052 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء قد سمع/سورة المنافقون/آية 7 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ظهرنا الظحيم المكتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزان المجلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح مفوزان الفوزان المجلس الثاني والخمسون وفيه تفسير صورة المنافقون من الآية السابعة إذا آخر الصورة ولله خزائن السماوات والأرض ولكن المنافقين لا يفقهم ولي رسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول فيقول رب لو لا أفخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكم من الصالحين ولي يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ونسبة ذلك إليهم لأنه رئيسهم وهم ينقادون له ومنافقون الذين يقولون لا تنفقوا علم عند رسول الله حتى ينقضوا أي لا تتصدقوا على بقراء المهاجرين حتى يتفرقوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه غاضح مجتمع المسلمين حول رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعموا أن ذلك بسبب صدقاته المهاجرين جاءوا لأجل صدقاته وأرادوا أن يمنعوا هذه الصدقات أو المعونات يمنعواها عنه من أجل يفتقروا ويتفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفقوا قبل نحن علام عند رسول الله حتى ينقضوا أي لأجل فالردف عند الله وبيده خجاء السماوات والأرض ألم ملوءة بأرزاقه سبحانه وتعالى فإن منعتوا ما عندكم فإن الله غني ينحميك يعوضوا وموضيهم من فضل فما عندكم هو من عند الله فلماذا تمنون لما تنفقون وتجنون أن اجتماعهم اجتماع المسلمين عند رسول الله يجري صدقاته ثم قال جل وعلى ولكن المنافقين لا يفقون لا يشهمون الفق معناه الفهم لا يفهمون عن الرزق من عند الله وان الله جل وعلى ينفقوا على عباله ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلموا مستقرها ومستودعه كائم من دابة لا تحمل رزقها الله لنرزقها وإياكم وهو السمي العليك فإن منعتوا ما تعطونه فنن يمنع الله عنهم الرزق وسيعوضه قيراً من ما عنده فهذا فيه رد عليهم وبيان أنهم لا يفهمون لا يفهمون لا يفهمون الأسرار الكونية واسباب الرزق وهذا عيب عظيم كون الإنسان لا يفقى هذا أعبم العيوب لكن المنافقين لا يفقون هذا أعظم العيوب أن الإنسان لا يفقى ولا يفهم لذلك يسكر منه مثل هذه المقال بأنه لا يفهم أنه على رزاق بيد الله وأن الله عنده خجائم السماوات ولا لهم يملكها سبحانه وتعالى ويرزقوا عبادة ولا ينقصوا ذلك من ما عنده شيئاً إلا تما ينقصوا المخيط إلى أدخل البحث ولكن المنافقين لا يفقون مع أنهم يقولون أنهم متفقون وأنهم متحبورون وأنهم هذا وصف للمنافقين عموماً في كل جمال في كل جمال المنافقون لا يفقون في كل جمال وفي كل مكان وينجعموا أنهم فايمون متحبورون وهم لا يفقون لأنهم الله حرمهم من الهبط بسبب نفاثهم ولكن المنافقين لا يفقون ثم ذكر المقال الثان يقولون لا يرجعنا إلى المدينة رجعنا يعني من الغزوة لأنهم تانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة الى بن المستلق أو المرايشيع لأنه في غزوة مع الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرجعنا إلى المدينة لا يخرجنا الأعز منها الأذل وللله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون سبب نزول الآية أنه في تلك الغزوة حصلت مشاب ده بين شاب من المهاجرين مشاب من الأنصار فضرب المهاجري الأنصارين لطنه فقال الأنصار يال الأنصار وقال المهاجرين يال المهاجريين كلهم منهم ينادروا جماعة حنية من باب الحنية فسنع النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال ما باله ما باله دعوة الجاهلية وانا بينها والهوركم ما باله دعوة الجاهلية وانا بينها والهوركم دعوها فإنها منتنا المسلمون يخوة مهاجرون والأنصار والعرب والعجم ولا بيض والأسود المؤمنون يخوة ليثبينهم عصبيات كلهم ولا قبالية هذا شأن المؤمن انهم يخوة إنما المؤمنون يخوة ولا تميزة لأنساب إنا كرمكم عند الله وليس يا الكرامة للنسب والحسب إنا كرمكم عند الله أتقاق لا فضل العربين على عجمي ولا ليبيض على أسود كما قال النبي صلى الله عليه وسلم إنا كرمكم عند الله أتقاق لا يليك بالمسلمين أن تسري بينهم في هذه العصدية لقبائلهم أو لقاربهم أو لبلدهم وإنما ينقلون أخوة النبي صلى الله عليه وسلم أنكره هذه المقالة وخدر منها ووصفها لأنها من رواس الجاهلية ودعوة الجاهلية والله جل وعلا دم الجاهلية وأمر بتركي ماهي عليه من النفس وعن حميد الجاهلية وعن تبرج الجاهلية كل ما ينسى من الجاهلية وإنه مرقوط ولا يجوز إحياءه إن الله عوض المسلمين بالإسلام فالجاهلية إنما الأنساف تعرف وليأجل التواصل فقط واتراحل لا ليأجل الفتخات يا يو الناس إن خلقناكم من ذكري وانتا وجعناكم شروب وقبائل لتعارفوا إنجرى التعارف فقط إنا يترمكم عند الله يتفاق فمعرفة الأنساف المراد بها تعارف فقط وليس المراد بها تفاخر والعصبية وإننا مراد بها التواصل دعوى الجاهلية فإنها منتنى والذي يقل شيئا من أمور الجاهلية هذا مجموعة ولد أن يعود بالناس إلى الجاهلية فألواجب على المسلمين أن يعتزجوا بإسلامهم ولا يعتزجوا بأنسادهم وقبائلهم وبلادهم وإنما عتزجون بدينهم ولله العزك والرسول واللمؤمنين هم الذين يقولون لأي رجعنا إلى المدينة لا يُقل جنة العجب منها الأذر لما بلغا عبد الله بن أبي ما حصل بين المهاجر والأنسارف لما بلغا وذلك المنافق يفرحون بالأحداث التي تقع بين المسلمين دائما يغذونها ويبحثون عنها وينشرونها لأتينا يُقررون بين المسلمين هذه الصفاتهم في كل زمك أما أهل الإيمان فإنهم يسترون هذه الأمور ولا يُغِرونها ويُصلِخون بين الناس هذا الشان المؤمنين أما المنافقون فإنهم يبحثون عن هذه الوقاية ونذلك قال عبد الله بن أبي ما مثل المهاجرين إلا كما قيل سن من كلبك يقول هذا النفاق يظهر عند الحوادث ويظهر النفاق عند الأحداث وعنده لا يُخرجنا الأعز منها أي من المدينة هالأذل أبد الله بن أبي يُخرج الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة انتقاما لما حصل لا يُخرجنا الأعز منها الأذل قال الله جل وعال رد عليه ولله العزا ولرسوله وللمؤمنين يعني أما المنافقون فله مدل فالعزه النماه بالإيمان لب النفاق قال الله جل وعال وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين الإسلام يعلو ولا يُعلى عليه فالعزه النماه للمسلمين المؤمنين لا للمنافقين وينقالوا نحن العزا فهذا قول كاده ذكروا أن أبد الله بن عبد الله بن وبي بن سلق وكان ابنه مؤمن صادق الإيمان فلما بلغه هذا التلام من أبي اخترط السيف ووقط على القريب عند ما وصل المدينة فلما جاء بول يدفل قال له دونك قال ما لا قالوا الله لا تدخلها حتى يؤذن لك رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا من مصدق أن العزا لله ويرسوله هيا الله هذا الشاب المؤمن ينتصل لرسول صلى الله عليه وسلم فاوقفهم حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الرسول عليه الصلاة والسلام كان يكون في المواخرة فلما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم قال ما شأنه قال هذا يقول كذا الله لا يقولها حتى تؤذن له فأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول عليه الصلاة والسلام حليم الرسول حليم عنده الحلم والعفو وعدم تسرّب الأمور ويتألف الناس فأذن له الرسول صلى الله عليه وسلم ودخل المدينة بإذن الرسول صلى الله عليه وسلم وأن العزا لله وأن العزيز من أعزه الله وأن الزليل من أزل له الله لا يعلمون هذا شبب نفاقه ذلك بأنهما آمنوا ثم تفهروا فطبع على قلوبهم لا يخطهوا شبب أنهم لا يخطهوا هو أنهم آمنوا ثم تفهروا طبع الله على قلوبهم ولاتن المنافقين لا يعلمون ثم نوصفوا أموالكم ولا أولادكم عن ببل الله هذا نهي من الله سبحانه وتعالى أن يتلحى الإنسان بأمواله وخلاله أموال والأولاده عن ذكر الله عن صلاة عن إزاكات عن صدقات عن التسبيخ والتهليل والتكبيل ذكر الله يشمل جميع الطاعات قولية والفعلية كلها ذكره لله سبحانه وتعالى لا تقوله الأموال والأولاد عن ذكر الله فالمؤمن يجمع بينه يجمع بينه طلب الأموال والأولاد وطلب الأخرة لا يجعل كلها طلب الدنيا والأولاد ولا يترك الدنيا لأنه بثاجه لهم بثاجه للأموال والأولاد الله لم يذم طلب الأموال وطلب الأولاد وإنما لم تلحي بذلك وإلا فهو سبحانه أمر بطلب الرزق وأمر بطلب الأولاد وهم نعمه من الله سبحانه وتعالى إِنَّ مَلْ مَلْمُونْ أَنِنْ شِغَالْ لِلَا مُوَالْ وَالَوْلَاتْ عَنْ طَعَتِ اللَّهَ اَسْلُوشْةِ فَقَالَ أُنَ لَا تُلِكُمْ وَمَا مَالُكُمْ وَلَا أُولَادْكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَقَالَ تَعَالَى في صورة النور في بيوتٍ ألِنَ اللَّهُ وَنْطُرْفَ عُرِدْتَ رَهِ يَسْنِهُ قاهون يومًا تتقلق فيه القلوب والأبصح فهم يبيرون ويشترون ويزرعون ويقلبون الرزق لكن لذا فانت الصلاة أقبل عليها إذا سمع الندى أقبل عليهم ثم أدّوا العبادة ورجعوا إلى قلد الرزق يا يولدين آمنوا إلى نودي للصلاة في يوم الجمعة أساوي إلى ذكر الله وإنروا البيع فإذا قضية الصلاة أنتشروا بالأرض وابتغوا من فاول الله واذكروا الله تغيرا لعلكم تفلحوا لا تلكم أموالكم ولا أولادكم عملك لله فهذه الأمور الإنسان بحاجة إليها لكن لا تشغله عن دينه لا تشغله عن دينه وهي ودينه لا يمنعه منها يشمل الذكر بالقول تصبيق والتهلين والتكليب ويشمل الذكر بالعمل والصلاة والصيام والساعد العبادات كلوا ذكروا لله أنا وتعالف ثم قالوا من يرحل ذلك يلتهي بالأموال والنولاد عن ذكر الله فأولئك هم الخاصرون حصروا الخسارة فيهم ولا تنفعهم ولا أولادهم ولا جمع الأموال كلها وخار لهم من الأولاد الكثرة ما داموا من شغلين بذلك عن ذكر الله فإنها لا تنفع تكون خسارة عليهم تكون خسارة عليهم في النهاية والذكر الله كثيرا لعلفوا تفليفون والفلاح ضد الخسارة فالذي يجمع بين طلب الرزد وأداء العبادة وذكر الله له المكلح والذي ينشر بالدين بالدنيا عن الدين هاله الخاصر وإن جمع أموال الدنيا وإن كانت له العرصد هالظخمة والأموال الطائلة وهو خاصر ما دامنه مفلس من طاعت الله ومن ذكر الله عزي وجل وإن كانوا عزعمون أنهم رابحوا فهم خاصروا ثم قال جل وعال وأنفقوا من نار أزقناه أمر الله بالإنفاق من الأموال لا تجمع الأموال وتكدسها أمر الله بالإنفاق من هذا المال ولا تخزينه وتبخل به ويكون خسرة عليك يوم القياة أنهقوا من ما رزقنا الرزق من الله وإذا أنفقت أخلق الله عليك خيرا من ما أنفقت أما إذا أنسكت فإن الله يمسكوا عنه الجزاء من جنس العمان فلا تقول إن الإنفاق يضر المال بل يزيره وينميه أنفقوا من ما رزقناه وقولوا من ما رزقناكم هذا فيه الامتنان من الله وأن هذا المال لم تحصل عليه بكدك وخولك وقوتك وإنما حصلت عليه يتوفيق الله سبحانه وتعالى عز وجل بالإنفاق وهذا الإنفاق راجعون إليك هذا الإنفاق هو الذي يبقى لك يبقى لك عند الله سبحانه وتعالى كثير من الناس يطلب الرزق ويكشر يقول تأمين لمستقبري كانه بريشة الدنيا مدة طويلة نبي أمن هذا هذا المدة وما يدري لعل ماله في الدنيا إلا الساعة ودقف ما يدري يؤمن مستقبله الحقيقي الذي هو الدار الآخر فينفق في سبيل الله هذا وتأمين المستقبل هذا وتأمين المستقبل صحيح الذي يبقى وأنفقوا من ما رزقناه من قبيات يا حدكم الموت هناك غاية تنتهي لها حياتك ويتوقط عملك وأن تقل هذا المال منك إلى غيرك إلى الورثة وأن تتعبت فيه واغنيت حياتك فيه صار لغيرك ولم تقدم لنفسك منه شيئا مالذي هو الترمان؟ مقابل يا إياتي أحدكم الموت الموت آتن بلا شك الاريب ما نحد يقول والله ربما أن الموت يخطين الموت آتن بلا شك ولا يعلموا إلا الله سبحانه وتعالى ما تدري نفسهم ماذا تكسي وادأ وما تدري نفسهم بأي هر دموت مقابل يا إياتي أحدكم الموت عند ذلك يتندم أنه ما أنفق في حياته فيقول ربي فيقول بالفتح نصوب على أنه يواب للطلب فا السببية يقول ربي يا ربي نادي ربه ويدروه فا السببية يقول يا أجل قريب ما قلب شيء طويل ما قلب أجل طويل أجل قريب فا السدقاء أصلها تصدق فا ودعمت إيه التاوح الصادق صرف أصدق فقول يا أتصدق على الأصف فا السدقاء ما أهمله فا الصدقاء وأكن من الصالحين أكن بالجزء مجزوم على أنه جواب للطلب يولى خرطانها لطلب فا الصدقاء وأكن مجزوم على أنه جواب للدعاء أو الطلب وأكن من الصالحين قال باب مفسرين فا الصدقاء يفري جزيكات واكن من الصالحين أي أحد لأنه مضى حياته وما تصدق ولا معفر جزيكات ولا حجة الإسلام لأنه مشهول لهذا المال لا أفرد زيكاته ولا حجة من وحجة الإسلام والظهر أن لا يهام فا الصدقاء يمثق فا الصدقاء واكن من الصالحين أر الله جل وعلا غدا عليه ولي وفر الله نفسا إذا جاء أجلوه أي نفس إذا جاء أجلوه وين وفر الله عن هذا الأجل إذا جاء أجلوهم لا يستفرون الساعة ولا يستقدمون أما من بيت نموت الله ونجم إن كان صالحا يندما لا يكون زداد من الأعمال الصالح وإن كان مسئل أن لا يكون تاب إلى الله عز وجل لأن الإنسان إلى نزل به الموت حبره الموت يرى أعماله ويرى خاتمته ويرى ما أمامه من جنة نو نام فالعمل ينتهي بنزول الموت ولي واخر الله نفسا إذا جاء أجلوه أي نفس الملوك حتى الأمبي والرسل لا يواخر الله عنهم الموت إذا جاء ولي واخر الله نفسا إذا جاء أجلوه ولي واخر الله نفسا إذا جاء أجلوه أي نفسه إذا سمع التخويب ويذكر الترغيب هذا إلى جانب هذا لأن لا يئس الإنسان إذا سمع التخويب ربما يئس إذا سمع أو إذا سمع الترغيب ربما أنه يطمع ربما أنه يطمع وينسى الوعيد يغتر الوعد الله يجمع بينهما ليجد أن يكون المؤمن بين القوه والرجاء لا يرجو رجاء يأمن معه من مكر الله وغبب الله ولا يخاف خوفا يفنط معه ويئس من رحمة الله فألي يكون بين القوه والرجاء هذا ما يأتي في القرآن من الوادي والوعيد والجنة والنار يقيم الحجة على العباد ما أترى شيئا للبيّنه سبحانه وتعالى للناس فلا أدرى ليأثق يقرى القرآن ويتدبره نا أدرى له أن يتماه الواد حتى إذا جاءه الموت صار هذا آخر الى أجن تريب فهكذا طريقة القرآن فريم والحكمة بلالك هو أن يكون المؤمن خائفا راجئ يفاقوا ويأتي تجنب الدنوب السيات راجئا يعمل الصالحات القوف يحمله على ترك المحرمات والمعاصل والرجاء يحمله على الأعمال الصالحة والتوظه إلى الله سبحانه وتعالى يعتد البيوموري سر الله جل وعلا أي وفقنا وإيبنا جميع المسلمين يصالح القول والعمل وأن ينفعنا بالقرآن العظيم وإن يجعله حجة لنا لا حجة علينا صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وستابه يجمعنا سميت هذه الصورة بصورة المنافقون ولماذا صار المنافقون أسفل النار وهل النفاق موجود في الناس الى يوم الدين سميت الصورة صورة المنافقين لأن الله ذكر فيها صفات المنافقين وعمالهم وإن النفاق فاقي الى أن تقوم الساعة والنفاق إنما يظهر إذا قوية الإسلام إذا قوية الإسلام وهر النفاق فإذا حصل هناك المسلمين قوة وتمسك بالدين فإن النفاق يظهر إما إذا قعوك المسلمون فإن المنافقين يخسلون على ما يريدون ولا يحتاجون للنفاق وصار المنافقون في الدرك الأسفل من النار لأنهم يخادعون الله والذين هم يظهرون الإيمان ويبقنون الكفار بخلاث الكفار الأصليين فإنهم لم يخادعوا أظهروا كفرهم ولم يبدعوا الإيمان أظهروا كفرهم صراحة ولم يبدعوا الإيمان ولم يبدعوا الإيمان أظهروا كفرهم صراحة ولم يبدعوا الإيمان والعبس والفلاة الوعدة لأنهم سفاق المنافقين صلاليكم سماحت الوالد يقول السائن كثورة أهل النفاق في هذا الوقت فبعضهم أظهر نفاقه عن طريق الكتابة أو التصريح بالكلام فهل إذا حذرنا منهم بأسمائهم وبذكر كتاباتهم وكلامهم يعتبر غيبة لهم وكيف نتعاملوا معهم سماحت الوالد يقول السائن السفرية ببعض مظاهر الصلاح والتدي كاللحية وتقصير الثوب أو السفرية أو السخريات بصلاة الاستخارة مثلا هل يعد ذلك مصفات المنافقين؟ نعم كل فنقص الإسلام والمسلمين كله من النيفر إذا كان هذا صادرا من من يدعي الإسلام فهو نفر أما إن كان هذا صادرا من الكفر فليس بعد الكفر إذن؟ نعم صلاليكم سماحت الوالد يقول السائن لو قال رجل لآخر يا منافق على من لا يقول الإنسان للمؤمن يا منافق لا يقول للمؤمن يا منافق أو يا كافر أو يا فاشر أو يا عدو الله لنها عنه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقول هذا ولكن يخاطبه بالترغيب والترغيب والحكمة نعم أنتخاطبه بالفكما والموعظة الحسنة والجدال من التي هي أحسن نعم صلاليكم سماحت الوالد يقول السائن ما هي الطريقة التي تنصحون بها في تعلم تفسير القرآن تفسير القرآن نرجع فيه إلى التفاسير الموذوقة الموذوقة التي ليس فيها أغلق أو أقطاه العقيدة أو التي هي من من تخرصات الجهال الذين فسرون القرآن بها رائهم وبفهمهم تفسير يرجع فيه إلى الوصول ولذلك العلمة اللبوا مؤلفات بوصول التفسير اللبوا مؤلفات بوصول التفسير وسمون علوم القرآن لا بد أن الإنسان يمشي على قواعد تفسير القرآن حتى يكون للك ممذبة وتفسيره يكون صحيحا صلاليكم سماحت الوالد نقول السائن في قونه تعالى صلاليكم سماحت الوالد نقول السائل ما هي نصيحة ثم لنا معشر الشباب وطلبة العلم في هذا الزمن الذي كتورت فيه فتن الشبهات والشهوات ومن المصاتر الصحيحة للعلم لا ينجي من الفتن لا ينجي من الفتن إلا العلم المبني على كتاب الله سمك رسولي صلى الله عليه وسلم فعليكم بطلب العلم الجاء على العلمة نعم صلاليكم سماحت الوالد يقول السائن في الفضل المترتب في يوم الجمعة حتى النبي صلى الله عليه وسلم على الابتسان والإبدهان والتطيب وعدم التفريق بين اثنين وان يصل يا ركعتين ويصد للخطيب فما المراد بالإدهان وعدم التفريق بين اثنين صلاليكم سماحت الوالد يقول السائن في قوله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعيموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات يقول هل هذه الآية خاصة بسبب النزول أم أن من الممكن أن يؤخذ من عموم لفضها مفهوم المخالفة أن الذين كفروا عليهم جناح في طعامهم قبل أن تخرم وماتوا عندما نزلت هريم القمر تندم أناس من المسلمين على أفاربهم الذين كانوا يشربونها وماتوا على لالت الله قمانهم ونفى الجناح عن لموات الذين ماتوا قبل أن تخرم القمر وقالوا المؤمن المتقى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصلاح الصالحات جناح فيما طعيموا إلى مدق وآمنوا ونحن مؤمنون متقون شربوها بناء على هذا الفهم فقالوا بإدعوهم بإن تقروا بتحريمها جلدوا حد القمر وإن استحلوها قتلوا إن استحلوها وججقتلوا إن هذا رده أما إذا اعتره بتحريمها ولكن تأولوا وفهموا فاهما خاطئاً من الآية فأولاً يقام عليهم الجلد أجيب تريد إن قول الشيطان يصير صحيح أنت تعرف إنها لقول الشيطان أتركه وتجنبه ولا تأتي بكله أم إذا لم يسمحوا فالمال للورة صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل أيهما أفضل إراءة القرآن أم الاستغفار بإمكان إختطراء القرآن تستغلس صلى الله عليكم سماعة الوالد يقول السائل أم الاستغفار بإمكان إختطراء القرآن إمكان إختطراء القرآن أم الاستغفار بإمكان إختطراء القرآن أم الاستغفار بإمكان إختطراء القرآن