020 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة القمر/من آية 1 إلى آية 17
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:01:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ضحما لضحيم المكتبة صوتية معاني الشيف الدكتور صالح مفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزهن فوزهن المجلس العشرون وفيه تفسير صورة القمر من الآية الأولى
إلى الآية السابعة عشر وإن يروا آيات يعرض ويقول سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر فتول عنهم يوم يدعوا الداع إلى شيء نكر خش عن أبصارهم
يخرجون من الأجدات كأنهم جراد من تشر كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وزدجر فدعى ربه أني مغلوب فانتصر ففتحنا أبواب السماء بماء وفجرنا الأرض عيون فلتقى الماء على أمر قد
قدر وحملناه على ذات الواح ودسر تجري بأعيوننا جزاء لمن كان كفر فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونظر ولقد يسرن القرآن للذكر فهل من مدكر فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونظر ولقد يسرن القرآن
للذكر فكيف كان عذابي ونظر ونظر ونظر ونظر ونظر فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونظر ونظر فهل من مدكر فكيف كان عذابي ونظر فهو من الأمور التي لا يعلمها إلا وسبحانه وتعالى وكان المشركون
يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فيخبرهم أنه لا يدري عنهم أمرها إلى الله سبحانه وتعالى وليس للناس مصلحة في بيان وقتها لو كان لهم مصلحة في ذلك لبيناه الله جل وعلم
استاثر سبحانه وتعالى وليذا لما سأل جبريل عليه السلام نبي محمد صلى الله عليه وسلم قال أخبرني عن الساعة قال ما المسؤول عنها بأعلم من الساعة أي أنا وأنت سوى لا نعلمها لأن الله حجب لا
لك عن عباده استاثر به سبحانه وتعالى الساعة لكرها الله سبحانه وتعالى لكرها النبي صلى الله عليه وسلم ليجل أن يستعد الناس ويعتبروا قال تعالى فهل ينظرون إلا الساعة أي انتظرون إلا
الساعة أن تأتيهم بغته فقد جاء أشراطها أي علاماتها أشراطها علاماتها الدالة على قربها سألك الناس عن الساعة ولنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا وفي هذه نطلع هذه
السورة أخبر سبحانه وتعالى عن قربها فقال اقتربت الساعة يقترب وقت أو زمان حدوثها كما قال تعالى أتى أمر الله ولا تستعجلوه وقال سبحانه وتعالى يقترب للناس في سابهم وهم في غفلة معرضون
الساعة قريبة وأماراتها كما قال الله جل وعلى فقد جاء أشراطها أول أمارات الساعة بيحة النبي صلى الله عليه وسلم فهو آثر الأنبياء ولا يبعث بعده نبي الآن تقوم الساعة ولها لقال صلى الله
عليه وسلم وعثت أنا والساعة هكذا وأشار بيصبعه سبابه والوسطار فهو نبي الساعة عليه الصلاة والسلام ومن أسمائه صلى الله عليه وسلم الحاشر الذي يكشر الناس على عقبه يعني تاثي الساعة بعد
والحشر بعده صلى الله عليه وسلم اقتربت الساعة ومعنى هذا أن وقتها قريب فإذا قصت ما ذقي بما مذا تجد أن الباقي قليل اقتربت الساعة الباقي بالنسبة لعمر الدنيا قليل ما ذقي لا القليل من
الدنيا وانشق القمر من علمات الساعة انشقاق القمر وقد حصل وفلقه الثاني على جبل كعيطعان المقابل له وهم ينظرون إلى ذلك لكنهم كذبوا بهذا ولا نصدقوا فسألوا القادمين إذا قدموا فكان كل من
قدم أخبرهم أنه رأى القم قد ينشق هتبين بالانك كذبهم وأن شفاق القمر حقيقة لا سحل وفلقوا ومعنى لأنه تأويل لما ذكر الله سبحانه وتعالى بالرأيواء والعقل فلا يلتفت إليه لا يلتفت إليه وما
قال جل وعلا ويروا آية يروا أي خفار قريش مشركين يُعلِظوا لأنهم لا يُلدون الحق والإنسان لك لا يُلدوا الحق فلن تستطيع أن أن تُؤثر عليه لأنه لا يريد الحق ويتبع هوا وهذا لاحيلة فيه أهل
تعالى وما تُغني الآيات والنظر عن قوم لا يؤمن فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم فانتظروا إني معكم من المنتظر فهم لا يستفيلون من العبار ولا من العباط ولا من الأدل لأنهم لا
يريدون الحق معاندون والمعاند لاحيلة فيه ويروا آية يُعرضوا ويقولوا سِحر يقولون إنه إشقاط القمر إنما هو تخيل وسِحر سحر به محمد أعيوننا لأن هناك نوع من السِحر تخيلي كالذي حصل من سحرة
في العون سحر أعيون الناس استرهبوهم وجاءوا بسِحر عظيم فزعم هؤلاء أن نشقاق القمر من هذا النوع من السِحر التخيلي الذي يسمى بالقمرة التي تسحر الأبصار وليس سِحر حقيقيا لأن السِحر على
قسمه سِحر حقيقي وسِحر تخيل فهم صنفوا انشقاق القمر من السِحر التخيل وهكذا القلوب القاسية والقلوب التي لا تؤمن بآيات الله تفسر الأحداث بتفسيرات غريبة بعيدة عن العقول فيفسرون المعجزات
بتفسيرات غريبة وأنها ليست بمعجزات ويفسرون الحوادث بأنها لا تدل على عذاب ولا على غضب من الله سبحانه وتعالى وإنما هي أمور طبيعية كالذي تسمعون الآن من بعض الصحافيين لما حدث الحدث
العظيم الذي اززال الذي هاجت له البحار وهلك به أمم أقول هذا أمر طبيعي واستغربوا بل انكروا على من وعضاء الناس بمناسبة ذلك وقال هذا بسبب الذنوب الكهر والمعاصل انكروا عليه وجهلوه وهذه
عادة هذه عادة مطردة وقال هذا آية من آية الله وهذا يدل على صدق رسول الله ومعجزة من المعجزات أو سحر مستمر يعني زائل يزول سيزول فهم ما فسروا بأنه عقوبة من الله أو آية أو معجزة إنما
فسرواه بتفسير بارد لا يليق بعقل عقل ويقولوا سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم استمروا على تكريبهم للرسول صلى الله عليه وسلم ولم تؤثر فيهم هذه الآية العظيم فلستمروا على تكريبهم ولم
يتبعوا الدليل والبرهان وإن تفعوا من الآية وإنما اتبعوا أهواءهم ولم يبحثوا عن الحق فهما فسروا هذا الحدث أنه سحر أي قوية أو سحر زائل ولا يبقى سحر مستمر وكذبوا واتبعوا أهواءهم قال
تعالى وكل أمر مستقر يعني لا يؤثر فيه تكريبها أولا أو تشكيكها أولا الأمر ثابتة كما أراد الله صبحانه وتعالى فأهل الظلال لا ينتفعون بالآيات وأهل الإيمان ينتفعون بها هذا الذي استقرع
وكل أمر مستقر أي لا تغيير فيه ولو شكك فيه ونازع فيه من نازع فإنه لا يتأثر بذلك فإنه لا يتأثر بذلك أمام الهالكة التي كذبت الرسل كذبت بالمعجزات والآيات التي معهم ما قصى الله صبحانه
وتعالى عليهم في هذا القرآن جاءهم من الأنباء وشاهدوا أيضا بيعينهم الأحداث التي تجري لكن كما قال الله جل وعلا وما تغني الآيات والنظر عن قوم من قلنظر ماذا في السماوات والأرم وما تغني
الآيات والنظر عن قوم لا يؤمنون ولقد جاءهم من الأنباء هذا تأكيد اللام لا من قسم وقد للتحقيق بلغهم فعلنا بالأمم المكذب قبلهم ولكن لم يتعذوا ويحلروا أن يصيبهم مثلما عصاب الأمم قبلهم
لأن قلوبهم يتعذوا لا تؤثروا فيها المواعب والأحداث ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر أي زاجر لمن له قلب مزدجر أصله مزدجر بالتاء ثم وبدلت التاء دالا وصار مزدجر ما فيه مزدجر أي موع
الله وزاجر يتدبر بعقله ما يبلغه من الأحداث ولكن مع هذا لم يزدجروا ما فيه مزدجر ثم قال جل وعلى حكمة بالغة حكمة من الله أن إصرارهم على الكفر والعناد هذا حكمة من الله أن الله جل وعلى
حرمهم من الهداية لأنهم لا يصلخون للهداية وليس موضعا للهداية والله جل وعلى حكيم عليم يضع الهداية في من يقبلها ويستحقها ويصرف عنها ما لا يريدها ولا ولا يستحقها هذه حكمة السبحانه
وتعالى ولو شاء ربك ما فعلوا بذرهم وما يفترون هذه حكمة من الله جل وعلى حكمة بالغة حكمة عظيمة بالغة للعقول ولا فهام لا يستريب فيها من في قلبه إيمان فالله جل وعلى لا يدري ما يدري في
هذا الكون من إيمان وكهر وهدا وضلال وخير وشر إلا لحكمة إلا لحكمة بالغة فما تغني النظر ما تغني النظر استنكر عن النظر لا تغني في هؤلاء وما تغني لاياته والنظر عن قوم لا يؤمنه أي شيء
تغنيه وتفيده النظر جمع نذير من الحوادث والوقائعين التي تنذر الناس من الأخطار أو النظر الرسول عليه الصلاة والسلام فالنظر تشمل الرسول تشمل الأحداث والوقائع كلها نظر لمن ينتفع بها
يعتبر بها أما من لا ينتفع بها فإنها لا تغني لا تغني في حقه لأن الله عقبه بطمس قلبه وعما فصرته فما تفيد فيه المواعظ ولا الزواجل ولا الأنبى الصادقة عن الأمم الصادقة ثم قال الله جل
وعلى لنبيه صلى الله عليه وسلم وتولى عنهم تولى عنهم أي أعرض عنهم ولا يهمك شانهم لأنك قد بلغت لأنك قد بلغت وأديت ما عليك فأعرض عنهم ولا تحتم به وكل أمرهم إلى الله كما قال جل وعلى قد
العفو وأمر بالعرفة وأعرض عن المشركين وهذا الإعراض يما إن كان صلى الله عليه وسلم في مكة في العهد المكة الصورة مكتيه كان معمورا بالإعراض مع الإبلاغ والإمذار إلى أن إهاجر النبي صلى
الله عليه وسلم وصار له قوة حين إذن أمره الله بالجهات أمره بجهات القبطة أما في مكة وهو معمورا بالإعراض والصف والإمهال لأنه لا قدرت له على مصارعتهم ومجالدتهم هذا في العهد المكتيه أما
نسخ ذلك في العهد المدني توفرت للمسلمين القوة والقدرة على الجهة ثم قال جل وعلى مذكرا بما يحدث في المستقل يوم يدعو الداعي إلى شيء النكر وهذا عند البعث والداعي هو إشرافين عليه السلام
حينما ينفق في الصور نفخة البعث ويدعو الأموات إلى أن يقوم من قبورهم ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون دعوة واحدة ما لا تكرى ولا أحدث
خلف ثم نفخ فيه أخرى فإذاهم قيام ينظرون تجتمع وإذن الله يقومون من قبورهم ثم يدعوهم إسرافيل إلى السير إلى المحشر من القبور وإذا كانوا من الأجداف كأنهم جراد منتشر الجراد كما تشاهدونه
وإذا انتشر في الأرض خلط فالناس قنون مثل الجراد إذا بعثوا من قبورهم كأنهم جراد منتشر على وجه الأرض مهطعين إلى الداعي وهو سرافيل الذي يدعوهم إلى السير إلى المحشر ونفخ في الصور فإذاهم
من الأجداف إلى ربهم ينسلون من الأجداف إلى ربهم وهي القبور الأجداف جمعوا جدس وهو القضر ينسلون إلى ربهم مهطعين إلى الداعي أي مسرعين إتماهم يمشون على هون أو يتلفتون أو يشرد أحد أو
يتخلّف أحد أبدًا كأنهم إلى نصب يوفظون إلى نصب يعني عالم العالم الذي يسير عليه الجنة لا يتخلّف منه أحد ولا يميل أحد مهطعين إلى الداعي يقول الكافرون هذا يؤمن عصب في ذلك اليوم يدركون
ما فرّطوا فيه وما ضيعوه في حياتهم الدنيا لكن لا ينفعهم التذكر لا ينفعهم التذكر حين ذاك أبدًا لأنه فات وقت التذكر والعتبار يقول الكافرون هذا يوم عصر كما قال الله جل وعلا فإذا نقرة
الناقر فذلك يوم إذن يوم عصير على الكافرين غير يصير وقال جل وعلا وكان يوم على الكافرين عصيرا ومفهومه أنه سهل على المؤمنين أن المؤمنين يكون هذا اليوم سهل المؤمنون فهم حسبوا له
الحسابة والستعدولة وأمنوا به فسهل عليهم في الآخر يقول الكافرون هذا يوم عصر كذبت رسلها فقال كذبت قبلهم أي قبل قومك يا محمد كذبت قبلهم قوم نوح ونوح هو أول الرسل إلى أهل الأرض لما حدث
الشرك في الأرض بعبادة الصالحين والغلو في الصالحين ود وسواع ويعوث ويعوث ونسر ويدعوهم إلى عبادة الله وترجع عبادة هؤلاء المخلوقين ولكنهم تمرد وعتبوا وستمروا نوح عليه السلام يدعوهم ألف
سنة إلى خمسين عاما ولم يستجب له منهم إلا القليل وأوحي إليها أنه ليؤمن من قومت فعند ذلك دعا عليهم قل رب لا تذر على الأرض من الكافرين الديارة لأنه ما هم مطموعين في هدايتهم إنك
ينتذرهم يظلوا عبادة ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا لأن الله أخبره بذلك فلا يرجع إسلامه فدع عليهم عليه الصلاة والسلام كذبت قبلهم قوم نوح وتذب عبدنا نوح عليه السلام وصفه بالعبودية لله
ونسبه إلى نفسه عبدنا لأن العبودية على نوعين عبودية عامة لجميع القلق كلهم عباد الله المؤمن والكافر والبر والفاجر إن كل من في السماوات والأرض اللهات الرحمن عبده فدحصاهم وعدهم عبد هذه
عبودية عامة من عبودية الخاصة فهي عبودية الإيمان الإيمان بالله عزي وجل فنوح عليه السلام عبد الله بمعنى العبودية الخاصة كذبوا عبدنا كما قال في الآية الأخرى إنه كان عبدا شكور عليه
الصلاة والسلام كذبوا عبدنا إضافته إلى الله إضافة تشريف وتكريم أما إضافة بقية العالم من الكفار وإلا فكلهم عباد الله كذبوا عبدنا وقالوا مجنون وَالَّذِي يُخَالِطُهُ الْجِنْيِ
فَيُخَبِّلُهُ وَيُصْبِحِ يَتِكَلَّمْ بِكَلَانٍ رَيْرْ مَعْقُولُ هذا المجنون الذي به مسّن من الجن قالوا مجنون ومع هذا لم يكتهوا بهذا بل زجروه وزدجر زجروه وهددوه عليه الصلاة والسلام
وأغلضه في حقه وهو يصبر عليه الصلاة والسلام يصبر على هذا ويصبر على هذا المجنون ومع هذا المجنون ويصبر على هذا المجنون ويصبر على هذا المجنون ويصبر على هذا المجنون ويصبر على هذا
المجنون "السورة كلها في قصة نحن عقومة ومعالجته لهم صبره عليهم وحرصه على هدايتهم فدعى ربه أني مغلوب فانتصر لي يا رب بأن الله ينتصر لعباده المؤمنين ويجعل العاقبة لهم هل أنكافرين
والمعاندين فأجاب الله دعاءه فأمر السماء فنهمرت بالماء وأمر الأرض فنبعت بالمياه فتحنا أبواب السماء بماء منهامر ليس كالعادة مطر يعني ودق فإن ما هو منهامر والعيال بالله منصب منصب
منصبابا فتحنا أبواب السماء بماء منهامر وثجرنا الأرض عيونة حتى التلنور الذي كان ثوقت فيه النار ومحل الحرق نبع صرعيل جرنا الأرض عيونة فلتقى الماء السماء وماء الأرض على أمر قد قدر
الله وقضاه وقيلة على أمر قد قدر أن الله قدر ماء السماء وماء الأرض قدر ما ينبع من الأرض وقدر ما ينزل من السماء فلتقى ماء السماء المقدر وماء الأرض المقدر ماذا كان لنوح عليه السلام
ومهو شأنه في هذه الحادثة وحملناه حمل نوح عليه السلام حملناه على ذات الواحي ودوسر وهي السفينة أمره الله يصنع السفينة وكان يسخر منه ويصنع الفلك وكل ما مر عليه ملأ من قوم يسخروا منه
قال إن تسخروا مننا فإن نسخروا منكم كما تسخروا ويحل عليه علاب مقيم لما تكامل صلع السفينة أمره الله يحمل فيها من كل جوجين إثنين لبقاء النسل ثم حصل الطوفان حصل الطوفان فسارة السفينة
على الطوفان على الأمواج وهي تجريبهم في موجن كالجبال في موجن كالجبال فعند ذلك أنجى الله نبيه رسوله نوح عليه السلام ومن معه من المؤمنين ومن معه أيضا من بقية المخلوقات الأزواج التي
حملها معه لبقاء النسل وأغرق آهل الأرض كله من آخر ولم ينجو إلا نوح عليه السلام ومن معه في السفينة فانجيناه وأصحاب السفينة تجريب أعيوننا بمرأة مننا أحفظا وكلاءة وتوجيه للسفينة سيرها
الله سبحانه وتعالى تجريب أعيوننا جزاءا لمن كان كفر جزاءا لنوح عليه السلام جزائه أن الله أنجاهه حين كفر كفر به قومه وقر جزاءا لمن كان كفر أي أن هذا الغرق جزاء الكفر من كان كفر جزاءا
لمن كان كفر أي نوح عليه السلام عندما كفره قومه أنجاه الله وأهلكهم أفلا يعتبر هؤلاء الذين عصوا أفضل الرسول عليه الصلاة والسلام محمد صلى الله عليه وسلم ألا يعتبرون بهذا الحدث ولقد
تركناها آية ترك الله السفينة آية أي علامة قيلة أنها تريت بذاتها وذات الواحي الخشر ودسر المسامير وقيلة الحبال التي تربطها تجريب أعيوننا جزاءا لمن كان كفر ولقد تركناها آية آية
للمعتبرين بقيت هي بذاتها أو جنس أو المراضي من تعلم الناس من الصناعة المراكب البحرية والفلك التي تجري البحر أبقى الله جل وعلى هذه الصنعة في بني آدم آية على قدرته سبحانه ومن عظم
الآيات أن هذه البواخر والمراكب والبوارج الهائلة تمشي على البحر على الماء ولا تغرق ولا تغرق ولا تغوص الماء من الذي يحملها هو الله جل وعلى وأيضا تقف تقف على البحر ولا تغوص لا تغوص لا
ماشية ولا ولا واقفة مع ما فيها من الأحمال الثقيلة هذا من آيات الله سبحانه وتعالى ولقد تركناها آية فهل من مدكر أي متذكر ومتعظ ومعتبر هل من مدكر هذا تنبيه وحس على التذكر والعتبار ولا
تجري هذه الحوالث أو ذكر لا يجري ذكر هذه الحوالث عابرا فقط بدون اعتبار فانتحين ما تقرأ القرآن تقرأ التاريخ يجب ان تحسد وانتخاف من الله لا مجرد للطلاع فقط لا لمجرد للطلاع والسقافة
فقط بل الأهم من ذلك هو العثبار فهل من مدكر فما قال جل وعلى ولقد يسرنا القرآن للذكر سهل الله القرآن العظيم سهله للحفظ والتعلم ولا التدبر ولا العمل فهم يسر فهم يسر لمن وفقه الله
سبحانه وتعالى هذا شيء نواضح تجد الطهل الصغير يحفظ القرآن بينما لو تأمروا بحفظ قصة ولا حفظة لا يستطيع احفظه ولا يتقنى لكن القرآن يقرأه بسهوله ويحفظه ويبقى في ذاكرته هذا من تسهيل
الله لهذا القرآن وكذلك تدبر القرآن سهل ايضا لانه بالسان عربي مبين فصيح فاحفظه وتدبره والعمل به ايضا لان القرآن ينهى وينه عن التساهل في العمل بل يأمر بالوسط فهم يسر وائضا فيه الرخص
لمن يحتاج للرخص اذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناحا لان تبصروا من الصلاة فلم تجدوا ما انبت يمموا سعيدا طيبا ففيه رخص عند الحاجة وعند الضرورة فيه رخص فهم يسر ويسر للعمل ليس فيه
صعوبة فهم يسر من كل الوجود ولقد يسرنا القرآن للذكر لمن اراد ان يتذكر اما للسان اللي ما عنده اهمية ولا عنده تذكر فيها يا انت ما ينتفع القرآن لا ينتفع القرآن ولها قال فهل لم تذكر هذا
حث هذا حث على الاقبال على القرآن تعلما وتعليما وتدبرا وعلما وعملا حث على ذلك الله تعالى اعلمه صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على له وصحابه اجمعي صلى الله عليه وسلم حت الوالد
يقول السائل حل حفظ القرآن مقدم على طلب العلم ومن لم يحفظ هل يلزمه حفظه قبل الطلب لا شك الناقى حفظ القرآن ينبري ان يكون مقدم على طلب العلم في سنة في سنة مبكرة تعلمه وهو صعيب من اجل
ان يرسخ في ذاكرته والحفظ استهل عليه ثم اذا ادرك وكبر يطلب العلم ويكون عنده الأصل هو القرآن صلى الله عليه وسلم حت الوالد يقول السائل ما مفرد خلمة اشراض وما علاقتها في المعنى علامات
الساعة وينشر العدل في الارض ويحكم بشريعة الاسلام ثم ظهور الدابة ثم ظهور قلوع الشمس من مغربها ثم النار التي تحشر الناس الى المحشر متتابعه بابها يتبعه بابا صلى الله عليه وسلم حت
الوالد يقول السائل في قولي نتعالى تجريب اعيوننا من فسرها بان معنا اعيوننا هو الحفظ والرعاية هل يعد هذا متأول الصفات نعم انا متأول الصفات يا عيوننا لما كانت ضميل ضميل الجمع ناسبا ان
تجمع الاعيون ناسبا ان تجمع الاعيون لمتابقت ومن لازم نظر الله إليها من لازم ذلك انه يحفظه هو ينظر إليها سبحانه من اجل ان يحفظها ويسيرها ويجعل القمر فيه الننورة القمر في السماء
الدنيا والوصول إليه احنا ما صحبناهم ولا ندلهم يقولون هذا ونحن لا نصدقهم لانهم كفار لا يصدق خبرهم نعم هل يستانسوا بقولي من قال من هؤلاء على ترجيح قولي من فسرين الذين ذهبوا الى ان
الانشقاء كانوا حققيا صلوا ويأتي لقياته الله علم صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل تقدم معنا في الدرس ونهاية الدنيا صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل تقدم معنا في الدرس
ان السحر ينقسم الى قسمين سحر حقيقي وسحر تخيلي فما الفرق بين القسمين الحقيقي يقتل ويمرب ويفرق بين المرع وزوجه وأما تخيلي فآده إنما هو على الأبصار فقط ولا حقيقة له إنما هو قمره وتخيل
نعم ولا حقيقة له ولا يؤثر على الأشياء لا الأشياء هي الأشياء ما يؤثر عليها نعم صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل في قوله تعالى فما هو النور الذي يخرجون منه وهم كفار؟
وقد أيضا يخرجون المسلم الى الريده ولمؤمن الى الارتداد عن الإيمان والعياد بلاه صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل هل هم قراء القرآن؟
هل العمل بالقرآن؟
نعم صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل وليس لن فاعده من وراء ذلك نعم صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل هل كل آية فيها قول لقد
تكون للقسم والتأكيد فقوله تعالى لقد خلقنا الإنسان في كبد وقوله ولقد يسرنا القرآن للذكر صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل وليس لن فاعده من وراء ذلك صلى الله عليكم يقول وما
المقصود بالسماء في قوله تعالى أبواب السماء على أبواب الحقيقية السماوات لها أبواب نبنية وقبل يراد به السحاب إن الله ان شاء سحاباً وحمله ماء كثيراً ونهمر وهو علم صلى الله عليكم سماعة
الوالد يقول السائل وما يقول إن شاء محمد بن عبد الوهاب ورحمه الله تعالى خارجيون على الخلافة العثمانية وأنه لم يكن يدعو للخليفة في صلاة الجمعة فما يذكر بعض المؤرخين وأن الشيخ محمد
كان يقول إن الدعاة لولي الأمر في الخطبة بدعة أولاً قول إن الشيخ ينس بالشيخ الدعاة في الخطبة بدعة هذا كريب الشيخ ليس له كلام غيادة بل إنه يدعو لولات الأموه الصلاح والهداية فهو لم
يخرج على الدول وإنما دعى إلى الله ودعى الأمراء الموذودين فهداهم الله صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل ورد عن السيوطي تحديد عمر هذه الأمة وهو أنه 1500 عام فما أساس هذا
التقدير وما حكم ذلك وكيف يجيب عن قوله تعالى وإنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو السيوطي رحمه الله مكثر من التأليف ويقول إنه بخاطب ليل حين يجب حيات عقارب إنه بليل ولا يشوفه
وسبب هذا كثرة التأليف بدون التمحيص بدون اختياء فهو موسوعه عالم جليل بلا شد ولكن مؤلفات فيها الغث فيها السمين وهل جيد المفيد فيها الردي لأن مهمة والجامعة وما ذكر عن الساعف هذا من
جملة ما ذكره عن من قال ذلك وهو كلام باطل ومن المآخب عليه رحمه الله سلام عليكم سمحت الوالد يقول السائل هل يجوز الإنكار على وزارة من وزارات على المنبر عند فعلها منكر من منكرات أم أن
النصيحة تكون سررا كما هي النصيحة واليولات الأمره؟
ما لا يجدي الإنكار على الوزارة لن يموت ويستريك ولا يحيا حياة يرتاح فيها أم أن رؤية لا تقول إلا في الجنة فقط؟
نعم ورد النهيرة في العرصات يعني في ساحات القيامة إذا جاء لفصل القوى بين عذابه ورد النهيرة سبحانه وتعالى نعم صحيح إن كان في مسارف نعم صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل ما حكم
رؤية السحرة والكهنة في التلفاز دون تصديقهم لنرى كيف يتكلمون وهل يدخل هذا في حديث لم تقبل له صلاة إذا صدقتهم تدخل في الحديث أما إذا لم تصدقهم فإنك تأثم وقد لا تقبل لك صلاة 40 يوم
فلا يجوز النظر في هذه القنوات بل يجب الابتعاد عنها ومن الذي يدريك أنها لا تؤثر عليك وأنها لا تصرفك عن دينك أنت معصوم بسبب معصوم عليك أن تبتعد عنها غاية الابتعاد وأنت بعيدها عن بيتك
وعن نسرتك نعم صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل وهذا سؤال نورض من الجزائر يقول نود من فضيلاتكم أن تذكروا لنا أهم كتب التفسير التي يمكن أن ندرسها على العوام في المساجد تفسير بن
كهير رحمه الله وتفسير البغوي وتفسير المعاصل تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله سهله وموذوقه صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل أنا أعمل في الشرطة وظروف عمل يتم نعوني من
حضور الدروس ونقوم بتأخير الصلاة عن وقتها لظروف العمل هل نحن متابول هذا حسب الإنكان الدروس إذا حصل لك فرصة تحضر إذا ما حصل فرصة إنك تبقى في عملك والحمد لله اليوم تيسرت لا شرطة
والكتب فقال لك أنك تستمع وتقرأ وتسأل أهل العلم أما أشكل عليك وما لا يدركوا كله لا يدركوا كله وما تاخير الصلاة عن وقتها فهذا يحتاج لتفسيم ما ندلوش الأسباب ولا ندلوش الوقت اللي تقصد
تاخر الصلاة عن وقتها يعني عن أول وقتها عن أول وقتها نابس لذلك أو تاخر الصلاة عن وقتها يعني تخرجها عن وقتها حتى يدخل وقت الثاني فهذا هو أحوال ولهو فيه نظر يحتاج إنك تبتب السؤال
متبعي توضح فيه ترسل الإفتع ترسلوا لدار الإفتع ينظروا فيه ويأتيك الجواب إن شاء الله صلى الله عليه وسلم احتى الوارد يقول السائل بعض المفسرين فسر قوله تعالى فثم وجه الله بالقبلة فهل
فيه هذا تأويل النهاية الصفة لا ليس تأويل اللي هالي الصفة لأن الوجه يطلق ويراجبه الجهة أي فثم الجهة التي أمر الله ووجه الله ثابت في غير هذه الآية ويبقى وجه ربك للجلال والإتراق كل
شيء هالكم إلا وجهه فوجه الله ثابت في غير هذه الآية المحتملة صلى الله عليه وسلم احتى الوارد يقول السائل الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاوب هلها دليل لا المشروع عند
التثاوب إن الإنسان يكظمه مستطاع فإن غلبه إنه يضعه يده على فمه ولا يظهر لصوت مثل ما يفعل بعض الناس حتى في الصلاة بعض الناس يشوش على المصلين يكظمه مستطاع إن غلبه فإنه يضع يده على فمه
ويخفر صوته مهما مستطاع صلى الله عليه وسلم احتى الوارد يقول السائل ما حكم صلاة تحية المسجد في وقت النهي وهل هي من دوات الأسباب؟
صلى الله عليه وسلم احتى الوارد يقول السائل لي بعض الأقارب يذهبون لأداء العمره ويرجعون إلى بلدهم ولا يقمون بزيارة الأقارب الموجودين في مكة ويذهبون إلى العمره ويرجعون ولا يزورون
أقاربهم الموجودين في مكة ويستذلون بقوله صلى الله عليه وسلم من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله وفي رحلاتهم هذه إلى مكة تكون هجرتهم إلى الله ورسوله فقط فالسدلالهم
صحيح؟
فالسدلالهم صحيح؟
وعن مكة وغيرها كل ولله الحمد صارت بلاد اسلام كلها صارت بلاد اسلام وانت لست مهاجرا أيضا أنت مك من المهاجرين هذا خاص بالذين هاجروا من مكة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم أما بعد ذلك
فلم يبقى هجرة من مكة صرت بلد اسلام إنما بقية الهجرة من بلاد الكفر إلى بلاد الاسلام لا من مكة أنا رجل اعمل في القطاع الخاص على فترات صباحية ومسائية واخرج عند الساعة التاسعة صباحا ثم
أنام فما ذا علينا في صلاة الظهري إذا لم يستطع القيام لها لغلبة النوم وإذا لم يستطع القيام لها لغلبة النوم، فإذا لم يستطع القيام لها لغلبة النوم إذا قالوا هذا فعلا ذمتهم إذا قالوا
هذا وهو محلثقة ويكون هذا على ذمتهم تأكل منها لأن خبر المسلم يقبل راصل بالمسلم العدالة الحمد لله ما لم تعرف أنهم كاذبون في هذا إذا كان يقدر على الحج، يسمح له الحج، أما إذا كان ما
يقدر فهو معذور ويوكل من يحج عنه، نه صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل، ما هو الراجح في حكم صلاة الظحة، وهل يداوم عليها؟
صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل، ما المقصود بثوب المعاصفر وهل هو مكروه أم محرم؟
صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل، كثرة في هذا الزمان الفتن، والشدت وطأتها، فما وصيتكم لنا وصوصاً وانا لست بطالب علم أولاً الدعاء بالسبات إن الله يثبتنا وإياكم على الدين
ويكفينا شر الفتن وثان ينتجن بالفتن والبسعاد عنها تجنبها والبسعاد عنها وعن أهلها