066 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة الحاقة/من آية 19 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان الظحيم المكتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزهن المجلس السادس والستون وفيه تفسير صورة الحق من الآية التاسعة عشرة إلى آخر الصورة فهو في عيشة الواضية في جنة عالية قطوفها دانية بما أسلفتم في الأيام الخالية وأما من هوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابية ولم أدر ما حسابي يا ليتها كانت القاضية ما أقنا عني مالية هلك عني سلطانية خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة درعها سبعون ذراعا فسلكوه ولا يحفظ على طعام المثبين فليس له اليومها هنا حميم ولا طعام إلا من غسلين لا يأكله إلا الخاضئون وما لا ترصرون إنه لقول رسول كريم ولو تقول علينا بعض الأقوين لا أخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الواتين وإنه لتذكرة للمدقين وإنه لنعلم أن منكم مكذبين وإنه لحسرة على الكافرين وإنه لحق اليقين فسبح بسم ربك العظيم وذكرة سبحانه ومتعالى فيام الساعة إلا نبخ بالصور نفخة واحدة وما يصاحبه من الأهوال وما يلقاه المؤمنون من الجنات والنعيم جزاء أعمالهم الصالحة التي عملوها في الدنيا وذكرة ما يلقاه الكفار والمشيكون والمنافقون الذين كذبوا الرسول وعصوا الرسول ما يلقونه من الهواني والعذاب وما يتوعد به الآخرة حتى يصلحوا أعمالهم ويتوبوا من سيئاتهم قبل أن يلقوا هذا اليوم العظيم فهما يتفصيل من أوتي كتابه أي الكتاب الذي كتبته عليه الكفر مسجلت فيه أعماله بالدنيا وإنه يُعضى هذا الكتاب يوم القيامة إن كان من أهل الإيمان والعمل الصالح يُوتى كتابه بيده اليومنا تكريما له وإنه يُعطى كتابه بيده اليسرى ومن ظل فإنما يضل عليه ولا تزر وازرة واجرة أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا أما من أوتي كتابه أي أعقيا كتابه أعماله بيمينه يده اليومنا تكريما له موقف هاي فلالك وزن الأعمال موقف هاي ما تدري هل يفقل ميزانك أو تأويخف فهما منوتي كتابه بيمينه إنه يفرح ويُسرن ويقول لمن حوله بل يقول للناس يميعا ها ومقرى كتابه ها أم أي هل أم أو تعالى يقول ها ومقرى فهي يتأقنون فهذا الذي حصل لي إنما هو بسبب أني كنته الدنيا على اليقيل ها يتبت من الدنوب والمعاصل وهذه العقبة الحميدة إني ظننته يأتي أقنته مثل قوله يتعالى قال الذين يظنون أنهم ملاق الله كم فيهات قليلة غالب فيهات كثير يظنون أنهم ملاق الله يأتي أقنون إني ظننته أنه ملاق إسابيا والملاقات هي المقابلة ملاق أي مقابل إسابيا يوم القيانة إني ظننته أني ملاق إحسابة قال الله جل وعلا مبينا عقبته فهو في عيشة رابيه أي مرضيه رابيه بمعنى مرضيه يرضى بها ويفرح بها ويسر بها وهو في عيشة رابيه في جنة عالية عيشة رابيه في جنة عيشه جنة رابيه في جنة عالية مرتفعه في قصورها ويوتها الشارها وهم درجات هل الجنة درجات بعضها فوق بعض إن في جنة مئة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض الجنة درجات حسب عمال الناس بعضهم فوق بعض ولا أحد يشعر بالنقص كل مسرور بما هو فيه ولا يطلب مزيدا كل الراضيه عيشة رابيه كل الراضيه بما هو فيه ولا ينظر إلى الآخرين يكون هناك مشاحة وهو هناك شي من الحزازات أو من الهما أو من الغام بل كل راضيه بما هو فيه عيشة الراضيه في جنة عالية بخلاف النار والعياج بالله فإنها درجات مزول كل درج تحت الآخر والمنافقون في الدرج بالأسفل من النار في جنة عالية قطوفها أي فمارها جمع قطفه أي فمارها جمع قطن وهو ما يقطف ويقرف من الفمار دانيا هي قريبة منهم ما يحتاج يصعدون وينجلونه تدل عليه القطف أخذه وهو نايم راقد وهو جارس وهو قايم أو يمشي على أي حال قطوفها دانيا ما تحتاج يا تعرف في تنوليا مثل ما هو في الشار الدنيا قطوفها دانيا ثم يقال لهم كلوا واشربوا هذا أمر إباحة كلوا من هذه الشمار واشربوا من هذه الأنهار وإنما هو لل وصحة وعافية وقوة كلوا واشربوا ما هو السبب يقال لهم السبب بما أسلفتم في الأيام الخالية هذا جزائكم بما أسلفتم أي قدمتم لاخراتكم في الأيام الخالية هييام الدنيا الماضية بما أسلفتم في أيام الدنيا الماضية لأن الدنيا دار عمل والآخرة دار جزاء بما أسلفتم فالباء باء السببية أي بسبب ما أسلفتم أي قدمتم لأنفسكم الدار الدنيا أيام الخالية من صيام وصلاة وجهال وصدقة وغير لالك ثم ذكر الصنف الثاني والعياد بالله وأما منوت يكتابه أي كتاب أعماله بشماله يده اليسراء من وراء ظاهره تلوا يده من وراء ظاهره يُعطى كتابه بشماله أما منوت يكتابه وراء ظاهره وهنا يقول بشماله والجمع أنه يُجمع له بين الأمره يُعطى بشمال وتلوا يده من القلب إهانة له أما منوت يكتابه بشماله تحسّر والعياد بالله ما أمثل أن يقول ها ومقرى وكتابه يتحسّر ولا يريد أن أحد يبطلع عليه لأنه عوره حسّره وندامه لا يُحبوا أحد أن يبطلع على كتابه ولم أدري ما حشابه ثم يتمنّى أيضاً يقول يا ليسها كانت القاضي ليسني لم أُبعث ليتي على موتتي ولم أُبعث ليت موتتي كانت قاضية أاطعها لحياة إلى الأبد فلا أُبعث وولا قيمة أولاد كل هذا يتمنّي يا للمستحيل كلاف الترجيه إنه يكون للممكن أما التمنّيه يكون للمستحيل ولا يبنى يا ليتني لم أُوت كتابه ولم أدري ما حشابه يا ليتها كانت القاضية ثم يتحسّر أيضاً لأنه كان في الدنيا لها موال أولو حشام خدم وجاه وممالك وقصور وأبها يقول وينه راحب؟ أني معي في الدنيا ورحب ما أغنى عني ماله مال هو الذي في الدنيا والذي هافنا خياته وراء جمعه ولم يخرج منه ما أوجب الله فيه وكواجمعه من فلال وحرام ونهب وسلف وسوة سلف إذهب لأنه لا يبقى مع الإنسان إلا عمله الصالح وامل مال وامل أولاد وامل متاع الدنيا فإنه ينقطر بالموت يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم وما أموالكم ولا أولادكم بلّة تقريبكم عندنا لما قالوا نحن أكثر أموالاً أولاداً وما نحن بمعزبين إن رب يبسك الرزق لمن يشاء من عباده ويقدف والأولاد في الدنيا المال والبنون ذينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند رب تثواباً وخير أملاً ما أغنع عني مال وما يحتمل أنها نافية أي لم يغنع عني ولم يدفع عني ويحتمل أنها استفامية أي شيء أغنع عني مالي ما أغنع نجيم ولا نفع في الآخرة ما أموالكم ولا أولادكم بلّة تقريبكم عندنا ذلفا إلا من آمن وعامل صالحة هذا هو الذي يقريبه عند الله سبحانه وتعالى ما أغنع عني مال ثم قال هلك عني سلطية سلطانية أن ينططعت حجتي ليس لا وحجة عند الله سبحانه وتعالى لأنه لم يغلم لأنه لم يغلم واترف أن هذا عمله ولم يغلم بشيء ولم يكرب عليه الحفظة يتقرر وتقرر به وعرفه يقرى كتابة كفى بنفسك اليوم عليه تحسيب بالدقيقة والساعة واليوم والشهر والسن مورخ ما كدب عليه الحفظة ما لحجة عند الله هلك عني سلطانية وقيل هلك عني سلطانية قوتي التي كانت في الدنيا نراد بالسلطاني القوة وراد به الحجة وراده من قطع هلك عني سلطانية عند ذلك يقول الرب سبحانه وتعالى لملايكة الزباني خذوا لم يبقى له عدر خذوا أقذ عزيز مقتدر خذوه للجزاء فغلوا ردوا يديه إلى عنقه وربطوه بالغل وربط اليدين على الرقبة إهانة له قذوه فهلوه ونزله على الظلمة في الدنيا ونزله على الزلمة في الدنيا ونزله على الظلمة في الدنيا ونزله على الظلمة في الدنيا انترى سببيني الله تعالى علمي صلى الله عليه وسلم