042 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء قد سمع/سورة الحشر/من آية 11 إلى آية 17

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان الضحيم المجتبة صوتية معاني شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزان المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس الثاني والاربعون وفيه تفسير سورة الحش من الآية الحادية عشرة إلى الآية السابعة عشرة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إخواني ملذين كفروا من أهل الكتاب لإن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحد أبدا وإن قوتلتم لننصراكم والله يشهد إنهم لكاذبون لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهم لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنت أوم وراء جدر بأسهم بينهم شديد تفسبهم جميعا وقلوبهم شدتا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبالأمريهم ولهم عذاب أليم كمثل في سيطاني إذ قال للإنسى لكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين وعلى ما حصل لبني النغيب لما خان العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا ما حصل من المنافقين فقال سبحانه وتعالى ألم ترى إلى الذين نافقوا والنفاق هو إظهار الإسلام وإبطان الكفر نافقوا أي أظهر الإسلام كفية وإبطان الكفر بالله سبحانه وتعالى فهم في الظاهر مع المسلمين ولكنهم في الباطن مع الكفار وهذا شأن المنافقين في كل زمان وفي كل مكان حصل من عبد الله بن أبيب سلول رئيس المنافقين ومن معه مع بني النغير أنهم غرروا بهم وخدعوهم قال تعالى ألم ترى إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب سماهم إخوانهم في الكفر معانهم يدعون الإسلام فليس في المسألة أو القضية قضية إظهار الإسلام مع ارتكاب ما يناقظه من نفاق وردة وغير ذلك ولا وليس في العبرة بالتسمي بالإسلام وإنما العبرة بالحقيقة الذي يكون مسلم ظاهرا وباطنا هذا هو الإسلام الصحيح وأما الانتساب للإسلام بالظاهر وفي حوية النهوس يجعل أنديانا مسلم وهو يرتكب شيئا من نواقظ الإسلام في الظاهر ترك الصلاة واعتناق المبادئ الهدامة وفي الباطن وذلك بالنفاق والملق الكالب وهذا لاعبرة تسميه بالإسلام من هم إخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب من اليهود من الذين كفروا من أهل الكتاب لأن ليس كلها الكتاب كفروا إنما الذين كفروا فريقوا منهم فريقوا من اليهود كفروا وهناك من أهل الكتاب من هو مؤمن من هو مؤمن بالله ورسله كما قال تعالى ليس سواء آهل الكتاب أمة قائمة تلون آيات الله أنا أليهم يستدون قال تعالى لا يظلم واحدا فلنه سبحانه يستثني أهل الإيمان من كل أمان استثنيهم استثنى المؤمنين من آهل الكتاب الذين كفروا وإنما الكلام على الذين كفروا كفروا بإيش كفروا بعيسة عليه السلام كفروا بمحمد وقتلوا بعض الأنبيا وكذبوا فريقا وكذبتم وفريقا تقتلون هذا شأن هؤلاء هل لذلك حكم الله عليهم بالكفر وإن كانوا ينتسبون إلى هذه الكتاب كالذي ينتسب للإسلام هو ولا يحقق هذا الإنتساب هل عبرة ليست بالإنتساب لاهل الكتاب ولا إلى المسلمين العبرة بالحقيقة الذين كفروا من آهل الكتاب يعني بان النغير يقولون لهم لي نخيجتم لنخرج النمع يعني إن أجليتم من المدينة فسنجلوا معكم ولا نبقى بعدكم لي نخرجتم لنخرج النمع ولا نطيع فيكم أحدا أبدا ولا نطيع محمدا فيكم ولا نطيع محمدا أو غيره فيكم أبدا ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتيتم لننصرنكم من قاتلكم محمد ولمسلمون فسننصركم ونقاتل معكم ويقعد بهم ويجب بهم عن الوثى بهذه العهود والله يشهد إنهم لكاذبون ثم بينا سبحانه وتعالى حقيقة قولهم وأنهم لا يفون بما بما قالوا أما يكفي أنهم خانوا الرسول صلى الله عليه وسلم وخانوا المسلمين فأظهر الإسلام وهم كاذبون يكفي هذا ثم بينا سبحانه كاذبهم فيما قالوا وفيما عاجل فقال لإن أخرجوا يعني إن أجلوا من المدينة لا يخرجون معهم وهذا تحقق لما أتل يابن النظير لم يجلوا معهم المنافق والبقوا في المدينة فأين وعدهم لا ينخرجوا لا يخرجون منهم ولا إن قوتلوا لا ينصرونهم لما قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون لم يأتي المنافق وينظموا إلى اليهود لم ينظموا إليهم لا ينخرجوا لا يخرجون معهم ولا إن قوتلوا لا ينصرونهم ولا إن نصروهم لو قدر وفرض أنهم نصروهم وجاء معهم لنهزموا إذا رأوا المسلمين لا ينخرجوا لا يخرجون معهم ولا إن قوتلوا لا ينصرونهم ولا إن نصروهم لا يولنا الأدبار ينهزمون لجبنهم وخوفهم من المسلمين أن يفقشوا بهم لا يولنا الأدبار ينهزمون ويولون الدبر المقاتل لا ينهزم ولا يولي العدو الدبر فاليوليه الوجه ويقاتل هذا هو المؤمن الصادق ولذلك الصحابة ما كانوا ينهزمون وما كانوا أطعون والجراحة إلا في وجوههم ما منه محد جرح من الدبر أو من القلف إنما يطعوا الطعن والضرفي في نحورهم وفي وجوههم اللي يصمودهم في القتال ولهذا يقول زوهير بنبي سلم في وصفهم لا يطعوا الطعن إلا في نحورهم هذا الصفة الصحابة رضي الله عنه أما هؤلاء فإنهم يولون الأدبار كما قال تعالى في الكفار سيهزم الجمع ويولون الدبر من الجبن والخوف ليولن الأدبار ولها لقال الله للمؤمنين ولكن المنافقين لا ينهزمون ليولن الأدبار ثم لا ينسرون لا ينسرون القوم الذين معهم منافقون الله جل وعلا لو خرجوا فيكم ما زالوكم إلا خبالا ولا أوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم الله عليم بالظالمين فالله أقعدهم ومنعهم من القروج مع رسوله لأنهم يفسدون يفسدون في الجيش ويخذلون ويرجفون هذا شأن المنافق ثم بينا سبحانه الشسبب الذي من أجله أنهم ينهزمون وأنهم يولون الأدبار إذا تقابلوا مع جيش المسلمين السبب ما هو قال لأنكم أشد راحبة في صدورهم من الله لأنهم يخشون الناس ولا يخشون الله سبحانه وتقافون من الناس ولا يخافون من الله لأنكم أشد راحبة في صدورهم من الله كما قال تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ما لا يرضى من القول كان الله بما يعملون محيطة لأنكم أيها المسلمون أشد راحبة في صدور المنافقين من الله فهم يرهبونكم ولا يرهبون الله حزوجه أما الذي يرهب الله ويخاف الله فإنه يسمد في القتال ولا ينهزم إما النصر وإما الشهادة هذا هو المؤمن الصادق لأنكم أشد راحبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوموا لا يفقون هذا هو السبب في كونهم يرهبون من المسلمين ولا يرهبون من الله سبحانه وتعالى فهذا فيه مدح الفق في كلام الله وكلام رسوله وأن عدم الفق فيهما من صفات المنافقين لأنهم لا يهمهم القرآن والسنة لا يهمهم حفظ النصوص ولا فقه النصوص لا يهمهم ذلك فلذلك جعل الله في قلوبهم الخوف كما قال سبحانه وتعالى كلما سمعوا شيء ظنوا أنهم أنهم مقصودون بهذه الصائحة والهائعة يأخذهم الجبل سبون كل صيحة عليهم هذه صفتهم دائما في قلق ورهب خوف ذلك بأنهم قوموا لا يفقون ثم قال سبحانه وتعالى لا يُقاتلونكم جميعا أيها المسلمون إذا اجتمعتم على قتالهم فإنهم يرهبونكم إلا في قرى محصنا في قلاع عليها أسوار أو من ورائي جدر يختفون من ورائها ولا يبرزون في ساحة القتال لا يبرزون في ساحة القتال لما فيه من الجب والرعب والإيمان فإنهم يبرزون في ساحة القتال ويلقون عدوهم يقاتلونهم ويضربون رقابهم والعدو يضرب في رقابهم ولا يهمهم ذلك لأنهم في سبيل الله عزوله عندهم طمع فيما عند الله سبحانه وتعالى لا يكون من ورائي ان يكون في قرى محصنا في قلاع حصينة لا يصل إليهم أعداءهم لأنهم ليس عندهم إيمان يتحصنون بي أو من ورائي جدر تقيهم من القضائه والرماية ولا يُقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنا أو من ورائي جدر وأنهم متنازعون فيما بينهم مختلفون بخلاف أهل الإيمان فإنهم يدوا واحدة متحابون متناصحون فيما بينهم أما هؤلاء فإنهم متباغضون فيما بينهم متعادون فيما بينهم شديد ليس باسا خفيفا يمكن علاجه يمكن تلافيه لكنه شديد باسهم بينهم شديد لا تحسبهم جميعا تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى بجتمعون بابدانهم لكن لا يجتمعون بقلوبه والعبرة بجتمع القلوب على المحبة وعلى التعاون وعلى النصيحة تكون قلوب المؤمنين متصافي فيما بينهم ولو حصل شيء من سوء التفاهم أصلحوه وأزالوه أو يتسامحون فيما بينهم أما المنافقون فإنهم بينهم تصدعوا لا يمكن أن يستدرك باسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا في قلوبهم وقلوبهم شتاء فالجتمع إنما وجتمع القلوب لجتمع الأبداع ولا يكون جميع القلوب إلا بالعقيدة الصحيحة والإيمان بالله سبحانه وتعالى هذا هو الذي يجمع القلوب لا يجمع القلوب طمع الدنيا أو يجمع القلوب الدعايا والمدح والسنى والكلام لا يجمع القلوب إنما يجمعها الإيمان بالله والعقيدة الصحيحة الذي يجمع القلوب هو الإيمان بالله عز وجل والعقيدة الصحيحة التي جمعت بين المهاجرين والأنصار جمعت بين الأعداء كما قالت عالا والكرون عمت الله عليكم يلكنتم عداءا فهل لفأ بين قلوبكم أصبحتم بنعمته أخوانا تؤلف بين القلوب المتنافق والمتعادة الإيمان يؤلف العقيدة يؤلف بينه فاجتمع الفارسي مع العرب والرومي مع العرب والحبشي عقيد جمعت بين بكر وعمر وسلمان الفارسي وبلا الحبشي وصهيب الرومي جمعت بين قلوبهم فأصبحوا إخوانا المتحابين هذا هو الذي يجمع قلوبهم شتة وبهذا يغطوا القول بعض الجماعات أو الأحزاب الذين مهمتهم التجميع كثرة العدد بدون عقيدة صحيحة يجمعون بين المبتدع والسني وبين الشيع والسني وبين الفرق المختلفة في عقيداتها ويقولون نجتمع على ما التفقنا عليه هالي قائد خرقا ليست صحيحة مزير هالي لا يمكن الاجتماع الصحيح بلا بالعقيدة الصحيحة الصافية الصادقة بين المؤمنين أما الاجتماع على غير العقيدة فلا يمكن بل هو هزيما لأنهم إذا جاء البأس والشدة تفرقوا كما أن المنافقين إذا جاءت الشدة ولو الأدباط ونهزموا لأنهم ليس عندهم عقيدة وهذا هو المدار الذي يجمع الناس ويؤلف بين القلوب ويجعل المؤمنين جسدا واحد وبنيانا واحد من الله يحب الذين يقاتلون في سبيل صفا كأنهم بنيان مرسوس هذه صبات المؤمنين تحسبهم جميعا وقلوبهم شتاء ذلك بأنهم قوم لا يعقلون فعاملهم هذا يخالف العقول السليمة والفطر المستقيمة ولهذا يقول المتنبي يقول الرأي قبل شجاعة الشجعاني هو أول وهي المحل الثاني سليمة عليها مدار كبير هؤلاء ليس لهم عقول لا إيمان ولا عقل سلاه العافي فأي شيء يجمعهم نجتمع وإن يجتمعوا في الضهر فهم متفرقون في الباطن كل الله نزعه كل الله هوا وكل الله رغبة أما المؤمنون فرغبتهم واحدة وهدفهم واحد فلذلك نصرهم الله سبحانه وتعالى تحسبهم جميعا وقلوبهم شتاء ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ثم ضرب الله مثلا لحالة المنافقين مع اليهود أن المنافقين غرروا باليهود بالوعود التي قالوها هبدا وينقوتلتم لأن نصرنا غرروهم بهذا الكلام هذا مثله كمثل الشيطان إذ قال للإنسان يقفر تأتقال الله جل وعلا كمثل الذين من قبلهم ورب الله لهم مثلين مثل بالذين من قبلهم ومثل بالشيطان مثل الأول كمثل الذين من قبلهم من هم الذين من قبلهم قيل إنهم بنوا النظير وقيل إنهم أهل بدر ولهذا قال قريبا لذين من قبلهم قريبا يعني قربا فمثل الذين من قبلهم يعني قبلية قريبة أهب عيدة وذلك في بدر أو في بن النظير قريبا كمثل الذين من قبلهم قريبا زاقوا وبال أمرهم زاقوا وبال أمرهم أي عاقبة أمرهم الذي هو الخديعه المكر زاقوا وباله وهو العقوبه العياد الله قريبا زاقوا وبال أمرهم و لهم عذاب عليهم زاقوا وبال أمرهم في الدنيا ولهم عذاب عليهم في الآخرة فمثل هؤلاء مثل من قبلهم في زمان القريب الذي لم ينسوه مع بني قين قاع فبن النظير يصابهم ما أصاب بني قين قاع وجل من المدينة هو صارة أموالهم فيئا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واللمسلمين فهذا حالة وبال أمرهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عليهم أو أن المرادة البدر جاء بخيلا فهؤلاء عاقبةهم تكون مثل عاقبة المشركين في بدر أو مثل عاقبة بني قين قاع في المدينة لو أنهم يعتبرون و يتعرون كمثل الليين من قبلهم قريبا لا قوا وبال أمرهم ولهم عذاب عليهم المثل الثاني الشيطان الشيطان يأتي الإنسان من بني آدم فيأمره بالكفر أمره بالمعصية و يزين له يزين له الكفر والمعاصي والشهوات المحرمة فإذا أوقعه تبرر إذا أوقعه فيها تبرر أمنه وأخذ يلومه من زيادة في تأليمة فهو في الأول يقوده و يراغبه فإذا وقع ابن آدم أخذ يخسفه و يخسره على ما فعل كمثل الشيطان إذ قال للإنسان كفر فلما كفر أي الإنسان قال الشيطان إني بري أمك كذلك شأن المنافقين مع اليهود غرواهم و خدعواهم ثم تبرعوا منهم وتخلوا عنهم لما جاءت الأزمة فهذا مثلهم مثل الشيطان صلى الله عليه وسلم و لما كفر قال إني بري أمك بري بري أمك و من عملك وهذا من باب تحسيره و تأليمة ما يأتيه و يقوله يعزيه و ينشطه لا يخزله و يقول هذا فعلك وأنت الذي فعلت كده و أنا بري أمك لا تعتمد عليه وهذا يكون يوم القيامة إذا دخل آهل النار النار والعياج بالله فإن الشيطان يقول لهم قال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق و وعدكم فااخلفتكم و ما تانلي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولومو أنفسكم ما أنا بمصريخكم الآن أنا ما هستطيعني أناصركم و أنتظكم و ما أنتم و ما أنتم بمصريخية من ما أنا فيه ما أنا بمصريخكم و ما أنتم بمصريخي إني كفرت بما أشركت أموني من قبل تبرأ منهم إني كفرت هذا تبرري منهم فهذا شأن الشيطان مع بني آدم فهل هذا الإنسان هذا الأدم هذا العاطل هل يعرف أن الشيطان عدو له الله جل وعلا قال إن الشيطان لكم عدو اكتخذوه عدوه إنما يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعير إذ قال لن إنسان يكفر يكفر بالله عزي وجد فلما كفر وأطاع الشيطان تبرأ منه الشيطان خدعه قال إني بريء منك إني يخاف الله رب العالمين وهذا من باب الكذب فإنه لا يخاف الله عزي وجد ولكنه من باب الكذب والتموية فهذا شأن الشيطان مع بني آدم ليس معه هؤلاء فقط بل بني آدم على سبيل العموم هذا شأنه مع بني آدم وحصل منه هذا في بدر جاء إلى المشركين في صورة سراقة ابن مالف وقال إني جار لكم ويزين لهم الشيطان وأعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم جاءهم في صورة سراقة ابن مالف بن جعشم كان سيدا بقومه وقال إني جار لكم لا تخافون من محمد من المسلمين نحن معكم أنا وقبيلة فلما تراءة الفئتان فيئة المؤمنين وفيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيئة الكفار وفيهم أبو جهل وفيهم أبو جهل صناديد قريش في الكفرة لما تراءة الفئتان رأى بعوهم بعوان إني أرى مالة رب ماذا يرى رأى الملائكة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أسحابه لما رأى الملائكة هرط وألقى نفسه في البحر لأن الشيطان لا يقابل الملك أبدل إني أرى مالة رب إني أخاف الله والله شديد العقاب هذا فعل ابن آدم هذا فعل الشيطان مع ابني آدم والله حذرنا منه وأنذرنا منه وأخبرنا أنه عدوه من الشيطان لكم عدوه هل تظن إن الشيطان هل تظن إن العدوه سينصح لك هل تظن أن عدوه ينصح لك أبدل لا تأمن عدوه كأبدل خذ حدرك منه إن الشيطان لكم عدوه هتقذوه عدوه إبتعيدوا عنه ولا تقتروا به وبمواعيده أو عاده وغروره وغرر أباكم آدم من قبل حينما زينا له الأكل من الشجرة التي نهي عنها فأوقع آدم عليه السلام فأكل من الشجر فأدرك آدم أنه قد أذنب فتابه إلى ربه فتاب الله عليه فتلق آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم وهذه الكلمات هي قول الأبوين ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغضلنا وترحمنا لن نكون من الخاسرين تقبل الله توبتهما ومحى عنهما هذا الزم فإذا كان هذا حصل مع آدم عليه السلام فكيف نأمن؟ ولهذا قال الله جل وعلا يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أباويكم من الجنة تحذر هذا العدو فإنه فعل مع أبويكم هذه هذه الحفوة وهو ساعن في إهلاككم تحذروا فلما كغر قال إني بري أمك إني أخاف الله رب العالمين فكان عاقبتهما المثنما عاقبتهما أي الشيطان والإنسان الذي أطاع فالصدادة إستادة بن آدم إستادة الإنسان بمكره وخديعته كان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين ليس هذا مقتصرا على الشيطان والإنسان الذي حصل منهما ذلك فلهذا جزاء الظالمين "الذين كفروا بالله وأشركوا بالله وعصوا الله فإنهم ظالمون إما الظلموا الشرك وإما ظلموا النفس" هذا جزاء الظالمين قاعد عام أن كل من أطاع الشيطان وعصر رحمان فإن هذا ما آله وإنه ما بالله فالشيطان يدعو إلى النار فالله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه ولايك يدعونا إلى النار والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بإذنه الشيطان يدعو حزبه ليكون من أصحاب السعير فالله يدعو إلى الجنة والشيطان يدعو إلى السعير فالمؤمن تذكر هذا ويفرق بين ربه سبحانه الذي يريد له الخير ويدعوه إلى الجنة وبين الشيطان الذي هو عدو الله يدعوه إلى النار وذلك أي دخول النار والخلود فيها جزاء الظالمين والظالمين بالشرف والكهر والعياب بالله نسأل الله العافل ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرينا الحق حق ويرقنا اتباعه وان يرينا الباطلة باطلا ويرقنا اجتنابه ونعود بالله من شر الفتن نسأله سبحانه وتعالى أن يصلح أخوالنا وأن يختم أعمالنا بالعمل الصالح والخاتمة الحسنة صلى الله وسلم على نبي إينا محمد على آله واصحابه يا جماعي صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل ما رأي وفضيلتكم في تفسير روح المعالي في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للآلوس رحمه الله جيد لكن قد يكون فيها أشياء من التصوف في أشياء من التصوف ولكنه في الجملة تفسير جيد نعم وليس هذا هو الآلوس الإمام الجليل محمود شكري الآلوس الذي توفية من عهد قريب إنما هو جده إنما هو جده نعمان أو قريبا من هذا صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل ما حكم من قال لشخص يا منافق ولكنه لا يقصد أنه يبطين الكفر ويظهر الإسلام ولكنه قال هاله لأنه قد كذب عليه هل هذا قد كفر ذلك الشخص؟ إذا كان سبب أنه كذب عليه فهو يريد النفاق الأصغر يريد النفاق الأصغر الذي هو خصله من خصال المنافقين ولكن لا يجد الإنسان أن يقول يا منافق يا فاسق يا عدو الله لا يجد للمسلم أن يقول هذا ليأخي وين أفطى في حقه؟ نعم في المنافقين الذين مضى ذكرهم لم ترى إلى الذين نافقوا خصحس يا كل فيهم كل الآيات هذه فيهم نعم صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل ليعمة كلما جلست تشرب القهوة تعمان البخور وتدعوة نادي بعض الأولياء وتقول الصالحين وتقول أيضا أنا عندي أولياء وعندي زار وكل ما أنكرنا عليها وقد أتعبتنا كثيرا فكيف نعمل معها لا يكفي أن تقول لها إدعي الله وحده لأن هذه جاهلة فلا بد أن تعلموها تعلموها التوحيد والعقيدة الصحيحة وتعلموها الشرك وأنواع الشرك لتحذرها وتجتنبها أعلموها أولا ثم هي إذا فقها تعلمت فإنها تدعو الله سبحانه وتعالى أما أن تدعو الله وما تابت من ما هي عليه ولا وتظن أنه حب هذا لا يكفي قولكم إدعي الله لازم تعلموها أولا صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل في قوله تعالى فمن القليلة يقول هل قوله وما أنزل إليكم أي إلى الرسول جميعا أم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم المراد القرآن المراد للالك القرآن وما أنزل وإن منه للبتاب لما يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم فهم يؤمن بالكتب كلها تورات والإنجيل والقرآن صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل في قوله تعالى وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعيناهم تفيظوا من الدم من معرفوا من الحق يقولون ربنا آمننا فكتبنا مع الشاهدين وما لنا لا نؤمن بالله وما أنزل علينا وما جاءنا وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق ونطمعوا للدخلنا ربنا مع القوم الصالح فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسين والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم هذه نزلت في المؤمنين من المصارك كان نجاش رحمه الله فإنه آمن بالرسول وآمن بالقرآن وإذا سمع القرآن بك وقال هذا مثل الذي كان ينزل على موسى عليه السلام لم صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل كما سمعت في الدرس أن أهل الكتاب على صنف مؤمنون ثابتون على الإيمان ومنهم من مات قبل البيعث على إيمان وصدقه ومنهم من أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم وآمن به وأما الصنف الآخر فهم الذين كفروا من آهل الكتاب ولم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم ومنهم من لا يؤمن بعيث عليه السلام فهؤلاء هم المعنيون في قوله الذين كفروا من آهل الكتاب ومسلمون الذين عندهم عقائد من الحرفة وعندهم ولا لا تخرجهم من الدين وهم يدعون الإسلام صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل وقول الثاني أن المراد بهم بنوقع نقاع نعم صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل كيف أبتعيد عن صفات المنافقين بمعرفتها أن تعرف صفات المنافقين التي ذكرها الله بالقرآن فتجتني به وقد لخصها ابن القيم رحمه الله في رسالة صفات المنافقين يبحث عنها إن فيها فائلة عظيمة صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم لكن يقع في المعسي في فكم الشهوة أو جلساء السوء ولا ينافي هذا أنه مؤمن بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وارد يقول السائل فهذا ليس بمؤمن أما إذا ترك بعض الأعمال فإن كان الذي تركه الصلاة إنه يكفر بنص الحديث أعاد الذي بيننا وبينهم الصلاة من تركها وقل كده بين العبدي وبين الكفر يترك الصلاة أما بقيية الأعمال فلا يخكم بكفره لكن يخكم بأنه عاصم إما صاحب كبيرها أو صاحب صغيرة نعم أنا شاب في المرحلة الثنوية ولي مدة لم أحافظ على صلاة الفجري مع الجماعة في المسجد أنا شاب في المرحلة الثنوية ولي مدة لم أحافظ على صلاة الفجري جماعة في المسجد فما هي النصائح التي أحافظ عليها وعلى التي تجعلني أحافظ على الصلاوات كلها نفسك حضها من النوم الراحة حتى تقوم آخر الليل ومنها أنك تعمل وسيلة للإيقاذ وسيلة للإيقاذ كالمنبه تجعله عندك أو توسي من يقضك من أهلك أو من جيرانك توسيه لذلك ثم بعد ذلك يزول عنك الكسل بإذن الله إذا حافظ على القيام حرصت عليه لصلاة الفجر فإن الله يوعينك إذا جاء الوقت الفجر ستستيقظ تلقائياً من النوم إذا عودت نفسك على هذا فإنك تستيقظ تلقائياً من النوم فالشيء بالميران والتعود والنية الصالحة تلقائياً من النوم إذا تلقائياً من النوم فالشيء بالميران والتعود والنوم صلاة إليكم صباحة الوارد يقول السائل فالسراء أحد طلبت العلم الإيمان بأنه التوحيد فلو فعل الإنسان معصية فقد نقظ توحيدة فهل كلامه صحيح؟ الإيمان يشمل التوحيد الإيمان بالله يشمل الإيمان بروبوبيته وإلهيةه وعبادته وأسمائه وصفاته يشمل هذا كله كله يشمله الإيمان فالذي يخل بالتوحيد ويشرك بالله لليس لمؤمن إلى شك هذا رأس الإيمان هو التوحيد راد الله بالعبادة هذا ورأس الإيمان صلاة إليكم صباحة الوارد يقول السائل في قونه تعالى عن الشيطان إنه يراكم هو قبيله من حيث لا ترونهم يقول من هو قبيل الشيطان الذي يرى الإنسان في هذه الآية قبيله يعني جماعة من الشياطين والجن لا نراهم وهو مروننا قبيله يعني جماعة وأشباهه من الجن صلاة إليكم صباحة الوارد يقول السائل هل الأفضل الإستماع للقرآن؟ أم ذكر الله تعالى والاستغفار والتحميد والتسبيح؟ القرآن أفضل شيء سلاوة القرآن مع التدبر أفضل أن واحد ذكر أفضل منه وفي إمكان الإنسان إنه يجعل وقت لتلاوة القرآن وقت للذكر يجعل وقت اللي آله وقت اللي آله يوزع وقته صلاة إليكم سماعة الوارد يقول السائل رجل صلا في مسجد ثم علم بعد ذلك أن فيه قضرا فما حكم صلاته وهل يعيدها؟ إذا علم فيه قضر يعيد الصلاة لأن الصلاة ليس صحيحة إذا كانت ليس صحيحة فتعاد صلاة إليكم سماعة الوارد يقول السائل نعرف عقبة اللعن وأنها ترجع إلى الوالدين لمن سبأ أولاده أولاد الناس ولكن يقول صلاة إليكم نعرف عقبة اللعن وأنها ترجع للوالدين لمن سبأ أولاده أولاد الناس ولكن نبرى إلى الله من لعان بعض أولادنا فهل نأثم وترجع علينا اللعنة مع أننا نوجيهم ونوبخهم اللعنة ترجع إلى فائلها إذا صدرت بحق يحد وهو لا يستحقها رجعة الأقائل يا ما ترجع إلى الوالدين لكن الحديث أن الرجل إذا سب والدي شخص فإن هذا الرجل المسبوب يسب والدي هذا الساب فيكون سببا يكون سببا في سب والديه نعم منه اللي خسرع بهذا أولاده أولاده أولاده أولاده أولاده أولاده ماذا في باس عبادة القبور ولبرحة لأنهم أولياء الله أنهم صالحون يشكعون لكم هذا لا شك أنها عظم من الكغر عظم من الشرك لأنه دعى حسن الشرك للناس ودعىهم إليه صلى الله عليه وسلم أحتى الوالد يقول السائل هل يجوز إطلاق قولي منافق لبعض الصحافيين المتهاكمين على هئة الأمر بالمعروف والنهي على المنكر نعم هو عمل هذا لا شك أنه خطير جدا ولكن قد يكون النهجاهل ومقلد للآخرين اللي تكلمون فيدروا عنه التكفير حتى يرامع عنده وحتى يبيى اللي فين أصدق يخكم عليه بموجب كلامه بعد المناصحة وبعد بيان قطائه فيما قال وخطورة ما قال نعم دار حوار بين شخصين قال أحدهما للآخر إن كل ما في هذه الدنيا قائم على المصالح حتى عبادة الله فيها مصلحة وهي دخول الجنة ولو لم يكن هناك مصلحة لترك الناس العبادة هل هذا الكلام صحيح هذا لا أصل له عن كلام ولا أنا كيفكم كمرة لا تحدث أقوال الناس بفتم إليها حسبكم أن تتبعوا قول سلف الأمة وأقوال سلف الأمة فالعبادة تكون لمحبة الله جلو على خشيته وخوفه ويكون أيضا الغرض منها قمع في الجنة ويدعوننا رغبا رغبا يعني يطمعون الجنة ويرجون رحمته ويقاهون عذابه فقلب الجنة لا شفت أنه مقلوب من المؤمن أنه يطرب الجنة ويسأل الله الجنة يعبد الله أيضا لحق الله عليه ومحبته له وخوفه منه ورجائه منه معه فمعه في الجنة أمان يقال أنه ما يعبد الله لمن أجل الجنة فقط هذا لا كلام جاهل ما يدريفه نعم صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل ما قولكم في بعض الناس يتمادى في الزنوب والمعاصي ويحتج بأن له توحين هذا غرور والعياد بالنفس هذا له الغرور توحيد لا يثبت الله مع الطاعات والحسنات أما إذا تساهل للزنوب والمعاصي فإن هذا يبعه توحيده أو يزول والعياد بالنفس في النهاية فعلى الإنسان أنه يتوب إلى الله من هذا الرجاء المذموم هذه سمعنا الرجاء المذموم الرجاء المذموم وهو أنه يعتمد على جنة صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل كيف نرد على من يرمي المسلمين بالعنف والشدة ويضربون المثل بما حصل لبان النظير من الذبحي والإجلاء من المدينة جزاء خيانتهم هذا كافر الذي يقول هذا الفلام لأنه التهم الرسول صلى الله عليه وسلم خطأ الرسول في عمله هذا وهذا كافر والعياد بالله بأنه خطأ الرسول صلى الله عليه وسلم في عمله والله جل وعلا هو الذي أمر رسوله وبذلك ما قطعت من لينة أو تركتو ما قائمة على وسولها فبإذن الله صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل يوجد مسجد في داخنه قبور ويصلي فيه الناس منذ مدة ثم عرقوا وتساءلوا فما حكم صلاةهم في الأيام الماضية وما ذا يفعلون الآن وما يجب عليهم تدفن في المقبرة العامة أما إن كان العكس القبور قديمة والمسجد بنع عليها فإنه يهدأ من المسجد وتبقى القبور وتسور وتحقق وأما الصلاة الكثيرة التي مضتهم لا يدرون فهم معدورون إشاء الله لكن لا بد من إقلاء المسجد من القبور أو حدم المسجد إذا كان هو المتأخر صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل صلى الله عليكم سمحت الوالد هذا سؤال ورد من أمريكا يقول صاحبه قد حصل في أمريكا اجتماع بين بعض الأشخاص من أهل السنة وبعض الأشخاص من من هو على طرق السوفية وتفقوا على عدة أمور منها أولا عدم رد بعضهم على بعض ثانيا التعاون بينهم وتركوا جميع الخلافات بينهم سواء كانك الإعتقادي أو الرأي وغير ذلك ثالثة وغير ذلك من الإتفاق فهل هذا سفعلهم صحيح؟ صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل إذا حضرت حراج سوق التمور واشتريت مما يحرج عليه ثم أردت أن أبيعه فهل يلزمني نقله من مكانه؟ نعم نقله لا شك أنه هو خوة الله القابض التام إنه صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع السلع حيث تبتع حتى يخوزها التجار إلى رحاله للا شك أنه أتم وإذا باع في مكانها بعد ضدتها وقبضها فهذا قبض ضعيف أو ناقص لكن البيع يسحل مع هذا نعم صلى الله عليكم سمحت الوالد يقول السائل لوحظ من بعض المستقيمين على الطاعة التخلف عن صلاة الجماعة واغتراف بعض المعاصي فهل من توجيه لهم؟ ندعوهم إلى التوبة لله عزي وجل وترك المعاصي ومعاصية الشيطان لأنه هو الذي يدعوهم إلى هذه المعاصي والشهوات يعصو الشيطان ويطيع الله عزي وجل ويتركون هذه الذنوب المعاصد لأنها خطيرة وقد تتجار بهم إلى ما هو أشنع منها فلا يجوز التساهل في المعاصد ويقول ماذا ما الإيمان موجود المعاصي لا تظر هذا قول المرجع يقول الله يجر مع الإيمان المعاصية هذا قول المرجع فهل من كلمة انتجاههم؟ فهذا تدريج للمسارح على المسلمين أن يتنبأوا ليالا وعن يحسموا الوضع هل لا يسمحوا للتنفيليات والمسرحيات؟ حتى أنهم يقولون من وسائل الدعوة جعلوها من وسائل الدعوة الدعوة غنية عن هذه الأمور الدعوة بالكتاب والسنة ومنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ومنهج الإيمة الدعات للهجز وجل هذا هو الواجد فتترت هذه الأمور وما يؤدي إليها وما هو وسيلة إليها نعم صلى الله عليه وسلم احتى الوالد يقول السائل بعض الجماعات الوافدة إلى بلادنا مثل جماعة التبليق وجماعة الإخوان المسلمين وغيرها يسمعون أهل السنة ولكننا نرى معهم أمورا تخالف عقيدة أهسن نرى معهم أمورا تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة فهل يجوز لنا أن أول السؤال ما هو؟ يقول السلام عليكم في بلادنا بعض الجماعات الوافدة مثل جماعة التبليق وجماعة الإخوان المسلمين وغيرها يسمعون أهل السنة والجماعة ولكننا نرى معهم أمورا تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة فهل يجوز لنا أن نخرج جماعةهم للدعوة ونجتمع معهم انتصار للدين ونحن نرى هذه الأمور المنطرة؟ أمورا تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة والجماعة والجماعة أمورا تخالف عقيدة أهل السنة والجماعة