024 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الرحمن/من آية 17 إلى آية 36
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:07:40
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ضحمن الضحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدكتور صالح من فوزان فوزان المجهلس في تفسير المفصل شبخ الشيخ صالح من فوزان فوزان المجلس الرابع والعشرون وفيه تفسير صورة الرحمن من
الآية السابعة عشرة إلى الآية السادسة والثلاثين فبأي آلاء ربكما تكذبان مرجل بحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان فبأي آلاء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤل والمرجان فبأي آلاء ربكما
تكذبان فبأي آلاء ربكما تكذبان فبأي آلاء ربكما تكذبان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا ورحمك وعلى آله وصحابه يجمعي قوله تعالى رب المشرقين ورب
المغربين تقدم الكلام عليهم على الآياتين قوله تعالى مرجل بحرين مرجع يعني أرسل المرج هو الأرسل مرجل بحرين أي أرسلهما ومن هو الذي مرجل بحرين هو الله جلوعا فيه ضمير عائد على قوله ربه
في مشريقين مرجع هو تقدير هو ضمير مقدر يعود على الله سبحانه وتعالى والمراجب البحرين البحر المالح البحر العذب الحلو الذي يشرب منه الناس والدواب والطيور إلله كما في قوله تعالى في صورة
الفرقان وهو الذي مرجل بحرين هذا عذب فرات وهذا ملخون أجاج فالأنهار عذبة تجري عذبة لشراب الناس والأشجار وإلله النبات ما فيه مسالح العباد ومعايشهم وشرابهم شراب دوابهم هذا هو العذب
الذي يجري في الأنهام ويكون اتخزاً أيضاً في الأبار وتنبع منه العيون وأما البحر المالح ففيه مسالح للعباد أيضاً جعله الله مالحاً لمسالح جعل الله الأنهام والأبار والعيون عذبة لمسالح
العباد وجعل البحر مالحاً أيضاً لمسالح العباد لأنه يلطه الجو وما مات فيه من الحيوانات لا ينتن تغير الهواء وتجري فيه السهن والمراتف ويستخرج منه اللول والمرجان فالبحر فيه مسالح عظيمة
للعباد يلتقي أن قالوا فيه تقديل مرجر بحرين لا يلتقيان لأنه لو التقى البحران المالحواء والعب لقتلت وفسد على الناس شرابهم فهو سبحانه وتعالى مرجهما أي أرسلهما فالانهار بجريانيا والبحر
بأمواجه ومده وجزره كل هذا من يرسال الله سبحانه وتعالى بينهما حاجزاً يمنع اختلاق بعضهما ببعض مرج البحرين يلتقيان أي لا يلتقيان ما قال بينهما برزخ والبرزخ هو الحاجز الذي يحجز وحدهما
عن الأخ من الأرض حاجزاً من الأرض يمنع اختلاق بعضهما ببعض مع انهما متجاوران ولاتن حكمة الله لطفه فإنه وضع حاجزاً بين البحر العذب والبحر المالح لمصالح العبى فإنهما برزخ في الآية
الأخرى وجعل بينهما برزخ وحجراً محجورة فهذا من آيات الله سبحانه وتعالى ولطفه عباده أنه عزل الماء العذب عن الماء وفي كل منهما مصالح لعباده مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يضغيان
لا يتجاوز احدهما على الآخر البغي معنى تجاوز والتعدي فكل منهما له حدود لا يتجاوزها فهما في أرض واحدة ولكن من لطف الله جل وعلا حاجز بعضهما عن بعض بينهما برزخ لا يضغيان ثم قال فبي أي
آلاء ربكما تكذبان بي أي نعم الله تكذبان أيها السقلان الجن والانس فهذا من نعم الله أنه أوجد البحرين وفاوت بينهما في الطعم وحجز بينهما هذا من نعمه سبحانه وتعالى على عباده فهو من
آلائه التي لا يمكن لياحد أن يكذب به لا يمكن لياحد أن يكذب بهذه النعم بي أي آلاء ربكما تكذبان يخرج منهما اللؤلو والمرجان هذا من فوائد البحر المالح يخرج منهما اللؤلو أي الدر والمرجان
أدر الكبير والدر الصغير اللؤلو هذا الدر الكبير والمرجان أدر الصغير يخرج من البحر المالح حما البحر العد ليس في اللؤلو ولا مرجان هذا من باب التغليب يخرج منهما أي من أحدهما وهو البحر
المالح اللؤلو والمرجان الذي يباع بأغلاء وكان الناس إلى عهد قريب استغلونه بما يسمونه الغوص البحر من أجليل تقاط الدر من البحر وهو من أعظم مسالح العباد ومعايشه وحلية تلبسونا تلبسونا
يعني تلبسوها النساء يخرج منهما اللؤلو والمرجان ثم قال فبي أي يا لا يا ربكما تكذبان من يكذب بهذه النعم ويجحدها أو ينسبها إلى غير الله سبحانه وتعالى لا أحد هذا تقرير للتوحيد وإفراد
الله من العبادة فإذا كان لا يقدر على هذا إلا الله فإنه هو المستحق للعباد وانما يعبد من دونه عبادته باطل لأنه لا يملك شيئا من ذلك ولا يقدر على شيء فالهو محتاج فقيق يخرج منهما اللؤلو
والمرجان فبي أي يا لا يا ربكما تكذبان ثم قال وله الجوار الجواري باليا أصلها خففت حنفات الياء أصار الجوار المنشأات والجواري هنالسخنهنالسخن التي تجري في البحر سافر عليها الناس
ويحملون لضائعهم وتحملوا أثقالهم مراكب البحرية وله الجوار يعني ملكه سبحانه وتعالى فهي علماء ومحملة للناس وبالبضائع وهي علماء ولا تغوص بالماء هنالسخنهنالسخنهنال ولو شاء الأرقها ولهذا
أحيانا يرسل الله عليها الأموال والريال تغرق ليلي العباد قدرته سبحانه وتعالى ونعمته عليهم إذا مستكم بره في البحر ولا من تدعونا إلا يا حتى إلا كو هو الذي يسيركم في البري والبح حتى
إلا كنتم في الفلك والفلك هي السهينة وجرين بهم بريح طيبة فلما أنجاهم إلاهم يبغون في الأرض بغير الحق فهم يخلصون لله في الشده ويشركون به فالرخاء هذا كان في الجاهلية فهو ما شدوا شركا
من أهل الجاهلية إذا أصابهم شيء في البحر لا يدعون الله فإنما المشركون الأولون يدعون الله مخلصين لهم تين أما هؤلاء فيدعون الأولي والصالحين ويستعيذون به في البحر ويستعيذون به في البحر
كالعلم أي كالجبال العالم هو الجبل العالم جمعه عالم هو الجبل المرتفع فهي كالجبال ومع هذا ترسي تقف علي الماء وتسير علي الماء وسيرها الرياح أو تسيرها المكان الوقت الحاضر والوقود فالله
هو الذي وسيرها ويحفظها لما فيها على مواجل مياه عالمة العباب هذا من آياته سبحانه وتعالى ومن آياته الجواري في البحر كالعلم أي شى يسكن الريحة فيظللنا رواكض على ظهره وهنا هو الجوار
المنشاءات في البحر كالعلم أي كالجبال العالية في ارتفاعها وضخامتها وهي فوق ما هذا من آيات الله سبحانه وتعالى ويعبد الله ولا يشك به شيئا ومطلوبا أن يشكر الله عليها بدلا أن يكذب بها
هل الأصنام هل أموات هل المعبود المعبودون من دون الله استطيعون أن يسير هذه المراكب الهائلة في البحر ويهدونها يهدونها الطريق هي في البحر ليس فيه علامات ولا جبال ولا ولا طرق بحر
متلاطم ومع هذا سخر الله للعباد وسائل يهتدون بها وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدو بها في ظلمات البرر والبحف كعال أشياء اهتدي بها العباد في السماء وفي الأرض هذا من آياته سبحانه وتعالى
هو الذي سيركم في البحر والبحف فبيا يا لا ربكم تكذبان ثم قال سبحانه مبينا نهاية هذا العالم وانا ولا يستمر وانا هذه الدنيا إنما خلقت لياجل العمل لدار بعدها ونهاية هذه الدار قول موت
الذي ينتقل به العباد إلى الدار الآفرة قال كل من عليها كل من عليها فميت من الإنسان والحيوان وكل ما فيها حتى المباني والقصور والتفنب والمصنوعات تخرب تفنب فلا يبقى شيء في هذه الدنيا
كله يفنب كل من عليها لكن المراد هنا إلا الله سبحانه وتعالى فله البقاء الدائم الحي الذي لا يموت توقل على الحي الذي لا يموت سبح بحمده ولا تتوقل على الحي الذي يموت من الجنة والإنس أو
الأولي والصالحين هذا يموت يترك لكن توقل على الحي الذي لا يموت ويبقى وجه ربت ثم قاله الجلال والإكرام وصف وجهه سبحانه بالجلال والإكرام الجلال العظمه التي لا يعادلها شيء والإكرام أي
الذي يكرم عباده يكرم عباده بالنعم والطاعة والجزاع الحسن ويكرمه العباد أيضا فهو المستحق للإكرام المستحق للإجلال والمستحق للإكرام سبحانه وتعالى يصفى من سفات الله الذاتية فله وجه
سبحانه وتعالى يليقه بجلاله وبعظمته ويبقى وجه ربك للجلال والإكرام فبيعي يا لا يا ربك ما تكذبان أنظر كلما عليها فان عده الله من النعم عد الله الفنا والموت من النعم كيف يكون نعم يكون
من النعم ولم يتركهم يصراحون ويمرحون فالمؤمن يتعب في عباده فهو وضع حداً لهذه الحياة لأنتقل أهل الإيمان والعمال الصالحة وينتقل عداء الله ورسله إلى النار ولم يتركهم يصراحون ويمرحون
ويفسدون في الأرض فالموت غاية كل حي الموت غاية كل حي لا أحد يبقى من الخلق دائماً على قيد الحياة ويتذكر المسلم هذا وأنه في يوم من الأيام ولحظة من اللحظات سيموت فيتناها عن غيف وعن
ظلاله ويستعد لهذا الموت قبل خلوله كثيراً ما يذكر الله بالموت كل نفس ذاقة الموت وإنما توفونا أجوركم يوم القيامة فإنما اتفاهم الخالدون كل نفس ذاقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنح
وإلينا ترجعوا ويتذكر المسلم هذا كل من عليها فهو يبقى وجه ربك بالجلال والإكراء فبأي آلاء ربك ما تكذبان جعل هذا من نعمه سبحانه وتعالى التي يشكر عليها ويخمد عليها هو يبقى وجه ربك جلال
والإكراء ثم قال يسأله من في السماوات والأرض كل مخلوق في السماوات أو في الأرض العالم العلم والسهلي مفتقرون إلى الله جل وعاله والله غني حنه فكل الخلق في السماوات أو في الأرض كله
مفتقرون إلى الله والله هو الغني الحميد الذي لا يحتاج إلى أحد ويناه تامه سبحانه وتعالى فكل الخلق تاجون إلى الله ويسألونه حوائي جهون كل الحوائي تطلب من الله جل وعاله الذي يطلبه الرزق
والذي يطلبه الشفاة من المرض الذي يطلبه العلم والذي يطلبه الخير وخوائنج العباد متنويا لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى ويعطي إذا شاء يعطي كل سائل سؤله ولا ينقص ذلك من ما عنده شيئا
ولا يتبرم أو يكره سؤال عبادة بل يفرح بذلك ويحثهم على أن يسألوه سبحانه وتعالى حثهم على أن يسألوه ولا يكره سؤال بخلاف ابن آدم فإنك إذا سألته فإنه يتبرم من ذلك ويكره ذلك ولهذا يقول
الشاعد الله يغضب ان تركت سؤاله وبني آدم حين يسألوا يغضب الله جل وعالى يحب من عباده أن يسألوه أن يلحك عليه وأن يطلب منه ولا يتقف عند حد في الطلب إسأل الله الفردوس الأعلى والنعيم
المقيم وسأله من خير يدنيا ولافرة فإنك تسألوا غنيا كريما قريبا مجيبا ولا يسألون غيرا لأنهم يعلمون أنه لا يقدر على الإجابة وقضاء الحوائج إلا الله سبحانه وتعالى وحتى الذين يعبدون غير
الله يريدون أن يجعلوهم وسائط إلى الله في قضاء حوائجهم فالسؤال فله لله جل وعالى ويصمعوا يجيب سبحانه وتعالى ويريد أن يُعطي عبادة إلى سألوه ولا يليقوا به أن يُجعل وسائط بينهم وبينه
مجرد وسائط أما إذا عبدوا هذه الوسائط وظنوا أن عبادتهم لها تقربهم إلى الله فهذا هو الشرك الأكبر ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ليقربون إلى
الله يزلفها فالله جل وعالى يسألوا مباشرة بدون واسخة أحد وإذا أطلبت من أحد من الصالحين الأحيا أن يدعو الله لك الامان وكونك تدعو الله أنت أفضل وأحسن أما أن تدعو ميتا أو غائبا أو جنيا
أو فهذا شرك بالله سبحانه وتعالى أسألوه من في السماوات والأرض كل يوم أي كل وقت هو فين شأن من شعون ملكة جل وعالى يخلق ويرزق ويحيي ويوميذ ويجيب دعاء الدعين على اختلاف حاجاتهم متنوع
ولغاتهم اختلاف أماكنهم في السماوات والأرض كلهم يسألون الله كم في السماوات والأرض من القلب؟
لا يعلموه من الله كل واحد لخاجه كل واحد لخاجه تختلف عن الله أربما يسألونه في وقت واحد كلهم يسألونه في وقت واحد بلغات المختلفة وحواية متنوعة وكلها يسمعها الله جل وعالى ويجيبها ويجيب
ما يشاء منها هذا دليل على عظمته سبحانه وتعالى وليلاه المثل ولا على لو انجلس في مكان جو الناس يسألونك متكافر عليك ماذا تكون حالك تبطريب تبطريب وتمل وتتعاب ولو يعني ربع ساعة الله جل
وعالى لا يمل ولا يتعب من سؤال عباده ولا يكره ذلك ولا يخفى عليه شيء من حوائجهم هذا الدليل على عظمته سبحانه وتعالى سألوه من في السماوات وراءه كل يوم اي كل وقت هو في شأن من شئون خلقه
المتنوعه المتعددة المتتررة لا يعجيزه شيء سبحانه وتعالى كل يوم هو في شأن فبأي آلاء ربك ما تكذبان هذا من نعم الله أنه يسأله من في السماوات والأرض هذا من نعم السبحانه وهو قد فتح بابه
فتح بابه للسائلين ليلا ونهارا سرا وجهارا فهو سبحانه وتعالى أكرم الأكرمين وسبحانه أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وكل جود في الناس فإنه من جوده وكل كرم في الناس فإنه من كرم في سبحانه
وتعالى فبأي آلاء ربك ما تكذبان هذا من أنواع النعم وهو أنه فتح بابه للسائلين في السماوات وفي الأرض ويسمع دعاءهم ويقضي فاجاتهم ويهرجوا كرباتهم ويعطيهم ولا ينتهد ما عنده سبحانه وتعالى
ولهذا جاء في الحديث القدسي أنه سبحانه وتعالى يقول يا عباد لو أنه ولكم وأخركم وإنسكم وجنكم فعطيت كل واحد منكم مسألته ما نقص ذلك من ما عنده شيء إلا كما ينقص المخيط إذا ادخل البحر
وهذا من عظم نعمه سبحانه ولهذا قال أبي آلاء ربكما تكذبا هل أحد يكذب بهذا؟
لا أحد يكذب بهذا ثم قال جل وعلا سنفر لكم أيها الثقالان نفره يعني نحاسبكم ليس معنىه أن الله كان مشغولا وسيفره من هذا الشغل لا معنى هذا الوعيد والتهديد سنفر لكم أيها الثقالان
سنحاسبكم ونجازيكم على أعمالكم وهذا بعد الموتس أنه قال كل من عليها ثان ثم قال سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أي نحاسبكم ونجازيكم على أعمالكم وليس معنىها الفراق بعد الشغل إن الله لا
يسغله شيء سبحانه وتعالى ولا يعجزه شيء سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان سنفر
لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان سنفر لكم أيها الثقالان "ما نهثدها فإنما يهتذي لنفسك ومن ظل فإنما يظل عليها ولا تزروا وازرة وزره أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسول نحجة ليحب
بعث الله الرسول وأقام الكجه على عباده وبين لهم حتى كأنهم يشاهدون يوم القيامة وما يجل فيه كأنهم يشاهدونه عيانا هل لم يبقى لهم خجة على الله سبحانه وتعالى ثم قال يرسل عليكم شواظ شواظ
من نار ونخاس فلا تنتصره من حاول أنه يخرج من ابطار السماوات والأرض فإنه لن يستقيق لأنه يرسل عليه الشواظ وهو اللحظ الخالص شواظ من نار وهو اللحظ الخالص شواظ من نار ونخاس وهو الدخان
الذي لا لها بفيه هذا النخاس الدخان الذي لا لها بفيه أو الدخان المقتلط بشيء من اللهب وطيل المراد بالنخاس على حقيته وهو المعد أنه يُذاب يوم القيامة يُذاب يوم القيامة ويُلقى على هؤلاء
المجرمين تعذيبا لهم عياذ بالله يرسل عليكم شواظ من نار ونخاس فلا تنتصران هذا الشواظ وعلى هذا النخاس بل يغلبكم ذلك وتقعون تحت قطأته ولا يفلث منكم أحد فلا تنتصران فذي أي آلاء ربكمات
كذبان هذا من نعم الله حزي وجل الذي يشكر عليها أنه لا أحد يتخلص من عمله يوم القيام للمحسن ولا المسيح ولا العادل ولا الظالم ولا القاغي ولا الباغي ولا المحسن التقيي فكل سيلقى عمله
الذي لا مخلص له من ولا من جزائه فهنا من نعم الله أنه لا يُضيع عمال عباده لا يُضيع عمال عباده هذا من عدله سبحانه وتعاله فهو الحتم العدل الذي لا يليق به أن يُهمل أعمال العباد وتذهب
كأنها لم تكن فالفاجر يسرح ويمرح في هذه الدنيا ولا يلقى جزاءا يوم القيامة والمحسن يتعب و ولا يلقى جزاءا يوم القيامة يُضيع عمال عباده و يُكاسبه عليها و يُجازيه عليها فيلقون العدل
الذي لا جُورَ فيه و يعترِفون لله سبحانه وتعالى بالشكر و قُضِيَ بينهم بالحق و قيل الحمد لله رب العالمين يحمدونه على عدله سبحانه وتعالى و على فضله يحمده كل الخلق يوم القيامة و على
فهي لمن تنبه وتدبر القرآن أما من يمر عليه بالسانه دون تدبر و دون تفهم هذا لن يستفيد منه شيء هذا من الشريط مسجل شريط مسجل تردد ما فيه بدون أنه يستفيد إذن ما المقصود من تلاوة القرآن
صود التدبر التفقه والعمل بما فيه هذا هو المقصود من تلاوة القرآن ليظهر أثر ذلك على تصرفات العبد و أعماله الذي يتأثر بالقرآن و ينتفع به يظهر ذلك على أعماله و على تصرفاته والذي لا
ينتفع بالقرآن و إنما يمر عليه فقط يظهر ذلك على تصرفاته و أعماله أقائمة على عباره لم يبقى لياحد الفجه ألم تكن آيات يتتل عليكم و كنتم بها تكذبون الله جل و على أقام الفجه بهذه الآيات
التي تتل وتسمع وتردد على الناس ليس الغرب من تلاوة القرآن التلذ بالصوت تلذ بالصوت و حسن الصوت و تجويد ليس الغرب هذا الغرض هو التدبر والعمل والاعتبار والاكتعاض هذا هو الغرض من تلاوة
القرآن هذا و نسأل الله سبحانه وتعالى أي من علينا و عليكم بالفق في دينه والعمل بطاعته و لفلاست بوجه كريب صلى الله وسلم على نبينا محمد على آله و أصحابه أجمعه يخرج منهما اللول
والمرجان يقول في قوله منهما كيف نعرف و أنها للتغليب في قوله تعالى يخرج منهما اللول والمرجان في قوله منهما كيف نعرف و أنها للتغليب نعم لأن اللول والمرجان لا يخرج من الأنهار و إنما
يخرج من البحار هذا هو الواقع والمعروب صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل بعض من يعتني بالإعجاز القرآن فأسر قوله تعالى بينهما برزخ لا يبغيان قال إن بين كل بحر وبحر مياه فيها
صفة بهذا البحر و صفة بالبحر الآخر لكنه يمنع امتزاج ما البحرين بعضهما ببعض حيث إن العلم الحديث قد أثبت ذلك فهل تفسر الآية بهذا المعنى؟
القرآن لا يفسر للأوجه التفسير المعروب لا يفسر بالآرة لأن نظريات مبنيها على الظن وتختلها و ربما تكون خاطئة و يجي نظريات أخرى تكذبها لا تجعل تفسيرا للقرآن الذي هو كلام الله لأن تفسير
القرآن بغير الوجود الصحيحة تقول على الله بغير علم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في قوله تعالى و يبقى وجه ربك هل يفسر الوجه هنا بالذات كما يقوله بعض النفسرين مع إثبات
الصفة الوجه لله سبحانه على ما يليق بجلاله؟
و الزيت ما تسمى وجهه؟
لا تسمى وجهه في لغة العرب صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل أشكل عليه قوله سبحانه كل شيء هالك إلا وجهه مع قوله تعالى و يبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام يقول هل المقصود بها تين
الآية لاية تين أن الذي يبقى هو الوجه فقط يبقى الله جل و على لكنه ذكر الوجه لعظمته وجلاله سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في تفسير قوله تعالى مرجى البحرين
يلتقيان قال الشيخ عبد رحمان السعيد رحمه الله المراد بالبحرين البحر العذب والبحر المالح فهم يلتقيان فيصب العذب في المالح و يختلطان و يمتزيجان ولكن الله تعالى جعل بينهما برزخ من
الأرض حتى لا يبغي أحدهم على الآخر و يحصل النفع بكل منهما فما رأيكم في قول الشيخ رحمه الله هذا جريان على النظرية الحديثة ولا دليل عليها قول المفسرين القدامة هو ما ذكرته لكم و أما
يختلط ولا يمتزج فهذا بنان على النظرية الحديثة الله يعلم بها نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في قوله تعالى فبأي آلاء ربكما تكذبان هل تفيد هذه الآية توحيد الله تعالى
المستحق للعبادة وحده لا شريك له وتفيد تقرير النعمة لله تعالى أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في قول الشاعر كل شيء مصيره الزوال غير ربي و صالح الأعمال هل فيه محذور عقدي؟
نعم يبقى هذا لهم نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل أشار علي بعضهم بكتاب التفسير الوجيز لواهبها الزحيلة وكتاب مباحث في علوم القرآن لمن ناع القطان فما رأي فضيلتكم فيها؟
مباحث في علوم القرآن هذا ليس تفسيرا وإنما هو في أصول التفسير لما درس شير من ناع رحم الله أصول التفسير كتب مذكره إذا لك ثم طبعها أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل ما رأي
فضيلتكم في كتاب سيد قطب في ظلال القرآن أنتم تعلمون ما أخذ عليه من الماقل وعندنا من التفاصيل الموثوقة المفيدة ما يغني عنه والحمد لله الوالد يقول السائل ما رد على من يقول إننا نتخذ
الوسائط لأننا مذنبون أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل ما المقصود بالشجرة الملعونة في القرآن ينبت الشجر فيما شاء سبحانه وتعالى فتفتنا للظالمين واستهجأوا بالرسول صلى الله
عليه وسلم وتندروا من ناعه صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل في قوله تعالى سماحت الوالد يقول السائل أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل ما هي أنواع هجر القرآن صلى الله
عليكم سماحت الوالد يقول السائل ما هو الكتاب الذي يوصي به سماحتكم بحفظه ومراجعته في مفردات القرآن صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل
يشمل الملائكة صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل يقول السائل صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل وكمل المغرب فلا ذا صديد عليك وأن الله رضي عنهم وعفى عنهم واثنى عليهم فلا
يجوز الإنسان انه يتلمس لا اثقى لهم رضي الله عنهم أن وجب انه يتلمس اختائه هو وعفراته هو ويبحث في عيوبه ما يجوزك تبحث في عيوب الناس غير الصحابه فكيف تبحث في عيوب الصحابه رضي الله
عنه؟
نعم صلى الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل نعم المرأة عليها ان تخدم الرجل في خدود المعروف تخدمه في خدود المعروف وعليه ان لا يشقى عليها في شيء لا تستقيع فتعامل مع الاخر بالمعروف ثم
تصلق علي ذلك العشرة الله وعلم صلى الله عليه وسلم