل آفة أمين أدخلوها بسلام في الآية الأخرى أدخلوها بسلام آمين من كل مكره ذلك يوم الخلود أدخلوها بسلام ذلك اللي يشاره إلى يوم القيامة وإلى دخول الجنة ذلك اليوم يوم الخلود الخلود يعني البقاء لا زوالة لا زوالة له لا زوالة له بخلاف الدنيا فإنها وإن تزينك لك واجدهرت لك وثرحت فإنها على سبيل الزوال على سبيل الزوال فالشباب عقبه الهرم والصحة يرقبها المراض والسرور يرقبه الهم والحزن ما يستمر شيء في الدنيا الدنيا ما يستمر فيها شيء أما الآخرة فالما فيها يستمر أهل الجنة يستمر لهم النعيم واحد النار والعياد بالله يستمر لهم العذار يستمر لهم العذار ولهذا تسمى دار القرار وإن الآخرة لا هي دار القرار هذه الاستقرار الذي لا انتقال منه ذلك يوم الخلود والخلود هو البقاء الذي لا فناء له لا فناء له كما يكون في الدنيا والملوك والمنعمين والأمم السالقة ترونها أقلالا متهدمة ترونها أقلالا متهدمة بعد ان كانت مزدهراه تانت فيها العزة وفيها ما اتنعمون به الآن صلحت خرابا بلقع هكذا الدنيا أما الجنة رئنها لا خرابا لها ولا زوال لها ولا فناء ولا هرم ولا كيبر ولا مرض ذلك يوم الخلود هذا التطمين لهم تطمين لهم زيادة نعيم لهم يطمئنون أن هذا لا يزول أبدًا ولا يخافون عليه أنه يؤخذ يسلب أبدًا من دخل الجنة لا يخرج منه أبدًا تقولوها بسلام ذلك يوم الخلود أما الدنيا فإنها يوم الفناء والزوال لهم نعيم بعد نعيم وبشارة بعد بشارة ما يشاءون من ما تقلبه نفسهم يحضر عندهم في الحال بدون تعب بدون مشققه خلاف الدنيا أنت إذا أردت شيء في الدنيا قد لا تحصل عليه قد لا تحصل عليه وإن كنت تتمنى وتليده ما تحصل عليه أما في الآثرة في الجنة فكل ما أردته يحصل في الحال لهم ما يشاءون فيها ما يشاءون من غير تحديد تطلب ما تريد في الجنة لهم ما يشاءون فيها بدون ثمن بدون بيع وشراء لأنهم اشترواه في الدنيا اشترواه في الدنيا فاستبشروا ببيعكم اللذي باية به وذلك هو الفوز العظيم لدينا مزيد لدى الله عز وجل وعنده مزيد من النعيم فليس ما في الجنة معصورا بما يشاهدونه بل إن الله يزيدهم سبحانه وتعالى من كل صرور ومن كل نعيم فلا يخشون إن هذا الصرور وهذا إنه ينفد أو يزول بل إن الله يزيدهم دائماً وابد وفي لدينا مزيد وهو التنع عن برؤية الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وماذا؟ لأنهم آمنوا به في الدنيا ولم يرواه بل اعتمدوا على خبر الله وخبر رسوله آمنوا به بالغيب ولم يرواه فالله جل وعلى يجازيهم ويتجلالهم في الآفرة حتى يرواه عياناً بأبصارهم وما في القرآن الذي ناحسن وزيادة وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم لأنها رؤيتهم لله سبحانه وتعالى ودينا مزيد هل هوعد من الله سبحانه وتعالى لأهل الجنة؟ أنه سيزيدهم ولا ينقصهم أبداً ثم قال سبحانه وتعالى متوعيداً الكفار الذين ذكرهم في أول السورة توعيداً لهم كم أهلكنا قبلهم من قرآن؟ كم أهلكنا قبلهم؟ أي قبل كفار قريش؟ الله سبحانه وتعالى لا يهملهم ولا يتركهم بل إنه سيوقع بهم ما أوقع بالأمام التي هي أقوى منه فعاد وثموت أقوى من قرآن والأمام السابقة أقوى كم أهلكنا قبلهم؟ أي كفار قريش؟ هل كفار قريش؟ مثل عاد وثموت؟ هل هم مثل فرعون؟ لا! لا نفعتهم قوةهم هم أشد منهم برشن؟ هل كفار قريش؟ هل أغنتهم؟ هل نفعتهم؟ هل انتنعوا من عباب الله عز وجل؟ هل تأي من قرية؟ أم ليتوا لها وهي ظالمة؟ ثم أخذتها؟ ويلئي المصير؟ كم من قرن؟ أولا ألم يسير في الأرض؟ وينظروا كيف كان عاقبة لللينا؟ من قبلهم؟ دمر الله عليهم؟ وللكافرين؟ هل مثال؟ وللكافرين؟ سير في الأرض؟ تنظروا كيف كان عاقبة؟ المكذبين؟ هم سار في البلاد؟ سمالاً؟ جنوباً؟ غرباً؟ شرقاً؟ ما تركوا من الأرض شيئاً؟ ومع هذا ما أغنع عنهم؟ هلقوا جميعاً؟ فتلك بيوتهم؟ قاويةً؟ لماذا ظلموا؟ تلك مساكنهم؟ لم تسكن من بعدهم؟ إلا قليلاً فهذا وعيد من الله سبحانه وتعالى لها أولاً ولمن جاء بعدهم من الكفر؟ أنتم ترون الآن الدول القوية والعاتح؟ أن الله جل وعالى يدمرهم بقدرة ويصبحون على الله بعد أن كانوا قوية دول معروفة المانيا الانجليز الروس كلهم عقاهم الله وقوة اغتروا بها ثم دمرهم الله السوجاً اليابان وغيرها كل دول اغترت بقوةها فالله سلط عليهم من هو أقوى منهم من جندة سبحانه وتعالى فالله جل وعالى يمهل ولا يهمن فنقطبوا في البلاد هل أحد منهم هرب أفلة من طلب الله له سبحانه؟ هل أحد منهم منع العقوبة عن نتسه؟ أبداً لا يستطيعوا لا يستطيع أحد أن يرد ما أجراه الله سبحانه وتعالى؟ لما ذكره أول هذه الصورة وما فيها من البراهين والعبار قال إن في ذلك لذكره لذكره لمن كان له قلب ذكره تذكيله ووعب من الله سبحانه وتعالى إن في ذلك لذكره لذكره لمن كان له قلب ذكره تذكيله ووعب من الله سبحانه وتعالى إن في ذلك لذكره لمن كان له قلب ذكره تذكيله ووعب من الله سبحانه وتعالى ولكن لمن لمن كان له قلب هل هنحد مع له قلب كل الناس لهم قلوب لكن المراد القلب الذي يعقل الذي يعقل أما القلب الذي لا يعقل هذا لا ينفع صاحبه شين قال تعالى لهم قلوب لا يعقلون به ولهم آذان لا يسمعون به ولهم أعلنوا لا يبسرون به يعني هم عمي لا يبسرون بصرا اعتبار ينفع صاحبها أما مجرد الجوارح والآبار فلم يسير في العرفة تكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمل أرصاء ولكن تعمل قلوب التي في الصدور فالعمى ليس عمل بصف عمل بصيره وليهدره هذا هو العمل لمن كان له قلب المراد القلب الذي يعقل أما القلب الذي لا يعقل سر الله العظم أنت لو تقول الواحد من بني آدم أو من المنوك حتى أنت مثل البهيمة وشيء يسوي فيك الله جل وعلى يقول إنهم أخط من البهيم بل هم ظل سبيلا إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أي قلب يعيبه ويعقل به عن الله سبحانه وتعالى أو ألقى السمع وهو شهيد ألقى السمع يعني استمع لتلام الله فلام رسوله ولم يعرف عنه كما يقولوا لا تسمعوا لهذا القرآن والغو فيه الواجب على العاقل إنه يستمع فإن وجد خيرا اخذه وإن وجد شران تركه استمع استمع لما يقال والقرآن كله خير والمواعر كلها خير والتنكير كله خير لمن ألقى السمع أو ألقى السمع وهو شهيد لمن كان له قلب هذا واحد قلب يعقل أو سمع يسمع الخير ألقى السمع وهو شهيد يعني حاضر القلب ما يكفي السمع بدون خذور القلب ما يكفي أنك تسمع بإدونيت دون أن يحذر قلب حتى تدريك معنى الكلام تفقى فيه أما مجرد سمع مع إعراض القلب وانشغاله فهذا لا يفيد صاحبه شيئا لا يفيد صاحبه شيئا أو ألقى السمع وهو شهيد أي حاضر القلب لما يسمع يتدبره اتفقى فيه تفهم الكلام هذا ونسأل الله سبحانه و تعالى سبحانه و تعالى نسأل الله سبحانه و تعالى