061 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة الملك/من آية 12 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان ظحيم المكتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح من فوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان فوزهن المجلس الحادي والستون وفيه تفسير صورة الملك من الآية الثانية عشرة إلى آخر الصورة واسروا قولكم أو وجهروا به إنه عليم بذات الصدور فمشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه نشور فستعلمون كيف نبير ولكد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير؟ إنه بكل شيء بصير فمن يمشي مكيبا على وجهه أهدا أم من يمشي سويا "قل هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة" "قليلا ما تشكرون" "قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين" "قل هو الرحمن آمن به وعليه توكلنا" " فستعلمون من هو في ظلال مبين" "قل أرأيتم إن أصبح ماءكم غورا فمن يأتيكم بماء معين" "الأيات السابقة عذاب الكفار" "وما يلقونه في النار والعيال بالله من شدة تغيبها عليهم" " وتقلبها بهم وليانها بهم" " ذكر مال المؤمنين لمقابل ذلك" " فقال إن الذين يخشون ربهم وهم المؤمنون" " خافون الله سبحانه وتعالى" " ويعبدونه أقع عبادته والخشية" " نوع من أنواع عباده سون ربهم بالغيب" " قيلة بالغيب أي في حال غيبتهم عن الناس" " فهم مطيعون لله ويخشونه سواءً كانوا ظاهرين بالأبصار" " أو كانوا غائبون منفردين" " فهم إراقبون الله جل وعلا" " ولا إراقبون الناس تستوي سرائرهم على النيته" " وهذا الدليل على قوة إيمانية وصدق يقينه" " لأنهم تخافون الله دائماً وابداً سواءً كانوا ظاهرين للناس" " أو كانوا خافين عنهم مستثرين عنهم" " بخلاف الذي يتظاهر بالخشية" " فإنه يطلق لنفسه الحرية في الشر" " ولا يراطب الله سبحانه وتعالى وإنما يراطب الناس" " سفون من الناس ولا يستفون من الله" " وهو معهم" " وقيلة يخشون ربهم بالغيب" " أي أنهم يخافون الله ويعبدونه وإن لم يروت في الدنيا" " إعتمدوا على الأدلة والبراهيل" " الدال على الله سبحانه وتعالى" " فهم آمنوا به ولم يروت وعبدوا ولم يروت " " وإنما صدق الرسل" " صدق الأدلة والبراهيل" " الدال على الله سبحانه وتعالى" " شون ربهم بالغيب" " لهم مغفرة" " مغفرة لذنوبهم" " يقل من يسلم من الذنوب" " مستقل ومستفر" " وتحصل الذنوب من المؤمنين" " تحصل من الذين يخشون ربهم" يحصل منهم الذنوب " الله جل وعلى يختروا لهم" " لهم مغفرة " " وأجر كبير على إيمانهم وأعمالهم الصالحة " " الله يغفر الذنوبهم ويأجرهم على أعمالهم الصالحة " " ما وعد الله به المؤمنين " " ثم قال جل وعلى مخاطباً الكفار " " وأسر قولكم أو جهروبه " " إنه عليم بذات السدور " " فكما أنه يعلم ما خفي وما ظهر " " كذلك هو يسمع سبحانه وتعالى " " ما ظهر من الأصوات " " وما خغي منه " " حتى إنه يعلم ما في النهت " " وما في الصدر " " لا يخفى عليه شيء " " أسر قولكم فيما بينكم " " أو جهروبه للناس " " هذا سواء عند الله جل وعلى " " وقيل في سبب نزول الآية " " أنهم كانوا يسقون الرسول صلى الله عليه وسلم " " وينالون منهم في مجالسهم " " ويقولون أسر قولكم لا تجهر " " يسمعكم جبريل " " يسمعكم الملائكة " " لا يسمعكم الناس " " الله جل وعلى " " قال سواء الناس ررتم أو جهرتم " " فإن ذلك لا يخفى علي الله " " وهو يسمع سبحانه وتعالى " " إنه عليم بذات السدور " " عليم بما في السدور " " هذا يستحق للخوف والخشف والمراقبة " " و لا يخفى عليه شيء " " ثم ذتر أدلة برهانية " " قرآنية وعقلية في آخر السورة " " من هنا إلى آخر السورة " " وكلها منابرة للمشدكين والكفاء " " فقال " " ألا يعلم من خلق " " فهو الله جل وعلى " " ألا يعلمو خلقه " " وما في السدور " " وما في قلوبهم " " وهو الذي خلقه " " ألا يعلمو من خلقه " " أنه الخلق " " فهو يعلمو خلقه " " وقيلا " " من يرجع إلى المخلوقين " " ألا يعلمو خلقه " " وإنجاده سبحانه وتعالى " " فهو يعلم خلقه " " وما نظهرون " " وما يعلنون " " ويعلم مخلوقاته " " كلها يخيط بها " " ويبصيرها ويراها ويسمعها " " مهما صغرت ومهما كذرت وانتشرت " " مهما ظهرت أو خذيت " " فإنه يعلمها " " وإنه هو الذي خلقه " " وكيف تخفى عليه " " وهو الذي خلقه " " وأوجدها " " ثم قالوا " " وهو اللطيف " " الخبيل " " اللطيف " " فهو يعلم السبر وأخه " " وشيء اللطيف هو الخفيل " " الذي لا يرى " " فهو سبحانه وتعالى " " اللطيف " " لمعنى أنه " " لا يخفى عليه شيء " " نهما تان في هذا الكون " " سوى أن كان ظاهرا " " أو خضية " " سوى أن كان واضحا " " أو غير واضح " " للناس " " فإن اللطفه سبحانه وتدريكه " " للك هذه الأشياء " " وأيضا للطيف " " راد بها " " رأوف بعباده " " الذي يلطف بهم " " أرحمه " " الخبير " " الصيرة ممالة " " صبير " " الذي يخبر كل شيء " " لخبرته سمطانه وتعالى " " هو الخبير بكل شيء " " وهو العلم " " بكل شيء " " هو البصير " " بكل شيء " " هو التميع " " بكل شيء " " وهو القدير على كل شيء " " فلا يخفى عليه شيء من خلقه " " لطيفة " " وجليلة " " ظاهره وباقمه " " وهناك أشياء لا نراها " " ولا نعلمها " " الله جل وعالى يراها ويعلمهم " " ولا تخفى عليه في البرد " " ولا في البفرد " " ثم قال جل وعالى " " في برحان آخر " " هو الذي جعل لكم الارضة للولة " " جعل لكم الارضة " " التي تمشون عليها " " تنامون عليها " " تستلون على رهرها " " وتدفنون في بطنها إيلا لتم " " جعلها ذلولا " " أي مذللة لكم " " لمصالحكم " " قار الساكنة " " لا تتحرك " " ولا تميد " " ولا تضطرب " " جعل لكم الارضة " " ذلولا " " أي مذللة " " مسهلة لكم " " فمشوا في مناكبها " " مناكبها " " إلى المراد " " ومشوا في مناكبها " " لطلب الرزق " " لطلب الرزق " " من الله سبحانه وتعالى " " فأينما ذهبت " " الرزق " " أمامك " " تجده أمامك " " الله هو الذي وزع هذه الأرضة " " وقدر هذه الأقوات في الأرض " " فليس هناك منطجة ليس في الرزق " " الله وزع الرزق " " على مناطق الأرض " " ونوعها " " فأينما ذهبت " " تجد الرزق " " من الله سبحانه وتعالى " " وكلوم الرزق "" " ثم أيضا " " أنت لا تقدر أن تمشيه " " الأرض تسافر " " بدون يكلم وشرب " " وهل تحمل معك " " كل أكلك وشربك " " ولو طال السفر " " ومتدسني " " لا " " ما تحمل كل ما " " تحتاج إليه " " لأنك تجد " " الماء " " وتجد " " طعام " " وشراب " " أينما توجهت " " في هذه الأرض " " هذا من لطف الله " " سبحانه وتعالى " " بلباده " " حيث لم يحصر الرزق " " في جهة " " وعينه " " من الأرض " " ثم قالوا إليه " " النشور " " البعث " " أينما وجدت " " في الأرض " " ودفنت " " في الأرض " " فإنك تنشر " " منها " " وتحشر " " يوم القيامة " " لا تحسنني " " في الأرض " " وبعدت " " في الأرض " " أنك تبيت ضيع " " ولا " " ولا تحشر " " هابداً " " ستنشر " " من مرقدت " " في الأرض " " وتجمع مع الناس " " للقاء الله " " سبحانه وتعالى " " مهما أبعدت " " مهما سافرت " " مهما " " فإنك ستلق الله " " سبحانه وتعالى " " إليه " " النشور " " يمشوفي " " منها فيها " " وقلو بالنسبة " " وإليه " " النشور " " ثم إنه " " هدد " " الكفار " " بالعقوبة " " فقال " " آمنتم من في السماء " " وهو الله جل وعلا " " وهاله الآية " " والتي بعدها من أديلة " " العلو والله " " على فلته " " وأنه في السماء " " سبحانه وتعالى " " آمنتم من في السماء " " وهو الله " " جل وعلا " " أن يخسف ذكم " " الأرض " " لما دفر الأرض " " وما فيها " " منها " " التمكين " " والمناثع " " ولقد مكنناكم بالأرض " " وجعلنا لكم بها معايش " " وليلا ما تذكرون " " لكر العالم العلوي " " إليه " " آمنتم من في السماء " " وهو الله سبحانه وتعالى " " العالى " " على مفلوقاته " " المستوي على عرشه " " المحيط بكل شيء " " لا يخفى عليه شيء " " آمنتموا " " أن يخسف لكم " " الأرض " " أن يخركها " " الله سبحانه وتعالى " " ويقطعها " " تنهار " " أن يخسف لكم " " الأرض " " كما خسف بقارون " " وقوم لوط " " غير " " أن يخسف لكم " " الأرض " " يقطعها " " بكم " " وتنهار " " بكم " " وتهلكون " " والخسف العيان " " بالله " " وقوبة " " شديدة " " وقوبة " " شديدة " " الدنيا " " وتكثر " " الخسوف " " إلى كثرة " " الكفر " " وكثرة " " الإلحاد " " سوصا " " هياخر " " الزمان " " تكثر " " الخسوف " " إن " " رقوبة " " من الله " " سبحانه وتعالى " " أن يخسف لكم " " الأرض " " من تحت " " أرجو لكم " " وتغوصون فيها " " تهلكون " " أن يخسف لكم " " الأرض " " أن يتمور " " تضرب " " وتتحرد " " بدلا " " أن كانت " " الساكنة " " قارة " " وهو القادر " " على ذلك " " الذي يسكنها " " وأقرها " " قادر " " على أن يخرجها " " وإن يزلزي لها " " تحت أقدام " " هو القادر " " على أن يبعث عليكم " " عذاب " " من فوقكم " " أو من تحت " " يا رجلك " " أو يلبسكم " " شيء " " ويوليك " " بعضكم " " باسبه " " هيدا " " يتمور " " أن يرسل عليكم " " حاسبا " " أو أمأ منكم " " من " " في السماء " " أن يرسل هذا الاستفام " " للإنكار " " الاستنكار " " والتهديد " " أن يرسل عليكم " " حاسبا " " أي ريحا " " تحمل الحسبة " " ويحسبكم بها " " كما حصلت " " لقومعات " " من الريح العقيم " " وما وتما حصلت " " للأحجاب " " الذين تحزبوا " " على رسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " في غزرة الأحزاب " " أرسل الله عليهم " " ريحا " " تحمل الحسبة " " وكما حصلت " " للأسحاب الويل " " كما حصلت " " للأسحاب الويل " " أن الله " " أرسل عليهم " " طيرا أبابيل " " ثرميهم " " بحجارة " " من سجيل " " من الناخل " " فهو القابر على كل شيء " " أن يرسل عليكم " " حاسبا " " أي كيف نذيري " " وإن ذاري " " حينما يحقوا بكم " " ويحيقوا بكم " " تعلمون أنه صدق " " وأنه حق " " بدل ما أنكم تكذبون به " " قبل وقوع " " كذبون به " " لكن إذا وقع لا يمكن أثداً " " إنشاره " " أبدل " " ولا يمكن وحداً " " إتخلص منه " " يمكن الإنسان " " من يتوب " " يستغفق " " ويسلم " " منهم " " ثم ذكرهم سبحانه " " بأحوالي " " الأمم الساذقة " " من " " أؤمنوه " " وعاد " " وثموت " " أؤمن إبراهيم " " وأسحاب مدين " " المتذكات " " وأسحاب الرس " " ذكرهم " " لما " " حصل علي " " الأمم الساذقة " " ذكر كفارة " " قريش " " وكفارة العرب " " الذين " " عاند " " ومحمد " " صلى الله عليه وسلم " " أن يحل بهم " " ما أحل بالأمم السابقة " " التي كذبت " " رسولها " " وعاندت " " هناهم " " قطعت أخبارهم " " ولم يبقى " " إلا آثارهم " " ومساكة " " تلك مساكنهم " " لم تستم من بعدها " " تلك بيوتهم خاوي " " أنظروا إلى ديار ثموت " " الذين جاووا الصفر بالوات " " يفترون الصخرة " " ويجعلون منها بيوتا " " ينكتونها " " وينكشونها " " هي موجودة هذه الأهل " " تلك ميوتهم خاوية " " بما ظلم " " عبرة " " ودليل " " أما أننا " " نفتخر " " بهذه الآثار " " تدل على حضارة " " تدل على تقدم " " تدل على كذب " " كذب " " ونعجب بها " " ولا نخاف " " ونعتبر " " هذا من الغرور " " والعياد " " هذا من الغرور " " النبي صلى الله عليه وسلم " " نهى أصحابه " " أن يدخلوها " " لما مر بها " " لا لها هم يدخلوها " " إلا أن يدخلون باكين " " لا تدخلوا علىها " " أولئي المعجبين " " إلا أن تكون باكين " " خشية أن يصيبكم " " أن يصيبكم ما أصادفا " " الذي يدخلها " " معتبرا " " ومتعيما " " هل أمر مطلوب؟ " أن يدخلوها " " إهلاكم لهم " " عن آخرهم " " ولم تنجهم قوةهم " " وباسهم " " لم يقلصم ذلك من عذاب الله " " ولا خبراتهم " " واختراعاتهم " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " أولئي المعجبين " " إن الكافرون إلا في غرور " " إن نافيا بمعنماء " " أيما الكافرون إلا في غرور " " لا في شيء آخر " " غرور للي غررهم " " به الشيطان " " وغررتهم قوةهم " " غررتهم الحياة الدنيا " " فهم في غرور " " قالوا " " قوة " " كانوا بياياتنا يضحدون " " إن الكافرون إلا في غرور " " غررهم " " ما هم فيه من النعمة وقوة " " وظنوا " " أنهم يمتنعون " " لما أراده الله بهم " " وما حددهم به من الوعيد " " وانوا أنهم آنعتهم " " فصومهم من الله " " فأتاهم الله " " بالحيث لم يحتسوا " " وقال " " فلن تستقر " " وأن في وراء الأسوار " " وراء المصفحات " " الله يلقي في قلبك الرعب " " فتستخذ " " الله على كل شيء قديم " " إن الكافرون إلا في غرور " " ثم قال جل وعلك " " أما هذا الذي يرزقكم " " من هو الرزاق " " من للأرزق بيديه " " وإذا جاءت شيء من المخلوق " " فإنه من الله " " بواسقة " " المخلوق " " هو الذي سخره لك " " ورسله لك " " ليس من المخلوق " " وإنه من الله " " إن أمسك " " الله يسته عنكم " " من الذي يرزقك " " إلا الله جل وعك " " والمخلوقون " " مهما ساعدوا " " مهما بدلوا من المساعدات " " فإنها لا تغني شيء " " وإنها لا تغني شيء " " وإنها لا تغني شيء "" " وإنها لا تغني شيء " " وإنها لا تغني شيء " " الله نشرت فيها وفرقكم " " لكنه يجمعكم يوم الجامع " " للجزاء والحساب أينما كنتم " " من هذه الأرض " " في صعيد واحد " " يجمعكم في صعيد واحد " " لا يتخلف أحد " " من اقتار الأرض " " بعدت أو قربت " " وهو الذي رأىكم في الأرض " " وإليه تفشرف " " مع هذا كل واضح البراهين " " يقولون ماذا هذا الوعي؟ " " ماذا هذا البعث والحسر؟ " " انتحدون الرسول صلى الله عليه وسلم " " أقولون متأقل " " الرسول ما يعلم متأقل " " ولا يعلم هذا إلا الله سبحانه وتعالى " " وليس من مفلحتنا إننا نعلم " " متى يكون هذا " " لكن من مفلحتنا أن نعلم أنه سيكون " " لا شفت " " فنستعد له " " ولا علينا متى يكون " " قريب أو بعيد " " مدل أن يستعده " " وأن يتوموا " " وأن يستغرروا " " لهذا الوعي " " ماذا هذا الماندل " " هذا إلى علم الله سبحانه وتعالى " " لا يعلم متى تقوم الساعة " " وماذا يكون البعث " " إلا الله جل وعلا " " ولو كان من مصلحتنا " " أن نعرف " " لا نفلبيناه لنا " " لكن ليس من مصلحتنا " " إذا كنتم صادقيني " " إلا إلا بينتم متى " " إذا كنتم شفت تحدي " " والكبريا والعياد لله " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي " " إذا كنتم شفت تحدي "