015 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الطور/من آية 29 إلى آخر السورة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:06:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ظحنا للظحيم المكتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزان المجالس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس الخامس عشر وفيه تفسير صورة الطور من الآية
التسعة والعشرين إلى آخر الصورة " أم يقولون شاعر أن تربص به ريب المنون " " قلت ربص فإنني معك من المتربصين " " أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون " " أم يقولون تقول " بل لا
يؤمنون " " فاليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين " " أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون " " أم خلقوا السماوات والأرض " " بل لا يؤنون " " أم لهم سلم يستمعون فيه " " فاليأتم استمعهم
بسلطان مبين " " أم له البنات ولكم البنون " " أم عندهم الغيب فهم يكتبون " " أم يريدون كيدا " " فالذين كفروا هم المكيدون " " وإن يروا كسفا من السماء ساقطا " " يقولوا سقاب مركوم " "
فذرهم فتى يلاقوا يومهم " " الذي فيه يصعقون " " وإن للذين ظلموا عذابا " " دون ذلك " " ولكن أكثرهم لا يعلمون " " ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم " " ثم ذكروا ما يكون في يوم القيامة " "
ويوم البعث من العذاب الواقع الذي ليس له دافع " " وما يكون فيه الكفار من العذاب " " ودخول النار التي ليس لهم بها " " طاقة وليس لها مدفع " " وأنه لا يجب صبرهم عليها " " سواء صبر
وأولم يصبر " " وأنه يتذكرون هذا في مجالسهم في الجنة " " فذكروا فما أنت بنعمة ربك بكاهن " " إذا كيد لا يجديهم شيئا " " ولم ينفع الحق فذكر " " أي ذكر الناس كميعا " " المؤمنين والكفار
والعرب والعجم " " والجن والإنس " " فذكر الإنس " " بل عمّا فقال فذكر " " وإن تذكيره صلى الله عليه وسلم عام " " وإن تذكيره للجيل الحابر " " في وقته " " والأجيال الآتيه " " من بعده "
" إلى أن تقوم السهل " " ثم نفع عنه " " نفع الله عن نبيه " " صلى الله عليه وسلم " " اتهامات مغرضين " " ما أنت بنعمة ربك " " أي بمنه عليك " " ويحسانه إليك " " ويرساله لك " " ما أنت
بهذه النعمة " " بكاهن " " ولا مجنون " " هل أتبئكم على من تنزل الشياطين " " تنزل على كل يا فاكنا " " يلقون السمع " " وأكشرهم كادبون " " هؤلاء هم الكهان " " والرسول صلى الله عليه
وسلم ليس بكاهن " " فيما يقبر به " " لأنهم يقولون إن كاهن " " لأن عندهم كاهنة " " راجعونهم ويسألونهم " " صلى الله عليه وسلم كاهن " " كما أنه لما كان السحر " " متفشيا " " في عهد
فرعون " " ظنوا أن موسى عليه السلام " " ساحب " " أما أنت بنعمة ربك بكاهن " " لأن الذي ينزل عليك " " ودبريل عليه السلام " " من عند الله هزوجل " " والشياطين لا تقرب هذا " " لا تقرب
الوحي " " وما تنزلت به الشياطين " " وما ينبغي لهم " " وما يستقيعون " " إنهم عن السمع لما عزولوا " " فالذي يأتي محمد صلى الله عليه وسلم " " وغيره من الأنبياء " " إنما هو وحي من الله
" " لواسقت الملك " " الأمين " " الروح الأمين " " وهو جبريل عليه السلام " " شديد القوة " " لا تقربه الشياطين " " لا كما يقولون إن هذا من جنس " " الخضار الكفان " " المجنون هو زائل
العقل " " لأنهم يقولون إن محمد المجنون " " ثابههم يقول مجنون " " الذي يأتي به من غير عقل " " من هديان " " والبعض يقول إنها كاهن " " والبعض يقول إنه ساحر " " والبعض يقول إنه شاعر "
" اختلف تقوالهم فيه " " من ما يدلوا " " على تخرصهم " " وأنهم ليسوا على شيء " " وإنما هو وحي من الله " " وإنما هو جبريل عليه السلام " " الروح الأمين " " وانت أوفى الناس عقلا " "
وحكمة " " لا كما يقولون إنه مجنون " " ثم بعضهم يقول شاعر " " أم يقولون شاعر " " نتربص به ريب المنون " " وإنه شعر " " وهذا الرجل شاعر " " مثل إمريا القيس ومزوهير بن أبي سلمة " " وعن
تره والشعر " " لأن القرآن هصيح وبلير " " وكلامه يأخذ الألباب " " فشبهه بالشعر " " لأن الشعر له مكان عنده " " فالنبي صلى الله عليه وسلم " " ليس بشاعر " " والقرآن ليس بشاعر " " وإنما
هو كلام الله جل وعله " " ليس كلام شاعر " " فل هو كلام الله " " لأن القرآن حق كله حق " " وكلام الشعر أكثر كذلك " " والشعراء يكتبعهم الغاهون " " ألم ترى أنهم في كل واد يهيمون " "
وأنهم يقولون ما لا يفعلون " هل الرسول كذلك؟
هاش وكل هل يسي بشاعر؟
أم يقولون شاعر أن تربص وأن ننتظر به ريب المنون؟
ننتظر به الموت؟
لموت ونسترحمه وصبر عليه وبيموت ونسترحمه طيب إذا مات عليه الصلاة والسلام هو سيموت ما جعلنا لبشر من قبل كالكل أفاين متفاون القالدون كلنا في صندائقة الموت لكن هل إذا مات تموت رسالته؟
يموت القرآن وإذا مات سيخلفه أصحابه والمؤمنون من بعده فيقوموا بهذا الدين رغم أنواف الكفر والملكدين وقد حصل هذا ولله الحمد ولكن الرسالة حية وباقي لا تموت إلى آخر الدهب لأن الله قد
تتفل بحفظها فلا تموت بموت من جاء بها مثل ما تموت الأفكار لفكار والمداهد تموت بموت يصحابها لأن باطل وتموت معها الصحابه أما هذا لأنه حق فإنه لا يموت بل يبقى نتربص به يموت القاطع
لحياته حتى نستريح منه إذا مات ينسون هذا الرسول صلى الله عليه وسلم لا ينسى لا ينسى إلى أبدا الدهب عليه الصلاة والسلام بل ينادى بسمه والشهادة له بالرسالة خمس مرات في اليوم والليلة في
مشارك الأرض ومغاربه بأعلى صوت ويدكر ويشهد له بالرسالة في جميع الخطب عليه الصلاة والسلام وفي الإقامة إقامة الصلاة تما قال الله جل وعلى ورفعنا لك ذكرك فهل انقطع هذا الرسول عليه
الصلاة والسلام هل انقطعت رسالة كأنها انزلت الآن غضة طريقة لم يؤثر عليها القدم لأنها رسالة عامة باطية خالدة تتجدد تتجدد الأيام والليال والسنين والدهور فإنها ستنقطع رسالة كما تنقطع
لفكار والمذاهب البشرية بل إنهم قالوا إنه رجل أبتر ليس له ذرية وإذا ما تسينقطع ينسى قال الله جل وعلى إن شانئك هو الأبتر فالأبتر هو صاحب الباطل فهو الذي يبتره الله ويقطع ويقطع ذكره
أما رسول الله فإنه ليس أبتر كما يقولون وإن لم يقل له ذرية فما جاء به من الشريعة وما جاء به من الدعوة متصل إلى أن تقوم الساعة فهذا من آيات الله ومن معجزات هذا الرسول صلى الله عليه
وسلم قال مهدد لهم قلت ربصوا هذا أمر للتهديد انتظروا إن معكم من المتربصين أنتم تنتظروا أنتم تنتظرون موتك وموتكم وما يحل بكم أنتم تنتظرون موتك وتزعمون أنه سينقطع ذكره ورسالتي وأنا
أنتظر ما يحل بكم من العقوبة والنكال وأي ن الذي ينقطع ذكره لموتك أنا أو أنتو تربصوا فإنني معكم من المتربصين فنحن ننتظر ما يحل بالخفار وهم ينتظرون ما يحل بالرسول صلى الله عليه وسلم
وبالإسلام وبدعوة الإسلام فالإسلام يبقى ويستمر ويدوم ودعوة الكفار تنقطع وتذهب وتفطل ويموتون وينقطع ذكرهم بل يتبعهم الذم كل ما ذكروا وأمر رسول صلى الله عليه وسلم فيتبعه الثانا والمجف
والصلاة والسلام عليه كل ما ذكر عليه والصلاة والسلام والتربصوا فإنني معكم من المتربصين ثم قال الله جل وعلا أم تأمرهم أحلامهم بهذا عقولهم العقول هل تأمرهم بما يقولون المحمد إنه كاهن
أو مجنون أو شاعر هل هذا يقوله عاقل ما يقوله عاقل ولو كان كاهرا ما يقول هذا الذي معه عاقله لا يقول هذا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بما يوافق العقول السليمة والفطر المستقيمة
فالعقول السليمة والفطر تشهد أن ما جاء به هو الحق وأنه ليس من عنده وليس شعرا ولا كهانة ولا جنون وإنما هو وحي من الله سبحانه وتعالى تأمرهم أحلامهم بهذا عقولهم أبدا عقول السليمة لا
تأمر بهذا فدل على أنهم ليس لهم عقول أو أن لهم عقول لكنهم لكنهم يريدون الكيد لمحمد صلى الله عليه وسلم فيقولون فيه ما يقالف العقول وهم يعرفون أنه رسول الله قال تعالى قد نعلم إنه لا
يحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبون ولكن الظالمين بآيات الله فهم يقولون هذا جحودا وعينادا وإلا فهم يعلمون أهم عقلا وعرب فصحا يعلمون إن القرآن ليس شعرا ولا سحرا ولا كهانة يعرفون
الكهانة يعرفون السحر يعرفون الشعر القرآن ما إشابه هذه هذه الأشياء كله تأمرهم أحلامهم بهذا أمهم قوم قاؤون هذا هو الصحيح أنهم قوم قاؤون وقتغيان مجاوزة الحد فهم متجاوزون للحد متجاوزون
لما تقوله العقول السليمة طاغون والذي حملهم على هذا هوقتغيان وهو مجاوزة في الحد في الانتقام والسخرية والكذب وهذا لا يجدي عليهم شيئا لا يجدي عليهم شيئا أبن أم يقولون تقوله يعني
القرآن قاله محمد إن كان قاله محمد فهو بشر مثلكم أنتم قولوا مثله فليأتوا بحديث مثله ماذا منه أو البشر أنتم بشر هو عربي وانتم عربي يلله هاتوا مثله فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين
أن محمد صلى الله عليه وسلم هو الذي قال هذا القرآن تكلم به وليس هو هذا تعجيز له وهم أعد ما يكونوا للرسول والقرآن ومع هذا ما جاءوا ما جاءوا بشيء يشابه القرآن عجزه هدل على أنه كلام
الله لا كلام البشر فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين فيما يقولون والله نفأ أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا القرآن من عنده قال تعالى ولو تقول علينا لأن الذي يكذب على الله
يعاجله الله بالعقوبة ولو يمهله ولو أن الرسول وحاشا تقول على الله لعاجله الله بالهلاف والعقوبة ولم يمهله يقول عليه ويتقول عليه ويكذب عليه فليأتوا بحديث مثله إن كانوا فدل على أنهم
غيروا صادقين لأن الله تحدىهم ولم يستطيع أن ياتب صورة واحدة مثل أقصر صورة من القرآن لم ياتب مثل صورة الإخلاص أو إنا عطينات الكوثر لم يستطيعوا أبدا فدل على أن القرآن ليس من كلام
الرسول وإنما هو كلام الله جل وعلى الذي لا وإنما هو كلام الرسول وإنما هو كلام الرسول فكل مخلوق لا بد له من خالق وكل عمل لا بد له من عمل هل هم خلقوا أنخسهم ووجدوا أنخسهم أم هم
الخالقون هل خلقوا أنخسهم لا ما يمكن أن الإنسان يخلقوا نفسه أبدا ماهن شيء يوجد نفسه أبدا وإنما كل موجود لا بد له من موجد غيره فلا شيء على في هذا القرآن يوجد نفسه كيف يوجد نفسه وعدم
فكل موجود لا بد له من موجد أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض إذا كانوا لم يخلقوا أنخسهم فهل هم خلقوا السماوات والأرض فلخلقوا غيرهم يجد ذرة في هذا القول تحضارهم الله أن يخلقوا
ذوبابا يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعون إن الذين تدعون من دون الله لا يخلقوا ذوبابا ولو يجتمعونه لو تجمع صناع العالم والأطبا والفلاسفة والمفكرين وعلا نفلقوا ذوبابا من السماوات يصنعون
الطائرات والنفاتات والصواريخ والمعدات لكن الذوباب أصغر شيء الذي يصنع الطائره يعجز يخلق ذوبابا لأن هذا خلق الله جلو عالم ما أحد يشاركه فيه أبدا لا أحد يشارك الله أم لهم شركة خلقوا
كخلقه فتشابها الخلق عليهم قل الله خالقوا كل شيء وهو الواحد القهار فإذا كان الله هو الخالق وثده فهو المستحق للعبادة أيش يكون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون فالذي لا يستطيع نخلق لا يستحب
أن يعبد فجميع الآلهة التي يعبدونها باطلة لأنها لا تخلق شيئا بل هي لم تخلق نفسها جاء جغير بالمطعم وكان كافرا يا إلى المدينة بعد غزوة بدر يريد فكاك الأسراء الذين هسرهم المسلمون من
أهل مكاتب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأوا هذه الآيات في صلاة المغرب أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون أم خلقوا السماوات والأرض بل لا يؤنون قال فكاد قلبي أي طير معنى وكافر لك الوقت
كاد قلبي أي طير لما سمع هذه الآيات المحيرة الملزمة المفحمة تحير وكاد قلبه أن يطير ثم مننى الله عليه بعد ذلك بالإسلام فأسلم وحاسون إسلامه رضي الله عنه أكن الشاهد أنه لما سمع هذه
الآيات كاد قلبه أن يطير من التعجب من بلاغتها وفصاحتها وإفحامها للخصوم أروني ما ذه خلقوا من السماوات والأرض الواحد منهم ادعى أنه خلق جبال من الجبال أو شجرة من الأشجار أو أجرى نهرا
أو بحرا ما أحد استطاعا ما أحد استطاعا يدعى هذا فدل على أنثراد اللهد الخلق وما داما أنه هو المنثرد بالخلق فهو المنثرد بالألوهية والعبادة فهذا فيه الطال الشرك من أصله ثم قال جل وعلا
أم عندهم خزائن ربك خزائن ربك المملوءة بخيرات والأرزاق يعني هم حسدوك على الرسالة حسدوك على الرسالة والنبوة هل هم يملكون خزائن الله ويريدون منعة الإعطاء من الله عز وجل يحجرون على
الله جل وعلا يحجرون عليه سبحانه وتعالى في عطائه لخلقه أم عندهم خزائن ربك يمنعون الرسالة ويعطونها من يشاءون ومن يريدون لا خزائن الله بيده سبحانه وتعالى لاحد يملكها سواه هبداً ولله
خزائن السماوات والأرض كلها بيده سبحانه وتعالى وهو الذي يعقى سبحانه وتعالى أم هم المسيطرون على الكون سيطرون على الكون ويدبرون فيه أم الله جل وعلا هو المسيطر وهو المتصرف في الكون وهو
المدبر له واحدة بداً إذا لماذا يعترضون على دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ما هو السبب الذي حملهم على دعوة أم هم المسيطرون أم لهم صلما يستمعون فيه هل يأتيهم الوحي هل يصعدون إلى
السماوية بالسلم ويسمعون كلام الله أو كلام الملائكة لا ليسوا كذلك هم عاجزون هم عاجزون أم لهم صلم يستمعون فيه إن كان لهم صلم هل يأتي مستمعون بالسلطان موبين؟
إن قالوا نعم لنا السلم ونحن نصعد لا السماء ونسمع فلالكلام يطلب منه من ياتوبه بالخبر الصحيح فليأتي مستمعهم بسلطان بخجة موبين بخجة صحيحة بيناه دل على أنهم لا ليس لهم سلم يستمعون فيه
وأن الوحية من شاء الله عز وجل هو الذي يرسل بالوحي إلى من يشاء من عباده بواسطة الملائكة لا أحد يعلم الغيب للله سبحانه وتعالى ولا أحد يملك النهيات ليخبار السماء أبداً لهم صلم يستمعون
فيه فليأتي مستمعهم بالسلطان موبين ما أتوب شيء فدل على عجزهم انقطاعهم وأن المسلم يستمعون على المسلم فنما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الحق من عند الله عز وجل ثم قال لهم له
البنات ولكم البنون لا انتار عليهم لأنهم جعلوا لله البنات يقولون الملائكة بنات الله ملائكة بنات الله نسبو له البنات مع أنهم يكرهون البنات يكرهون البنات وأنهم لا يحترمون الله ولا
يجلونه بحيث انهم ينسبون إليه ما ينزهون أنفسهم عنه وهو البنات ومع هذا ينسبون هذا إلى الله الله جل وعلا يقول أصطف البنات على البنين ما عليكم كيف تحكموا ويقول جل وعلا ويجعلون لله ما
يكرهون هل لأنك تقلب منهم على تعليمك ياهم دعوتك ياهم فهم من مغرم مغرم مثقلون من الغرامات التي يدفعونها لك هذا الذي حملهم انك تأخذ من أموالهم لا الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو إلى
الله مكتسبة ولا يريد منهم أجرب ولا يريد منهم طمعاً دنيويًاً أبداً إذا ما الذي حملهم على تكريب الرسول صلى الله عليه وسلم كل الشبهات التي يمكن أن يتعلقوا بها كلها بطلت فهم من مغرم
غرامة يدفعونها لك مثقلون بالغرامة أبداً الرسول صلى الله عليه وسلم كغير من الرسول أم عندهم الغيب فهم يكتبون الغيب لله جل وعلى أبداً ليس عندهم ولا يلمون الغيب حتى الرسول صلى الله
عليه وسلم لا يعلم الغيب إلا ما علمه الله علم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من نرتضا من الرسول أم يريدون كيداً هذا هو الواقع نريدون الكيد والمكر والبهرجة لأن كلها الأمور التي
ذكرت ليست عندهم إذا ما بقي إلا الكيد الكيد الباقل للرسول صلى الله عليه وسلم فالذين كفروهم المكيدهم الله يكيدهم سبحانه لأن الجزام جنس العمل فمن كاد كاد المؤمنين كاد الرسول وكاد
المؤمنين أراد بهم كيداً ومكراً فإن الله يكيده ويمكر به ويمكرون ويمكر الله ويمكرون ويمكر الله جزاء لهم الله خير الماكرين فالذين كفرو هوم المكيدون انتظروا ما يحل بهم من الله سبحانه
وتعالى ثم قال جل وعلى أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشيكون ليس هناك إله حق حق هناك آلها لكنها باطلة لكن لله الحق هو الله جل وعلى وحده ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه
هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ليس لهم إله خير الله جل وعلى
إذن اين يذهبون وين يفرون الله هو إله وإله جميع الفلق وين يفرون على رسوله ويعاندون رسوله صلى الله عليه وسلم وهم يعلمون انه ليس لهم إله إلا الله جل وعلى ثم قال سبحان الله عما يشيكون
يقول من رب السماوات السابع ورب العرش العظيم سيقولون لله ويشيكون به من ليس بإله ولا معبود إلا بالباطل ولهذا نزه نفسه سبحانه عن الشركة وعن الشرك سبحان الله اي تنزيها لله عما يشيكون
ثم قال جل وعلى مبينا أنهم لا يصدقون بشيء ولا يصدقون بشيء ولو رأوه باعينه وين يروا كسفاً من السماء ساقفاً يعني لو رأو السماوات تتقطع وتنزل علينا ما اتراه بل قالها وين يروا كسفاً من
السماء ساقفاً قولوا سحاب هذا سحاب يمتر هذا في الخير لنا ما يقولون هذا عذاب لأنهم لا يخافون الله سبحانه وتعالى وين يروا كسفاً أي جزءاً وشقاً من السماء ساقفاً يقولون هذا سحاب لأن
قلوبهم ميتة لا فاتعظ ولا تخاف من الله سبحانه وتعالى كما قال عن عاد فلما رأوه عارضاً مستقبلا وديتهم رأو الريح العقيم عارض مستقبلا وديتهم ظلمه العياذ بالله قالوا هذا عارض ممطرنا هذا
عارض ممطرنا سحاب فلما رأو الريح مقبلا ما اتعظوا ولا خافوا معاهم كذب رسول الله دا عليه السلام ما خافوا قالوا هذا عارض ممطرنا لا يزالون في غيره بل هو ما استعجلتهم بريح فيها عذاب الي
كدمر كل شيء بامل ربها فاصبح لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجز القومة المجردية ولا يتعظون ولا رأو العذاب بأعينهم يفسرون بغير الحقيقة لان قلوبهم جاء متجمده قلوبهم قاسي ما تليه ولا رأة
العذاب وهذا واقع في وقتنا هذا إذا حصلت النكبات والمثولات فسروها بغير تفسيرها ولا يتعظون ويخافون من الله سبحانه وتعالى انما يبتعظها للإيمان ويخافون الله عز وجل أما هؤلاء فالقسوة
قلوبهم لو رأوا السماء تتقطع وتنزل عليهم متعظوا لان الله أعما قلوبهم ويرفس من السماء ساقطا يقول سحاب مرتوم قال الله جل وعلى لنبيه تذرهم تركهم اتركهم وامضي في دعوتك لا تلتفت إليهم قد
بلقتهم قد بلقتهم ولا يحزنك أمرهم أبدا لا يحزنك أمرهم فذرهم ويرفس من السماء ساقطا يقول سحاب مرتوم فذرهم اتركهم وامضي في دعوتك ولا تلتفت إليهم حتى يلاق يومهم الذي فيه يصحقون حتى يحل
بهم الهلاك لا يأتيهم اليوم الذي يصحقون فيه وهو يوم القيامة ونفخ في الصور فساعة من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكلنا توه داخلين ونفخ في الصور فساعة من في السماوات ومن
في الأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه أخرى وفي الآية الأخرى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات الارضي إلا من شاء الله وكلنا توه داخلين وترى الجبال تحسبها جامدة ويتمر مرة السحاب
ومن يفسرها الآن يقول الجبال لأنه لارتدور وتمشي كان سحاب هذا تحريف لكلام الله عزي وجد هذا لا يبدا يكون مثل قول هؤلاء سحاب مركون ما يتعرون ولا حول ولا قوة إلا بالله يقولون على الله
ما لا يعلمون وفسرون كلامه بالباطل نسأل الله العادي ويقولون هذا من عجاز القرآن العلم هذا من عجزكم وهو من عجاز القرآن هذا من عجزكم عن العلم الآية ما هي في دوران الأرض الآية فيما يحصل
يوم القيام ونفخ في الصور ففزع من في السماوات والأرض إلا من شاء الله وكلنا توه داخلين وترى الجبال تحسبها جامدة يعني حين ذات حين ذاك ترى الجبال تحسبها جامدة راسية وهي تمر لأن تذو
تصير هباء تصير هباء ممبثا تراها وتكون كالعين المنفوش هذا في وقت قيام الساعة حتى يلاق يومهم الذي فيه يصعقهم يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا في هذا اليوم ما ينجي منه شيء لا مال ولا أهل
ولا قبيلة ولا ملك ولا سلاح ولا عدة ولا طائرات ولا مدرعات ولا ولا ولا ما ينجي من هذا اليوم شيء يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم ينصرون لا أحد ينصرهم أن يستنجدوا بدول أو بجماعة أو
بقبائل ولا هم ينصرون فهم لا يمتنعون بقوةهم ولا أحد ينصرهم ولا أحد ينصرهم في هذا اليوم رسول صلى الله عليه وسلم عليهم وقت لهم وقيلة المراد به عذاب القبر كما قال تعالى ولا ندقنهم من
العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ولا مان يعني أن يكون ما يصيبهم في الدنيا وما يصيبهم في القبر هذا كله دون العذاب الأدنى وهذا دون العذاب الأكبر الذي يوم القيامة عذابًا
دون ذلك في الدنيا أو في البرزخ أو كليهما وهذا هو الصحيح أنه في كليهما ولكن أكشرهم لا يعلمون لا يعلمون العلم الذي ينفعون يعلمون ظاهرًا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون
يعلمون الاختراعات والكنوز ما في بطن الأرض من المعادن والصناعات العلمونه هذا كله من أمر الدنيا وهو فاني منقطع إنما العلم الذي ينفع هو علم الآفرة وعلم الشرق هذا هو العلم الذي ينفع
وينجي في يوم القيامة ولكن أكثرهم لا يعلمون ثم قال جل وعلى مسلية لنبيه عليه الصلاة والسلام وصبر لحكم ربك أصبر وستمر على الدعوة فإنك بيعيوننا بمرأا مننا نحن نراك ونحن معك كما قال
لموسى وهارون إنني معاكماء لا تخافا إنني معاكماء أسمع وأرى فإنك بيعيوننا نراك وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراتع قين تقوم تقلوبك في الساجدين فإنك بيعيوننا بمرأا مننا وبحفظ مننا
وكلاءة مننا شوف كلهم على مكره مكيده مشرهم ما استطاع أن ينفع فإنك بيعيوننا وسبح بحمد ربك استعن على ما أنت فيه من الزيط والشدة منهم استعن عليه بذكر الله وهذا يرشاد لكل مسلم أنه إذا
وقع في شدة أو في كيد من عدوة فإنه يشتغل بذكر الله سبح بحمد ربك نزخ سبحانه وتعالى بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميذ وهذا من أسباب النصر ومن أسباب تثبيت القلب تثبيت القلب عند
النوازل عند الأذى سبح بحمد ربك سبح الحكم ربك فإنك بيعيوننا وسبح بحمد ربك متى حين تقوم حين تقوم قيل المراد حين تقوموا في الصلاة وذلك بالاستفتاح في أول الصلاة سبحان الله سبحانك اللهم
وبحمدك وتبارك باسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك حين تقوم يعني في الصلاة فريضة أو نافلة تستفتقها بذكر الله أن يذكر الله إذا استيقظ من النوم سواء عراد القيام للصلاة أو أراد أنه ينطلب إلى
جنب آخر فإنه يذكر الله عندما يستيقظ من النوم وقيل حين تقوم سبح بحمد ربك حين تقوم يعني من المجلس فإذا كنت في مجلس واردت أن تقوم فإن فتأتي بكفارة المجلس سبحان الله وبحمده أشهد سبحانك
اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغررك وأتوب إليك هذه خاتمة المجلس والأقوال الثلاثة كلها والله علم مرادة حين تقوم في الصلاة حين تقوم من النوم حين تقوم من المجلس سبح بحمد ربك
في هذه المواطن كلها ثم قال جل وعلى ومن الليل فسبحوا هذا المراد بالصلاة الليل هذا يعينك على مشاكل الحياة وعلى متابدة الأعداء قيام الليل ومن الليل فسبحوا ما قال سبح الليل كلها؟
قال من الليل يعني بعض الليل ومن الليل فسبحوا صلف الليل في أول في وسطة في آخر والأفضل في آخر الليل هذا هو ألافضل ومن الليل فسبحوا وإدبار النجوم وقت الفجر حينما تقرب النجوم من الغروب
عند الفجر سبح بحمد ربك قالوا المراد راتبة الفجر المراد مي ذلك راتبة الفجر الركعتان التي قبل صلاة الفجر هذا عند إدبار النجوم فجعل وقت النبي صلى الله عليه وسلم ووقت كل مسلم مشؤولا
بلكر الله عز وجل والتسبيح والصلاة هكذا ينبغي للمسلم أن يكون على صلة بربه عز وجل لا تنقط صلةه بالله لا سينما في وقت الشدائل فإنه يقتصل بالله عز وجل حتى ينصره الله ويعينه الله عز وجل
ولا يكون من الذين يروا كسفا من السناء ساقطا يقولوا سحاب مرتوم فلا يتعظون ولا يذكرون الله ولا يرجعون إلى الله عز وجل المسلم عند الشدائر يرجع إلى الله وأما الكافر فعند الشد لا يزيده
إلا بعدا عن الله عز وجل إنه لا يؤمن بالله عز وجل هذا ونسأل الله عز وجل أي وفقنا وإياكم لصالح القول والعمل وبهذا إنتها ما استطعنا من الكلام على آخر هذه السورة العظيمة صلى الله وسلم
على نبي محمد على له وأسحابه أجمعي صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل حين نسب الكفار الملائكة بأنهم بنات الله هل كان ذلك من باب تعظيم الله وما سبب نسبة من باب تعظيم الله لا
هل كان ذلك من باب تنقص الله عز وجل يقول وما سبب نسبة البنات يدون البنين هذا سببه الكفر بالله عز وجل سببه الكفر وعدم تعظيم الله عز وجل هل يجوز للمرأة أن تقرأ منه وهي حائظ ومن بلوغ
القرآن إلى كل أحد وهو في نفس الأمر نعمه من الله لمن أراد الله له السعادة فأن القرآن يمصاحب له يطرأ من في أي مكان وفي أي زمان وهو نعمه من الله عز وجل هو نعمه وهو في نفس الوقت صلى
الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل تقدم معنا أن الأطفال الموتى أنهم يبعث لهم رسول فيمتحنون فكيف نجمع بين ذلك وبين الإيمان بأن النبي صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسول لا في الدنيا
آخر الرسول في الدنيا والدنيا غير الآخر صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في قوله تعالى وإدبار النجوم ما وجه فتح إدبار وهل هي مع طفل يقول ما وجه فتح إدبار إدبار النجوم هل هي
أدبار السجود أدبار السجود في صورة قاب هي المفتوح صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في قول الله جل وعلى والله خير الماكرين فيه أن الله تعالى يمكر فهل هذا دليل على أن صفة المكر
ليست صفة سيئة على إطلاقها المكر هو إيصال العقوبة وعلى وجه لا يشعر به الإنسان هو إيصال العقوبة هو المكر إلى الإنسان بحيث لا يشعر بذلك فإن كان هذا بحق فهو مكر محمود وهذا هو المنسوب ل
الله عزيزة الله وإن كان ذلك بالباطل فهذا مكر مذموء وهذا هو المكر المنهي عنه صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل ما يأتي به الجنه إلى الكاهن من خبر السماء يقول له غيباً
مقيداً عن أهل الأرض هذا الذي يأتي به الشيطان وهو بالجنه الشيطان الذي يأتي به الشيطان من استراق السام لأن الشياطين يركب بعضهم بعضهم في العنان يعني في السحاب حتى يستمعوا قول الملايكة
الذي يرميهم الله به فقد يدركه الشياب ويقرقه وقد يلق الكلمة على رأيه من الإنس قبل أن يدركه الشياب فيكربوا معها ميت كذبة الكاهن يكرب مع الكلمة الواحدة التي سمعت من الملايكة ميت كذبة
صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل مسألة حل السحر بالسحر مسألة خلافية ودليل على أنك مخيّر تأخذ من الأقوال ما تشاء هذا من قول أتباع الهواء الذي يتبعون ما تهوى هو أنفسه
فيأخذون من الأقوال ما يوافق وهواء الواجب ذاختلف العلم أن رد خلافهم إلى الدليل إلى الكتاب السنة فما وافق الكتاب السنة فوحق وما قال فهو خطأ لا نعتبر ولا نأخذ به أبداً وهو خلاف الدليل
فردوه إلى الله والرسول ذلك خير وأحسن تأويله ما نبقى على اختلافنا فهو حق وما قال فهو خطأ نعتذر لصاحبه ولا نأخذ به نعم ومن ذلك قضية حل السحر إن قدر أن أحد خالف فيه من العلمة فمخالفته
خطأ لأن خلاف الأدلة من الكتاب السنة فهي خطأ نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل صدر لا شيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في الأصول الثلاثة على مسألة الله لا يرضى أن
يشرك معه أحد في عبادته لا ملك مقرب ولا نبي مرسل بقوله تعالى وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى أحد هذا عام للملائكة والرسول والأولية والصالحين ولكل مخلوق كلمة أحدى نفرة في سياق
النهي فتعم كل شيء هذا وجه استدلال الشيخ رحمه نعم عموم الآية صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل كثير من الأفكار والمذاهب لم تمت بعد موت أصحابها مثل فكرة الخوارج وجماعة التبلغ
فهذا يدل على صحة مذهبهم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل يصح القول بأن الأرض تدور والشمس ثابتة أو العكس وماذا يدرس في المدارس؟
الله جل وعلى يقول ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسه هل يمور كونية لا نحيط بها لا نحيط بها لا بيقطار السماوات والأرض ولا أعماق البحار ولا فيها أشياء ما اكتشفت إلى الآن
فيها أشياء ما وصلوا إليها إلى الآن مغيبات لا يعلمها إلا الله ولا تكتشف إلا في وقتها الذي حدده الله لها لكل نبأي مستقر وسوف تعلمون ولا نستعجل الأمور ولا نخكم على الغيب وما لا نعلمه
ظاهر القرآن أن الشمس تدور وأن الأرض مستقرة ثابتة والشمس التي تدور عليها وجميع الأفلاف شمس والقمر والنجوم كلها تدور على الأرض وهو الذي يدل عليها ظاهر القرآن أما نظريات الفلكيين ولا
يعتمد عليها ولا يعتمد عليها والواجب على الإنسان أنه يمسك عن هذه الأمور ولا يدخل بها لا يدخل بها وكون تدرس في المدارس للتطلع فقط مهو بالجل أن تعتقدها أو تجزم بصحةها فأنت تدرسها
للتطلع فقط وأن هذا شيء قيل لكن أنت لا تصدقوا يقول مرأي وسماحتكم في كتب التفسير التالية زاد المسير لبن الجوزي يقول السلام عليكم فتح القدير للشوكاني يقول السلام عليكم سماحت الوالد
يقول السائل تقدم معنا أنك إذا رأيت الرجل يحب علماء الحديث والسنة فإنه صاحب سنة فهل ينطبق هذا في علماء إن السائرين على ما كان عليه سلفنا الصالح وأن من أحبهم فا وصاحب سنة ومن تنقصهم
فا وصاحب هوا من أحب آل السنة في أي وقت هذا علمت خير ومن نبغاهم في علمت شب في أي وقت نعم صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل ما رأي وسماحتكم في تسمية الزلازل والبراكين وغيرها من
أنواع العذاب بالحوادة الطبيعية لا يجوز هذا كوارف الطبيعية يقول ينسبنا للطبيع بل إنهم لما حصل ما حصل من الزلزال الهائل وقالوا هذا مغفل هذا هذه أمور طبيعية يقولون هذه أمور طبيعية ما
هبتدوا على غضب الله ولا على عذاب من الله ليس عذاب من الله فإن ما هي طبيعية هذا قال القفاء سوى نعم صلى الله عليه وسلمات الوالد يقول السائل ما حكم قول بعض الناس إن النبي صلى الله
عليه وسلم قد أخطى حين عبس في وجه الأعمى ما أظن مسلمة بيقول هذا الكلمة الرسول أخطى ما أظن مسلمة بيقول هذا الكلمة الرسول صلى الله عليه وسلم لما إنه أراد أن يعزل الغعفة عن مجالس أشراق
قرش أصده الدعوة إلى الله يستميل هؤلاء الأشراق الله نهاه عن ذلك الله نهاه عن ذلك وقال له ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداك والعشير يريدون وجه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك
عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين الرسول ما طردهم ولكنه أراد أراد أن يجعل لهم مجلس ولهؤلاء مجلس أراد أن الرسول أخطى أو أن الرسول ردى الأعمى وقربى حتى واحد من قساق الأدباء لما
جاء إلى بعض الملوك واستقبله أوه أعمى واحد أعمى من الأدباء المشهورين المعاصرين لما جاء إلى أحد الملوك واستقبله وبشه به قال أنت خير من محمد أنت بشهشت بالأعمى ومحمد عبسة في وجه الأعمى
صلى الله عليكم سمعت الوالد يقول السائل ما هو سبب عدم قبول توبة الذين استهزأوا بالصحابة في معركة تبوك مع أن الله سبحانه يقبل توبة العبدي ما لم تغير غير نفسه ما قيل أنه لا تقبل
توبةه؟
ردى اعتدارهم فقط لأنه ما بصحيح اعتدارهم اعتدروا اعتدارا ليس دي صحيح فالله رده أما لو تابوا تابوا الله علم توبة تقبل من كلها صلى الله عليكم سمعت الوالد يقول السائل ويأتيين الشيطان
ولم استعد بالله منه لدرجة أني أحس أحيانا بأني أكفر بالله فما توجيهكم لي صلى الله عليكم سمعت الوالد يقول السائل إذا كنت حججت عن نفسك حجة الإسلام فالمناسب أنك تؤدي الحجة نافل عن نفسك
فول شيء بعد الفريضة نافل بعد الفريضة ثم بعد ذلك تحجع نبيك صلى الله عليكم سمعت الوالد يقول السائل لأني نمت فما شعرت بنفسي إلا والإمام يسلم فماذا عليك؟
الواجب عليك أنك سجدت وأتيت بالتشاهد إلى خير وسلمت ولو بعد الإمام لا بأس بذلك أنك لما استيقظ سجدت السيدة الفانية وأتيت بالتشاهد إلى خير وسلمت صلاةك صحيحة والحمد لله أما إن كانت ما
فعلت هذا فأنت تعيدوا الصلاة فما هو الأصحب في أل الفريقين؟
أما الذين قاموا وركعوا مع الإمام وصلاتهم صحيحة ويستطعونهم قراءة الفاتحة؟
نعم