006 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 26/ سورة ق/من آية 16 إلى آية 29

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان الظحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح بنفوزان الفوزان المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزان المجلس السادس وفيه تفسير سورة قاه من الآية السادسة 10 إلى الآية التاسعة والعشرين 10 إذ يتلق المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد 11 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد 11 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 12 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 13 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 14 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 13 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 14 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 15 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 13 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 15 يتكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ربما تفاجئك وانت في أحسن أحوالك وانت مسرور وانت تسرح وتمرح تفاجئك الموت وكم سقط كم سقط من ميت وهو في أبها للذاته وأبها مظاهره كم سقط من ميت وهو يؤمن أن يعمل كذا ويعمل كذا وكم تسمعون من مفاجئات الموت اما المفاجئات الفرضية وما يسمونه بالسكتة أو يسمونه بالنزلها القلبية أو الجماعات لا يحصل لهم من كبات القتل أو الحوادف موتون جميعا في لحظة واحدة موتون في لحظة واحدة وهم يؤمنون ويبنون القصور ويجمعون الأموال وعندهم أنهم سيعيشون لكن الموت يحول بينهم وبينما مريدون جاءت سترة الموت وهي لابد آتيه في يوم من الأيام وكل آثن قريب سأقول للمؤرر أن الشاب أنتو الموت ريّر كمات من شاب كمات من الشباب فالموت لا ينظر إلى شباب ولا إلى شيب ينظر إلى الأجل الذي قدره الله سبحانه وتعالى حتى إذا جاء أحدكم الموت توفت رسلنا وجاء سترة الموت بالشق ما معنى جاء سترة الموت بالشق يعني أن المحترب يعين الحق الذي كان يكذب به في الدنيا أو أنه يتهاون به أو يتكاسل عنه أو يكذب به إذا نجل به الموت سيشاهد أو يشاهد ما كان يكذب به في الدنيا أو ما كان ضيّعه وأهمله وشاهده وشاهد الحق أما سبق أن الله جل وعلا قال بل كذبوا بالحق نعم كذبوا بالحق عند الموت هذا الحق الذي يكذبوا به يرونه عيانا بأبصارهم في وقت لا يستطيعون التخلّف من ما هم فيه ولا يستطيعون الاستدراط لما ضيّعه جاء سكرة الموت بالحق هذا الحق الذي كذبت به في حال عمفوان حيات فقوتك ها هو الآن يبرز أماما يبرز أمامك هذا من شدة الحسرة والعياد بالله من شدة الحسرة فمع ما هو فيه من الآلام وسترات الموت وغمرات الموت يشاهد ما كذب به ويفاجأ به تحسير له والعياد بالله ذلك أي هذا الذي يحب يحصل عند الموت ما كنت منه تحيد يعني تفر الانسان يفر من الموت يكره الموت جاء هما يكره قل إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم أهرب إلى ما تشاهد أهرب إلى الجو أو رب إلى أمرية إلى البحار إلى البر ما تخلص من الموت أبدا إن الموت الذي تفرّون منه فإنه ملاقيكم هذا من العجب إن اكتفر لمنه وهو جدا مت أن تفر إليه إذا أن تفر إلى الموت وفي نوارك أنك تهرب من الموت وهو أمامك وأنت ذهبت إليه أنت ذهبت إليه ذلك ما كنت منه تحيد يتهرب في حياتك وتخاف من الموت لا من أجل إنك أنك مقصر في حسناتك وفي عمالك بل كثير من الناس يخاف من الموت يبغل يريد البقاء في الدنيا يريد البقاء في الدنيا واتمتع بشهواتي يريد أنه يسرح ويمرح أما الذي يتذكر الموت ويستعد له هذا شيء طيب ذلك ما كنت منه تحيد عد إذا حد مي الموت هل ينفعك؟ ما ينفعك له هو جاءت الذي تحيد منه جاءك قول إن الموت الذي تفرّون منه هاي النوء ملاقيكم ما الكحيل ما الكحيل منه وجاء السفرة الموت بالحق ذلك ما ونهخظ الصور ذلك يوم المعيد وجاءت كل نفس معها سائط وشهيد لقد كنت في غهلة منها ذلك ما كنت منه تحيد هذه القيامة الأولى وهي الموته قيامة الأولى هي الموت فمن ما تقامت وهي القيامة الصغرى هناك القيامة الكبرى وهي قيام الناس من القبور القيام الناس من القبور ذكر القيامة الصغرى بقول وجاءت شكرة الموت بالحق هذه القيامة الصغرى وهي بالنسبة لكل فرض أما بالنسبة للمجموع فهي القيامة الكبرى والصور هو القرن الذي مع إسراحيل عليه السلام وهذا الملك الذي ينفق فيه لا يعلم عظم في القتف إلا الله سبحانه وتعالى وينفق في الصور ثلاث مرات ويوم ينفق في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل نتوه داخلين هذه نفقة الفزع في سورة العمفوت في سورة في سورة نمن هذه سورة نمن نفقت الفزع النفقة الثانية نفقت الموت ونفخ في الصور في آية الزمر ونفخ في الصور فسعقا يعني مات من في السماوات والأرض إلا من شاء الله فإذا نفق إسراحيل نفقت الموت مات جميع من كان على قيد الحياة من الخلق كل من كان موجودا من الخلق في ذلك الوقت فإنه يموت إلا من شاء الله بقاءه فإنه لا يموت كل الناس يموتون حتى الملائطة يموتون ولا يبقى إلا الله جل وعلا نفخ في الصور فسعطا من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله نفخ فيه أخرى نفخ فيه أخرى نفخ فيه أخرى فإذا هم طيام من قبورهم ينظرون كما خلقهم الله أول مرة طيام ينظرون من قبورهم فقاموا من قبورهم على حياتهم في الدنيا وعلا نفخ فيه أخرى فإذا نفخ في الصور أخرى فإذا نفخ فيه أخرى فإذا نفخ فيه إسرافيل فطالرة الأرواح إلى أجسابها فدبت فيهم الحياة ثم يؤمرون بالسير للمشرب رجون من الأجداف يعني من القبور سراعا سراعا يسلعون كأنهم إلى نصب يعني إلى علم إلى نصب يوفرون ما أحد يتخلف ولا أحد يجلس أو أحد يهرب كلهم يسيرون ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم طيام ينظرون ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد هذه النفخة الثانية النفخة الثانية وجاءت كل نفس سجر من قبورهم إلى المحشر كل إنسان معه سائق من الملايكة ومعه شهيد من الملايكة معه اثنان سائق يسوقه إلى المحشر وشهيد عليه بأعماله وهما الذان كان يكتبان عليه في الدنيا جاءت كل نفس معها سائق وشهيد يبيهرب الإنسان ما يتمكن من نفره يا معشر الجين والإنس ان استطعتوا أن تنفذوا من أبطار السماوات والأرض فنفذوا هذا في يوم القيامة لا تنفذون إلا بسلطان إذا جمع الله الأولين والآفرين وصار صفوفا أمام رب العالمين ما أخذ يستطيع يهرب من هذا الموقف إن استطعتوا من تنفذوا اي تخرجوا من أبطار السماوات والأرض فنفذوا هذا تعجيز هذا أمر تعجيز من الله سبحانه وتعالى وجاءت كل نفس كل نفس عب جماعة يصير معهم سائق وشهيد جماعة كل جماعة معها لا كل نفس معها سائق وشهيد ولا يعلم جنود ربك الله وسبحانه وتعالى كل نفس معها سائق وشهيد أنت الآن لصراح عمرة أو سوما تريد في هذه الدنيا لكن لا بد لك من هذا المشهد العظيم تصور هذا كنت تريد لنفسك النجات ولا تغامر في الأمور وتنسى هذا الموقف هذا اليوم لا تنسى هذا ولا تقول إنه بعيد وليبي مدين إن شاء الله توب هذا الشيء مهب يدك لكن أن تملك الساعة التي أنت فيها فقط أما ما مضى فنن تستطيع رده والمستقبل ما تدري تدريكه أو لا وإنما لك الساعة التي أنت فيها هذا اللي تملكها جاء كل نفس معها سائق وشهيد جاء تلعين إلى المحشد تسوقها الملائكة تشهد عليها الله جل وعلا يذكرنا بهذا المشهد العظيم لقد كنت أيها الإنسان في غفلة من هذا ما تتصور هذا المشهد وهذه الأشباف العظام التي تنتظرك ولذلك تغامر في حياة كثوية وقتك في الله واللعب والغفلة أو أشد من ذلك في الكفر والإرشاد والفسوق والعياد بالله أنت غافل عن هذا تتخيل هذا المشهد وهذا الموقف قد كنت في غافلة من هذا فكشفنا عنك غيطار زال عنك هذا الأمل وزال عنك هذا الاستبعاد الذي كان معك في الدنيا الذي غطى على عقلك فلم تتذكر هذا الموقف هذا جال عنك بصر في اليوم حديد يعني خاد ينتظر ببصر خاد بصر طوي شوف ما عندك وما أمامك من الأهوان أما في الدنيا على بصر خشاوة على بصر خشاوة أما في الآخرة فإن البصر يكون يرى ينفذ بكل هذه الأهوان التي أمامه فبصر في اليوم حديد هذا زيادت حسرات بأنك تشاهد هذه الأهوان ولا تستطيع أن تستدرك هذه الأهوان التي نسيتها وغافلت عنها تشاهدها فلا تستطيع أن تستدرك ولو ترى الوقف على النعر فقالوا يا ليس نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين ونكون من المؤمنين هل ينظرون إلا تأويله تأويل ما أخبر الله عنه يعني مؤال هو المؤال الذي يكون لهذه الأسبار تقائقها حقائق هذه الأخبار ما ينتظر الكفار إذا وقوعها فإذا وقعت ما يستقيعون أن يستدركوا هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل نسوه في الدنيا قد جاءت رسول ربنا بالحق اتبيئ لهم صدق الرسول عليه الصلاة والسلام وكانوا في الدنيا يكذبونهم ويفجرونهم وإتهمونهم بالإتهامات يوم القيامة يشهدون أن الرسول جاءت بالحق هل لنا من شفاعات يشفاولنا ما في السفاعة لأن الكافر ما في السفاعة ما تقبل فيه السفاعة أو نرد فنعمل غير الذي يفقنا نعمل وقال قارينه الذي كان معه من الملائكة الذي سبق ذكره عن اليمين وعن الثمالي يكتبون عليه أعماله الذين كانوا يقارنونه في الدنيا عن اليمين وعن الثمالي قارينه هذا ما لديه هذا ما لديه يعني ما أعددته على هذا الإنسان وما كتبته عليه قد أحضرته الآن هذا ما لديه عكيد يعني معد ومجوت ومثبت هذا ما لديه عكيد هذا كتابه الذي كتبته عليه وهذه الصحيفة التي ملأها لأسعاله وأقواله في الدنيا هاهية يأتي بها الملك يوم القيامة وهذه فضيحة أخرى والعياد في الله وقد نسيها ويظن أنها ضاعت مع حياته مع الدنيا ما موقفوا وحين ذاته ورضع الكتاب فتر المجرمين مشفقين مما فيه كتاب عن الحفظة ويقولون يا ويلةنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا يظلم ربك أحد يوم يبعثهم الله فيه نبئهم بما عمل أحصاه الله ونسوه الله على كل شيء شهيد يوم يبعثهم الله جميعا فيه نبئهم بما عمل أحصاه الله ونسوه الله على كل شيء شهيد يقول الله جل وعلى للسائق والشهيد الذين مع هذا الإنسان ألقي في جهنم كل كفار عنيد يقول الله للملائكة سائق والشهيد يقول الله لهم ألقي في جهنم وهي النار ألقي ما قال أدخل فالقال ألقي هذا أشد طرق العيال بالله هذا طرق يطرح بالنار طرحاً ألقي في جهنم كل كفار كهير الفهر بالله عز وجل كفار للنعم كل كفار كهير الكفر كل كفار عنيد شديد العناد والمقالفة كل كفار عنيد من ناعل للخير ما لصدر منه خير قط لا عمل صالح ولا إنفاق في سبيل الله ولا أمر بمعروه نهي عن منكر لا جهاد في سبيل الله لا رحمة ولا عط على الهقرة من ناعل للخير وكلمة من ناع يعني شديد المنع ما يصدر منه خير معتد يعتد على الناس هو ما يعمل خير ومع هذا يعتد على الناس ولا يعمل الله في أموالهم وأعراضهم ودمائهم فهو لا يصدر منه خير ولا يسلم الناس من شره يعتقدون أنه مهمل من ناعل للخير معتد مريب كثير الشك والتردد لا يثق بيخبار الأنبياء ولا بما جاءه الكتاب والسنة ويقول هذا أما أنه يقول هذا كذب وهذا خيال وإما أنه يقول هذا يحتمل نصاد صدقه يحتمل كذب يحتمل عنده شك في أوامر الله ورسوله عز وجل وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم عنده شك تردد الذي جعل مع الله إله أخي هذا من صفاته والعياد بالله أنه جعل مع الله هو اللي جعله أما الله جل وعلا فليس معه إله أخي لكنه نفسه جعل مع الله أما أنه مع الله شريف الذي جعل مع الله إله أخي يدعوه ويرجوه وهذا يعم كل مشرك بالله عز و جل الذي يعبد الله ويعبده معه غيره هذا جعل مع الله إله أخي وهو المشرك أما الذي يجحد وجود الله فهذا الملحظ هذا ملحظ أما الذي يقرب وجود الله ويقرب توحيد الربوبيه ولاتن يجعل مع الله إله أخي هذا مشركه في الألوهية مشركه في الألوهية التي خلق من أجلها الذي جعل مع الله إله أخي فألقيه هذا لا تأكيد للخطاب الأول ألقيه أيها الملكان في العزار عذاب شديد والعياد بالله كلمة عذاب تكسل لكنه عذاب شديد لا يعلم شدته إلا الله سبحانه وتعالى ألقيه في العذاب الشديد قال قرينه من هو هذا القرين هو القرين الأول لا ما هو القرين الأول هو الملك الذي يحقق وقار قرينه أي الشيطان لأن من أعرض عن ذكر الله قيض الله له الشيطان ومن يعشوا عن ذكر الرحمن مقيد له شيطانا فاوله قرين وإنهم لا يصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين أي المشرك والمغرب باب التغليف أو المشرقين مشرق الشمس ومشرق القمة أو مشرق الصيف ومشرق الشتاء كفاسير رب المشرقين ورب المغربين فسرت بهذا وهذا يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين يقول للشيطان كده. أما الشيطان هذا ما يقوله الإنسان للشيطان. الشيطان مش يقول للإنسان. وقال الشيطان لما قل يالأمر إن الله وعدكم وعد الحق يقول لأهل النار وهو معهم وهو القرين الذي كان معهم في الدنيا يقول إن الله وعدكم وعد الحق وعبتكم فافلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان. أنا ما أجبرتكم أنا ما أجبرتكم ولا لي عليكم من سلطان وإنما أطعتموني أنتم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي باختياركم وطوعكم وإلا أنا ما أجبرتكم على الكهر على الشرك بالله فلا تلوموني ولم أمفسكم أنتم الذين أطعتموني الله دعاكم وعصيتموه أنا دعوتكم فاستجبتم لي وقال أنا بريئ منكم فهذا ما قال هؤلاء وقال قرينه ربنا ما أطغيته هذا مثل قوله وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي قال قرينه هاي الشيطان ربنا ما أطغيته ولكن كان في ظلال بعيد هو الذي ظل وهو الذي إنقاذ لي باختياره وطوعه وإرادة وإلا أنا ما لم أجبره ولكن كان في ظلال بعيد أعاد اللوم عليه هو وذيادة العياد بالله تحسوه قال الله جل وعلا لا تختصموا لديا لخاطب الإنسان والشيطان ويقول لا تختصموا لديا الإنسان يلقل لهم على الشيطان ويقول هذا هو الذي أغواني لا تختصموا لديا وقد قدمتوا إليكم بالوعيد فقمت عليكم الحجة في الدنيا ليس لكم عذر ليس لكم عذر ما يبدل القول لديا أنا لن أغير ما قدمته لكم في الدنيا قدمتوا إليكم بالوعيد وبينت لكم الجنة والنار والعواقب والبعث والمشور كأنكم تشاهدونه ما يخفى شيء أنت إذا قرأت القرآن كأنك في الآخرة وماذين مع الأمام السادقة كأنك حابر مع قوم نور وعاد وثمون والأمام السادقة كأنك معهم تعيش يفصل لك القرآن كل ما حصل هذا القرآن لا تركلك عذر وبينلك الله في القرآن طريق الخير وحذرك من طريق الشر بينلك طريق الشر وحذرك منه إلى اللقح الجيحة للله أو تخاصم يوم القيامة تخاصم الشيطان ما لك علي طريق شيطان لم يجبرك أنت الذي أطاعته لما عادي ليكم يا بني آدم لا تعبد الشيطان إنه لكم عدوم مبين وانعبدون هذا صراط مستقيم يغير سبحانه وتعالى أخباره وأخكامه أبدًا بأنها حق ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيل الله لا يعزب أحدًا بغير فعله فأنت لا يعزبك بعمل الشيطان الذي هو قرينك والشيطان لا يعزب بعملك إنما كل نعزب بعمله كل نعزب بعمله وما أنا بظلام للعبيل والظلم هو وضع الشيط غير موضع فالله لا يضع العذاب إلا في من يستحقه ولا يضع النعيم إلا في من يستحقه لأنه حكيم سبحانه وتعالى وعدل حكم عدل لا يعزب واحدًا بغير جريمةه وغير عمله ولا تجرب واجرة وزا أثار وما أنا بظلام للعبيل وفي الحديث القدسي ومن وجد غير خير وهو الشرق ولا يلومنا إلا نفسه هذا عمله بيده وهذا كسبه وهذا ما قدمه لنفسه لو أن الله بعزلت بعمل فلان ولا بعمل فلان وقال هذا ظل لكنه بعزلت بعمل نفسك هذا عدل وما أنا بظلام للعبيل فالله لا يضيع عجرة المحسنين ولا يترك الكفرة والفسقة والملاحدة يسرحون ويمرحون في هذه الدنيا ويودون عباد الله ويطهرون الناس ويضطشون بهم الله لا يتركهم يوم القيامة لا بد لهم من موقف كل يجازيه الله وما كل من عرف الحق يعمل به وما كل من عرف الباطل يتركه إلا بتوفيق الله سبحانه وتعالى نسأل الله عز وجل أن يورينا وإياكم الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يورينا الباطلا باطلا ويرزقنا قجنابة صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله واصحابه يجمعه صلى الله وسلم على أن يورينا الباطلا ويرزقنا قجنابة وما يحدث نفسه بالمحرم دون الكفر باستمرار من دون أن يتكلم به أو يعمل به مثل أن يحدث نفسه بالموارسة الزينة هل يأثم بهذا؟ إذا هم الانسان بفعل السيئة ولم يعملها فإن كان تركه لها خوفا من الله فإنها تكتب له حسنة إذا هم بها وتركها خوفا من الله كتبت له حسنة وأما إن هم بها وتركها لأنه لم يقدر عليها فإنها تكتب عليه سيئة والعياد بالله لأنه لو تمكّن لفعلها ويللتق المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار لماذا المقتول في النار؟ لأنه يريد قتل صاحبه ولم يترك قتل صاحبه إلا عجزا فيعاقظ على نيته أما الوسواص اللي هو من الشيطان هذا ما يضره الوسواص اللي هو من الشيطان وهو فردد والخور والهم هذا ما يضره العنسان نعم يعمى بعد ذلك القيامة ما شاهد فختل أخوالها يعني معكد ومهيّة نعم كل منه ما يقال له رقيق ويقال له عتيد نعم صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل بقول الله يتل وعلا ولبخه في الصور فصائق من في السماوات والأرض إلا ما شاء الله يقول من هو المستثنى وهل تثنى الله وعلم لكن الله جل وعلا لا شك أنه مستثنى يعني هو الخي اللي لا يموت ولا يبقى غير سبس ويبقى وجه ربك كل شيء نال إلا وجه كل من عليها فان ويبقى وجه ربك من الجلال والإكرام هل يقيما أما غير الله فالله وعلم صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل وهل تفنى الكور العين والولدان المخلدون الله وعلا هذا من ما لا علم لنا بي صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل صلى الله عليه وسلم الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وإلا كل إنسان معه قارين من الشياطين الشيطان يأمره بالشر والملك يأمره بالخير فهو مع من مع من مال إليه وإن مال إليه الملك صار منها للخير وإن مال مع الشيطان صار منها للشر نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وارد يقول السائل يعني ملايكته تعالى أطرب إلى الإنسان من حبل وريده إليه ومن تأوله على العلم فإنما فرضا لأن لا يلزم حلول أو اتحاد وهما من فيان بالإجماء تعالى الله وتقدت فما تعليب السواب السواب أن الله قريب من عبده وأن الملايكة قريبون أيضا كل منهما قريب من العبد لكن الملايكة قريبون منه قرب مكان وأم الله جل وعلا فإنه قريب منه بعلمه وهو فوق مخلوقات سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وسلم وارد يقول السائل ما هو قولكم فيما تبثه الإذاعات من طراءة القرآن لقراءة معروفين نعم يقول صلى الله عليه وسلم ما هو قولكم فيما تبثه الإذاعات من طراءة القرآن لقراءة معروفين نعم يقول صلى الله عليه وسلم ما هو قولكم فيما تبثه الإذاعات من طراءة القرآن لقراءة معروفين نعم وتمتاز هذه الطراءة بالبطئ والتمطيط وترتيلها بإسلوب الألحانة وهي قديمة ومشهورة ولا تزال سفس حاليا هذه الطراءات لا تجود أن تخرج عن قواعد التجويد المعروفة إلى التمطيط والمدود الزائدة والغنة الزائدة هذه لا تجود أنها مبالغة وتخرج القرآن إلى الألحانة نعم صلى الله عليه وسلم والد يقول سائل هناك من يقول أن من نقص الإخلاص أن تتغير تلاوة الإمام في الجهر عن تلاوته في السرق فهو في الجهري يراء كرتيلا والأحكام التجويدية أما في السرق فلا يراء ذلك ويحبر بتلاوته وما إما فأحسن الغنة به ولا تعلم عن ما في نفوسه نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول سائل المشكور أن نمعنا الرحمن أي بالناس والرحيم أي بالمؤمنين وهل يريد عليهم قوله تعالى إن الله بالناس لرأوث الرحيم فهل يقول إنما معنا الرحمن أي رحمة حاصلة والرحيم أي رحمة واصلة الرحمن رحمة عامة جميع المخلوقات ورحيم رحمة خاصة بالمؤمنين كما القوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيمة فخاصة المؤمنين بأنه بهم رحيم إن الله بالناس لرأوث رحيم يعني رحيم بالمؤمنين على هذا التفسير ما هو بكل الناس بل بالمؤمنين منهم لا تنافيى بين هذا وهذا نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد تقول السائلة زوجي يلزمني بالسفر معه للخارج ويتعاط الخمر أمامي فما واجب يتجاهه علما أن لي منه أبناء لا تسافر معه مداما الناس وشر هذا غير موثوق ربما يسكروا يجر عليك أصحاب السوء وقرناء السوء بأن السكران مثل أحط من البهيمة فهذا لا يجوز مراهقته ولا تسافر معه صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل إذا كانت من عظائي الهيئة فإنك تنزع هذا القوة فإنك تكتحي بالوعوة والتذكير فإن تفلو وإلا تبلغ عنهم الهيئة والهيئة عندها تعميد وعندها بيان من اللجنة الدائمة للفتاء هذه المعتقدات الباطلة صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل إذا دخلتوا إلى المسجد والدرس يلقى هل أصلي تحية المسجد أم أستمع إلى الدرس لكي لا يفوت علي شيء وهل يقدم علم الشرعي وطلبه على تحية المسجد لا يمنع أن تفصل رتعتين وتوجد فيهم حتى اليدخل والإمام يخطب يوم الجمع معانا لإنسات للفطرة فأمر واجد فإنه لا يجلس حتى يصلي ركعتين ويتجوز فيهم كما بالحديث نعم يقول السلام عليكم وكذلك إذا دخلتوا القرآن متلاه هل أستمع له لقولي ثعالة فاستمع له أم وقدم تحية المسجد وإذا قر يا القرآن فاستمع له هذا بالنسبة للمأموم ولا ينزل في الصلاة فالمأموم ينزل إلى قراء إمامه نعم صلى الله عليه وسلم وعالية يقول السائل في قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منك المنكر فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضع كل إيمان وليس وراء ذلك من الإيمان حفة قردل يقول فهل يفهم من هذا الحديث أن الذي لا ينكر المنكرات ينتفي منه الإيمان فيدفر نعم بلا شفت من اللي ما ينكر المنكر بقلبه إنه ما في قلبه إيمان قوله صلى الله عليه وسلم وليس وراء ذلك من الإيمان حفة قردل وليذلك المنافقون يأمرون بالمنكر وينهمن عن المعروف بأنهم ليس في قلوبهم إيمان فهذا الذي لا ينكر المنكر بقلبه هذا منافق لأنكر المنكر ولو في نفسه صلى الله عليه وسلم وراء ذلك يقول الساهل ما هو الدليل على أنه لا يجوز جواج المسلمة من أهر الكتار بأننا سمعنا من يفتي بجواز ذاله ويقول ليس هناك دليل على المنه ليس عنده معروف بأنه ما عندي علب واندراسته في فرنسا معروف هذا وان الناس يتوقعون الشر منه نعم صلى الله عليه وسلم وراء ذلك يقول الساهل هل هذه الأسماء من أسماء الله تعالى الشفيع لا علم شيء من هذا نعم والموجود الموجود لا ليس من أسماء ما أما تخبر باب الإخبار عن الله أنه موجود باب الإخبار أو سعن باب التشنيه نعم يقول صلى الله عليه وسلم وراء المقصود الموجود نعم ما عرف شيء من هذا نعم والماجد نعم يالك بأنني جواد وماجد نعم والفرض والفرض من باب الإخبار عن الله جل وعلا نعم والوحيد نعم الوحيد ما هو راجل واحد وراجل واحد نعم يقول صلى الله عليه وسلم وراء ذلك نعم صلى الله عليه وسلم وراء ذلك صلى الله عليه وسلم وراء ذلك هذا صرفه لا يجوز هذا العمل إذا كان معنى به لو سنتكفي رحل الثاني صرفها عن جيرانها عند أهل السوق نعم أو قلها أجيب لك أحسابك أجيب لك أحسابك غدا أو قريبا أما أنك تأتي بعضه وياخذ منك النقود ويطيك بعض بدلها بعض بدلها صلى الله عليه وسلم وراء ذلك