031 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء 27/سورة الحديد/من آية 1 إلى آية 7
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ضحنان الضحيم المكتبة صوتية معاني الشيف الدبتور صالح نفوزان الفوزان المجلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزان المجلس الحادي والثلاثون وفيه تفسير صورة الحديد من
الآية الأولى إلى الآية السابعة يبدح للهما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قديم هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء
عليم في ستة أيام ثم استوى على العرض يعلم ما يلج في الأرض وما يفرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصيب يوليج الليل في النهار ويوليج
النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين وإذنات ليخرجكم من الظلمات إلى النهوه وإن الله بكم لرؤوف
الرحيم أخبر الله جل وعلى عن نفسه عدة إخبارات تدل على عظمته أو وجوب الإيمان به ثم قال بعدها آمن بالله ورسول لما ذكر هذه الإخبارات العظيمة عنه سبحانه وتعالى أمر بالإيمان به لأن هذه
تقتضي وجوب الإيمان به سبحانه وتعالى فهي براهيم على وجوب الإيمان بالله سبحانه وتعالى والكفر بما سواه قوله سبحانه سبحانه لله عدة سور فتتح بالتسليح وهو التنزيح تسليح هو التنزيح لله
سبحانه وتعالى عن ما يريق به وكذلك آيات في أثناء السور في التسليح لله سبحانه وتعالى فتارة سبح نفسه أقال سبحان الذي أسرى بعبه ليلة من المسد الحرام وتارة يخبر أن كل من في الكون في
السماوات والأرض يسبحه سبحانه وتعالى بالفضل ماوي سبح لله وبالفضل المضارع يسبح لله وبالفضل الأمر سبح بسم ربك الأعلى والتسليح هو التنزيح لله عز وجل عن النقائس والعيوب فهو الكامل
سبحانه وتعالى في أسماء في ذاته وفي أسمائه وصفاته وفي أفعاله لا يلحقه نقص وجه من الوجوح له الكمال سبحانه كمال المطلق لا يعتره نقص فقال هنا سبح لله أنزه الله سبحانه وتعالى ما في
السماوات والأرض من المخلوقات كلها تسبح الله وتنزيهه عمال يليق به من الشرك والتشبيه والتمهيل والتعقيل كل المخلوقات في السماوات والأرض من الملائكة والادمئين والجن والإنس والحجر
والشجر والبر والبحر والجبال والوهاد كل شيء كما قال جل وعلا وإن من شيء إلا يسبح بحمد ما هناك شيء في السماوات والأرض إلا وهو يسبح الله سبحانه وتنزيهه ولكن هناك أشياء لا نفهم وإن هناك
أشياء نفهم الذي ينطق ويتكلم إنا نسمعه سبح الله في ذوجب والجمادات والأشياء التي لا تنطق هي أيضا تسبح الله كلا وعلا تسبح يليق بها ونحن لا نفهم هذا ولكن لا تفقون تسبحهم يعني لا
تفهمونه وكولنا لا نفهم تسبحه ولا نسمعه ولوهو موجود يسبح له السماوات السبع والأرض ومن فيه وإن من شيء إلا يسبح بحمد وإن من شيء يعني ما من شيء إن هذه نافية ما من شيء إلا سبح بحمده
سبحانه وتسبح حقيقي سواءا فهمنا أو لم نفهم لكن الله جل وعلا يعلمه كما قال تعالى أما من يقول إن تسبح الجمادات مجاز إنها لا تنطق وإنما تسبحه بلسان الحال لا بلسان المقال فهذا قول بلا
علم مل هو تسبح حقيقي تسبح حقيقي بحسب ما أعقاه الله سبحانه وتعالى من التعبير اللي يقضيها سبح لله ما في السماوات من جميع الكائنات والأرض أي وما في الأرض كما في الآيات الأخرى ما في
السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم صفتان إسمان من أسمائه سبحانه تضمنان صفتين من صفاته العزيز أي أن القوي القوي المنيع الذي لا يعجزه شي سبحانه وتعالى ولا يرومه أحد لا يرومه أحد أو
يتسلط عليه أحد فهو الغالب سبحانه وتعالى الذي لا يغلب ألم عن العزيز الحكيم الذي أحكم الأشياء وأتقنها ونظمها وكذلك الحكيم الحكيم في صنعته وكذلك الحكيم في علمه سبحانه وأثعاله وهو الذي
يضع الأمور في مواضعها يضع كل شيء في موضعه لا يقضيه ولا يضع الأشياء في غير مواضعه هذا هو الحكيم أي المحكم للأشياء الذي يضع كل شيء كل شيء في موضعه لا يضع به الذي يحسن كل شيء خلقه ما
ترى في خلق الرحمن من تفاوت أرجع البصر ألترى من فطور مرجع البصر الكرتين ينقل بليجة البصر خاس أو أهو حسير لا تدريك أي شيء أو أي خلال في مخلوقات الله سبحانه وتعالى بل إن الله أعطاها
كل ما تحتاجه وأمدها وهو العزيز الحكيم العزيز يتضمن العزة وهي القوة حكيم يتضمن الحكمة وهو صفتان من صفات الله وهكذا كل أسمائه تتضمن صفاته وكل اسم من أسمائه اشتقوا منه صفاته سبحانه
وتعالى هل خبر آخر له ملك السماوات والأرض هو الذي يملك السماوات والأرض ومن فيه النار لا يشارك أحد في ملكه كما قال سبحانه وتعالى فالملكه كله له سبحانه وتعالى ملك السماوات السبع وملكه
الأرض وما فيه النار كلهم ملكه وعبيده خاضعون لأوامره الكونية تدبيراته لا أحد يستعصي على أوامر الله سبحانه وتدبيراته طوعاً وكرهاً وهو أسلم من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً أسلم
قائعاً وهو المؤمن وأسلم كارياً وهو الكافر وكل المخلوقات كلها من قاده تطيع تطيع وأمر الله الكوني وتدبيره سبحانه وتعالى لا تستعصي عليه له ما في السماوات له ملك السماوات والأرض ملك
السماوات والأرض يحيي ويوميط يحيي الأموات ويوميط الأحياء سبحانه وتعالى يده الموت والحياة لا أحد يحيي ويوميط إلا الله سبحانه وتعالى أبداً يحيي ويوميط وهذا من أعظم آياته سبحانه وتعالى
يحيي الأدميين ويوميطهم يحييهم وهم نقف في أرحام يماتهم ويحييهم بعد موتهم من البعث ويوميط الأحياء سبحانه وتعالى كل نفس ذاقة الموت كل من عليها أفان فهو يحيي ويوميط ولا أحد يملك هاتين
السغتين ألحيات والموت إلا الله سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير يحيي ويوميط وهو على كل شيء قدير لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الأرض لا يعجزه شيء إلى أراد شيئاً فإنما يقول له كن
فيكون وهو على كل شيء كل شيء قدير ولا يقول وهو على ما يشاء قدير كما يقوله بعض الجخال أو المتزلة بل هو على كل شيء قدير وهو على ما يشاء واما الآية التي بسطورة الشورة وهو على جمعهم إذا
يشاء قدير هذا خاصم بالجمع خاصم بالجمع واما القدرة أن يشامل لكل شيء إن أراده الله لا يستعصي عليه شيء سبحانه وتعالى وهو على كل شيء قدير الخبر الثالث هو الأول له منك السماوات ولا في
الأرض يميط وهو على كل شيء قدير هو الأول هو الأول الذي ليس له بداية ليس قبله شيء سبحانه وتعالى والآخر الذي ليس بعده شيء ليس له نهاية والظاهر العال فوق الخلقه بذاته سبحانه وبقدره
وقاهره والظاهر والباطن الذي يعلم بواطن الأشياء وأنت الآخر ليس بعدك شيء وأنت الضاهر فليس هوقك شيء وأنت الباطن ليس دونك شيء لا يحجب علمه وبصره سبحانه شيء إن الله لا يخفى عليه شيء في
الأرض ولا في السماء فهذا تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وهذه الأسمى إلى أرضع متقابلة فالأول يقابله الآخر والظاهر يقابله الباطن اسمان العلوه ودنوه فهو عال وهو قريب سبحانه متعال
لعلوه ودنوه واسمان لأوليته وآخريته سبحانه وتعالى هو الأول والآخر والظاهر والباطن ثم قال وهو بكل شيء عليه شمول العلم شمول القدرة على كل شيء قديل وهو بكل شيء عليه فعلمه شامل لكل شيء
لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى ولا يغيب عنه شيء وكله ما في الكون كله يراه ويسمعه ويبصره سبحانه لا يخفى عليه شيء في السماوات ولا في الأرض وهو بكل شيء عليه ما ضاء والحابر والمستقبل
كله يعلمه سبحانه وتعالى يعلموا الماضي والحابر والمستقبل يعلموا ما في السماوات ويعلموا ما في الأرض وما في البر والبحر وما في ظلمات الأرض لا يخفى عليه شيء سبحانه وتعالى هذا هو الرب
سبحانه وتعالى والأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليه يعلموا ما في السماوة يعلموا نعم هو الذي خلق السماوات هو الذي خلق السماوات والارض هذا خبر رابع هو الذي خلق السماوات
والارض السماوات والارض نفلوقة ولها بداية كانت معدوما ثم أوجدها سبحانه وتعالى بعد ألم تكن شيئا والذي خلق السماوات والارض على سعاتهما ومتدادهما هو الذي خلقهما سبحانه وتعالى لا أحد
شاركه في الخلق هو الذي خلق السماوات والارض في ستة أيام هو قادر على أن يخلق السماوات والارض ولكنه رتبها في ستة أيام حسب إرادته وعلمه سبحانه وتعالى في ستة أيام لحكمة منه سبحانه
وتعالى وإلا فهو قادر على أن يخلقها في لحظة لكنه قدر الأشياء أو أعلموا بشؤون خلقه وتدبيره خلق السماوات والارض في ستة أيام من أيام الأسبوع أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة لأنه
اجتمع فيه الخلق السماوات والارض أولها يوم الأحد وآخرها يوم الجمعة وأما يوم السبت فإن الله لم يخلق فيه شيئا لم يخلق فيه شيئا ستة أيام كما بيناها الرسول صلى الله عليه وسلم في يومين
تجعلون له أنداد ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام ثم استوائل السماء وهي دخان فقال لها وللرض إتياء طوعة نوكرها قالت إتينا طاعي فقلاهم نسبع
سماوات في يومين فالارض وما فيها خلقت في أربعة أيام سموات في يومين المجموع كم ستة أيام هكذا فصلها سبحانه في سورة خصلة فلقت السماوات والارضة في ستة أيام ثم استوى على العرش أي على
ورتفع سبحانه وتعالى على العرش والعرش فوق السماوات والعرش فوق السماوات وهو أعلى المخلوقات سقف المخلوقات سقف الجنة وأعلى الجنة العرش وعلى المخلوقات وبعد العرش الكرسي ثم البحر ثم
السماوات والله جل وعلى فوق ذلك كل استوى على العرش استوى أن يليق بجلال سبحانه وتعالى ليس كا استوى المخلوق على المخلوق وليس هو بحاجة إلى العرش بل العرش هو المحتاج له بإمساكه وخلقه إن
الله يمسك السماوات والارضة أن تزولا ولا إنزالتا إن أمسكه ما من أحد من بعد أي لا يمسكه ما من أحد غير الله سبحانه وتعالى فالعرش وغيره نحتاج إلى الله فليس معنى كونه استوى على العرش
أنه محتاج إليه كا احتياج المخلوق إلى المخلوق فالذي يستوي على الدابة وعلى الباخرة وعلى المركوبات احتاج إليها فإنه هو الغني لهما في السماوات وما في العرش ليس بحاجة إلى مخلوقاته ثم
استوى على العرش ثم للترتيب والاستوى من صفات لا فعال والاستوى على العرش من صفات لا فعال التي يفعلها إلى شاء سبحانه وتعالى أما العلو فهو صفة ذاتية ملازم لله سبحانه وتعالى فالفرق بين
الاستوى والعلو أن الاستوى صفة فعالية أفعلها إلى شاء سبحانه وتعالى وما العلو فهو صفة ذاتية وللالك رتبه بثمه وجاء الاستوى على العرش بعد خلق السماوات ولا أما العلو فهو قبل خلق
السماوات قبل كل شيء ملازم الله سبحانه وتعالى لا ينفكوا عنه وليس المراجب الاستوى فهو لا ينفكوا عنه وليس المراجب الاستوى على العرش هذا باطل لأن الاستوى يكون لمن كان عادزا في الأول ثم
تغلب واستولى على الشيء الله جل وعلا لا يغالبه واحد وكذلك الآية الاستوى ولم يقول الاستوى فهم زادوا الآم على كلام الله سبحانه وتعالى كزيادة اليهود لما قيل لهم قولوا حطة أي حطة عننا
ذنوبنا قالوا حنطة حنطة زادوا النون من باب تحريف الكلم عن مواضعه زادوا النون من عندهم حنطة أي حبت حنطة استهزى بكلام الله سبحانه وتعالى فاليهود زادوا النون والأشاعر زادوا اللام في
كلام الله سبحانه وتعالى فهذه اللام باطله زائبه ويقال كما قال الله استوى على العرش ولا يقال استولى على العرش وقد رد شيخ الإسلام بنتمية على هذا القول من تسعين وجه في رسالة اسمها
التسعينية رد على الأشاعر في هذا القول الباطل ثم استوى على العرش يعلموا ما يلجوا في الأرض وما يخرجوا منها وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها وهو معكم أينما كنت مع كونه مستويا على
العرش عاليا على مخلوقاته فإنه يعلموا ما يلجوا في الأرض وما يخرجوا منها وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها وهو معكم أينما كنت فليس معنى أنه فوق مخلوقاته وأنه على العرش أنه يخفى
عليه ما في الكون وأنه بعيد عن خلوقاته بل هو قريب منها سبحانه وتعالى في علمه فهو فوق السماوات على العرش وعلمه في كل مكان يعلموا ما يلجوا في الأرض يعني ما يدخل في الأرض من البذور
التي تدفن في الأرض وما يلجوا فيها من الأموات وما يلج فيها من الدواب وكل ما يدخل في الأرض إن الله يعلمه سبحانه وتعالى ولا يخفى عليه يعلموا ما يلج في الأرض يعني ما يدخل فيه وما يخرج
منها من نبات ومعاد وغير ذلك وما يخرج منها وما ينزلوا من السماء من الملائكة ومن الوحي ومن المطر كله يعلمه سبحانه وتعالى وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها يعني ما يصعد للسماء من
الملائكة هو أعمال بني آدم تعرج الملائكة والروح إليه هو يعلم ما يصعد للسماء كما أنه يعلم ما ينزل منها وما ينزلوا من السماء وما يعرجوا فيها ثم قال وهو معكم وهو معكم بعلمه وإحاقته لا
بذاته وإنما هو معنا بعلمه سبحانه وتعالى وهو قريب مننا قريب مننا يرانا ويسمعنا ويعلم ما نسر وما نعلن وبحاطته وهذه المعيه العامة لكل المخلوقات وإحاقته لا نخفى عليه ولا يخفى عليه شيء
من تصرفاتنا وأعمالنا هذه معيه عامة ليس معناها المقارنة وليس معناها الإختلاق والمحادات وهذا حتى في المخلوقات تقول القمر معنا ما زلنا نسير والقمر معنا وهذا كلام عربي فصح والقمر معنا
وهو في السماء القمر معنا وهو في السماء كلما ذهبت القمر معنا كأنك تحته في كل مكان إذا كان هذا في المخلوق فكيف بالقالق سبحانه وتعالى؟
ما زلنا نسير والقمر معنا هذه الإحاطة هذه المعيه العامة وهي معية الإحاطة وتكون للمسلم والكافر والمطيع والعاصي كلهم الله محيط بهم سبحانه وتعالى لا يخفى عليه ولا تخفى عليه أعمالهم
وهناك معية خاصة بالمؤمنين إنني معكم أسمع وأرى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون وإن الله لما ع المحسنين هذه معية خاصة معناها النصر والتعيد والإعانة فهي معية خاصة بالمؤمنين
وإنما معناها أن الله جل وعلى مع علوه فهو قريب من خلقه كما قال هو الأول والافر والظاهر والباطن شوف الضاهر والباطن فهو مع كونه هو الظاهر فوق مخلوقاته فهو باطن أيضا معهم بعلمه وإحاطته
لا يخفون عليه وإذا سالك عباد عني فإنني قريب وجيب دعوة الداعي إذا داعي وهو معكم أينما كنتم في بر أو في بحر أو في جود أو مع الناس أو خالين عن الناس أو في ضياء أو في ظلمة لا تخفون على
الله سبحانه وتعالى أينما كنتم وليهذا قال صلى الله عليه وسلم تقلها حيث ما كنتم لأن الله معك في أي مكان بعلمه وإحاطته لا تخفى عليه ولا تخفيك عنه الحيطان والأبواب الستور ما تخفى على
الله سبحانه وتعالى الشاعر يقول إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقول خلوته ولا تقول عليه رقيبه ولا تحصيك وليهذا قال صلى الله عليه وسلم الإحسان أن تعبد الله كأنك ترى فإن لم تكن ترى فإنه
يراك وهو معكم أينما كنتم ويرا أعمالكم ويعلم ما في قلوبكم نحيطم بكم من كل جهة الله بما تعملون باصي فيه إثبات البصر لله سبحانه وتعالى وأنه يرا عباده ويرا أعمالهم لا تخفى عليه وينحاول
وإخفاءها وتستر بها فإنها لا تخفى على الله سبحانه وتعالى له ملك السماوات والأرض إعاده له ملك السماوات هذا خبر أيضا خبار عنه سبحانه وأنه يملك السماوات أنه خلق السماوات والأرض وأنه هو
المالك لها سبحانه هو القالق هو المالك له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور تنتهي الأمور إلى الله كلها أعمال العباد ويرجعوا إلى الله ويرجعون إلى ربهم فيحاسبهم ويجازيهم وكل
أمورهم ترجعوا إليه لا ترجع إلى غيره سبحانه وتعالى فمهما حملت ومهما تعالت ومهما نويت فإن هذا يرجعوا إلى الله سبحانه وتعالى ويحصيه ويحاسبك عليه والقيام وإلى الله ترجع الأمور كل أمور
العباد أرزاقهم أعمالهم جميع مشاكلهم اختلافاتهم كلها ترجع إلى الله سبحانه وتعالى ويقضي فيها سبحانه وتعالى بحكم العادل إلى الله ترجع الأمور فلا تظن أن أعمالك سيئة وحسنة أنها نسيت
أنها ضاعت لا هي مرصة وهو عده إلى الله سبحانه وتعالى وترجع إليها يوم القيام وإلى الله ترجع الأمور يولج الليلة في النار هذا خبر آخر من آيات الباهرة يولج الليلة في النار ويولج النار
في الليل يدخل هذا في هذا فيزيد يدخل يدخل الليل في النهار فيزيد النهار وينقص الليل ويولج النهار في الليل وينقص الليل في الشتاء وينقص النهار في الصيف بالعكس ينقص الليل ويزيد النهار
يدخل هذا في هذا ويوداول هذا في هذا لمصالح العباد لاجل مصالح العباد في الليلهم ونهارهم وتارة عتدلان الليل والنهار يعتدلان وتارة يزيد الليل وينقص النهار وتارة بالعكس ينقص الليل ويزيد
النهار كل هذا تدبيل سبحانه وتعالى ويولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وعليم بذات الصدور عليم بما تكنه صدور العباد من النيات والأسرار والمقاصد وينقصوا ذلك فإن الله عليم به
لا يخفى عليه شيء ونرقب الله صبحانه في مقاصده وينياته وفي أعماله وفي أقواله وفي جمعة صرفاته أن يرقب الله وأن يخاف الله ويخش الله ويعظم ربه صبحانه وتعالى لأنه محاط به من كل جانه ولله
المثل الليل لو أن المخابرات تتابعك وتترصدرك ماذا يكون همك وا اهتمامك وخوفك منها معا لها مخلوقة يمكن تغفل يمكن يخفى عليها شيء من أمورك لكن الله جل وعلا لا يخفى عليه شيء ولا يمكن أن
نفتخف عن شيء فلماذا لا تراقب الله صبحانه وتعالى استخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم وهو معهم إذ بيتون ما لا يرضى من القوة وكان الله بما يعملونه فعليك أن تتدبر هذه الآيات
ولهذا صدرها بقوله سبح لله أي نزه الله سبحانه وتعالى كل المخلوقات لأنه هو المتصف لهذه الصفات العظيمة التي ذكرها في مقلع هذه الصورة فلماذا لا نتدبرها ثم لما ساق هذه البراهين وهذه
الأخ أخبار العظيمة عنه سبحانه قال آمن بالله آمن بالله آمن بربوبيته آمن بإلوهية آمن بأسمائه وصفاته الذي هذه أخباره سبحانه وتعالى وتصرفاته قال رسوله وضافه إليه فهو مخبر عن الله
سبحانه وتعالى وما يمتق عن الهواء إن هو إلا وحين وحان فآمن بالله ورسوله فالإيمان بالله يقتضي توحيده وطاعته وترك معصيته والإيمان بالرسول يقتضي اتباعه علي الصلاة والسلام والاقتدابه
وتقليم قوله على قول كل أحد آمن بالله ورسوله
ثم قال وامفقه إما جعلكم مستخلفيين فيه أمفقوا تصدقوا الصدقات الواجبة في الزكات والصدقات المستحبة والتبرعات الخيرية إما أعطاكم الله وامفقوا آمن بالله ورسوله وامفقوا والإنفاق هو
الإخراج فأنها إخراج للمال وامفقوا مما جعلكم مستخلفيين فيه فأنت مستخلف في هذا المال
ثم جاء دورك أنت واستخلفت فيه فأحسن فيه وعلم أنك تاريكه لغيرك كما تركوا غيرتلك أنت تاريكه لغيرك فبادر بنفسك تصدق من هذا المال لأنه ليس لك من هذا المال إلا ما تصدقت ليس لك في الآخر
إلا ما تصدقت أو ما أكلت وافنيت في الدنيا أو لبست مالك من مالك إلا ما أكلت فافنيت أو تصدقت فأمضيت أو لبست فأبليت مالك من المال إلا هذا أما غير هذه الأمور فإن المال لغيرك ما هو بلك
أنت مستخلف فقط إما جعلك مستخلفين فيه فلا تقول مالي هذا مالي وانا أملكه المال هذا لا يمشي على الناس منك إلى غيرك إلى غيرك إلى هكذا لكن إذا أعطات الله يا وما تنك منه فأخذ لنفسك منه
والبس من غير مخيلة ولا تقتل على نفسك لا تقتل على أولادك وأنفق للآخرة قدم للآخرة من هذا المال تجده عند الله سبحانه وتعالى وما تفعلوا من خيرا تجده عند الله وخيرا وأعوما أجر وأنفقوا
من ما جعلكم مستخلفين فيه فاللينا آمنوا منكم وأنفقوا شو هذا فايدة الإيمان وفايدة الإنفاق فاللينا آمنوا منكم وأنفقوا لهم أجر أعجر كبير لا يعلموا كبره إلا الله سبحانه وتعالى الحسنة
ب10 ينفالي إلى 700 الغعف إلى بعاف كثيرة لا يعلموا إلا الله فلماذا تبخل على نفسك تبخل على أولادك تبخل على إخوانك المحتاجين من هذا المال الذي بين يديك هذا والله وعلم صلى الله وسلم
على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل يجوز مصحف بدون طهارة من الأطراف من دون مصحف آيات وهل الغلاف يعتبر من المصحف نعم كل ما تصل بالمصحف فإنه لا يجوز مصحف
الله بطهارة لأن له حكم المصحف كالجلد المصحف أما ما كان منفصلا عن المصحف كالكيس الذي يجعل فيه أو التابوت الذي والصندوق الذي يوضع فيه المصحف فهذا ليس متصل بالمصحف يجوز مصحفه وحمله
نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل الآيات التي في سورة في الصلة من قوله تعالى الضاهر منها أن خلق الأرض والسموات في ثمانية أيام لا من قال هذا الله فصلها يومين خلق الأرض
وتقدير قواتها وجعل الرواس في يومين يومين ويومين كم؟
أربعة أيام يومين خلق السماوات ولرب فقالهم سبعة سماوات في يومين أيومين مع أربعة أيام صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل في قوله تعالى وإم من شيء إلا يسبح بحمده يقول كيف نرد
على من يقول إن الكفار قد يموتون على الكفر ولم يسبح لله تسبيحة واحدة يسبحون له يعترفون بربوبيته الكفار معنكروا ربوبيت الله فهم يسبحون له صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل
من رجوع شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله عن قوله بن في المجاز حيث إنه قتب سذلك من بعض كلامه ونقله في تفسيره لا القاسم مخطي في هذا شيخ الإسلام لم يترجع وله كتاب الإيمان وجود هذا في
كتاب الكتاب الإيمان هو لم يترجع عن هذا لكن القاسم مدهن يترجع صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل – هل نحمد الله عز وجل لأنه مستحق للحمد؟
أم أننا نحمده لأجلي الثواب؟
كلها نحمده لأنه مستحق للحمد ونحمده لأجلي أن يثيبنا ويجازينا صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل الأموات من أهل القبور يسبحون الله تعالى؟
الله يعلم يعنى قول إلا ما ثفت بالدليل لأن القبور من أمور الغيب ولا ندريه هنا لكن إن قطعت عمله قال صلى الله عليه وسلم إذا مات الميت إذا مات ابن آدم أو الإنسان قطع عمله إلا من ثلاث
ينقط التسبيح والتهليل والتكبير وإنهى يقول – صلى الله عليه وسلم – وهل يقبلوا الله تسبحات أهل البدع والقبورين؟
إذا لم يكن عندهم شرك فالله يقبل منهم الطاعات الله لا يظلم واحدة مدى ما عندهم شرك يبطلوا عمالهم فالله يقبل منهم الطاعات ويعديبهم على المعاصل وفي يوم القيامة هل ميزان؟
بهل ميزان؟
طولع به الحسنات والسيئات فأيها رجح؟
يكونوا من أهل الخسارة أو؟
نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل جميع وصفات الله عز وجل يشتقوا؟
أهل جميع وصفات الله عز وجل يشتقوا؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هل هو العرش أو الكرسي؟
نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل في قوله صلى الله عليه وسلم وانت الباطن فليس دونك شيء ما المراد بكلمة دونك؟
يعني لا يحجبك شيء لا يحجبك شيء يحول بينك وبين علم البواطن والخفيات الله لا يستروا بصراه شيء ولا يحجبه شيء سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل في كثير من
الآيات يبدأ الله جل وعلا بذكر السماوات ثم الأرض وفي صورة فصلت ذكر الله وخلق الأرض ثم خلق السماوات في أيهما خلق أولا السماوات أم الأرض؟
صورة فصلة وفيها تفصيل أنه خلق الأرض في يومين قدر أقواتها في يومين ثم استوى إلى السماوات خلق الأرض سابق لخلق السماوات وما قوله تعال والأرض بعد ذلك دحاها المراد الدحو ما هو بالخلق في
فرق بين الدحو بين الخلق الدحو أخرج منها ماءها ومرعها هذا الدحو نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل الذين يقولون إن الله على ما يشاء قديد ما هو مقصودهم في ذلك وهل يريدون
التوصل إلى شيء؟
يريدون لأنهم لا يثبتون الصفاف لله ومن ذلك القدرة فلا يثبتون شمولها وعمومها لكل شيء وهذا من الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هناك
من يقول إن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام ليبين حكمة الصبر قد يكون هذا نعم قد يكون هذا لتعليمنا صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت
الوالد يقول السائل ما هي الفرقة التي تقول بهذا القول أن نتارك العمل أن نتارك العمل الظاهر بلا جحود ولا إباء لا يكفر وهل القول هم صقيف؟
لقول المردية الذين يقولون لعمال لا تدفل في مسمى الإيمان هل القول المردية وقولهم باطل صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل ما رأيكم بمن تسمى باسم إسمى عبد المتجلي وإذا كان لا
يجوز فهل يغير اسمه؟
ما أدري ما ليس من نسمع الله فيما علم المتجلي لو غير اسمه يكون أحسن صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل رجل فعل معصية ثم تابع وعاهد الله ألا يرده؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل ويلزمه التوبة؟
كل ما عاد لتوبة ويلزمه مع ذلك كفارة لأن العهد يمين فهو حلف إنه ما يعود ونقض يمينه فيلزمه التوبة هو الكفارة نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت
الوالد يقول السائل وكيف نرد على من يقول هل لله الجسم؟
نقول ما ورد لا إثبات الجسم ولا نفيه فنحن لا نثبته ولا ننفيه صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل ما المراد بقول فضيلتكم إن العلوة صفة ذاتية لله صفة ذاتية يعني لا تنفك عن الله
سبحانه وتعاله فهو دائما عال على خلقه ملازم له سبحانه نعم أما صفة الفعل لا يتارة يفعلها وتارة لا يفعلها نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد
يقول السائل إذا قرأ الأيات الأولى يقرأ بعدها الأيات الموالية لها من السورة نعم صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل فهل يترك الدروس أم يصبر على دخله البسيط؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل هناك قصة في أن موسى عليه السلام عندما كان صغيرا خير بين أخذ تمرة وجمره فلتقط الجمره ووضعها في فمه قال بعض أهل العلم إنها هي سبب العقدة
التي فيه لسانه وسميت أحد طلبة العلم ينكر هذه القصة بأنه كيف يلتقت الطفل الجمره مع شدة حرارتها فضلا عن التقامه لها صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليه وسلم صمحت
الوالد يقول السائل مهو الضابط في حديث استفتق قلبك وإن أفتاك الناس وأفتوك هل هذا على إطلاقه في أمور الدين؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل وإن كنت أشتري من هذا المحل دائما وليس لأجل هذه البطاقة هذا من الميسر ومن المسابقات التي يقصدون بها جلب الزبائن التهالك على الشراء وترك
المحلات الأخرى فيه إضرار بالناس وفيه أكل المال بالباطل وتترك هذه العملية أم أن الزكاة في أرباحها وإذا كان فيها زكاة؟
صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل أما لم تعلم فالسائل لا وحق صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل " عندنا في مقدر العمل مدير تم ترقيةه " " والعملون في الإدارة يريدون
أن يعمل له وليمة بمناسبة تلك الترقية " " هل يجوز لي أن أشاركهم في تلك الوليمة " " هل يجوز للمدير قبول تلك الوليمة " " فلا ينبغي فعل هذا " صلى الله عليه وسلم صمحت الوالد يقول السائل
" " من صلى وعاليه دم " " وهو عالم بذلك فما حكم صلاته " " من صلى وعاليه دم " " وهو عالم بذلك " "النبي صلى الله عليه وسلم قال للحاير " " لما سألته عند ملحير صيب الثوب " " قال تقرصه
ثم تنضحه " " تحته تحته ثم تقرصه ثم تنضحه بالماء " " ثم تصل فيه " " وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم خلعه " " نعله في الصلاة " " وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم " " وكذلك النبي صلى
الله عليه وسلم " " وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم " " صلون وعمر لما طعن أكمل الصلاة " " وعليه الدم " " فأدم ليس بنجس " " لكن الأحواط له أن نعيد الصلاة " صلاة عليكم سماحت الوالد في
سؤال المدرس عن الكفارة " " دكرتم أنه يُعطيه نقودا " " وهو يسلو أن كفارة يمين " " كله سوى " " هي صدقة " " الكفارة صدقة " " والمحتاج فدلا يكون بحاجة إلى الطعام " " بحاجة إلى لباس " "
بحاجة إلى شرافة " " يُعطيه النقود " " هو كفارة يمين " " كفارة يمين " " لا تصلح نقود " " تصلح طعام " " طعام عشرة مساكلين " " طعام ستينة مسكينة " " طعام يُعطيه طعام من ثقين " "
يُتسرّفه " " يمكن أن يبيعه " " يُسدد بودينا عليه " " نعم "