035 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 22 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزهن المجلس الخامس والثلاثون وفيه تفسير صورة الحديث من الآية الثانية والعشرين إلى آخر الصورة 10. لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم 11. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ومن يتولف إن الله هو الغني الحميد 12. لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميجان ليقوم الناس بالقسطة 13. وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس 14. فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون 15. في قلوب الذين اتبعوا رقفة ورحمة ورهبان يتنبت دعوها 16. يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفذ لكم والله غفور الرحيم 16. لأن لا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله دون فضل العظيم 17. صلتوا السلام على نبينا ومتمتوا على آله رؤس حابه يجمع هذه الآيات الكريمات من آخر صورة الحديد قل الله جل وعلا فيها ما أصاباً من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ومصيبة ما يحدث من ما يكرهه الناس في الأرض وفساد السمار والآفات التي تنزل بالمحاطير وانتطاع السبل وغير ذلك من ما يحصل في معايش العباد في النبات الأشجار في الأبار تغييرات التي تحصل في الأرض ولا في أنفسكم من الأمراض والأسقام والمصايب والهموم والأحدان هذه كلها مصايب اكرهها الناس تؤثر عليهم تشفوا عليه ولكن الله سبحانه وتعالى قدرها عليهم بحكمة منه سبحانه وتعالى قدرها عليهم لا لا تحصل عفوًا أو مصادفها وصدفة وإنما هي مقدرة ومكتوبة في اللوح المحفوظ إلا في كتاب يعني إلا وهي مكتوبة في كتاب وهذا الفتاب هو اللوح المحفوظ الذي كتب الله به ما كان وما يكون في الأقيام الثاعة حينما خلق القلم قال له كتب قال يا ربي ما أكتب قال كتب ما فكل ما يجري إريده الناس ويرغبونه من النعم ومن ما يكرهونه من المصائد والنقم فإنه لا بد أن يجد لا مناص منه لأن الله كتبه في اللوح المحفوظ كما سمعت في الحديث فإن الله يخلقها ويوجدها في وقتها فإذا جاء وقتها شاءها الله سبحانه وتعالى وأرادها ثم أوجدها في وقتها تعلم أنه مقدر أن الله مراتب الإيمان بالقلوة القدر أربع مرتبها الأولى مرتبت العلم وهي أن الله يعلم ما كان وما يقف في الأجل مرتبها الثانية أن الله كتب ذلك في اللوح المحفوظ المرتبها الثانية أن الله شاءه عنده حدوثه شاءه وأراده فلا يكون شيء إلا بإرادة الله سبحانه وتعالى ومشئ فيه المرتبة الرابعة خلقه وإيجاده هذه أربع مرتب لا بد من الإيمان بها من نقص منها مرتبة لم يكن مؤمنا بالقلوة القدر وإن كان هذا شابا علينا وربما يصاب بصرك من كثرة الكتابة تتعب لكن هذا لا يشق على الله جل وعلك هذا يسير على الله سبحانه إلا ما أمره إذا أراد شيئ ما يقول له كل ما يكون لا يشق عليه بدل ولا يستغرب على قدراته شيء سبحانه وتعالى لأنه لا يقاس لخلقه إن ذلك على الله يسير ثم بينا الحكمة فقال لك لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا لما آتاكم فإنك إذا علمت أن هذه المصيبة مقدره وأنه لا بد من حصولها مهما حاولت فإن هذا يهون عليك يهون عليك وقع المصيبة إذا علمت أنها لا بد من تصيبك وأنه لا ينفع من هذا الحذر ولا التوقع فإنك إذن يهون عليك في الأمر ولا تأسى يعني لا تحزن على ما حاولت فهل تصبر وتختصب فالصبر عند المصايم واجب والجزع منها مخرم ومهما مخرم الجزع عند المصايم هل من أمور جاهلية فالمؤمن يطمئن ولا يجزع ويسخط عند المصيبة لأنه يعلم أن هذا بقضاء الله وقدره وأنه لا مفره له منه لكي لا تأسوا على ما فاتكم فإذا فاتت شيء من المال من الأولاد من الرغبات ولم تحصل عليها لا تحزن لأن الله لم يقدرها لك وأنك لو فعلت أي شيء وابدلت أي شيء فلا نحصل لك هذا لأن الله لم يقدروا لك عند ذلك تطمئن ولا تفرحوا لما أتاكم لأنه جائل عما قليل عما قريب جائل عما قريب لكن تشكر عند النعمه تصبر عند النقمة هذا هو الإيمان لا تفرحوا بما أتاكم فرحى أشر وبطر كما قال المؤمنون لقارون لا تفرحوا من الله لا يحب الفرحين فالمؤمن إن أصابته الضرى صبر وكان ذلك خيراً وإن أصابته سررى شكر وكان ذلك خيراً فهو على خير في الحالي بخلاف غير المؤمن فإنه إن أصابته الضرى جزع وسخب وإنه صابته سرى أشر وبطر وتكبر المؤمن على خلاف ذلك لا يأسى على ما فاته ولا يفرح لما آتاه الله زوجل وإنما يشكر الله ويضع النعم في مواضيع وإستعين لها على قاعة الله سبحانه وتعالى لكي لا تأسوا كي هذه من أدوات النصف والفعل منصوب بعدها بأن مظمرة كي لا هلنا فيه تأسوا فعل مبارع منصوب بكي أو بأن مظمرة بعد كي وعلامة نصفه حلف النون الاصل تأسونا بالنون والواو فاعل أو الجماعة فاعل وعلامة الرفع النون تأسونا لما دخل عليه الناصف وكذلك لو دخل عليه جازم حذفة النون فهو يرفع بثبوط النون الفعل المظارع المصند الجماعة يرفع بثبوط النون ويجزم وينصب بحذفها بكي لا تأسوا على ما فاته ولا تفرح بما آتاه الله وعلم أن ما أصابك لم يكل يفتيه وما أفطأك لم يكن ليصيبك فلا تتحب نفسك ما فاتك ما أصابك فإنه لا بد أنه سيصيبك مهما حاول وما ما أصابك فإنه لا بد أن يصيبك وعلم أن ما أصابك لم يكن ليفتيه وما أفطأك لم يكن ليصيبك هل يترغب وتطلبه تحرص عليه ربما أنه ما يحصل مع شدة الحرص فإنه إذا فاتك لن يصيبك أبداً وأن ما فاتك لم يكن ليصيبك تعلم هذا تعتقده فالإيمان بالقضى والقدر فيه راحا من المؤمن بخلاف الكافر فإنه في قلق إنا صابته نعمة فإنه يتكبر ويفتق وإنه صابته نقمه فإنه يجزع ويستطق وقال صلى الله عليه وسلم تحرص على ما ينفعك واستعند الله ولا تعجزا فإن أصابك شيء هل تقول لو أنني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما أو قدر الله وما شاءه فإن لو تفتح عمل الشيطان هكذا المؤمن مع المصائب ومع النعم يفعل السبب يفعل الأسباب الواقع من الشرق فالإيمان بالقضى والقدر يبع عن الإنسان يبع عنه هموم كهيره ويريحه ويطمع ففيه فايدة عظيمة للإنسان لكي لا تأسو على ما فاتك فايدة الإيمان بالقضى والقدر لكي لا تأسو على ما فاتك ولا تفرح بما آتاك فقال جل وعلا فالمؤمن يتواجع لله ويتواجع علي إخوانه المسلمين ولا يتتبر في نفسه ولا يتتبر على الناس مل يتواجع لله ويشكر الله و الله لا يحب كل مختال فقوا ثم قال جل وعلا الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل الذين يبخلون عن الإنفاق في سبيل الله فلا يخرجون الذكاء فسواء النفقات الواجبة ونفقها المستحبة على المختاجين فين المسلمين فهم يبخلون والبخل آفة وخصلة جميمة يبغضها الله ويبغضها الناس فالبخيل مبغض عند الله وعند النه حتى عند أولابه بيبغضه والسخي مشبوب عند الله وعند الناس يبغض عند الله وعند خلقه الذين يبخلون فلا ينفقون في وجوه الخير إذا أعطاهم الله شيئاً من المان من الجاه من العلم ينفقون لما أعطاهم الله على غيره ويحسنون إلى الناس كما أحسن الله إليهم وأحسن كما أحسن الله إليهم أحسن الله إليكم ولا يكفي أنهم يبخلون في أنفسهم بل يأمرون الناس بالبخل ويخوفونهم من الإفاق ويقولون أنتم سفها أنتم مبذرون أنتم مغفلون تصدقون على الناس وتصدقون على أهل بيوتكم ينفد اللي عندكم يخلص أنتم ما تحسنون التصرف يأمرون الناس بالبخل ويحذرونهم من ألجود والسخاء هؤلاء الله جل وعلى يبغضهم وينقتهم الذين يبقلون ويأمرون الناس بالبخل هذا زم لهم فالمسلم يكون كريماً في نفسه ويحظ على الكرم والإنفاق في سبيل الله هذا هو المناء أما المناثق هو بالعكس يبخل في نفسه يحذف الناس على البخل هؤلاء الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا يعني يتفرضون أنتم ما جمع هالناس عند محمد إلا نفقاتكم رد الله عليهم فقال ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يقفوا فرزت من الله سبحانه وتعالى لكن أنفق ينفق عليك وليها لقال أن بصلى الله عليه وسلم لعيشة لا توعي المؤمن ينفق من ما تهل لكن من غير يسرق ومن غير بخل توصف الذين إذا أنفقوا لم يسرقوا ولم يقتلوا تقتل هو البخل وكان بين ذلك قوامة الذين يبخلون ويمرون الناس وقيل إن قوله الذين يبخلون ويمرون الناس بالبخل بدل من قوله والله لا يحبه كل مختال فخور فسره بقوله الذين يبخلون قيل هذا ولكن الراجح إن قوله الذين يبخلون مستأنف وليس له علاقة بما قبله الذين يبخلون ويمرون الناس بالبخل ومن يتولى ومن يتولى بنفسه ويعرظ عن طاعة الناس وعن الإنفاق في سبيل الله فإن الله غني حميد ويعود عليهم بالنفع فهم المحتاجون إلى ما ينظقون والله أمرهم بذلك لنصلحهم لا لنفع يعود عليه سبحانه وتعالى فإنه غني حميد سبحانه وتعالى حميد بمعنى محمود فعيل بمعنى مفعول فهو محمود على كل ما أمر وكل ما فعل وكل ما قدر فإنه محمود سبحانه وتعالى في عاله وتقديراته محمود على كل حال سبحانه وتعالى فإن الله غني حميد ليس بحاجة إليكم ولا إلى نفقاتكم ولا إلى أموالكم وإنما أنتم المحتاجون فأنفقوا خيرا لأنفسكم كما قال جل وعلا وأنفقوا خيرا لأنفسكم ما ينفق فإن الله يحتاج إليه فاتكون من الذين قالوا وإذا قيل لهم أنفقوا من ما رزفكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنوطعموا ما لو يشاء الله أطعمه إلا أنتم إلا في غلال مبير هذه مقال في المنافقين والكبقات أما المؤمن أنه يفرح إذا أعطاه الله مالا يشكر الله ويفرح بخير بذلك وما تقدموا فلي أنفسكم وما تقدموا من خير تجدوه عند الله هو خيرا وعلا ما يجرى فهذا لقت أنت تنفق لقت ما هو لغيره ولهو بالقاصة من إتلاف المال المقصود تنمية الماء لأن نزفها تنمي الماء ولذلك سميت زفاتا منزفها وهو التمام والتبطهر والتنمية والزكات تنمي الماء وقار صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدق صدقات تنمي المال عكس ما يظنه تعاف الإيمان أنها تنكث المال هي وإن نقصات حسن إلا أنها تنميه وتبارفه معنى ومن يتولى فإن الله والغني والحمد فمما قال سبحانه وتعالى لقد أرسلنا رسولنا بالبينات من فضل الله على عباد أنه أرسل إليهم الرسول لتدولهم على الخير وتنهاهم عن الشر وتهديهم إلى الجنة أرسال الرسول قد أرسلنا رسولنا بالبينات أي المعجزات الباهرة التي لا يطيقها البشر تدل على صدقهم وأنهم رسول من عند الله فالبينات هي الأمور الخارقة للعوائي ولا يقدر عليها إلا الله سبحانه وتعالى مثل قلب العصا حياة لموسى عليه السلام ومثل إحياء الموتى وإبراعي الأكمه والأبرث لمؤل عيسى عليه السلام هذي بينات ومثل القرآن العظيم فهو أعظم المعجزات لأنه كيف يكون رجل أم لا يطرى ولا يتكب ولا حضر دراسه ولا قرى قتب ولا ثم ينزل علي هذا الكتاب العظيم الذي أعجز الجن والإنس أعجز الجن والإنسان يأتوا بسور واحدة من مثلك فهو أعظم البينات وأعظم المعجزات على صدق هذا الرسول صلى الله عليه وسلم وما كنت تتل من قبله من كتاب ولا تخصه بيمينك إذا الأرتاب المبطلون بل هو آيات بينات بصدور الذين أوت العلم ما كنت تتل من قبله من كتاب ما يقرأ الكتب عليه الصلاة والسلام ولا يكتب فهو أمي ومع هذا نزل عليه كتاب ما نزل على الأنبيا مثل هذا أعظم البينات لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قدرسلنا رثلنا بالبينات المعجزات الباهرة التي تدل على صبقهم وليس تنصنعهم وإنما ينصنع الله عزي وجد ولا ينصنع البشر ولا يقبر أحد أن ياتي بمثلهم قدرسلنا رثلنا بالبينات عن المعجزات وأنزلنا معهم الكتاب الكتاب سنجنس أي جميع الكتب وإنما يقصد جميع الكتب التي جاء بها الأنبي عليه الصلاة والسلام لهداية الخلق يُعطي أصحاب الحقوقه ويُنصف المظلومين من الغلمة فهو عدل جاءت الرسل بالعدل بين الناس وإنزلنا معهم الكتاب والميزان الميزان هو العدل بين الناس فالرسل جاء ليحكم بين الناس بالعدل وتمت كلمة ربك أي كلامه سبحانه وتعالى صدقا وعدلا صدقا في أخباره وعدلا في أحكامه فالرسل جاء بالكتاب إن عند الله جاء بالعدل بين الناس لا يميلون مع أفد ولا يشيخون مع أفد بل يقيمون العدل بين الناس حتى مع الكفار لا يجورون على الكفار ويظلمونه المسجد الحرام أن تعكدوا فالعدل واجب حتى مع الكفار لا يجوز الظلم والجور حال من الأحوال قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعادل وتقدع وتلمظلو فإنه وليس بينها وبين الله الكجاب المظلوم أي أنك هتظلم الناس ليقوم الناس بالكتاب انزل الله الكتاب والميزان لأجل أي شيء ليقوم الناس بالكتاب وهو العدل فيحكمون بالكتاب المنزل يقوم الناس بالكتاب ويقوم الناس بالكتاب ثم قال وأنزلنا الحديد أي خلقنا الحديد فالإنزال له معاني الإنزال يكون من الله (اللو وعالك) الإنزال القرآن ويكون الإنزال من شيء للشيء من الجبل مثلاً إلى الأرض ومن الحديد من انجى هجاء من السماء يُقد من المحادر التي في الجبال وفي الأرض الإنزال هنا المرادر بأن الله أوجد الحديد وخلقه لهم وأودعه في الأرض وأنزلنا الحديد في هباس شديد السلاح بأنواعه الفتاكة الأسلحة اليدوية والأسلحة غير اليدوية والأسلحة الفقيلة ومن الحديد أنزل الحديد فيه بأث شديد المناسبة غير إنزال الحديد مع إنزال الكتاب ومناسبة عظيمة أن الذي يمتنع من الكتاب ولا يقبله فإنه يجاهد بالسيف والسلاح بالحديد فالذي لا يمثع معه الكتاب يستعمل معه الحديد وهو الجهاد في سبيل الله وأنزلنا الحديد فالذي لا يقبل الكتاب الذي هو في صالح البترية وهو العدل وهو الرحمة وهو الحكمة هذا مانهن الحديد وأنزلنا الحديد فيه بأث شديد سلاح متنوع لأجل حماية الشريعة من العابثين وحماية هذا الكتاب وهذا الميزان والعدل من العابثين به حكم عظيمة ومنافع للناس يعني والحديد فيه منافع للناس كما تعلمون الآن المراهب بالبرية والبفرية والأوان والقدور والسكاكين ومنافع للناس في الحديد تخذونها من صناعات المكاين المكاين المختلفة متحركات للسير وضخ المياه ومنافع للناس لا تحسر ما ظهر وما لم يظهر وسيظهر في المستقبل الله يعلم به كل هذا في الحديد وانزلنا الحديد فيه باس شديد وما نافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب يعلم الله من يجاهد في سبيله ويبلغ رسالته بالغيب والغيب ما غاب عن الناس فالمسلم لا يشاهد لا يرى الله سبحانه وتعالى لا يرى الملايكة لا يرى حتى الذين ماتوا الرثومات عليه الصلاة والسلام أنت لا تشاهد ولكن تتدق به تتدق به وتؤمن به وتستدل عليه بما ورف صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنه والعلم النافع والمعجزات تتدق به وانت لم تره ما ينصره ورسله اعتمادا على الإيمان بالغيب ما غاب عنك ولم تره ولكن تتدق به وتنصره هذا من الحكمة في انزال الكتاب والعدل والحديد ليعلم الله من ينصره ورسله ينصر رسله اما النصر الرسل فقد نصر الله سبحانه وتعالى الذي يؤمن بالرسل اما يحبهم ويدافع عنهم فإنه هذا من الإيمان بالله عز وجل لأنهم رسول الله عز وجل ويطيعهم هذا مطيع لله عز وجل وليعلم الله من ينصره ورسله فإذا أثيئ إلى نبي من الأنبياء فإنك تدافع عنه باللسان وبالسلاح لو أن أحد سب موسى عليه السلام أو سب عيسة أو سب داود أو سب أحد من الأنبياء يجب عليك النصر لا تذكر فالتدافع عن الرسل باللسانك وقلمك وبالسلاح لتدعى الأمر إلى هذا وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب معا أنك لا تراهم لكن لإيمانك بالغيب تدافع عنهم وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب الله جل وعالم رأيته لكن دلت عليه مخلوقاته وآياته سبحانه وتعالى وإخبار الرسل عنه سبحانه وتعالى فانت آمن آمنت به إيمانا يقينا لا يتفرق إليه شفق الرسل ما رأيته لكن آمنت به لأن الله أفضل أنه أرسل رسلا واشرين ومنذرين منهم من قصصنا عليكم منهم من لم نقصص عليك فتؤمن بهم وتنصره وتدافع عنهم أشد من ما تدافع عن نفسك وأولاد من ينصره ورسله بالغيب ثم قال إن الله قوي عزيز الله ليس بحاجه لا نصره وهو قادر على ينصر رسله وينتقم من من بغ عليهم لكنه يمتحنكم أنتم من هو الذي يصبر ويجاهد ويدافع عن دينه عن عقيدته والذي يخلد إلى الأرض ويستسلم ولا يهتم وإلا فالله جل وعالى قوي عزيز ليس بحاجه قوي عزيز قوة منتع القوة لا حد لقوته سبحانه وتعالى فليس بحاجه إليك إنما أنت الذي بحاجه أن تجاهد في سبيل الله وأن تدافع عن الحق وأن تنصر الله ورسوله تنصر عباده المؤمنين حذبت لهم تحان ذلك ولو يشاء الله لن تصر منهم أن من الكفر ولكن ليبل وبعوك ببعوك والذين قتلوا في سبيل الله فأيغل لاعماله وإلا فإن الله قوي عزيز لا يرام في قوةه والعزة ممتنع لا أحد يدريك منه شيء سبحانه العزة هي المنعه العزة هي المنعه والغلبه فالله لا يغلبه شيء أبداً ينصركم الله فلا غالب لكم ويخذلكم فمن الذي ينصركم منه فالعزة والقوة والغلبة لله سبحانه وتعالى وإنما يأمرنا وينهانا من أجل الابتلاع والإمتحان والمفلحة هذه المبرى تعود علينا وليعلم الله من ينصره ورسله بالغاية إن الله قوي عزيز فكلما جاء من الرسل بعد نحث فإنه من درية نحث وما أقول من جاء من الرسل بعد إبراهيم فإنه من درية نحث وكل كتاب نزل من الله فهو على درية نوح أو درية إبراهيم عليهم الصلاة والسلام هل لذلك خصهم الله بالذكر بعدما لكرى الرسل عموماً فهو من درية نوح ومن درية إبراهيم عليهم الصلاة فمنهم محتد من درية إبراهيم هداه الله والتبع الرسل وآمن بالكتاب وكثير منهم فاسقون فاسقون عن خارجون عن الإيمان وعن طاعة الله وعن الهداية خارجون عن الهداية وضررهم عليهم وكثير منهم فاسقون وهذا أيضاً فيه فائدة وهي أنك لا تغطر بالكثرة لا تغطر بالكثرة وما عليه الناس وإنما تتبع الشبط ولن يكون عليه أسف أو عليه قليل من الناس فلا تزهد بالحق لطلة آهله ولا تغطر بالباقل لكثرة آهله وكثير منهم فاسقون ثم قثينا على آثارهم برسلينة على آثار نوح وإبراهيم عليهم السلام بالرسل الليلينة جاو من بعدين وقثينا بعيس بن مريم لماذا ذفر عيس بن مريم عليه السلام مع أنه دافل فيما شبق لأنه سيخاطب النصار سيخاطب النصار في تقية الآيات الذين أرسل الله إليهم عيس عليه السلام مقثينا يعني أتبعنا هؤلاء الرسل بعيس بن مريم لماذا قادباً مريم لأنه لن يسله أفك وإنما وجد في النفقة التي أمر الله جبريل فنفقها في مريم فحملت بعيس عليه السلام فهو من أم بلا أفك والله لكل شيء قدير الله جل وعلا قادر أن يفلق من لثر وأنثر وقادر أن يفلق من أنثى بلا ذكر وقادر أن يفلق بلا أنثى ودل ذكر مثل آدم فآدم عليه السلام ليس له أبن ولا أم عليه السلام خلقه الله سبحانه وتعالى عيس خلقه الله من أم من بلاد إن مثل عيس عند الله كمثل آدم خلقه من تراغهم وقال له كن فيكب حوا من أبن بلا أم لأن الله خلقها من آدم وليس له أبن الله قادر على كل شيء سبحانه وتعالى عيس بن مريم قفتنا على أثارهم عيس بن مريم وأتيناه الإنجيل الإنجيل الكتاب نزل على عيس بن مريم ولا يزال اسمه موجوداً وإن كان حر وغير لكن اسمه موجود وأنه صار يصدقون بأن هناك كتاباً أنزل على عيس اسمه الإنجيل لكن حرفه وبدلوا وغير وآتيناه أي أنزلنا عليه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوا هذه مناسبة ذكر عيسة لأنه ذكر الذين اتبعوهم النصارة وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأثة ورثمة ورهبانين الرأثة هي المحبة قلوبهم محبة بخلاف اليهود فإن في قلوبهم الحطة على البشرية أما النصارة فعندهم رأثة ورحمة للضعيف عندهم رقة ورحمة للضعيف بخلاف اليهود فإنهم عندهم رضة وشدة وحطة على البشرية ورهبانية عبادة تعبد عندهم تعبد لله هذه الرهبانية الرهبانية دوام التعبد والاجتهاد في العبادة الله ما أمرهم بهذا لكنهم اتتهادوا فجاءوا بالرهبانية ولها لقال ورهبانية ابتدعوها ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء روان الله إلا أنهمهم ابتدعوها يريدون بذلك رضوان الله سبحانه وتعالى هذا قصده من الرهبانية وإلا فالله لم يسرعها لهم ولا يحب منهم ذلك فان هذا بجعف ثم قال فما رأوها حق هي عايتها هذا معلوم من الذي يشدد على نفسه يشفق على نفسه أنه ما يستمد وأنه مل فلو أنهم عفدلوا في العبادة وتوسطوا ما خصل منهم هذا عادة المتشدد أنه لا يستمر على تشدد كالممبتد كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم قال كالممبتد لا أرضا قطع ولا ظهرا أظقى ولهذا قال ما فتبناها عليهم إلا بمعنى لاثن لكن ابتدعوها هم ابتغاء روان الله وهذا في دليل على أن البدع لا تجز وإن كانت مية صاحبها حسنة وإن كانت مية صاحبها الخير على الواجه بالاقتصار على سرع الله سبحانه وتعالى والاعتداء ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء روان الله فما رأوها حق هي عايتها هذا لم من مدهين الزم الأول أنه أنه ابتدعوه والظم الثاني أنه ما رأوها حق هي عايتها هذا من أضرار الديدعة أن المبتدع لا يستمر فاستمر على طاعة الله وتباعيسة عليه السلام فما قال سبحانه وتعالى موسيا موسيا للنسارة في اتباع محمد صلى الله عليه وسلم فقال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله وانصيب الثاني على اتباعكم لمحمد صلى الله عليه وسلم ولكم أجران أولئب يوتون أجرهم مرتين الذين آمنوا بمحمد من اليهود والنسارة الله يعطيهم أجرهم مرتين أجر على الإيمان السادق وأجر على إيمانهم بمحمد صلى الله عليه وسلم يوتكم كفلين من رحمته ويجعلكم نورا في حياته الدنيا وفي الآخرة ويغفر لكم مزايا كثيرة يوتكم كفلين من رحمته ويجعلكم نورا تمشون به ويغفر لكم هذه الثالثة لو أنهم آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم لحصلت لهم هذه الوعود من الله سبحانه وتعالى والله غفور الرحيم زيادة الله غفور كثير المغرير رحيم كثير الرحمة هذا اطماع لهم في مغفرة الله ورحمته اطماعوا لهم لو آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ثم قال لأن لا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل أن الله سبحانه وتعالى أعطى هذه الأمة من الفضل ما لم يُعطيه لغيرها مع أنها آثر الأمم وهي أفضل الأمم كنتم خير أمة أخرجة للناس فهم خير الأمم وأكثر الأمم وأكثره للجنة الله جعل هذا ليعلم أهل الكتاب أن الفضل يدله أهل الكتاب يحسدون هذه الأمة ولاتن لا يقدرون على من فضل الله عليه يعلم لأن لا سله والأصل ليعلم و جاءت لا سله للتأكيد لأن لا يعلم أهل الكتاب اليهود والنصارة إذا رأو قبل أمة محمد صلى الله عليه وسلم مشرفهم وما أطاهم الله من الخيرات أن لا يقدرون على شيء من فضل الله أن لا يقدرون مهد الناصبة الزهر يقول أن لا يقدرون أن مهد ناصبة هنا أن نخفف من الثقيلة والتقلير أنهم لا يقدرون أنهم لا يقدرون على شيء من فضل الله لا يقدرون يمنع قدر الله النازل على عباده فالله أعطى هذه الأمة من الخيرات ما لم يعطيه لأمة من قبلها ولا يقدر هذا اليمنع هذا لأن هذا فضل الله يوتيه من يشاء أن تخشر على الله أن تمنع الله جل وعلا أن يعطي من فضله سبحانه وتعالى هذا من جهل اليهود والنصار استقارهم لهذه الأمة قزدراؤهم لها من الجي حسد ولكن لا يقدرون لله الحمد على منعي فضل الله وأن الفضل بيد الله مهب بيديكم تقول من تشاء تحرم من تشاء الفضل بيد الله في ملكه وقدرته سبحانه وتعالى ومنه ومنه لا أحد يحجر على الله هذا ملكه وهذا فضله وهذا خيره ما أحد يمنع الله جل وعلا يوتيه من يشاء وأعطى الله هذه الأمة هذه الأمة تستحق هذا الشيء وهذا الفضل وهي وريثة الرسل والكتب السابقة هذه الأمة هي الوريثة فهي الوريثة فضل الله سبحانه وتعالى وأن الفضل بيد الله يوتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم لا حصر لفضل الله سبحانه وتعالى ولا حكر لفضل الله ففضل الله كثير ولا يريغ ما عنده سبحانه وتعالى وبهذا لنتها تفسير هذه الصورة المباركة والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم احت الوالد يقول استائل من فعل معصية ثم تاب منها ولكنه كل ما تذكر المعصية يندم عليها ومن حيائه أنه يتمنا أن لم يقعها ويكره نفسه عند ذكرها هل هذا يلاقب الإيمان بالقضاء والقدر لا هذا من شروط التوبة أنه يندم عليها هذا علامة صدقة هذا شيء طيب ويلوم نفسه هذا علامة الخير وعلامة الصدقة التوبة وهذا لم يشروط التوبة أنه يندم عليها ما فعله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورد يقول سائل في حديث القلم وأن الله تعالى أمره بكتابة ما هو كائن إلى يوم القيامة هل يقول إن الله عز وجل قد أقلع القلم على الغيب المستقبل إلى يوم القيامة؟ يامر الله القلم ما كتب شيء من عنده وإن ما يكتب ما أمره الله به صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورد في الحديث القدسي هل يقال فيه مثمث لما يقال في القرآن بأنه غير مخلوق؟ وكلام الله يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم وكلام الله غير مخلوق صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ورد يقول السائل هل يصشه للمؤمن أن يسأل الله تعالى منازل الأنبياء؟ كما ورد في الحديث أن المرأة مع من أحد لا ما يسأل الله منازل الأنبياء لكن يسأل الله فهل أن يجعله مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين؟ ولا يسأل الله أنه يأطيه مثلما أعطى النبي؟ هل لما لعتده في الدعاء؟ أعقل قال وعلى ذلك قوله تعالى ما كذب الفؤاد ما رأى وعليه أيضا حمل قوله تعالى ولقد رأىه نزلة أخرى فالهذا صحيح؟ نعم هذا ملحك جهورة للسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ربه بعينه وإن ما رأىه بقلبه رأىه بقلبه ولم يرىه بعينه بأن الله لا يرى في الدنيا وإن ما يرى في الآفرة نعم أحسى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل هل المقصود من قوله تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم أي لا تتكبروا كما قال تعالى عن قارول لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين أي لا تتكبروا هذا هو ما لاترنى لا تفرح يعني لا تبقار وتتكبر وتعجب لنسك نعم أحسى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل بعض الناس إذا إذا شرد عليك المرض فهل هذا دافل تحتقوله صلى الله عليه وسلم وأن ما أصابك لم يكن ليفطئك لا لا الزهب للطبيب سبب من الأسباب والله أمر بالتخاذ الأسباب لكن يذهب معه إلى الطبيب ويؤمن بالقدر أنه إن شاء الله شفى وإن شاء لم يفتف وأن الطبيب إن ما هو السبب متقط زيادة عن الحد يكون بزيادة عن الحد أحسى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل إلا شك أن الإنسان أنه يحدن ويذكي ويتأثر عند المصيب هذا لا يضغف إنما الذي يضغر الجزع وأن ياحا ونقم الخدود شق الجيوب دعوة الجاهلية هذا هو الذي يضغف أما ما يددو الإنسان من التألم ومن الحزن ومن البكاء كله لا يولام عليه الإنسان صلى الله إليكم سبحت الوالد يقول السائل الله عز ودل قد أنزل الكتابة ليفكم به فمن الحكم في من يضعوا دستورا يخالف شرع الله تعالى هذا فكمه إنه كهر إلا وضع دستورا يعوض عن القرآن ويلغي القرآن هذا هو حكم أنه كهر إليكم سمحت الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين القضائي وبين القدر السبحت الوالد يقول السائل ما هو الفرق بين البخل والشحل البخل هو منع ما عندك منع الإنفاق هذا البخل والشحل أن تقمع بما عند الناس تقمع بما عند الناس وقيلة هما بمعنى الواحد ولكن الله يعلم بينه وما غير الشحل أن تقمع بما في أيدي الناس والبخل أن تمنع ما عندك نعم صلى الله إليكم سبحت الوالد يقول السائل ما حصل من بعض الصحوح في الأجنبية وما هو العمل الذي تبروا به ذيما مهم؟ فهذا أيضا من النسرة للرسول صلى الله عليه وسلم صلى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل إطلاق لفظ غير المسلم عن الكافر وأن هذا أحسن لا سيما معظا في المسلمين وأن هذا من خطاب الحضار فهذا صحيح؟ صلى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل هل كلام جاهل ما هو كلام علمه؟ هل كلام جاهل؟ الحديد خلف في الأرض قدر فيها قواتها من الحديد وغيرا فلم ينزل من السماح حديد؟ صلى الله إليكم سمحت الوالد يقول السائل نقرأ في بعض المؤلفات أن في آخر الزمان والتي يكون فيه القتال بين المسلمين واعدائهم هل يمكن وإتبار آلة إنزال الحديد؟ دليل على أن الذي أنزل الحديد وأوجده؟ قادر على أن يرفعه في اقفية؟ لا ما يرفعه ما يجاهدون اليهود في آخر الزمان للحديد لكن الحديد يختلف يكون واسلحة فقيلة يكون سلحة قفيلة وربما يكون في بعض القتال السلاحة القفيل فأي سروا أقرب من السلاحة الثقيل وأفتف بالعدوء؟ لا يختلف إختلاف الأقوال الثلاف صلى الله إليكم سماحة الوالد يقول السائل يقول بعض علماء العلوم والآفاء إن الحديد صنع بدرجة حرارة عالية لا توجد في الأرض ووجدت في النجوم وأن الحديد قد جاء إلى الأرض كل هذه خرافات وآفاديد لا يعتمد عليها تخررسات إذا نزلت ببعض الناس مصيبة يقول بعض الناس هلان المسكين ما يستهل فما حكم هذه المقولة هذا لا وجود الكلم هذا ما يستهل ما يستحق هذا هذا اتراض على الله سبحانه وتعالى هذا اتراض على قدر الله وقضاء الله وعلم منك وعلم بما يناسك وانتقول فلان فيب فلان ولا يستحق أنه صاب الله علم منك واسكب المصيبته أحسن له واجر له الله يعلم ما يُفلح عباده نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائن في قوله تعالى إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده ومعلوم أن آدم عليه السلام قبل نوح عليه السلام فما هو الأول منهما الرسل هو أول الرسل أما الأنبيه فمن آدم عليه السلام فرق بين الأنبيه والرسل نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل إن من بني جلدتنا ومن يتكلم بألسنتنا من يرى التقارب بين الأديان فاليكون هذا كافر بعينه وما هو الواجب تجاه أمثاله أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائن هل يعطى أهل الكتاب في هذا الزمن وما بعده هل كفلين من الأجر إذا آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل هل المرأة البقاء مع زوج يغريبها ويجتمها وتقول هذا الذي قدره الله علي فسوف أصبت طيب إذا صبرت حقيقة لطيب نعم أحسن الله عليكم سماحت الوالد يقول السائل سميت أحد قلاب العلم يقول إنه لم يريد بداليل واضح قرن الصحابة رضي الله عنهم يقول قرن الصحابة رضي الله عنهم مع النبي صلى الله عليه وسلم في حال الصلاة عليه بل الوالد الصلاة عليه وعلى آله فقط صلى الله عليه وسلم صلى على آله أبي أوكه صلى الله همرنا أن نصلي على إبراهيم وعلى آله إبراهيم وأن نصلي على محمد وعلى آله محمد والآله هم الأتباع الآله يشمل الأقارب ويشمل الأتباع فهم آله فكيف يقول هذا إنه لم يريد بداليل سبحانه وعلى الله لكن الآن فشل جهل حتى عند المتعالمين والمتعالمين يفكرون ويجبون كلاما من عندهم ترعونوا من عندهم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعلى الله يقول السائل في قول الله عز وجل إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا عز ثاهلها أذلة يقول السائل نريد منكم التفسير الصحيح أو الراجح في هذه الآية لأن كثيرا من الناس يستشهدون بهذه الآية على حكام المسلمين لا تلمسلمون منهم ولمؤمنون منهم فيهم خير فيهم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول السائل ثم أيضا لو كان الملوك صالحا في نفسه وليه لا مرسل قد يقول من جنوده من فيه غشم وفيه جوره من جنوده صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم يقول السائل ما صحت ما يقوله بعضهم إن الخلاف الذي بيننا وبين الرافضة خلاف جوهري أو غير جوهري نعم صحيح الخلاف اللي بينهم جوهري في العقيدة لكن العل السائل يقول غير جوهري ثم يقول بعضهم إن الخلاف بينه وبينهم في الفروع بقط هذا كلام جاهل ما يعرف ما ذهب الرافضة وغناهم عليه فالخلاف بينه وبينهم جوهري لأنه في العقيدة يستمين العقيدة فهل فضلاتها نجسة إذا وقعك على الملادس فبعض العلم يقول ما كان مثل الهرة في الخلقة وضونها فإنه طاهر بجليل قوله صلى الله عليه وسلم الهرة إنها ليس في نجسة نعم من الطوافين عليكم فعضهم يقول ما كان خلقته مثل خلقة الهرة هو قل إنه طاهر