016 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة النجم/من آية 1 إلى آية 18
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:00:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ضحمن الضحيم المكتبة صوتية معني شيف الدبتو صالح من فوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح من فوزهن فوزهن المجيس السادس 10 وفيه تفسير صورة النجم من الآية الأولى
إلى الآية 18 عود بالله من الشيطان الرديم بسم الله الرحمن الرحيم 19 والنجم إلى هو ما بلصاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي ويوفى علمه شديد القوى ذو مرة فاستوى وهو بالأفوق
الأعلى 19 فكان قاب قوسين أو أدنا فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى أفتما رونه على ما يرى 19 بسم الله الرحمن الرحيم 19 وقد سبق لنا لغارا أن الله جل وعلا يكسم بما شاعه من
مخلوقاته ولا يكسم إلا بشيء له شعن عظيم وفيه عبرة وعاية بالآية الله ولمراد بالنجم قيل المراد الثرية نجمى إلى هو ثرية إلى سفطة للغروب وقت الحجر وقيل قيل المراد عموم النجوم عندما تسكط
للغروب في وقت الفجر وما في ذلك من العبرة العظيمة والآية دال على قدرة الله سبحانه وتعالى حيث يصرفها جل وعلا ويلظمها ولا يتخلف شيء منها أو يختل شيء منها ويتغير نظامه الله جل وعلا نظم
هذه الكواتب تجري في أفلاكها بالتغام تغام دقيق وتبدو من المشرب وتغرب من المغرب دائماً وابل كل في فلك يستحون الله أكسم بهذه الآية عظيمة للدلالة على وحدانيته سبحانه ومفراده للخلق
والسحقاطه للعبادة ونجم إذا هوا وقيل المراد والنجم إذا هوا الشهب التي ترم فيها الشياطين إذا حاول استراق السمع فإن أم يرمول بالشهب هذه الشهب من قضة من النجوم شضية تم قض من النجم
تلاحق الشيطان الذي يريد استراق السمع والصحيح أن المراد العموم عموم النجوم والنجم إذا هوا المقسم عليه ما ظل صاحبكم وما كواهل صاحبكم هو محمد صلى الله عليه وسلم الفطاب الفطاب لقريف
والعرب عموماً وسماه صاحبهم وأنهم يعرفونه ونشأى بينهم عرفوا أمانته أفلاقه صلى الله عليه وسلم فهم لا ينفرونه ما يظن صاحبكم وما كواهل الظلال هو القول بلا علم هو القول والعمل بلا علم
فلأوا الظلال والغواية هي المخالفة عن علم فالغاوي هو الذي يعفظ الله على علم فصيرة ويخالف لا عن جهل هذا هو الغاوي وقد نزه الله نبيه محمد صلى الله عليه وسلم عن هاتين الصفتين الظلال
والغواية فهو لا يقول بلا علم ولا يترك العمل بالعلم كما عليه الآموم بل هو يبلر ماهوم ربه ويعمل به في نفسه وما ينطق عن الهواء ما ينطق ويأمر وينه ويخلل ويحرم ويخبر إلا عن الوحيد لا
ينطق عن الهواء وما تمليه عليه نفسه وإنما هو وحيد من الله جل وعاله ففي هذا دليل على حديهة السنة النبوية لأنها وحيد من الله عز وجل نطق بها النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يبلغ ما جاءه
عال ربه من غير زيادة ولا محصات يبلغ القرآن كما تلقىه عن جبريل عن الله عز وجل ويبلغ السنة كما نزلت عليه من الله عز وجل فالفران وسنة وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو
إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو إلا وحيد وإنما هو
السلاح المعروفه من العرب يرمون به النب القابة يعني قدر قوسين والقوس الواحد يبدأ زراح تقريبا يعني كان منه مسافة أوسيني أو أدناء أو قل من ذلك هذا يعني أن جبريل قرب من محمد الله عليه
وسلم فأوحى إلى عبده ما أوحى من الذي أوحى فأكثرهم على أن الذي أوحى هو جبريل أوحى إلى محمد صلى الله عليه وسلم فأوحى إلى عبده أي عبد الله ووحسوث صلى الله عليه وسلم أوحى جبريل إلى عبد
الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم وذلك بأمر الله حزوجل وقيل الذي أوحى هو الله أوحى إلى عبده أي محمد صلى الله عليه وسلم بواسطة جبريل أوحى إلى عبده ما أوحى فأوحى إلى عبده ما أوحى ما
كذب الفؤاد ما رأى الفؤاد القلب فالقلب وافقى الرؤية التي رأىها النبي صلى الله عليه وسلم توافقى القلب والرؤية ولم يختلف في ما حصله هذا يدل على تأكد هذا الواقع ما كذب الفؤاد ما رأى ما
اسم موصول أي الذي رأى وهو مفعول وهو مفعول لكذب ما كذب الفؤاد الذي رأىه فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم ما كذب الذي رأىه بعينه عريه الصلاة والسلام فلم يكن هذا توهما لم يكن هذا توهما
العرض لعينه ولكنه حقيق رأىه بعينه سيقنه قلبه عليه الصلاة والسلام ثم خاطبى الكفار فقال أفتما رونه أي تجاديلون محمد صلى الله عليه وسلم حين ما أتاكم في عسالة تجاديلون أو تكذبونه بعدما
سمعتم من توثيط الله جل وعلا لما دار بين جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم هل يبقى لأحد أن يجادل في هذا الأمر إلا من له هوا ولا يريد الحقيق فتمرون أي تجاديلونه على ما يرى هو يرى وتيقن
وأنتم تجاديلونه عن هوا هل يثدو هذا وهذا الذي يرى الشيء بعينه ويعتقده بقلبه يجادله الجاهل الذي لا يرى شيئا ولا ولم يحبر شيئا وإنما يعتمد على وهمه على تكريبه فتمرونه على ما يرى ثم
قاد ولقد رآه نزلة أخرى هذه المرأة الثانية رأى محمد صلى الله عليه وسلم جبريل على خلفته الملكية مرأة أخرى بعد المرأة قوله ولقد هذا تحقيق لقد رآه محمد صلى الله عليه وسلم جبريل على
صورته الملكية مرة أخرى بعد هذه المرأة لذكر الله في أول السورة في أي مكان عند سدرة المنتهى حين ما عريج من نبي صلى الله عليه وسلم وعلى معورك به صلى الله عليه وسلم إلى السماء ليلة
المعرات قبل الهجرة وفي مكة عليه الصلاة والسلام أسري به من المسد الحرام إلى المسد الأقصى قال تعالى صبحان الله لأسراض عبده إلى المسد الحرام إلى المسد الأقصى الذي بارتنا حوله صلى الله
عليه وسلم لصحبة جبريل على دابه تسمى البراء سريعة المشي أو العدو وصل إلى بيت المقنف في تلك الليلة وصلى فيه وأبطى الدابه ثم عريج به إلى السماء في تلك الليلة عريج به من بيت المقنف إلى
السماء والعروض معناه الصعود والعروض معناه الصعود تعرض الملائكة والروح تصعد إليه الملائكة والروح يعلم ما يلد في الارض وما يخرج منها وما ينفل من السماء وما يعرض وما يعرض فيها عريج به
صلى الله عليه وسلم في تلك الليلة والمعراج من بيت المقنف سمية صدرة المنتهى لأنها ينتهي إليها ما يحضر من الارض وينتهي إليها ما ينزل من الله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم رأى جبريل
عند صدرة المنتهى على صورته الملكية الهائلة العظيمة عند صدرة المنتهى في يوشد صدرة الثدرة الآلف واللام للعهد الآلف واللام للعهد الثدرة المذكورة الثدرة المذكورة التي هي صدرة المنتهى
وماذا يقشى هذه الصدرة ما يقشى من الجمال والجلال وما لا يعلمه إن الله سبحانه وتعالى من آيات الله العظيمة وترشاها الملائكة الكرام دي عداد كثير ولذلك لم يبين سبحانها الذي يقشها بل قال
ما يقشى هذا مجمل يانه لا يعلم متفاصيله إلا الله سبحانه وتعالى يقشى الصدرة ما يقشى هكذا انتهى محمد صلى الله عليه وسلم في معراجه إلى صدرة المنتهى فوق السماوات السبع وهذا معجزة في
معجزات هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وخاصية الله عليه الصلاة وسلم عند صدرة المنتهى عندها جنة المأوى الجنة المأوى الجنة كثيرة والذي عن صدرة المنتهى هو جنة المأوى في هذا الموقف
العظيم ما زاغ ملتفت ملتفت يمنة ولا يصرى من أدبهم على الله عز وجل لا يتلفت تادبا مع الله جل وعلا ما زاغ المسأط وما وطغى يعني ما تجاوز ما حبيب له تادبا مع الله جل وعلا لم يلتفت ولم
يلظر ولم يمد بصره عما حدده الله له فله صلى الله عليه وسلم نظر إلى ما حدده الله له ما زاغ البصر وعي بصر محمد صلى الله عليه وسلم وما طغى أي ما تجاوز ما حدد له رؤية عليه الصلاة وسلم
لقد رأى من آيات ربه الكبر لأ في هذه الليلة من آيات ربه الكبر السماوات وعند السدرة المنتهة ورؤية الملائكة وهذا كما في قوله جل وعلا سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسد الحرام إلى
المسد الأقصى الذي باركنا خولة لنوريه من آياتنا لنوريه من آياتنا إنه هو السميع المصيب فالله عرض يبيني لوريه من آياته وأراه سبحانه وتعالى ما أراد الله أن يوريه إياه إكراما له صلى
الله عليه وسلم وفي هذه الليلة كلمه الله عز وجل وفرض عليه صلاوات خمسين وصلاة في اليوم والليلة أول ما فرض الله خمسين وصلاة فأسأل ربك التخفير حتى استقرات على خمس صلاوات في اليوم
والليلة فهي خمس صلاة في العمل وهي خمسون صلاة في الميزان لأن الحسنة بعشر أمثالها فهي خمس صلاوات في العمل وهي خمسون صلاة في الميزان لأن الله جل وعاله فهذا يدل على فضل هذه الصلاة
العظيمة صلاوات الخمس من حيث مكان فرضية يهوظوق السماء ومن حيث أنها فريضة على النبي صلى الله عليه وسلم وربما يعتبرونها من العادات التقاليد ولا يعرفون قدرة وهي عظيمة الله سبحانه
وتعالى وهي عدد الإسلام وهي الرقل الثاني من الاركان الإسلام بعد الشيء وهي تنهى عن الفحسائي والمنكر وفيها ذكر الله جل وعاله وذكر الله يكبر فهي صلاة عظيمة عتنأبياء العلمة ببيان
فضائيلها ومزاياها حتى ألف أحدهم كتابا سماه تعظيم قدر الصلاة فهي فضائن هذه الصلاة ونقدارها عند الله سبحانه وتعالى فهي عبادة عظيمة وهي أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله فإن
صلحت إن قبلت قبل سائر عمله ويردت رد سائر عمله أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة من عمله الصلاة لقد رأى من آيات ربه الكبرى في هذه الليلة العظيمة وفي هذا العرات العظيم وهو من أكبر
معجزاته وكراماته صلى الله عليه وسلم هذا و بالله التوفيق صلى الله وسلم على ربينا محمد على آله واطحابه يجبعه وستدل بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنتم أعلم بأمور دنياكم والسؤال هل هذا
صحيح وكيف وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وكتب الذي نفسي بيده ما أقول إلا حقه وإنما كلامه صلى الله عليه وسلم في أمور الدين وحل من الله جل وعلى
قطع الذي يكذب لهذا مكذب للرسول صلى الله عليه وسلم وانتم معلموا بأمور دنياكم هذا من أمور الدنيا وهم من أمور الدين تأبير النفل هذا ليس من أمور الدين وإنما هو من أمور الدنيا لا وإنما
قاله يا عبد الله من عمر بن العاطف ما قال له اكتب فهذا ورد الله وعلم وإن شهادةه لترتجة ألوين الشيطان قال تعالى وما رصلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنا ألق الشيطان في أمنيته
فينسحوا الله ما يلق الشيطان ويفكم الله آياته الله عن يوم الحكيم يجعل ما يلق الشيطان فتنة إلا يين في قلوبهم مرض وقاسية قلوبهم يلكرون هذا عند تفسير سورة الحج التي فيها هذه الآية
وينكرونه عند تفسير سورة النجم ويروا هذا الحديث لكنه حديث صحيح مرسل وعيف نعم صلى الله عليه وسلم احتى الوالد قول السائل ذكر بعض أهل التفسير وغريب القرآن أن معنا قوله تعالى ونجم إذا
هو أي أن القرآن نزل منجز منجز منجز منجز منجز منجز منجز منجز منجز منجز منجز منجز اعلى آجال وقصات ونزل جميع دفع واحدة وإنما نزل على آجال فقصات الحسب الحوارث حساب الحوارث حيقولنا
المراد بالنجم هنا الجملة من القرآن التي تنزل على اللبين صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الرؤية القلبية معناها العلم الرؤية القلبية معناها العلم واليقين الرؤية القلبية
بالإجمال أما في الدنيا فلا أحد يرى الله سبحانه وتعالى ولهذا لما سأل موسى عليه السلام قال رب يأرني أنظر إليك قال ألا أنتران ولكن أنظر إلى الجبال ففي الدنيا لا أحد يرى الله في اليقظة
أما أنه قد يراث الرؤية لا يحصل حصل للنبي صلى الله عليه وسلم أما اليقظة فلا أحد يرى الله في الدنيا للرسول ولا غيره هذا هو الصحيح صلاليكم سمعت الوالد قال السائل هل يصحوا أن سبب خوف
النبي صلى الله عليه وسلم عندما نزل عليه الوحي وقال لخديجة وقال لخديجة رضي الله عنها دثروني كان بسبب رؤيته لجبريل عليه السلام على حياته التي خلقه الله عليها لا لكن فوجه بشيء لم
يعهده فوجه عليه الصلاة والسلام بشيء لم يعهده يقول له اترى اما قرى ولا يقرى ولا يكترى يرده يقول لست بقارب فهي غطه ويقول يقرى فهي قال لست بقارب ثم في المرة الثالثة بعد المرة الثالثة
قال له اقرى بسد ربك الذي خلق خلق الإنسان من عنه فالذي فاجأه صلى الله عليه وسلم هو أنه أتاه شيء لم يعهده وأتاه الملك وهو خالم في الجب المعنده حده صلى الله عليه وسلم الاسرى بروحة فقد
لون جسده هذا يكذب يلون كذب القرآن ويكذب خبر الرسول صلى الله عليه وسلم فالاسرى والمعراج ببدله وروحة عليه الصلاة والسلام ويقضه لا منامت ولهذا قال سبحان الله الذي أسراب عبده أسراب
عبده والعبد لا يكون للروح فقد إلا ما يكون للروح هو الجسده ولو كان الإسرى والمعراج رؤية لا استغربت قريش هذا لأن الرؤية كل يراها لاستغرب لهم إنه ذهب إلى بيت المقذف وهم يخذون شهر
بالطريق وراح بيت المقذف وصعيلي للثماء وجاء إلى مكة في ليلة واحدة هذا الذي استغربوه هذا الذي استغربوه ولو كان رؤية ما استغربوه هذا لأن الرؤية معروف صلى الله عليه وسلم رؤية لا رؤية
لا رؤية سلام عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل عُرجَ بالنبيه صلى الله عليه وسلم على دابة البراط إلى السماة هم كان إسراءه فقط على البراط البراط إنما استغدِم في الإسراء على الأرض نقل
الرسول من مكة إلى بيت المقذف على البراط أما نقله إلى السماة فوا بالمعراج المصعد الذي لا علمه إلا الله سبحانه وتعالى نوض البراط جعب صلى الله عليه وسلم سماحت الوالد يقول السائل وجدت
في بعض التفاصير بأن شيخ مدياً الذي تزوج ابنته موسى عليه السلام هو شعيب عليه الصلاة والسلام ويكون شعيب في ذلك بعد لوط عليه السلام فما هو الراجخ في ذلك؟
لم يثبت أنه جعبه وإنما هذا رأي بعض المفاسب ولم يثبت أنه شعيب شيخ الإسلام رحمه الله بن تينية يرد هذا ويقول إن شعيباً عربي لغته عربي وأما موسى عليه السلام فلغته سريانية هولاتينية
فكيف يكون يعني تخاطب هو إياه مع اللغة مختلفة؟
نعم الله لم يقول إنه شعيب هذا الرجل الكبير الشيخ الكبير إنه شعيب وما أنزل إلى الرسول تراء عينهم تفيروا من الدم إما عرفوا من الحق وإن منها الكتاب لما يؤمنوا بالله وما أنزل إليكم وما
أنزل إليهم خاشئينا لله لا يفترون بآيات الله فمن قليلاً فهي في الذين أسموا أما يقولون إن الله ثالث ثلاثة لا أحد يقول إنهم مسلمين عاود بالله أحد يقول هذا إن الله ثالث ثلاثة أما إن
الله هو المسيحة المريم صلى الله عليه وسلم قالوا إنه نصارة لا لك بأن منهم قد سيسيلة ورهبانة وأنهم لا يستكفرون وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول شوف مكملت الآيات وإذا سمعوا ما أنزل إلى
الرسول تراء عينهم تفيدوا من الدم إما عرفوا من الحق هؤلاء هم المقصدون أما أن يقولون إن الله ثالث ثلاثة والله يقول لقد كفى الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة يقول هؤلاء هم المقصدون بالله
أدت عملت نعم أحسن الله عليكم سمعت الوالد يقول السائل هل ثبت هل ورد تحديد الصلاة التي صلى الله عليه وسلم هل يقول هل ورد تحديد الصلاة تحديد نعم نعم التي صلى الله عليه وسلم في الأقصى
ليلة الإسرائي والميراج يقول أمل أرشادي إلى النفي والإثبات والإخلاصة والمتابعة الواردة في الآية هل يعمل عمل صالح سلام عليكم سمعت الوالد يقول السائل إذا ذبح رجل عند قبر ظنن منه أنه
أفضل من الزبح في بيته فالهذا يعد من الشرك فهذا بيدعه وسيلة إلى الشرك صلى الله عليكم سمعت الوالد يقول السائل ما حكم التبرغ بجدران الكعبة هل يعد شركة أكبر لا أصدلها لما هو بشركة أكبر
لكنه لا أصدلها الكعبة إلا ما يستلم منها الحجر الأسود ورقن اليماني وما عداه لا يستلم ولا يقبل الرقن اليماني يستلم ولا يقبل والحجر الأسود يستلم ويقبل ويشار إليه الرقن اليماني يستلم
فقط ولا يقبل ولا يشار إليه أما الرقنان الباقيين فلا يستلماني ولا يقبلاني ولا يشار إليهما ولما رأى ابن عباس رضي الله عنهما معاوية ابن عباس رضي الله عنه يستلم الأركان العربعة نهاه عن
ذلك فقال المعاوية رضي الله عنه ليس من البيت شيء ماهجور قال ابن عباس رضي الله عنه لقد كان لكم في رسول الله فسوة حسنة فقال معاوية رضي الله عنه صدق فترك استلام الأركان الشام والعراق
تركه مع انتثالا لما بلأه من أن سنة الرسول إلا ما هي في الرقن والحكمة في ذلك أن الرقنان اليمانيين على قواعد إبراهيم وأما الأركان الباقية فالكعبة خصرت من ناحية الشمال ووخرج منها
الحجر يكثل قصور النفقة على قريف لما يعادوا بنا الكعبة قصرة النفقة عندهم فاحتاطموا من الكعبة ما يسمى بالحجر ويسمى بالحقيم فتطن من الكعبة فلا يستلمون ولا يقبلون لأنه ما ليس على قواعد
إبراهيم عليه السلام وإن كان من الكعبة فدل على أن الكعبة لا تستلم ولا تقبل إلا ما إسكلمه النبي صلى الله عليه وسلم وقبله ولم يردنا الرسول صلى الله عليه وسلم كان يتمسح بالكعبة وكان
يتعلق بالتارها أو يتعلق بالباب كبيباب الكعبة هذا من التزيدات عند الجوهال هذا من التزيدات عند الجوهال صلى الله عليه وسلم وقبله ولم يردنا الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله ولم يردنا
الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله قرآن له كتب مؤلفة في مفردات والغريب ولكن حسنها فيما أعلم هو مفقدات الرام كتاب جيد مفيد جد الرارب الأسبهان هناك غريب غريب القرآن وغريب السلة قل لي في
مؤلفات القريب بغريب القرآن وغريب السلة صلى الله عليه وسلم وقبله ولم يردنا الرسول صلى الله عليه وسلم وقبله ولم يردنا الرسول صلى الله عليه وسلم أو بيقوال الصحابة أو بيقوال التابعين
هذه أوجه التفسير الأربع هذه هي أوجه التفسير وكذلك اللغة العربية التي نزل بها القرآن فاستر القرآن إما بالقرآن نفسه بالآيات الأخرى وإما فهل ثنة الرسول صلى الله عليه وسلم الذي نزل
عليه القرآن وإما بيقوال الصحابة وإما باللغة العربية التي نزل بها القرآن أما النظريات لا يفسر بها القرآن فهل يستطيع أحد أن يرى الله عز وجل في المنام؟
يستطيع ما إذا الرؤية بهوك إلى بغيتة هذا الرؤية هذه من إرادة الله سبحانه وتعالى ومن آيات الله يجريها لمن يشاب عباد فهي ما إذا وك تدبره على ما جاء في السنة وفي القرآن بعض الوضع في
السنة هي قول الصحابة قول التابعين اللغة العربية تدبره بهذه الأصول تدبره بهذه الأصول والمصادر صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل كيف يكون هناك تلاف في حكم تارك الصلاة مع أن جمع
من الصحابة رضي الله عنهم كفر تاركها ومنهم علي بن أبي طالب وعمر الفاروق رضي الله عنهم دون مقالف له من الصحابة يخلصنا فكفرته من الحديث الصحيحة كفرته على صلى الله عليه وسلم بين العدي
وبين الكبر تأكو الصلاة رواه مسلم قال عليه الصلاة والسلامة العاب الذي بيننا وبينهم الصلاة قال انتركها فقد كفر وفي القرآن إذا سئل أهل النار ما سلككم في سقر ما هو الجواب؟
قالوا لم نكن من المصليب أول جواب يجيبوا لم نكن من المصليب ولم نكن أطعم المسكين من عن الزكات وكننا نخوض مع الخائظة وكننا نكذب بيوم الدين قال فما تنفعهم شفاعة شافعين فلو لم يكون
كفارا لنفعتهم شفاعة الشافعين لأن الذي لا تنفعه شفاعة الشافعين هو المال الآلمين من الشمين ولا شفيع يطاح الكافر لا تقمل فيه شفاعة يوم القيام فالصلاة كفر دون الكفر الأكبر المخلد في
النار يكونوا ممتدعة؟
هل يجيب عليها أن تحج بأن تسافر بالطائره لا جدة؟
ثم بالسيارة مع اشتداد المرض عليها وإذا كان لا يجيب عليها فهل يجيز أن يستنيب أحد أولادها فيحج عنها؟
إذا فيها تفسيل إذا كان يرجى جوال ماذها؟
أن تقدر على الحد في المستقبل فإنها تؤجي للحد إلى أن يزول بها تحج في نفسها أما إذا كان لا يرجى المرض مزمل قرر لقبة أنه مرض مزمل ما نعلاج ولا يرجى زواله فإنها تؤكد في المليحه إن شاء
الله يجيب عليها أن تحج بأن تحج بأنه مرض مزمل قرر لقبة أنه مرض مزمل أولاده أم أنه يقصد من سفره زيارة القبر فهذا بدعه وسيله إلى الشرك وعيضا هذا لم يشرع الله أن زيارة تكون مع الحد أو
أنها تابع علي الحد وإنما وقت واموات سعر يزور قبل الحد يزور بعد الحد يزور في أي شهر إن المقصود بها فاطمة رضي الله عنها فما رأي سماحتكم هذا تفتير الشيعة وعندهم مبشكات أكثر من هذا
عندهم مبشكات أكثر من هذا من الله يابركم أن تلبح وبقرا يقول لها لعيشة يا ليتني كنت تراباً يقول لا يا ليتني كنت ترابياً يعني تابع عليها بتراب فهذا إذانك من المبشكات تحييف كلام الله
عز وجل نعم صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل يستشكل علي قول وهو قول بعضهم لا إنكار في مساء الخلاف يقول استشكل علي قول بعضهم لا إنكار في مساء الخلاف يقول أن يقالف الدليل
يونكر عليها لا قول لي أحد مع الدليل أبداً ولجتهاد مع النفس اللوع الثاني القلاف الذي ما ظهر الدليل مع أحد المختلفين كل واحد من القولين مختلفين ولم يظهر الدليل مع أحدهما هذا هو الذي
لا ينثار فيه لأنه ما ظهر الدليل يحتمل هذا ويحتمل هذا يعني صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل يقول حسن عليكم وقاموا بالخروج على أطفالنا والتلبس ببعضنا فهل يجوز لنا أن نجعل
مسجلاً للقرآن في هذا البيث وأن نقرأ فيه وما هي الطريقة الصحيحة في إخراجهم لكن السورة في البيث تقرأ القرآن أو أحد لها للبيث يقرأ هذا هو الذي ينفع ينفع الله أم مسجل حديد ولا ينلجل؟
لا صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل إذا اشتدز زي حامه في المسجد الحرام ووقيمة الصلاة فالبعض لا يستطيع أن يركع ولا يستد والبعض الناس لا يستطيع أن يستد سجود صحيحا ولا يجد
موضع للسجود فهل يصل على قبر استطاعاتهم أم ينتظروا حتى تنتهي الصلاة ويخفز زي حام ثم يصلوا؟
إلا لطواف واداء اللسك ما صلى في الناس إد الشرام إلا صلاة الفجر عندما طافل الوداء عليه الصلاة والسلام واراد السفق الله وصع على المسلمين هم الذي يقول على المسلمين ولا يجدك الصلي
بالإشارة نخرج ياه إذا إذا من المساجد الأخرى إذا من المساجد الأخرى وصل فيها لا لا ضيق على نفسه وظنوا إن الإنسان ما يتلسل في المسجد الحرام ولا يصل لله في المسجد الحرام ولا ولا الحرام
كله ولله الحم كله خقم واحد ما كان داخل الأميال فهو المسجد الحرام تضاعب فيه الحسنات وتعظم فيه الأجور كل ما كان داخل الأميال الله وسع على المسلمين لا تنظر يقول على المسلمين هل ينكر
على من قال بخلاف ذاله؟
فالذي يرمي قبل الزوال في أيام التشريط رميه غير صحيح لأنه مخالف لرمي النبي صلى الله عليه وسلم أصلا ليكم سماحت الوالد يقول السائل صليته إماماً وفي إحدى السجدات لم أضع إحدى يدي على
الأرض فما حكم صلاتي وصلاة من خلفي أو أن كاف يديه ما نزلت لا على فراش ولا على غير هذا لا ينفثات صحيح صلاة الله عليه وسلم يقول أميال توقي السجود على سبعة يا عظم الوجبها وأشار إلى
أنفت واليدان الرقبتان والقدمان فلا بد أن يصل على سبعة يا عظم فإذا كان رفع يديه إلا إن كان هذا العذر ما يستطيع يضع يديه عذر يدهما ما يعني فيها ألم ومرفوعه وفيها كسر ومرفوعه ولا يبدر
ينزلها هذا لفعذر لا يضع يديه فإذا لا تصل صلاة الله عليه وسلم حتى الوالد يقول السائل تقول السائلة النفساء إذا توقف عنها الدم يوماً أو يومين تقول النفساء إذا توقف عنها الدم يوماً أو
يومين هل تصلي وتصوم؟
إذا تصفى عنها الدم في أثناء النفات قبل الأربعين وراءة اللقاء فإلاها تقتل وتصلي وتصف فإن عاد إليها قبل الأربعين فإلاها تقتل وتكمل الأربعين وما صامة أصلت في وقت الفهارة صحيح إليكم
سماحت الوالد يقول السائل كنت مع أصحاب التكفير وعندي بعض الأوراق التي طبعتها من ما لهم فيقول كنت مع أصحاب التكفير وعندي بعض الأوراق التي طبعتها من ما لهم فماذا أفعل بها هل أفريقها؟
هماذا؟
الحمد لله اللي مبدع عليه لتوقف السلام عليكم من تورطى بالقروض الربوية وهو حتى الآن يقصدهم حتى الآن يقصدهم يقول فما الحل؟
الحل مالحل إن كان؟
هي بسامحونه يلهم يضعون عنه لقصات ربوية وإلاهم سيزمونه دفعها وهو الذي ورطى نفسه إذان لا كان سؤال جغل أنه يدخل في التعامل الربوية هل تورط؟
ليس لها وحيلة إلا إلا إلاهم هم يسمحون عليهم ويتمون إلى الله ويتركون هذا الفيديو حسن الله عليكم سماحت الوالد وردت أسيرة كثيرة فسألوا عن درس الأسبوع القادم الذي يكون بدلا عن الأربعين
النووية ما هذا الحد إن شاء الله؟
لا