046 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء قد سمع/سورة الممتحنة/آية 11 إلى آخر السورة
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:04:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ظهرنا لضحيم المكتبة صوتية لمعالي شيف الدبتور صالح من فوزان الفوزان المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس السادس والاربعون وفيه تفسير صورة الممتحنة
من الآية الحادية عشرة إلى آخر الصورة صورة الممتحنة من الآية الحادية عشرة إلى الآية الحادية صورة الممتحنة من الآية الحادية "النبيه سلل الله وعليه وسلم" "النسرة لهم"، هذه الولاية،
نحب لهم في القلوب، والنسرة لهم في الفعل، والقول، كلها للا يجوز، لا تتولوا قوماً، غضب الله عليهم، استحق غضب الله، الله يغضب عليهم وأن ترى عنهم، أليم عصيه لله سبحانه وتعالى؟
، فالكافر مغضوب عليه، سواء كان كتابياً، يهودياً، أو نصرانياً، أو وثانياً، الله غضب عليهم، فمن تولاهم فقد رضي عنهم، بس الله العافر، فيكون مخالفاً لله عز وجه، فالواجباً تحب من يحبه
الله، وأن تبغر من يبغره الله، فهل هو مقتل الإيمان، لا تتولوا قوماً، وغضب الله عليهم، أما من يحبهم الله، فإنك تحبه، الله يحب المؤمنين، ويحب التوابين، ويحب المتقاهرين، ويحب المحب،
فأنت تحبه من يحبهم الله، وتبغض من يبغضهم الله سبحانه، هذا هو الولا والبرأ، الذي هو أصلاً من نصول العقيدة، التي يحاول الكفقار الآن، وأذنابهم أن يطض على هذا الأصل، فأن يخفوه، ويزيلوا
الكراهة، كما يسمونها، من المسلمين، لا يكره نحك،كره الآخر، كراهية، كل هذا من المحادة لله، ولرسوله، والتكليب لكتاب الله، وسنة رسوله، عليه الصلاة والسلام، فالواجب تنبه لهذا الأمر،
الذي يخوكون الآن حوله، في إزالته، وعدم الفوارق بين المسلمين والكفار، كلهم، بن وادم، كلهم، حتى قالوا أن الأديان سوى، دين اليهود المغضوب عليهم، ودين النصار الضال، دين إنهم مثل
الإسلام، كلهم يعبدون الله، يقولون سوى، يقولون خواننا اليهود، خواننا النصارة، نسيحي، سمونهم المسيحيين أيضا، ما يسمونهم نصارة، ولا يسمون اليهود يهود، يسمونهم إسرائيين، بسم نبي الله
عقوب، هذا من المحادة لله والرسول، أن نسمي الأسمى بأسمعه، الكافر يقولوا لا تقول الكافر، يقول غير مسلم، غير مسلم، لا تقول الكافر، الله سماهم كفارا، وعادم القرقان بين المسلم والكافر،
حتى يتساو الناس، ولا يميز الدين الصحيح، من الدين الباطل، وهذه قطورة عظيمة، وهذا قضاء على الإسلام، وتعييز دين الباطل، لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم، لا بالمحبة، ولا بالنصر، ولا
بثناء عليهم ومجهم، يجلدينهم، لا يجوزهم، لا تتولوا قوماً غضب الله عليهم، قد يئسوا من الآخرة، الكافر ليس له في الآخرة من خلاف، ليس له في الآخرة من نصيف، فهو آئس من الآخرة، أيضاً هو
لا يؤمن بالبعث، الكافر لا يؤمن بالبعث، وليس له فيها، ليس له في الآخرة، إلا النار والعياد بالله، أيس من الجنة، أيس من الجنة، قد يئسوا من الآخرة، كما يئس الكفار من الصحاب القبور، قيل
معناه، قد يئس الكفار، الذين غضب الله عليهم في الحياة، إذا ما يئس أمواتهم، فالكفار الأحيا مادام على كفرهم، فهم قد أيسوا من الآخرة، إلا نتوبوا إلى الله، وإذا ماتوا تحقق ياسهم من
الآخرة، إذا ماتوا على الكفر، تحقق ياسهم من الآخرة، فالكفار أحياً وأمواتهم يئسوا من الآخرة، إلا إذا تاب الكافر قبل موته، فإن الله يتوب عليه، أنه من أهل النار، إلا مات على الكفر، فهو
أيس من الآخرة، كما يئس الكفار من الصحاب القبور، وقيل معنا الآية، أن الكفار الأحيا أيسوا من موتهم أن يعودوا إليهم، أيسوا من المقبورين منهم أن يعودوا إلى الحياة، لا في الدنيا ولا في
الآخرة، لأنهم لا يمنون بالبعث، فهذه صورة عظيمة، فيها أحكام عظيمة، كلها من بدايتها إلى نهايتها في الولاه والبراءة، وكيف يتعامل المسلمون مع الكفار، أتعامل الذي يكون ولا، أتعامل الذي
لا يكون ولا أن، كل هذا مذكور في هذه الصورة العظيمة، وفيها التأكيد في بدايتها ونهايتها على أصر الولاه والبراءة، وأنه لا يجوز، فامسه، وإهماله، وعدم اعتقاده، والعمل به، أسر الله
سبحانه وتعالى، أن يثبتنا وإياكم على الحق، وأن يصلح أحوال المسلمين، وأن يهلي يضال لهم، وأن يزيد محتديهم هداة، وأن يصلح أولات أمور المسلمين، أن يصلح بهم، وأن يجعلهم هداة محتديين، غير
ضالنين ولا مظلين، وأن يصلح بطانتهم، لأن البطانة لها دور كبير، فنسأل الله أن يصلح بطانت أولات أمورهم، وأن يجعلهم هداة محتديين، معينين لهم على الخير، صلى الله وسلم على نبينا محمد،
وعلى آله واتهابه أجمعين.
صلى الله عليه وسلم على خير، وأن يصلح بطانتهم، وأن يصلح بطانتهم، وأن يصلح بطانتهم.
صلى الله عليه وسلم كان يمسف يد النساء، ومساء بالكلام، وليس باليد؟
" ماذا يمسافح بكلام؟
" " المسافحة ناتكون لا باليد، " " محدن قال أن المسافحة بالكلام، لكن السلام بالكلام والسؤال، السؤال عن شيء يكون بالكلام ناك.
صلى الله عليه وسلم، أهل وارد يقول السائل، " حل ذنب الزنا ببنت الجار أو قط الجار، مثل الزنا بزوجته، أو أن الزنا بزوجته ياشد من ذلك.
الزنا بحليلة الجار، أو الزنا بمحرمه، كله سوى، لأن الجار اتمنك، ونزل بجوارك، فإلى خنته، فهذا أعظم الخيان، قال صلى الله عليه وسلم، " والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن".
قالوا من هو يا رسول الله، خاب وخسر، قال من لا يؤمن وجاره بوائقه، الجار له حق، وقد اتمنك، فإذا خان جاره، فهذا أعظم الخيان، صلى الله عليه وسلم، " أهل وارد يقول السائل، تقدم معنا في
سوى وارد".
" فقدم معنا في سورة الحشر، عند قوله تعالى، والذين جاءوا من بعدهم، يقولون ربنا اغفر لنا، وليخوانين الذين سبقون بالإيمان.
يقول، " وتقدم معنا على أن هذه الآية، دليل على أن الذين يسبون الصحابة، ويلعنونهم ليس لهم من الفيئ شيء.
فما هو وجه الدلالة من ذلك؟
" لأن الآيات في سياق توزيع الفيئة.
ما فعل الله وعلى رسوله من آل القرابة لله والرسول، " فقراء المهاجرين، ثم قال والذين تبوى أدار، فهم الأنصار، وزع الفيئ على هؤلاء، ثم قال والذين جاءوا من بعدهم، أي من بعد الصحابة،
يتبعونهم ويطولونهم لهم الفيئ، لهم حظ من الفيئ.
أما الذين يسبون الصحابة، فليس لهم من الفيئ شيء، ولا يأخذ أحكام المسلمين في هذا.
" إذا طلق الكافر، إمرأته الكافرة، ثم بعد فترة أسلمة، فهل يجوز له أن يتزوجها، أم لا بد من أن تنكح زوجا غير؟
" " وخرجت من العدة، فلا بد من عقل جديد.
" " إذا طلق الكافر، إمرأته الكافرة، ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين،
ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين،
ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين،
ثم أحكام المهاجرين، ثم احكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين، ثم أحكام المهاجرين، " المؤمنين هم أهل الامتفال " " وإذا بشر حدهم بالأنثا ظل وجهه مسودا ووكبيم " " يتوارى من القوم من سوء
ما بشر به " " أين يمسكوا علىه؟
أم يدسه في التراب " " ألا سأما يقوموا كانوا في الجاهلية يكرهون البنات " " ويدفنون هن وهم حيات " " يمتن تحت التراب " " شر قتله " " موت فحت التراب " " سؤلت يعني الله يسأل هذا المجرم
يوم القيامة " " لماذا قتلتا " " إذا لم يغريها الرجل بجماله مبيمان " " وقدمت مخافة الله عز وجل " " لكن الغالب " " الغالب أن النساه هن الذي يدعونا الرجال " " ويرغبن الرجال في الزينة
" " بعاية هن أقوى " " لذلك خصه النبي ذلك " " لأن المره هي السبب في الزينة " " بيتجملها " " وبتبرجها " " فهي السبب " " لو أن المره تحجبت " " ولم تتطيب " " ما هم بها الرجال " " لكن
إذا تبرجت " " أظهرت زينتها " " تطيبت " " ما هم بها الحساط " " أو حتى " " هل الصلاح " " الإنسان ليس معسوما " " فالمره هي السبب " " وليذلك قار صلى الله عليه وسلم " " واتقوا النساء "
" فإن فتنة " " بني إسرائيل كانت في النساء " " إذا خرجت " " تحجبت " " ولم تتقيب " " لصانت نفسها " " ولم يطمع بها " " الرجال " نعم صلى الله عليه وسلم افتر وارد يقول الساين في قوله
تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات يقول قد شاهد الله سبحانه وفي هذه الآية بأنهن مؤمنات فلماذا يمتحنهن الصحابة وهم مؤمنات صلى الله عليه وسلم يقول الساين في كتاب توحيد للصف
الثالث ثنوي عند درس الولاي والبراء كتب في الكتاب بين قوسين حكم تعامل المسلم مع المسلم وغير المسلم فهل نبه على عبارة غير مسلم أنها خطة وأننا نسميهم كفار مباحن لكن هذا من الجهل أو من
الهواء وفي هذه الأيام قام رجل صوفي يقيم الموالد والأدعية المتدعة ويشد الرحلة لزيارة الخبور إلى ماكن بعيدة وقد قام بعمل جمعة في مسده القريب مننا ودعناس إلى الصلاة عنده فهل يصلي
المسلمون في مسده القريب أم يبقون على صلاة في المسد البعيد فهل يقيم الموالد والأدعية المتدعة؟
أدعيه صلى الله عليه وسلم فإن كنت في شك من ما أنزلنا إليك يقول ما المقصود بالشك في هذه الآية؟
شك على بابه لكن الرسول ليس في شك عليه الصلاة والسلام والشرط لا يلزم وقوعه صلى الله عليه وسلم أحث الوالد يقول السائل هل تقطع لهذا قال صلى الله عليه وسلم لا أشكه ولا أسأل صلى الله
عليه وسلم أحث الوالد يقول السائل في قوله تعالى صلى الله عليه وسلم أحث الوالد يقول السائل ما هو الحب؟
صلى الله عليه وسلم أحث الوالد يقول السائل ما هو الحب؟
- الذي يجوز للرجل أن ينظر إليه من المحارب - ما جرت العادة بكشفه - من الوجه والكفين والرأس والقدمين - ما جرت العادة بكشفه - صلى الله عليه وسلم أحث الوالد يقول السائل هل يصح أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يريد أن يترد من رؤوس الجبال فرده جبريل عليه السلام؟
صلى الله عليه وسلم هو ذا يقه الكفار فخرجه آئما على وجهه حتى عرض له جبريل عليه السلام بين السماء والأرض أرسله الله وناداه وقرف عراسه إلى جبريل على فلقته الذي خلقه الله عليها وقال يا
محمد هذا ملك الجبال إنشيت أن يطبق عليهم الأخشبين صلى الله عليه وسلم لا بل استعنيبهم لعل الله يخرج من أصلابهم من يعبد الله ولا يفرق به شيئا ماذا تشكلنا بجع منكره؟
لأنه ما جاء في الإسلام من أولى إلى أخرة النبيعة تكون الله لولي الأمر للرسول صلى الله عليه وسلم ثم لولات الأمور ما جت البيعة لغيرهم فهي بجع وهؤلاء لا يعتقدون ولاية الولات ما باعوا
إلا لأنهم هل خروتي أعتبر من فعل القوارج؟
صلى الله عليه وسلمه احتل وارد يقول السائل هل التعريف الصحيخ للإيمان أن يقول هو اعتقاد بالقلب وقول بالنسان وعمل بالجواره يزيد بالطاعك وينقص بالمعصية؟
هل هو تعريفه للسنة والجمع؟
هل هو تعريفه للسنة والجمع؟
وهو ما قول من الأدلة؟
صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل ما يتعلق ببغض الكفار؟
هل هو بغضه لشخصه وجنسه؟
أم لكفره وإشراكه بالله؟
صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول السائل من اللي يقول أنه ينصرهم وهو لا يحبهم لكله فرضيات ما نصرهم إلا لأنه يحبهم واللازم المنصر لهم أنه يحبهم لو كانوا بغضهم ويكرههم ما نصرهم
فقولوا بعضهم أنه قد ينصرهم وهو لا يحبهم هذا ما هو صحيح نعمل اكرهوه واجبروه قد يكون أنه باختياره هو ينصرهم باختياره ويقول ما يحبهم فهي ما هو الصحيح صلى الله عليه وسلم احتل وارد يقول
السائل واردته ليست مسلمة وتقول دائما إنها تحبه فهل يجوزه يقاين محبها ألى محبها طبيعية محبت الوالد الوالد والوالد الوالد محبها طبيعية مهما محبت دين نعم صلى الله عليه وسلم صلى الله
عليه وسلم احتل وارد يقول السائل ومع ذلك لا يزالوا يصفوا أناسا يعرفهم من قبل إسلامه بقوله إنهم أصدقائي قمعناها المحبة هذا لا يزالوا تنهاوا عن الصداق أما كونه واصله ومهدي إليه ومهدون
إليه ماته ما نحاله هذا من التعامل التعامل المباشرة نعم صلى الله عليه وسلم أحتل وارد يقول السائل إذا أسلمت إمرأة في الغرب ولها أبناء قبل دخولها في الإسلام فهل يجبوا ردها أولي
الأبناء إلى آبائهم نعم يقول صلى الله عليه وسلم إذا أسلمت إمرأة في الغرب ولها أبناء قبل دخولها في الإسلام فهل يجبوا ردها أولي الأبناء إلى آبائهم أم ينطقوا بالشهادتين بدون سؤاله أما
يعرفوا عن الإسلام؟
من جالا أنه يجب أن تسألوا عن الإسلام إذا يريد الإسلام تأمره بالنقب بالشهادتين تأمره بالصلاة وزكاة واركان الإسلام فشرح له وتبينه شيئا فشيئا أما تلقي عليها سئلها وتأخر نقب بالشهادتين
وربما أنه ينفر من ذلك فلا تسأله عن شيئا صلى الله عليه وسلم أحت الوالد يقول السائل نرى بعض الدعاء قد التجهى إلى أسلوب ذكري القصص وبعضهم قد التجهى إلى شرح العقيدة وتعليمها وتفيمها
للناس فما هو الفعل الصحيح؟
وأي من الطريقتين أفضل وأنفع للشباب؟
طريقة هذه يعني شرح العقيدة وبينها للناس أما القصص يدخله الكدر ويدخله وايثبت العقيدة للناس فما هو من المسلية والقصاص معروه في الإسلام كان العلمة قديما يمنعونهم ويكرهونهم بأنهم يأتون
بأكاليب بأشياء بزعمهم أنها مؤثرة أما القصص الذي ذكره الله بالقرآن أو القصص الذي في السنها الصحيحة فلا باس بذكره لكن لمن يعرفون التوحيد تبدأ بالتوحيدة أولا تعلمهم العقيدة صلى الله
عليه وسلم حت الوالج يقول السائل رجل متزوج وقد طلق زوجته ثلاثا ولكنه لم يخبرها ثم جامعها وأنجبت له ولدا فهل ينسب إليه أم ينسب إلى أمه هذا يراجع المحكمة هذه المسألة تأتي لنراجعات
المحكمة صلى الله عليه وسلم هذا كلام الله لا يُظلم لكن يُظلمون أنفسهم يُظلمون أنفسهم بالشرك وبالمعاصل أما الله جل وعلا فإنه لا يتضرأ ولا يُظلم سبحانه وتعالى فانتبلوا ونفعونني صلى
الله عليه وسلم أحت الوالج يقول السائل أنا أعمل في ضمان الإجتماعي لا بد من إشعار المرجع لأنكم متهوم في هذا أنت وكيل ومؤتما ولا تعطي أقاربك اللب إذن من المرجع نعم فاشرح لفعالهم
استيقاطهم ثم هو الذي يأمر بذلك نعم صلى الله عليه وسلم صباح في الوالج يقول السائل فاتتنا صلاة الفجر حيث استيقظنا وقد طلع صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم
وقال الأولاد، نريد لعبه ولكنني رفضت باجتماعيه على محاذي رشرية مثل صور ذوات الأرواف والموسيقى أنت الولي، أنت المسؤول عنهم أنت الراعي فعليك أن تعمل ما فيه صلاحهم وما فيه حمايتهم
والقنوات لا خير فيها فجروا بعضها إلى بعض والأقصال والنساء ما يريدون القنوات الجادة يريدون الحزل ويريدون الأشياء المرففها فلا تفتح الباب لا تفتح لهم هذا الباب صلى الله عليه وسلم صلى
الله عليه وسلم يقول السائل هناك عادة بين القبائل أنه إذا جاءهم شخص مستجير بهم يجيرونه ولو كان مرتكبا عمل كبيرا كالقتل ويسمونه الدخيل فهل هذا العمل صحيح أم أنه يدخلوا في الحديث لأن
الله من آوى مهديثة؟
نعم هو نص الحديث لأن الله من آوى مهديثة وهذا مهديث فجب تسريمه للعدالة لإقامة القصاص عليه أو أنه يعفون أصحاب الدم يعفون عنه أما منع إقامة القصاص عليه فهذا منع لحد من حدود الله عز
وجل صلى الله عليه وسلم أحتل وارد قول السائل يسقط عنك سدوده سهو يسقط عنك سشاهد الأول لأنه يتحمله الإيمان عنك مالد يقول السائل ما حكم توزيع الكتيبات أو المطويات شرعية في المقبرة وما
حكم فعل ذلك ونيته أنها وقف للميهة ما يجد مكان للتوزيع للمقبرة ما هو ما هي المحل التوزيع المقبرة؟
أني بوزع يوزع في المدارس يوزع في المساعد يوزع في الدوائل بعد أن يؤذن لحفاة ماذا كل شيء يوزع؟
قد يكون فيه شيء ما هو طيب؟
رتر على أشياء كريرا في المطويات؟
فلا بد أن يكون مأذونا من طبل المراقبة أو من طبل الافتر بأنها صحيحة وليس فيها ملاحظة ولا توزع في المقابل ووزع في الأمكنة غير المقابل بأن المقابل ليست مكان توزيع وإن ما هي مكان دفن
ونصراف بعد ذلك هذا لا يجوز هذا يطول السؤال علشان نقول ما يخالف هل يجوز ركوب المرأة مع غير محرمها للحاجة وكانت المسافة قصيرة فلا تركب معه وفجهة صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول
السائل ما القول الراجح في مسافة القصري في مسافة السفر الذي تقصر فيه الصلاة هل هو ثمانون كيلومتر أما عده الناس سفره منهم الناس اللي علونوا سفره؟
ما يصيروا الوضعه؟
الضغط في المسافة الضغط في المسافة نعم صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل في درسي فجر اليوم في شرح كتاب التوحيد أشكل علي فهموا يا خيال واصل من الحديث قاله على ملت عبد المطالب
لدينا قومه صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل هل أهل الكتاب من اليهود والنصارة يؤمنون بالبعث؟
أم أنهم مثل الكفار لا يؤمنون بالبعث؟
يؤمنون بالبعث يؤمنون بالرسل في الجملة صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل فكبرت تكبيرة الإحرام ثم كبرت للركوع فرفع الإمام قبل أن أكمل الركوع ثم ركعت بعد أن رفع الإمام من الركوع
هل هذه الركعة صحيحة وما حكم صلاة؟
إذا كنت وصلت يداك إلى ركبتك قبل أن يرفع لنا فقدد ركت الركوع تطمع بعده تأتي في سبيح ثم تلحق به أما إذا كان ربع الإمام وأنت في أثناء الانحنة ولم تصل يداك إلى ركبتك فأنت لم تدرك
الركوع صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل هل يصف أن شيخ الإسلام الإنتمية رحمه الله فهل يقول بفناء النار؟
يا أخوان يتركوا التنقيب عن هذه المسائل والشوال تركوا ما يكفيكم من شفل الإسلام؟
نعم صلى الله عليه وسلمة الوالد يقول السائل في ظل هذه الفتن التي حيارت كثيرا من الناس يكون رجل الإجابة على السؤال الذي حيارت بعض طلبة العلم وهو هل الصحيح سلامة المنهج أم منهج
السلامة؟
نعم