012 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الذاريات/من آية 47 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ظهرنا لضحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزان المجلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس الثاني عشر وفيه تفسير صورة الضاريات من الآية السابعة والاربعين إلى آخر الصورة والأرض فرشناها فنعم الماهدون ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ولا تجعلوا مع الله إله آخر إني لكم منه نذير مبين وذكر فإن الذكرات فعل مؤمنين فإن للذين ظلموا ذنوبا فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون فويل للذين كفروا من يومهم الذي يعدون وعلى آله وارثابه أجمعي لما بينا الله سبحانه وتعالى في الآيات السابقة اهلاك الأمم الكافرة المعانجة للرسل بينا سبحانه وتعالى في هذه الآيات قوته وقدرةه وانه لا يعجزه شيء وانه الكفار الذين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم لا يعجزون الله كما لم تعجزه الأمم السابقة وفي هذا تسليت للرسول صلى الله عليه وسلم ليصبر على ألا قومه وينتظر الفرق من الله صبحانه وتعالى ونصرت الحق وأهل الحق وخدران أهل الباطل فإن هذه سمته صبحانه وتعالى فلا يتعجب من كبرية وغطرسة الكافرة المعاصرين إذا نظرنا إلى ما حصل من الأمم السابقة فلا نتعجب من هذا فإن لهم سلفا كان لهم تاريخ معروف هؤلاء سيحصل لهم ما حصل بالأمم السابقة فإن لم يتوبوا إلى الله عز وجل قال تعالى فكل ما علاك فهو سماء سواء كان سماء مبنية وسماء فضائية فالفضائي العلو يسمى سماء فأنزلنا من السماء يقدر فعل من جنس الفعل المدكوه وهو الذي نصب المفعول وهذا يسميه النقويون سمونه الاشتغال وهو باب معروفة الناه بنيناها أي جعلناها بناء مرتفع فالبناه ومرتفع الذي جعل لكم الأرض في راشن والسماء ومعنى بنيناها أي رفعناها وجعلناها سفة للأرض وجعلنا السماء سفة مخفوظة وهم عن آياتها معرضون بايد أي بقوة أي ب ليس جمع يد كما يتوهم بعض الناس وإنما بمعنى القوة أي ب قوة وذكر عبدنا داهودة للأيد وإنها ليس من آيات السفات الذاتية وليس المراد بلايد هنا جمع يد وإن كان الله جل وعلى له يدان وله يد سبحانه وتعالى كما جاهه في الآيات السفات ذاتية لكنها ليس هي المرادة هنا سماء بنيناها بأيد وإن لموسع من عام العادة وإنها للموسعون السماء فليس لها أطراف ومعنى بنيناها وقيل للموسعون أعم من توسيع السماء وإنما الله جل وعلى واسع عليم وهو موسع الأرزاء وموسع المخلوقات فموسع أعم من توسيع السماء فهو الواسع العليم سبحانه وتعالى وإنها للموسعون جل وعلى والأرض فرشناها الأرض تحت السماء خراش جعلها الله فراشا يفترشها الخلق يفترشونها ينامون عليها ويمشون عليها ويبنون عليها فهي خراشهم الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بنينا والأرض فرشناها والأرض منصوب بفعل مقدر من جنس الفعل المذكر وهو من باب الاشتغال تقدير وفرشنا الأرض وفرشها فرشها مدها وهو الذي مد الأرض فالأرض ليس لها نهاية أي ما ذهب فالأرض فرشناها فنعم الماهدون نعم الماهدون نحن نعم الماهدون الذي مهد الأرض ويسكنون يا إن الله مهدها لهم فنعم الماهدون فإن الله سبحانه وتعالى مهدها مهداً مهدها مهداً يغطي مصالح العباد ولا يقصر عن مصالح العباد فلا أحد يشكوا من ضيق الأرض أرض الله واسعة وأرض الله واسعة وإذا ضاقت بك أرضنا وبلد فأرض الله واسعة إلتمس غيرها إلتمس غيرها ولو ضيق الله الأرض لا أضر هذا بالعباد تعطلت مصالحهم وإزدحموا فالأرض واسعة لا يستغرقها العباد فأنها واسعة فمهما كثر العباد فإن الأرض تسعوهم احياءً وأمواتًا فهذا من عظيم قدرة الله جل وعلا وإن ألموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون فالله وسع السماء ومهد الأرض ومدها مصالح العباد فلا تضيق بهم أبدًا مهما كثر فالأرض لا تضيق فالإنسان سيجد مكانًا في الأرض وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى فنعم الماهدون ومن كل شيء فلقنا زوجي من كل شيء من المخلوقات جعل الله زوجي الليل والنهار والنور والظلمة والأرض والسماء وكذلك الذكور والإناث الذكور والإناث من الأدميين ومن البهائي من الطيور ومن جميع المخلوقات المتحركة زوات الارواح جعل الله ذكرًا ومن الأشجار الأشجار والنباتات جعل الله فيها اللكر والنذة زوجي يلقق بعضه ما بعضًا ويتناس الزوجان يتناسلًا ويبقى النور من الأدميين ومن البهائي ومن الطيور ومن تتناسل الأشجار والأشجار تتناسل ويبقى نوعها وجنسها وإنفنية أفرادها إلا أن الجنس والنور يستمد حتى يرث الله الأرض فلو لم يخلق الله الزوجين لفنية الجنس لكن الله جعل الزوجين دائمًا اتناسلًا لبقاء هذه المخلوقات واستمرار وجودها لمصالح العباد والدلالة على قدرة الله جل وعلا فإن الذي خلقها هو الله جل وعلا لا أحد الدعاء أنه خلق شيء فالخلق لله وحدة سبحانه وتعالى هو الخلق فالإنه تحديى العالم أن يخلقو ذبابا ولو اجتماعولة أروني ماذا خلقوا من السماوات ولا تحداهم الله يقول أروني ماذا خلقوا هؤلاء الذين تعبدونهم من الأوثان والأشجار والأهجار ماذا خلقوا من السماوات ولا لم يقولوا خلقوا كده ولم يجيبوا أبدًا مع شدة معارضاتهم ولم يجيب أفت ويقول نعم أنا خلق أو كلان خلق أو الصنم فالخلق الجبل الحلاني أو البحر الحلاني ما عد قال هذا أدل على فراد الله جل وعلا بالخلق فهو الخلاق سبحانه وتعالى جعل الله شركاء خلقوا كخلقه وتشابه الخلق عليهم قول الله خالق كل شيء وهو الواحد القهاء فهو المنفرد بالخلق جل وعلا أم خلقوا من غير شيء ولا يقدرون يقولوا خلقنا أو خلقنا غيرنا أو خلقتنا القبيعة أو ما أشباله يعجزون عن هذا فدل على فراد الله بالخلق والإيجاد وما داما أنه هو المنفرد بالخلق فيجب أن يفرد بالعبادة أيش لكون ما لا يخلقوا شيء وهم يخلقون ولا يستقيعون لهم نصرا ولا أم خلقهم ينصرون هذا من العجاي ومن كل شيء خلقنا وقال خلقنا ولم يقول أحد أنا خلقت مثل ما خلق الله فالقال من كل شيء خلقنا يعني وحدنا والظمير هنا للعظم ليس للجماعة وإنما هو ظمير العظم خلقنا أمرنا أنزلنا وهو والظمير للعظم حتى في المخلوقين القبار والملوك يقول أمرنا أنشاءنا كذا فتحنا البلد الهلاني فهذا في المخلوق يقول هذا ولا أحد استغرب هذا أن هذا الظمير العظم المعظم نفسه والمخلوق لا يستحق التعظيم وأما الله جل وعلا فإنه تعظيم بحق هو المستحق للتعظيم ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون إذا تفكرتم في المخلوقات ورأيتم كيف تتناسل وكيف تكاثر وكيف تتنوع عرفتم قدرة الله جل وعلا التي لا يعجيزها شيء فهذه المخلوقات لا بد لها مثال ولم يدعي أحد أنه خلق شيئا منها إلا الله جل وعلا فهو الخلاق فإذا تفكرت بياذي المخلوقات دلفت على عظمت الخالق جل وعلا ولهذا يقول الشاعد فيا عجبا كيف يعصل إله أم كيف يجحده الجاهد وفي كل شيء إلا هو آيث تدل على أنه واحد بكل شيء بكل شيء إلا هو آيث أي علامة تدل على أنه واحد إذا تفكرت إنك تعرف قدرة الله جل وعلا وتعرف أنه هو المستحق للعبادة له لا شريف له لعلكم تذكروا ثم إنه سبحانه وتعالى أمر بالفرار إليه لما بيّن أنه لا رب سواه ولا خالق سواه أمرنا بالفرار إليه ففروا إلى الله ارجعوا إلى الله وثروا من الشرك وثروا من الزنوب والفرار يطضي أن يكون هناك شيء مخوف أنه أن هناك شيء مخوفا لا بد من الفرار منه للنجات وهو الواقع فالظنوب والمعاصل والشرك والمخالفات كلها مخاطر عظيمة لا ينجيك منها إلا الفرار إلى الله بتوحيده وطاعته وعبادته وحده لا شريف له فهو الذي يجير ولا يجار عليه وهو المستعاد وهو المستغاز وهو المستعاد وهو الملجأ سبحانه وتعالى ففروا إلى الله من ذنوبكم ومعاصيكم وكفركم وشرككم فروا منها لأنها هلاك إلى الأمان وهو إلى الله جل وعلا الذي ينجيكم منها ويحميكم منها فروا من عصيته لا طاعته من الاشراط به لا توحيده إلى عبادته وحده لا شريف له فإذا كنت تريد النجاد ففروا إلى الله سبحانه وتعالى وكل ما حصل لك مكره أو مضاقة فإنك تفروا إلى الله حتى المشركين في حال شركه إذا وقعوا في الشده فروا إلى الله ودعوا الله مفنصينا فا يدعونهم مخلصين له الدين يعني الدعاء ويتركون الدعاء غيره فحين إذن ينجيهم الله جل وعالى ويكشه السبحانه وتعالى فهو المفرق وهو المنجع وهو المستعان وهو المستغاف وهو المستعاد من كل المكاره والمخاق لا ينجي منها إلا الله جل وعالى تعجز المخلوقات تعجز القدرات تعجز الخيل ولا يبقى إلا الله جل وعالى ولا يبقى إلا الله جل وعالى عند الشدائل عند الكربات في الدنيا والآفرة لا ينجى منها المكاره إلا الله جل وعالى فلماذا يلجأ العباد إلى غيره؟ لماذا يلجأون إلى الأصنام إلى الأحجار والأشيار إلى الجن والإنس الشيابين وإنسون الله جل وعالى؟ فهو مرسل من الله لا من عند نفسه ولا من عند غير إنما هو مرسل من الله فالرسول صلى الله عليه وسلم بشير ونذير لأن إنقذنا من المكاره ويمدنا بالمنافع هذا من رحمته سبحانه وتعالى وإلا فهو رمي عنه كما في الحديث القدس لو أننا ولكم وأخركم يقول الله جل وعالى يا عباد لو أننا ولكم وأخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيء قال تعالى إكاية عن موسى عليه السلام وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله غني ينحمد ما ينقص ذلك من غنان ولا ينقص ذلك من ما عنده وملكه تام سواء أن أطاعتم وعاصيتم ملكه تام لا يزيدوا بطاعتكم ولا ينقصوا بمعسيتكم ففروا إلى الله إني لكم منه أي من الله نذير من المكاره واقعا إلاً تتوب إليه نذير مبين بين النذارة وصلى الله عليه وسلم بيّن غاية البيان وأنذر غاية الإنذار خذر ولم يكتم شيئاً ولما أنزل الله عليه قوله تعالى وأنذر عشيرةك الأقربين صائد الصفى ونادى يانعشر قريش يعلى صوته يجتمعوا إلى هذا الصوت وهذا الصايف ماذا يريد بهم يعني من عادتهم أنه إذا حصل أو أقبل مكروه أو عدو يأتيهم نذير ويصيح فيجتمعون إليه فيخذرهم إلى العدو ولما ناد بي على صوته في مكة على الصفى يام عشر قريش يجتمعوا إليه فقالوا ماذا حدث فقال صلى الله عليه وسلم إشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً يابن فلان وعدد من قطون قريش إلى أنقال يا بني هاشمة ثم قال يا عباس بن عبد المطالب يا صفيه عمت رسول الله ثم قال يا ثاطمة بنت محمد إشتروا أنفسكم لا أغني عنكم من الله شيئاً أغنى عنهم آله وما كسب سيصل ناراً ذات لهاب ومرأة حملت الفطب في جيدها حبل من مسد فأبوا لهاب ومرأة مشركون معاني دول للرسول صلى الله عليه وسلم أخبر الله جل وعلى أنهم من أهل النار ولم ينفعهم طرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم أفروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين يعني بيّن النذارة ولم يختم النذارة أو يجعلها لقوم دون قوم وإنما أنذرى الجميل إنتول فقل آذن تكم على سوى بل لا صلى الله عليه وسلم البلاغة المهمة ولم يبقى شيئاً مكتوماً أو خفياً ولا تجعلوا مع الله إلهاً آخر تحذير من الشركة ونهي عن الشركة لا تجعلوا مع الله إلهاً آخر يعني معبوداً آخر تعبدونه مع الله من الأصنام والأوثان والأفجار والأفجار والأولية والصالحين لا تجعلوا مع الله إلهاً آخر أي إن كان هذا الإله سوى أن كان من المزيد أو من الأولية والصالحين أو من الأوثان والأفجار والأفجار أي إله لا تجعلوا مع الله إلهاً آخر أي معبوداً سواه سبحانه وتعالى هذا إنذار إنذار آخر إنني لكم منه نذير مبين إنني لكم منه أي من الله نذير عن هذا الشركة وانه ما يدعون من دونه هو الباطل وهذا معنى لا إله إلا الله إلا الله جل وعب فإن إله يتعوء وعبادته وحق ثم قال سبحانه وتعالى مسلياً رسوله لما يتعرب له من الأذاء والمضايقات من المشغلين قال كذلك ما أتي الذين من قبلهم من رسول كذلك أي مثل فعل هؤلاء الذين آذوك وكذبوك ووصفوك بالوصاف الذميمة هذا ليس شيئاً جديداً وهم سبقوا لمثل هذا فأخذهم الله سبحانه كما ذكر في هذه الصورة كذلك ما أتي أي مثل ما حصل لمن قبلك ما أتي الذين من قبلك من الأمم من رسول من الله جل وعلا إلا قالوا ساحر أو مجنون ليس رسولاً وإنما هو ساحر وما معه من الآيات إنما هي آيات سحرية يسحر بها الناس وليس تمعجزات دال لها على رسالة وإنما هي سحر تخيل كذب إلا قالوا ساحر أو مجنون ليس له عطل مخبل يهرف بما لا يعرف ويقول ما لا يتصور لأن المجنون ما يدرشون مخبل ما يدرشون وصفو الرسول بأنه مجنون والعياد بالله إلا قالوا ساحر أو مجنون حتى لم يثبتوا على رأي واحد هدفوا الساحر وهد يقول مجنون وهد يقول كاهن وهد يقول كذب ولا يدرون ما لا يصفون الرسول بأنهم يتخبطون إلا قالوا ساحر أو مجنون قالوا الله جل وعلا أتوا صوبه استفهم إنكار يعني هل رأى بعضهم بعضاً هل أمتك رأة الأمم السادة رأت قوما نور وقوما هود وقوما صالح قوما شعيب وقوما إبراهيم هل رأوهم حينما قالوا مثل قولهم ما رأوهم لكن هذه طبيعة الكفار في كل وقت ولو لم يوصي بعضهم بعضاً طريقتهم واحد طريقة قومك كطريقة أقوام الرسول السابقين من هالا أو تفجر من هالا هصبر كما صبر أول العزم من الرسول ولا تستاج الله ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسول من قبلك هذا تسليه للرسول صلى الله عليه وسلم كذلك ما آت للينا من قبلك من الرسول إلا قالوا ساحر أو مجنون أتوا صوبه لا لم يتوا صوبه ولم يربعواهم بعضاً لكن الكفر جمعهم الكفر كما يقولون ملة واحدة من أول خليقة هنا آخرين بلهم قوم طاون الذي حملهم على هذا هو التغيان والتغيان مجاوزة الحد تغيان مجاوزة الحد لهم تجاوز الحق ولما تجاوز الحق قالوا هذه المقاله هذا الذي جمعهم الطغيان والعياد بلهم قوم طاون لأنه صلى الله عليه وسلم كان يحزن على قومه أنه يدخلون النار يعني مهلك النفسة الرسول صلى الله عليه وسلم كان خريصاً وكان يحزنه مع عليه قوم لأنه يريد لهم السلامة والنصيحة ويريد لهم النجات فإذا رأىهم على ما هم عليه من العناد فإنه يحزن صلى الله عليه وسلم ولقد نعلم أنك يضيق صدركة بما يقوله قد نعلم إنه لا يحزنك الذي يقوله فإنهم لا يكذبون ولكن الظالمين بأيات الله يجحدون فتولع عنهم أي عرض عنهم وليس معنى أنه عرض عنهم يتركهم لا يذكرهم يعرض عن أداهم ولا يتفتليه ولا يحزنه أيضاً لأن حسابهم على الله يلا وعلا إن عليك إلا البلاغ فإنما عليك البلاغ وعلي الحساب هذكر إنما أنت مذكر لاست عليهم بمسيطر قالوا هذه الآية نزلت في مكة يوم كان الرسول منهياً عن القتال لأن المسلمين لا يستطيعونه فأمر بالإعراض عنهم والاستمرار في الدعوة إلى الله ولهذا قال وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين لا تئس لا تئس يستمر على التذكير وعلى الدعوة إلى الله فإن هناك من يقبل منك ويتابع فإن الذكرى تنفع المؤمنين فالموعي الله تنفعه الإيمان وترقق قلوبهم وتقربهم إلى الحق وأما الكفار الذين أصر على كفرهم وعناجهم فلا تنفع بهم التذكير لكن يكون خجة عليهم يوم القيامة أن الرسول صلى الله عليه وسلم ذكره مبلاهم فتمر ردوعة فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين دلت هذه الآية على أن الذي يتأثر بالتذكير ويتعذ أنه مؤمن وتدول بمقومها على أن الذي لا يقبل التذكير ليس بمؤمن فالإيمان يبتضي قبول التذكير والموعيضة وأما الكافر فلا يقبلوا وفي الآية الأخرى فذكر إن نفعت الذكرة سيذكر ما يخشى ويتجنبها الأشقى الذي يصل النار الكبرى فلا يأس الدعات والمذكرون والوعاب من تذكير الناس فإن الذكرى تنفع المؤمنين أمره الله بالعراض عنهم وأمره بالاستمرار ليس معنى الإعراض أنهم يتركون ولا يذكرون ويقول ما يقبلون ولا فيهم فايده لا فلا يستمر للدعيه ويصل على التذكير وعلى الموعيضة والدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ثم قال جل وعلا وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبده ذكر الختمة من خلقه الجن والإنس وما خلقته الله والخالق سبحانه وتعالى لا خالق سواه ولا أحد قال لا أنا خلقت مثلك ما أحد قال هذا التحدي لا يزال باقل وما خلقت الجن والجن عالم خفي لا نراهم سم يوجنا لأننا لا نرام من الاجتنان وهو الإسكتار ومنه سم يلجنين ببطني أمه لأنهم استفر وجن عليه الليل سمية الجنة بالجنة لأنها ملتفة الأشجار والأغصان والجنة هي السترة التي يتخذها المقاتل ما خلقت الجن ومعالم خفي لا يرون مجتنين يعني مختفين عنا لا نراهم لكننا نؤمن بهم ومنهم المؤمن والكافر ومنهم المطيع والعاصي ومنهم المسيح ومنهم المستقيم والفاسق ومنهم الصالعون ومنهم المسلمون ومنهم القاسطون وما خلقت الجن والإنس وما خلقت الجن والإنس وما خلقت الجن والإنس إلا لي عبدل لم يخلقهم بينا الحثمة من خلق الجن والإنس وانه لم يخلقهم لحاجته إليهم لم يخلقهم ليه تقوى بهم من ذلة ليه تقوى بهم من قلة أو يتعزز بهم من ذلك ولم يخلقهم لأجل أن يرزقوا ويكتسبوا له ويجمعوا له الأموال لم يخلقهم إلا لشيء واحد هو العبادة والعبادة مصلحاتها لهم لأنهم مفتاجون إلى الله ومفتقرون إلى الله ولا يقربهم من الله ويصلهم بالله إلا العبادة إلا العبادة فالعبادة مصلحتها لهم فاللا لي عبدل لم ينفعوه بالله وإنما الضرر والنفع راجع إلى العبادة وإنما أمرهم بعبادة رحمة بهم لتكون صلة بينهم وبينه ويتعرفون بها على ربهم ويسألون ثوائجهم ويتضرعون إليه فهو أمرهم بعبادته لحاجتهم إلى ذلك لا لحاجة الله جل وعاله ولهذا قال ما أريد منهم الرزق لم يخلقهم لأجل أنهم يرزقون وما أريدوا يقعمون الله جل وعاله يطعم ولا يطعم وهو يطعم ولا يطعم سبحانه وتعاله وما أريدوا يطعمون إن الله هو الرزاق الرزاق صغت مبالا هاي كثير الرزق سبحانه وتعاله فهو يرزقهم ويرزق غيرهم يرزق الجن والإنس ويرزق الحيوانات ويرزق الحشرات ويرزق ما لا ترونه ولا هو القائم بيرزاق عباده سبحانه وتعاله من الذي يرزقها من الذي يوصل لها غذاءها من الذي يهيئ لها مسالحها هو الله جل وعاله كل الله رزق على هذه الأرض وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقه تكفر الله برزقه وكائي من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياه يعني جائعه وتروفه بطانن ترجعه في النهار شبعه من يرزق الله سبحانه وتعاله فهو الرزاق سبحانه وتعاله لكم أيها الجن والإنس ولغيركم من المخلوقات إن الله هو الرزاق يلقوه وهو بحاجه لكم وعيفة بيحدى ناصره ايده من الجنود ومن لا الله جل وعاله قوي بذاته قوي بذاته سبحانه وتعاله إن الله هو الرزاق ذو القوة صاحب القوة والقوة صفة من صفات الله وقوةه لا تضاهه ولا تغالب سبحانه وتعاله كل قوة فإنها ضعيفة أمام قوة الله سبحانه وتعاله ولها لما قالت أو مهود من أشد منها قوة قال الله جل وعاله أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة كانوا بيائاتنا يجهدون فكل القوة والقدرات كلها ضعيفة أمام قوة الله جل وعاله وقدرة لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعاله إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين شديد القوة شديد القوة المتين صفة لله سبحانه وتعاله ذو القوة وما قال جل وعاله فإن للذين ظلموا من قومك يا محمد ظلموا أنفسهم بالشرك والكفر والمعاصل إذا نوباً يعني نصيباً من العذاب مثل دانوب أسحابهم الذين مضوا من الأمان لهم نصيف من العذاب مثل نصيب الأمام السابقة ينتظرهم فلا يغتروا بإمهال الله لا يغتروا بإمهال الله لهم ويجحد العذاب ويستبطئوا كل شيء له أجل لا يقدم الله شيء على أجله ولا يؤخره عن أجله سبحانه وتعاله فإن للذين ظلموا والظلم هنا يراجبه ظلم الشرك وظلم المعاصل وظلم العباد أيضاً لأن الظلم ثلاثة نوع ظلم بين العبدي وبين ربه والشرك وهو أعظم الظلم إن الشركة لظلم عظيم والظلم وضع الشيء في غير موضعه فالمشرك وضع العبادة في غير موضعه هذا هو الظلم العظيم ويشمل ظلم العبدي لنفسه بالذنوب والمعاصل التي يقتصروا ضرروا عليه وظلم العباد بالتعدي عليهم بالتعدي عليهم في أموالهم ودمائهم وعراضهم نصيب زنوب مثل زنوب أصحابهم وزنوب في اللغة المراد به الدل والممتل بالماء والمراد به هنال نصيب زنوب مثل زنوب أصحابهم قال الله جل وعلا فلا يستعجلون تهدون الله جل وعلا لا يعبأوا بتحديهم لكل نبئن مستقر وسوف تعلمون ولا يستعجلون ولا يقلون أن انت آخر العذاب عنهم أنه ما هو واقع بل سيقع فلا يستعجلون ويقولوا ربنا عجل لنا العذاب عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب يأتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين سلو الله العافية تكذيب تحدي لله ولرسلة هذا يبلغ الإنسان هذا المبلغ مع ربه سلو الله العافية ينسى ضعفه وينسى فقره وحاجته ويتحدى الله ويكذب الرسل هذا هو الإنسان إذا لم يوفقه الله للهدايا فلا يستعجلون ثم قال جل وعلا فويل تهديد هذه فويل الذين كفروا من قريش وكذب الرسول صلى الله عليه وسلم وويل كلمة عذاب تهديد من يومهم الذي يوعدوا قيل هو يوم القيامة وقيل يوم بدر هو يوم بدر فإن الله عجل لهم فيه ما عجل من النكبه والقتل والزلة عجل لهم ذلك يوم نبقش البرشة الكبرى إنه منتقمون ذلك في يوم بدر فإن الله أراهم ضعفهم وأراهم قطرستهم أمام قلة من عباد الله المؤمنين فويل للذين كفروا ويقول عجل عجل من باب التحدي فإذا نزل بهم فلا يستطيعون الخلاص منه ولا يستطيعون مقاومته ولا يستطيعون مدافعاته ما له من دافع يدفعه إلى وقع ولا يرفعه إلى نزل إلا الله سبحانه وتعالى وبهذا تم تفسير هذه السورة العظيمة والحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبي محمد علىاله واتحابه يا جمعي صلى الله عليه وسلم وعالى يقول السائل في قول الله جل وعلا فنعم الماهدون يفسر بعضهم الماهدون بأنهم الملايكة الذين أمرهم الله جل وعلا بذالك وبعضهم يقول المراد به الله جل وعلا وجمع ذلك للتعظيم فأي القولين أقرب للصواب فالله جل وعلا هو المدبر والامر والخالق والملايكة مدبرون بأمر الله جل وعلا فهو القالق والملايكة تنفذ عباد معمورون ينفذون ما أمرهم الله ويفعلون ما يؤمرون فلا تنافي بين القولين صلى الله عليه وسلم وعالى يقول السائل في قول الله جل وعلا وعبد الله ولا تشركه به شيئة التضحني الإثبات في قوله وعبده فما المراد بالنفي في قوله ولا تشركه به شيئة مراد هو نفي الشرك نفي الشرك بجميع أنواعه وجميع ما يعبد من دون الله لا يستثنى شيء قال الملايكة لهم فصوصية ويجوز عبادتهم والرسل لهم فصوصية هالأولى والصالحوا لهم فصوصية لا الشرك ما يجوز هي أي شكل كان بلا يجوز بأي شكل كان وجميع المعبودات كلها خلقوا لله كلها خلقوا لله ضعيفة لا تملكوا نفع ولا ضرنة صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل سميت واحد المفسرين عندما فسر قوله تعالى وذكر عبدنا داودة ذالأيدي إنه هو أواب بأن المقصود بالأيدي هي أنه كثير البذل والمشاركة في أمور الخير واليحسان وسباق لفعل الخيرات هالقول هو صواب؟ نعم يدخل يدخل في معنى الآية العيدة المراد بها القوة هو المراد بها أيضا البذل والسخاء والإنفاق في سبيل الله نعم هذا من القوة أيضا نعم صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل ما هو الجمع بين قول الله جل وعلى نعم المراد بواركاو مع الراكعين أي صلي كما يصلي غيرك من عباد الله الصالحين صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل ما هو وجه تأويل بعض المفسرين لقوله تعالى ما أريد منهم الرزق وما أريد أن يطعمون حيث ذكروا ما أريد منهم أن يرزقوا عباد أو يطعموا عباد إلا على وجه أنه جاء في الحديث أن منزارا مريضا فالله جل وعلى صلى الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل هل هناك فرق بين الرزق بكسر الراء والرزق بفتحها ويقول لا تقرأوا صورة الفجر وصورة المسد احتراما لمشاعر النبي صلى الله عليه وسلم لأن هذا خاص بالنبي عليه الصلاة والسلام صورة ايش صورة الفجر وصورة المسد مشاهدة صورة الفجر ظهر يبصل صورة عبس عبس وتولى جاء ونعمة يقول هذه ما تقرأ لأن فيها عتاب للرسول صلى الله عليه وسلم وصورة تبت لأن فيها زم للعم الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كانوا يستدرك على الله وعيال بالله هذا يدل على أن قرابة الرسول لا لم يؤمن فانهم يكونون من أحط الناس وأخسر الناس ولو كانوا أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم وصورة عبس تدل على أنه لا يختقر المؤمن ولو كان أعمى ولو كان أعرجه ولو كان فقيرا لا يختقر لا يختقر من أجل ذلك لا أجل مبهره لأنه عبد لله مؤمن قريب من الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل تقدم معنا أن الخلق يتناسلون إلى يوم القيامة حتى يرث الله الأرض ومن عليها ونسمع في هذه الأزمنة أن بعضهم يقولوا أن هناك بعض الحيوانات التي انقرضت مثل الدينة صور فهل هذا صحيح؟ صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل تقدم ذكر الجن على إنس في قوله تعالى صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل وما الذي يقول فيه جن لا تنهما ما يدخلون في الإنسان ولا إذا ما معنى قوله مجنون يدخل الإنسان وقوله جل وعلا كالذي يتخبقه الشيطان من المس فهذا لا يتفر لكن يظلل ويخطط هذا يظلل ويخطط لأن هذا مسأل خفية صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل هل يصحو أن نقول أن من أسماء الله عز وجل الباني والفارش أم أنها تطلق عليه سبحانه بأنها وما على فعال فما كل فعلا يخذوا منه اسم ويمكرون ويمكروا الله ما يجال الماكب من أسمائه الماكب لأنه يمكر بمن يمكروا في عباره لا فما كل فعلا تقومن اسم أو صفة نعم صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل إذا وقع أحد في الشرك هل يصحو أن نقول إن هذا المشرك ظلم ربه صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين الصفات الذاتية وصفات الفعلية وصفات الاختيارية صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل هل نحكم جميع الصحابة رضوان الله عليهم بأن إيمانهم تامل صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل ما هو رأي صماحاتكم في قول بعضهم ما يحتاجه التلميذ المسلم المعاصر غير المتخصص من كتب العقيدة هذا هذيان فارق يدل على الجهل أو على الإلحاد والعداوة للتوحيد فهذا هذيان فارق لا يلتفتوا إليه أبدًا نعم صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل ما هي الطريقة المثلة التي يجمع بها طالب العلم بين حفظ المتخصص الناس اختلفوا الناس اختلفوا في هذا وكل يعمل بما يسر له فيحتظ القرآن في وقته ويقلب العلم في وقته ويوزع وقته على هذا وعلى هذا نعم صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل تقدم معنا أن طلب الدعاء من الناس مكروف سواء كان من النبي صلى الله عليه وسلمة أو غيره صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل وإن سجده كله بعد السلام جاز إنما خلاف الأفضلية فما كان عن نقص فإنه يكون قبل السلام لأنه جغران بالصلاة وما كان عن شك أو زيادة في الصلاة فإنه يكون بعد السلام لأنه ترغيم للشيطان صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السلام عليكم من جاء والإمام يخطب في صلاة الاستسقاء فهل يصلي ركعتين يكبر في الاولى ستة وفي الثانية خمساً يعني من فاتته صلاة الاستسقاء من فاتته صلاة الاستسقاء يصليها على صبتها جماعة نوفرداً أما من جاء والإمام والناس في الصلاة يدخل معهم يستطعن التكبير إتابع الإمام على ما هو عليه يستطعن التكبير نعم صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم و له قدرة على التصر في بالكول و في أمور الآخرة هذا كفر بالله عز وجل وهذا الكفر ما قاله أبو لهب وأبو جهل يقول الله جل وعلا ولا إنسألتهم من خلق السماوات والأرض ولا إنسألتهم من خلقهم لا يقولون الله وهؤلاء يقولون إن الأولى يفلقون هذا ما قاله الكفار من قبل هذا كفر أشنع من كفر أبي لهب والمجهل والعياد والدعاء القلط ولا تعجب من مبالغات السوفية لأن عندهم أولياءهم يتصرهون في الكون لا تعجب من قولهم مثل هذا هذا الكلام عندهم أشد من هذا وأقبح نعم صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل يقول بعض الناس في العلماء الراسخين الذين يأمرون بطاعة ولاة الأمر و يردون على أهل الظلال أنه مرجأة ما يلحوكام خوارج مع الدعاه لا يُعباب القولهم ولا يُلتفت لي ولا تُشتريلوا بابدل تدروا غير موجود هذا من جنس الهديان البارد اللميلة لا قائلة من وراءه نعم صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل فالقلب الشماغي أو الغطرة بعد خطبة الاستسقاء يقوم ذلك مقام الرداء ربما يكون له نصيب من السنة لا يُنطر عليه و الله جل وعلا قل فتق الله ما استطعته و النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا أمرتكم بامره فأتُومنه ما استطعته فالذي يفعل هذا هلَ مُجتاهد و يتحرَّى الخير ولا يُنكر عليه ربما يكون معه صواب إن شاء الله نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم