032 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 8 إلى آية 11

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزان المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس الثاني والثلاثون وفيه تفسير صورة الحديث من الآية الثامنة إلى الآية الحادية عشرة وما جعلكم مستخلفيين في فاللينا آمنوا منكم وأمفقوا لهم أجر كبير وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميرات السماوات والأرض "ما لكم من أمفقوا من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أمفقوا من بعد وقاتلوا وكل وعد الله الفرسنا والله بما تعملون خبير يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرون نقطب اسم النوركم يوم يقول المنافقون والمنافقون يوم يقول المنافقون والمنافقون وعلى آله وأصحابه أجمعه وعدان ذكر الله سبحانه وتعالى في مقلع هذه السورة العظيمة البراهين الدان لها لوحدانيته واستحقاقه للعبادة واحدول شريك له خاطب المؤمنين فقال آمن بالله ورسوله وعد هذا البيان وهذه الآيات داهرات لم يبقى لأحد عظر أن يتخلف عن الإيمان أو أن يكون إيمانه ضعيفا فإن هذه المراهين وهذه الآيات توجب على العبد أن يؤمن بالله إيمانا القوية لا يتريه شفر فالمؤمن يؤمر بالإيمان بأن يزيد إيمانه بأن يزيد إيمان ويتبصر فالإيمان يزيد وينقص فكما أن الكافر يؤمر بالإيمان والدخول فيه فالمؤمن بأنه يؤمن بالله فالرسول هو المبين عن الله سبحانه وتعالى وفي ضمن ذلك الإيمان بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنها مبينة للقرآن ومفسرة الله ودالة عليه فلا بد من الإيمان بالتشاب والسنة بعد الإيمان بالله ورسوله آمن بالله ورسوله الإيمان بالله يعني الإيمان بربوبيته وإلهيته وإلهيه واسمائه وصفاته وعبادته وحده ولا شريف له كل هذا يدخل في الإيمان بالله وإيمان بالرسول يقتض محبته واتباعه ولكتد أبه تقديم قوله على قول كل أحد ويقتض كذلك تصديقه صلى الله عليه وسلم فيما يقضر به ويقتض كذلك العامة بسنةه وترك البدع والمحدثات كل هذا يدخل في الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم آمن بالله ورسوله ثم قال جل وعاله وأنفقه لما أمر بالإيمان به وبرسوله أمر بالإنفاق والإنفاق معنىه بدل المهال في قاعة الله زوجل الجهاد في سبيل الله في تصدق على المحتاجين والتيسير على المعسرين والإنفاق منه ما هو واجب ومنه ما هو مستحب الواجب من الإسلكات إتهي رقن من أركان الإسلام كذلك الإنفاق على النفس وعلى الأولاد وعلى من تلزمه معونتهم بإنفق واجبه والنفقه المستحبة يتبرعات ومعنى بل تجمع وتنفق تكتسب من الوجوه طيبا ولمكاثب النديه وما تنفق بسبب الله ليس المراد نبتجمع فقط بل تافض وتعفل ولهذا قال إما جعلكم مستفلفين فيه فهذا المال ليس لك وحدك وإن ما أنتم مستفله عليه بعد من سبقك وستجول عنه أو يزول عنك ليس هو فابت لك أو أنت فابت له إنما مر عليك هذا المال كما مر على من قبلك كتعذري من سبقك أقدم لنفسك من هذا المال فالممسك له خلف والممسك له تلف أما أن تكون خادما ليال المال وحارسة حارسة له فقط وخازما له فقط ولا تقدم لنفسك منه شيئا وهذا هو الحرمان وهذا هو الحرمان وامفقوا من ما جعلكم مستخلفين فيه لمن قبلكم ما جعلكم مستخلفين فيه فالذين آمنوا منكم بينا جزاء من آمن وأمفق وامفقوا لهم أجر كبير فإيمانهم لا يضيع عند الله وما كان الله يضيع إيمانه وإنفاقهم لا يضيع عند الله سبحانه out فالذي يضيع عند الله سبحانه out كبيرا ليس أجرا يسيرا أو صغيرا إنما هو أجر كبير أكبر من ما أمفقتوا فجدون عند الله أكبر من ما أمفقتوا وأكثر من ما أمفقتوا أضعافا مباعفا من الذي يقرغ الله قرغا حسنا فيه لاعفه له أضعافا كثيرة ما تقدموا لنفسكم من خير فجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرة في طاعة الله فتجدوه عند الله كثيرا مباعفا لا ضعاف كثير لهم أجر من الله سبحانه وتعالى كبير لا يعلموا حده إلا الله سبحانه وتعالى كما قال سبحانه وتعالى وما لكم لا تؤمنون بالله وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل ما الذي يمنعكم من الإيمان وضح الله لكم الأدلة والبراهين وأقام عليكم الحجة فلستم جاهلين تعذرون بالجهة بعد هذا البيان وما لكم لا تؤمنون بالله أي شيء يمنعكم ما هي حجتكم ما هو عدركم لا تؤمنون بالله هل خذي عليكم شيء هل أنتم في شكل مما جاءكم لا عدر لكم وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربك الله رسل إليكم رسولا يدعوكم إلى الإيمان فلماذا لا تجيبون هذا الرسول وتؤمنون بالله عز وجل إذا ملغتكم الحجة وانقطعت معذرتكم هذا توبيخ من الله سبحانه وتعالى إيما لم يؤمن أو غعف إيمانه توبيخ من الله سبحانه وتعالى أنه لا عدر الله وأن الله أقام عليه الحجة بإرسال الرسول مع ما ذكره من البراهين الموجبة للإيمان بالله سبحانه وتعالى وهذا يدل على أنه لا بد من أن البراهين الكونية والآيات الكونية لا تكشف هي دلالات ووحات ولكنها لا تكشف في بيان الإيمان الواجب لله عز وجل إنما هذا يحصل في إرسال الرسول وإنجال الكتب فالعقول لا يعتمد عليهم كبان كلية وإنما أرسل إلىنا الرسول وانزل علينا الكتاب فاجتمع لدينا آيات كونية وآيات قرآنية يدعوكم يطلب منكم تؤمن بربكم فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لما بعثه الله صار يدعو الناس للإيمان والتوهيد ويبلغ الرسالة ويتتبع مجامع الناس ومجالسهما منتداياتهم واجتماعهم في موسم الحج يبلغهم رسالة ربه عز وجل ويقيم عليهم الفجه رسول يدعوكم لتؤمن فلماذا لا تجيبونهم يدعوكم لتؤمنوا بربكم وأيضا قد أخذ مفاقك الله جل وعلى أخذ مفاقك حينما باعتم الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعتموه على الطاعة والسمع والطاعة والاتباع هذا مفاق بينكم فلماذا لا تفهو بهذا المثاب قد أفضل مفاقك لما قال سبحانه ان الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يدوا الله فوقائدين ومن نكف فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى لما عاهد عليه الله فسيوته اجرا عظيم قال سعالة وذكروا نعمة الله عليكم ومثاقه الذي واتقق به إذا قلكم سمعنا وأطعنا ومبايع الرسول صلى الله عليه وسلم عن السمع والطاعة يجب الوثاء بهذا المثاق وقيل المراد بالمثاق الذي أخذه الله العهد الذي أخذه الله على بني آدم حين استخرجهم من صلب آبيه ما أدم عليه السلام واخذ عليه العهد أن يومنو به فعاهد الله سبحانه واتعه المراد به العهد القديم ولكن الأقرب الله وعلم أنه المراد به العهد الذي عاهد به الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يمنع هذا أن يكون المراد العهدان العهد السادق والعهد اللحق قد أخذ مثافق إن كنتم مؤمنين حين ما واتقتم وعاهدتم صادقين في هذا العهد وهذا بخلاف المنافطين الذين يبايعون الرسول وهم ليسوا مؤمنين ليسوا مؤمنين إذا جاك المنافقون قالوا نشهل إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافطين لكاذبوا تخذوا إيمانهم جنة سترة وصدوا عن سبيل الله إنهم سأما كانوا حملون لا لك بأنهم آمنوا ثم كفروا قد أخذ مثاقكم إن كنتم مؤمنين لا منافقين فالذين بايع الرسول صلى الله عليه وسلم شهدوا له بالرسال هنفاقا وخداعا ثم بينا سببا آخر يوجب عليهم الإيمان قال هو الذي ينزل على عبده آيات ليناد والأيات يمعوا آيات وهي العلامة والدلالة نزل على عبده آيات بينات والقرآن كله بي مواضع فإنه يوضحه بعضه بعضا ويخسر بعضه بعضا فهو بي فهو بي ووضع نزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور الحكمة في انزال البينات ليخرجكم من الظلمات يخرجكم بها من الظلمات غلمات الكفر وظلمات الجهل فيخرجكم من ظلمات الكفر والشرك إلى الإيمان والتوفيت ومن ظلمات الجهل إلى نور العلم يخرجكم من الظلمات إلى نور العلم إلى النور وهو الوحي الذي انزله الله ولكن جعلناه نورا وانزلنا إليكم نورا مبينة فالقرآن نور يهدي به الله يهديهم إلى صراط مستقل وهو الذي ينزل على عبده آيات بينات يخرج الذين آمن وعمل الصالحات من الظلمات إلى النور ولم يؤمنوا ولم يعمل الصالحات فلا يزالوا في ظلماته ولا ينتفعون بهذا القرآن لا يزالون في ظلماته وفي غيهم وظلاله وإن الله سبحانه وتعالى تقرير الله إن الله بالناس لرأوه الرحيم لأن النون الثقيلة عليه قسمية هي جواب القسم هي جواب القسم المحدوث وإن الله بكم ثم جاء بالله ما يبقى لا من القسم لرأوه الرحيم لرأوه الرحيم وإن الله بكم لرأوه نرأثه وهي اللبث والعناية والحفظ والكلاء الرحيم بكم سبحانه وتعالى حيث لم يترككم على بلالكم على كفركم على جهلكم بل إنه سبحانه وتعالى رحمكم ورأث بكم فأرسل إلىكم الرسول وأنزل عليكم الآيات البيينة على من رافته ورحمته سبحانه وتعالى وإن الله بكم لرأوه الرحيم ثم قال وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله؟ ما الذي يمنعكم من الانفاق في سبيل الله؟ وقد أمركم الله بذلك بقول هو أنفقوا من ما جعلكم استفلغين فيه وماذا الذي يمنعكم من الانفاق؟ ما ليس لكم حجه وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله ولله مراه في السماوات والأرض فهذا المال ليس لكم وإنما هو لله سبحانه وتعالى أعطاكم الله إياه يختبركم ويبتلكم ولي تقدموا لأنفسكم منه ما ينفعكم إلا الله وماذا يعطاكم إياه؟ وهو الذي طلب منكم أنتنفقوا منه وأنتم ذاهبون وتاركون هذا المال كما تركه من قبلكم ويعود لله جل وعلا مال في الملك بالله مراه في السماوات والأرض تقولوا إليه الأملاك بعد فناء الملاك بالله مراه في السماوات والأرض أيه هو الوارث سبحانه وتعالى الباقي الذي تقولوا إليه الأملاك بعد فناء الملاك فبادروا ما دام المال بين ايديكم بادروا بالنفاق منه ما الذي يمنعكم؟ هل تخاقون أن ينفد هذا المال وتفتقروا هذا من الشيطان؟ فالمال يزيد مع النفقة قال صلى الله عليه وسلم ما نقص مال من صدق إذا أنفقتم أنفق عليكم وعطاكم وإذا أمسكتم أمسك عنكم فإذا كنتم تريدونها الناس الآن يريدون الاستثمار يريدون الزيادة الأموال والأرباح فلمال لا يستثمرونها في ما يبقى لهم من ناحية وفي ما ينمي أموالهم فهي الاستثمار الصحيح والاستثمار المخلوق وما أنفقتم من شيء فهو يفلفه وخير الرازقه هل يريدون الاستثمار؟ ها هو باب الاستثمار مفتوح لدعوكم إليه الرب سبحانه وتعالى وأنفقوا من ما جعلكم مستخلفيين فيه ثم بينا أجر من أنفق من آمن وأنفق لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل هل يتعوى مدرجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتل المراد بالفتح سبحر حديبه سماه الله فتحا لأن الله نصر به المسلمين ومكتنهم وكان مقدمة لفتح مكة ودخول الناس في دين الله أفواس فالذين آمنوا قبل أمفقوا وامفقوا قبل الفتح أعظم درجة من الذين آمنوا بعد الفتح لما ذا؟ لأن الذين آمنوا قبل الفتح وامفقوا كانوا في وقت عسرة وفي وقت أدى من المشركين ومبايقة ومع هذا آمنوا وكانوا في عسرة وفقر ومع هذا أمفقوا أمفقوا بعد الفتح قد يسر الله سبحانه وتعالى لخل الناس في دين الله أفواس ولم يضايق أحد عند إسلامه خل لي السبيل لهم يسلمون وأيضا توفرت الأموال بعد الفتح توفرت الأموال توسع في الأموال والفروات لذلك صار من آمنوا قبل الفتح وامفقوا أعظم درجة من الذين آمنوا فقوا من بعد ويبعد الفتح وقاتلوا أعظم درجة وهذا فيه أن المؤمنين تفاضلون بعضهم أفضل من بعض الصحابة ومفضل القرون وهم اتفاضلون بعضهم أفضل من بعض فالذين آمنوا من قبل الفتح وقاتلوا أعظم درجة من الذين آمنوا فقوا من بعد وقاتلوا عن جاهد في سبيل الله فالذين آمنوا من قبل الفتح وقاتلوا أعظم درجة