070 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة نوح/من آية 1 إلى 20

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحمن ظهيم المجتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح من فوزان الفوزان المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح من فوزان الفوزان المجلس السبعون وفيه تفسير صورة نوح من الآية الأولى إلى الآية العشرين إنا أرسلنا نوح إلى قومه أن أنذر قومك من قبل آيات يهم عذاب أليم قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن عبد الله واتقوه واطيعون يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى إن أجل الله ذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعالى قال ربي إني دعوة قومي ليل ونهارا فلم يزدهم دعاء إلا فرارا وإني كل ما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبر استكذارا ثم إني دعوتهم جهارا فقلتوا استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا الله سبع سماوات طباقا وجعل القمر فيه النورا وجعل الشمس سراجا والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا والله جعل لكم الأرض بساطا لتسلقوا منها سبلا في جاجا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم يقص علينا دعوة الرسل وكيف يبدوون الدعوة أي شيء وكيف يصبرون على مجالبة الدعوة ومراغة هالي أساليب الدعوة نأخذها من دعوة الرسل لا نأخذها من مصطلحات الناس أو مصطلحات الجماعات إنما نأخذ أساليب الدعوة من منهج الرسل عليهم الصلاة والسلام وهذا أول الرسل نوح عليه الصلاة والسلام منها هالي الصورة بكاملها لدعوة نوح عليه الصلاة كلها في سياب دعوة نوح لقومين هالي صورة عميمة وهالي الصورة تسمى صورة نوح عليه الصلاة فهو أول رسول بعده الله إلى أهل الأرض لما ظهر الشرك في قوم نوح وذلك أن الناس كانوا قبل ثانوا من عهد آدم إلى عهد نوح كانوا على التوحيد على دينيابهم آدم عشر الثورون كما قال ابن عباس ربي الله تعالى عنهما كانوا في قوم نوح تغير الحال حدث الشرك وذلك بسبب الغلو في الصالح فإن الذي يوقع قوم نوح الشرك هو الغلو في الصالح وذلك أنهم كانوا فيهم رجالون صالحون يعبدون الله صبحانه وعلمه أخياء كانوا يحبونه ويجلونهم فلما ماتوا ماتوا جميعا حزن عليهم قوم فقدوهم وفقدوا أعمالهم وعلمهم حزن وحزن شديد فجاءهم الشيطان استغل هذه المناسبة ورأى من حرصهم على الذين ماتوا من حزنهم عليهم استغل هذه الفرصة فأشار عليهم فقال لهم صوروا صورهم ونصبوها على مجالسهم الذي كانوا يجلسون فيها وهم أخياء لجلان تتذكروا واخوالهم وتنشطوا على العبادة جاءهم بطريق النصف باب المكر بهم يقبلوا منه يجلان يقبلوا منه فأخذوا بهذه المشورة صوروا صور الصالحين نصبوها على مجالسهم لتذكر أو للذيكريات كما تسمّلها أقتناع الصور للذيكريات فلم تعبد في أول لامر إنما جعلت للتذكر وكان فيهم علماء لقوم نوع كانوا ينكرون الشرك وينكرون ألولو وينكرون فلم يتمكن الشيطان من الخطوة الثانية وبدرة البدرة هو خطى الخطوة الأولى لتظاهروا الصلاح والخير فلم تعبد في أول لامر ثم لما قال الزمان وماتلقية العلماء من قوم نوع جاءهم الشيطان جاء أجيل جاهل أجاءهم الشيطان بالخطوة الثانية خبيثة وهي الغاية له التي يريدها الأولى ما يريدها لكن تخلها وسيلة وعبدون هذه الصور ويعظمون أصحابها ويسقون المطر بها فوقع ذلك في نقوسهم لجهلهم صدقوه فعبدوها بدون الله عز وجل من تقلبهم من الافتداء ومحبة الصالحين تقلبهم إلى أن عبدوها له الصور عبدوها أصحابها وقع الشرك من ذلك الوقت وإلا كان قبل ماهي الشرك وذلك بسبب الشيطان ومكله ببني آدم واستغلاله تعظيم الصالحين واستغلاله الصور وأنها سبب الشرك بالله عز وجل فحصل ما حصل من مراوهاتهم ومكابراتهم واستمرنا عليه السلام في دعوتهم وطال الزمان عاش فيهم ألف سنة إلا خمسين عامل يدعوهم إلى الله عز وجل لم يفتر عليه الصلاة والسلام لم يفتر لدعوتهم يدعوهم لعلهم يرجعون فلما نزل عليه ألما أخبره الله جل وعلا أنه لي يؤمن من قونك إلا من قد آمن وكان الذين آمنوا معه نفر قليل وشاهد من ذلك خطر الغلو في الصالحين والعناية بالآثار الصالحين وصور الصالحين أن هذا يجر للشرك بالله عز وجل كما حصل لقومنه ولهذا كان علماء الأمة وخذرون من الغلو في الصالحين الغلو في يشخاصهم والغلو في قبورهم واتبرب بآثارهم وما أشبه ذالف من وسائل الشرك فلا يتساهل بهذه الأمور حتى إنهم أصروا على الشرك وعاندوا عند ذالف قال النوت الربي إنهم عصوني شكاء إلى الله واتبعوا ما لم يجده ماله وولده إلا خسارة ومتروا مكرا كبارة وقالوا لا تذرن آلهتكم لا تذرن آلهتكم بقولي نوع ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يهوثا ويعوكا ونسراء هذه أسماء الصالحين الذين صوروا صورهم عبدهم من دون الله هذه أسماءهم ذكروا الله سبحانه وتعالى والعرب لما دعاهم رسولنا صلى الله عليه وسلم إلى التوهيد قال لهم قول لا إله إلا الله تفلحوا قالوا واجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء رجاء وانطلق الملو منه من يمشوا وصبروا على آلهتهم مثلما قال القوموا "هصروا على آلهتكم" إلا طلق الملو منه من يمشوا وصبروا على آلهتكم فمقالت الكفار وصيرتهم واحدة من الأولين للاخر يمشوا وصبروا على آلهتكم إن هذا لشيء يريد ما سمعنا بهذا الملة الأخرة ما سمعنا أنه ليس هناك إله واحد كما يقول محمد الملة الأخرة ملة آبائهم ما سمعنا بهذا الملة الأخرة إن هذا إلا اختلاق كذب أو انزل عليه الذكر من بيننا هذا تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم كما قال الله يلو على ذلك بأنه بأنه كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكذرون ويقولونها إن لتاركوا آلهاتنا لشاعر المجنون فهموا ملا إله إلا الله أنها تنفشيك وتبطل عبادة ما سيول الله فهموا هذا منه أنهم لو قالواها فمعناها أنهم يتركون آلهاتهم وهم لا يريدون هذا واليوم عباد القبور يقولون لا إله إلا الله بالمئات والآلهات المرات ويشلكون بالله ولا يفهمون أن لا إله إلا الله تبطل ماهم عليه فهم يقولونها بألسنتهم ويقالفونها بأفعالهم لا إله إلا الله أنها ليست لفظ يقالف فقط لها مدلول ولها معنى ولها مقتضى لست مجرد لفظ يقال باللسان ويستمر قائلها على عبادة خير الله أزد وجل دعوة الأولي والصادحين والموتى السحاب الأضرحة ولها لقال الشيخ محمد من عبدالله أعرف منه بمعنى لا إله إلا الله أرسلنا نوحا إلى قومه لما حدث فيهم الشرك أن أنذر قومك من قبل أي أتي يوم عذاب أليم أرسلنا نوحا إلى قومك من قبل أي أتي يوم عذاب أليم أرسلنا نوحا إلى قومك وأطيعون إنه رسول إليهم والرسول يطاع قال تعالى من يطع الرسول فقد أطاع الله قال تعالى وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله الرسول مبله ونان الله ولا تقول أنا عرفت ولست بيحاجة إلى طاعت الرسول وفباع الرسول لما قالت أهل الظلال والإلحاد فلا بد من طاعت الرسول عليه الصلاة والسلام أي رسول كان في قومه لا بد من طاعته ولا غنال الناس انطاعت الرسول كل جمان ومكان تقوه واطيره ما هي الثمر من ذلك يغفر لكم من دنوبكم إن عبدتم الله واتقيتموه واطعتون فيما آمأكم به وما أنهاكم عنه يغفر لكم الله وعلى من دنوبكم أي دنوب المابية على الشرك يغفر الله لو تابوا تابوا الله عليهم وغفره وغفر له قل للذين كفروا ينتهوا يغفر لهم ما قد سلفوا والتوبة تجبوا ما قبلها والإسلام يجبوا ما قبله وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى أنه جعل مخرج من الكفر والعذاب ولم يغلق الباب دون الكفار والمشكين بل فتح لهم باب التوبة فإذا تابوا تابوا الله عليهم يغفر لكم من دنوبكم من تبعيضية هذه الدنوب الماضية وأما المستقبل فكل ما حدثا لم يتوب منه استاهر منكم أيضا وقيل إن من صلح للتأكيد والاصل يغفر لكم دنوبك وهذا وسلوب عرض فصيح يغفر لكم من دنوبكم فهذه ثمرت التوعيد ترك الشرك طاعة الرسول ويؤخركم إلى أجل المسمى هذه فائدة ثانية يغفر لكم من دنوبكم هذه الفائدة الأولى من طاعة الرسول والتباعى والفائدة الثانية واخركم إلى أجل المسمى ولا يعجلكم بالعذاب أما إذا استمررتم على ما أنتم علي فإن الله عاجلكم بالعقوبة ويدمركم ويؤخركم إلى أجل المسمى أي محدد لأن ما فيها لهذه الدنيا خلود أو استمرار لا بد من نهايتها لكن على أي شيء تكون النهاية ويؤخركم إلى أجل المسمى أي محدد وليس مؤبدا ولا بد من الموت ونهاية الأجل قال بعض العلماء في هذا دليل على أن على أن الطاعة يمدد الله بها العمر ويبارك في العمر بسببها وأن الماصية يقسم الله بها العمر ويؤخركم إلى أجل المسمى إن أجل الله إذا جاء لا يؤثر إذا نزل لكم العذاب فلا تنفعكم التوبة إذا نزل لكم العذاب وعاينتم العذاب فلا نقبل منكم التوبة أما لو تبتم الآن هذا فيه دليل على ما تقول عليه الأدلة كثيرة أنها لا تقبل التوبة إذا نزل العذاب وإياذ الله إن أجل الله إذا جاء لا يؤثر لو كنتم تعلمون هذا لكن تجهلون هذا الشيء وهذا سبب أقوعكم هذا هو سبب أقوعكم فيما وقعتم به الجهل بالله والجهل بسنة سبحانه وتعالى يدفعون الله بهم العذاب والعقوبة يدعوة الشكى إلى ربه شكى إلى ربه قال ربي إني دعوة قومي ليلا ونهار يعني لم يفتر عليه الصلاة والسلام في دعوة قومي الليل وفي النهار مستمر على الدعوة دعوة قومي ليلا ونهار أو يدعوهم ثم يتركهم يقول خلاص ما فيهم بايد دولة ترك لا يستمر يصبر على الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى هذا من وسائل الدعوة هل استمرار عليه وعدم الياس هذا من انقطاع دعوة قومي ليلونا لم أقصر في دعوتي فلم يزيدهم دعائي إلا فرارا لم يستجيبوا أنا أدعوهم ليتقرأ ليقربوا من الله ثم يفرون من الله وإني كل ما دعوتم لتغفر لهم كل ما دعاهم عليه الصلاة والسلام لأجل أن يتوبوا فيغفر الله لهم ويدروهم لمصلحاتهم ما يريد منهم طمع دنيا وما يريد منهم أجر دنيا وما يريد منهم رياسة إنما يريد الخير لهم والنصيحة لهم لتغفر لهم كل ما دعوتم لتغفر لهم فالذي لا يسمع الحق ولا يستمع إليه ما ده يستمع يستمع للباقب وقلوا أصابعهم في آلانهم وأصروا أصروا على ماهم عليه واستمروا ولم يتحولوا عنه واستكبروا واستكبروا عن ابتباع نوح عليه السلام وقبولي دعوته واستكبروا عن قبول الحق وهذا أشد من النسان يستخبر عن دعوت الرسول يستخبر عن الخير الاستخبار من أخلاق أبليس عليه السلام أبا واستكبروا وكانوا من الكثيرين واستكبروا عن الحق والواجب على العبد أن يخضع للحق وأن يذل للحق لأنه في مصلحاته واستكبروا واستكبروا واستكبروا تأكيد ليس واستكبروا يسيرا وإنما واستكبروا كبير ثم إني دعوتهم ديهار ثم إني علمتوا لهم وأسررتوا لهم كل ما دعوتهم يتغذروا لهم جعلوا وصابعهم في آلان وستغشوا فيابهم تلفلوا فهم بذيارهم عشان ما يشوفون نوح عليه السلام حجبوا أبسارهم وأسمعهم بسارهم عن رؤيةه بغض الله وحجبوا أسمعهم عن سماع دعوته وعياد بالله شوف كيف يبلغ الشرب في ابن آدم عياد بالله ويهلك نفسه استغشوا فيابهم وأصروا ثم إني دعوتهم جهارا بين الناس وكان عليه الصلاة والسلام يأتيهم ويدعوهم علان بين الناس مبالغة في أبلغ الدعوة ثم إني علمتوا لهم اي رفاعتوا صوتي وأسررتوا لهم جمع بين الجهر بصوته تاره بين الإسرار فهو ما ترك شيء من وسائل الدعوة اللي سلكه عليه الصلاة والسلام ما إني علمتوا لهم وأسررتوا لهم سرارة فقلت استاثروا ربكم استاثروا ربكم لم يقنط من أو يقنطهم الرحمة الله فاقمعوا في مغفراته ولا تئسوا من رحمته لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الجنوب جميع إنه هو الغفور الرحيب وأميبوا إلى ربكم أسلموا لهم إنه كان غفرة يطمعوا في مغفرته ولا تقنطوا ولا تئسوا ولا تستمروا في غيكم وظلالكم أهل ليس من صالحكم يرسل السماء عليكم مدرارا فهصل لكم منافع عظيمة أولها أن الله يقفر لكم جنوبكم وينفوها عنكم الثانية أنه يدر عليكم الرزق في الدنيا لأن الكهر والمعاصل والشرك والجنوب سبب لقطع الرزق أو سدى بواب الأرزاق كل عيال الله يرسل السماء أي المطر يرسل السماء أي المطر ويتوفر لكم المياه وتتكون لكم الجنات وهي البساطين ورسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبانين إذا استرفرتموا فإنه سبحانه يزيدكم من الأموال بدل الفقر والفاقه والحاجه ويجعلكم الجنات وهي البساطين التي فيها أنواع فماء على آثر نزول الأمطار يحصل الكهصب ويحصل الكهير ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهار تجري من السيول لأنه لا أنهار من السيول ويجعلكم جنات ويجعلكم أنهار هذه ثمارات طاعة الرسل وثمارات الاستغار والتوبة إلى الله عز وجل ما لكم لا ترجون لله وقارى أي شيء حملكم على المكابرة وعدم الخوف من الله ما لكم لا ترجون لا تخافون الله وقارى أي إجلالا وهو الكبير المتعالى الجليل سبحانه وتعالى كيف تشركون به تعصون رسوله هذا تنقص للا سبحانه وتعالى لا ترجون لله وقام وقد خلقكم سبحانه وتعالى أطوارا هو الذي خلق قبل كيف تتكبرون عن عبادة من خلقكم كيف تتكبرون عليه وأنتم موجودون من العدم وهو الذي وجدكم وهو القادر على إهلاككم قد خلقكم أطوارا في التراب خلقوا باكم عدم ثم من الماء من نطفخ ثم عالقة ثم مضغة ثم يكونوا أجسامكم في بطوني أمان ويخلقكم خلقا من بعض خلق في ظلمات ثلاث كيف تعصونه وهو الذي انعم عليكم بالخلق والإيجاد وقواكم في أبدانكم بالحواس وبلاعباء وبالصححة والعافية كيف تتكبرون على ربكم سبحانه وتعالى كيف تنصرون إلى أصنام لا تنفع ولا تضم جمادات أو أموات في القبور أو أشجار أو أحجار مخلوقة كيف تنصرون عن عبادة ربكم ولا لخلقكم والذين من قبلكم إلى غيره منما لا يملك لكم نفع ولا ذا وأيضا هو مثلكم أو أضعف منكم يدعونهم حب قدره وتطيعون أمره وقد خلقكم أطوارا وطيب خلقكم أطوارا بعد الولادة من طفل إلى سنة تمييز إلى البلوغ إلى الالكهول إلى الشيخوخة أطوار الانسان يمر بأطوار أعطني أمه وفي أطوار بعد الولادة إلى أن يموت وهو في أطوار تنقل ليس هذا من العجاية من الذي ينقل بهذه الأطوار إلا الله سبحانه وتعالى هل الأصنام فعلت هذا؟ هل الأشجار؟ هل الأحجار؟ هل الأموات؟ أين العقول؟ أين العقول؟ نسى الله العظم أينها لا تعمل أبسار ولكن تعمل قلوب التي في الصدوث ثم ذكرهم بخلق السنة أعظم من خلق الناس؟ أعظم من خلق الناس؟ ألم ترود؟ هذا الشطاو لكل من يعقل؟ ألم ترود؟ أي تبصروا وتهبتروا؟ كيف خلق الله سبعه سماوات؟ طباقة بعضها فوق بعض؟ واسعه سماوة بنينها بييد وإن لموسعون والأرض قرشناها ونعم المهبس سبع سماوات؟ طباقة بعضها فوق بعض ولا يعلم سعاتها وعظمها ومن فيها إلا الله سبحانه وتعالى وجعل القمر فيه النور القمر نور القمر بنور القمر في السماع الدنيا من ما يل الأرض القمر في السماع الدنيا من ما يل الأرض وفيه النور ويزيد وينقص في حسب الأيام يزيد حتى يتكامل ثم ينقص حتى يعود هلالا لأجل معرفة الحساب والشمد جعل الله سراجا وهاجا تضيقوا الكون وتجلق الليل وظلمة الليل ويصلح الناس في نهار وفي إبصار لنصالحهم "الشمد سراجا في النهار يجلي معاشكم ومصالحكم وفيها مصالح "الشمد مصالح للنباتات والشمار ومصالح لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى جعل القمر فيه النور في السماع الدنيا وجعل الشمس سراجا في النهار هل أحد يمكن هذا؟ أو يدعي أنه هو الذي يعمل هذا؟ أحد يدعي أنه هو الذي خلق الشمس والقمر؟ أو يدعي أنه سأل أصنام ولا أشهر ولا أحجار خلقت هذا؟ ما أحجد دعي هذا؟ أبدا ما دالوا أننا أصنامنا أو ثاننا أن نتفعل هذه؟ ألا فعال؟ ألا إلزاموا لهم بحجة؟ والله وأنبتكم من الارضي؟ نباتا ثم يويدكم فيها بعد الموت في القبور ثم يويدكم ويويدكم فيها ويوخرجكم إخراجا للبعث تقومون للبعث من قبوركم تخرجون منها منها خلقناكم وفيها نويدكم ومنها نخلجكم تارة نخلق هذه أدلة التوحيد واضحة جلية لكن الشرك ليس عليه الدليل أبدل إنما هي شبوات ما علم الشرك من دليل ما فيه لشبوات؟ ولا تقليد أعمى إنما وجدنا أبان كذلك يفعلون إنما وجدنا أبان على أمة وإن على أذار مقتدون ما عندهم خجة؟ أبدا الشرك ليس عليه خجة ولا برها من يدعم على الله إلها آخر لا برها نلهب فإنما حسابه إنه ربه إنه لا يفح الكاذر فليس عند المشركين الأولين ولا ثرين ليس عندهم براهين على شركين وإنما هي شبوات أو تقليد أعمى لمن قبلهم فرائتوا ما تدعون أنتوا أباكم لقلمون يعني ماذا ينفعون وماذا يدعون لكم فإنهم عدول لي إلا رب العالمين الذي خلقني فهو يهدين واللي هو يطعمني ويستين إلى آخر ما قاله إبراهيم عليه الصلاة والسلام وقال لهم ما ما ذا كنتم تعبدون أنتوا أباكم لقلمون؟ ما ذا تعبدون أنتوا أباكم لقلمون؟ قالوا نعبدوا وصنامه نعبدوا وصنامه فنظلوا لها آخر يجلسون عندها ويكبركون بها ويقيمون عندها تعبدوا لها قالوا نعبدوا وصنامه فنظلوا لها آخر قال هل يسمعونكم يتدعون أو ينفعونكم أو يبرون؟ ما قالوا نعبد؟ قالوا نعم يسمعونوا ويبصرون ويقونوا ما قالوا هل انقطعت فجته؟ ثم يعيدكم بيا ويخليجكم إخراج والله جعل لكم الأرض بساطة لما لكر السماوات اتباق لكر الأرض وأنها بساطة مندود أنها بساطة مندود يعيش عليها الخلق فلما هي مبسوطة يعيشون عليها لتسلكوا منها سبلا طرقا في فجاجة في أسفاركم وسيركم ولم تكن كلها جبالا وعرة ما تستطيع سعودها ولا السير عليها جعل بين الجبال الفجاج فهذه براهين التوهيد فأين براهين الشرق؟ ما فيه براهين الشرق؟ فهذه براهين الشرق؟ ما فيه براهين الشرق؟ فهذه براهين الشرق؟ "فضيلة الشيخ وفقكم الله عندما يتوفّى أحد العلماء الكبار يعمد بعض أهل القنوات الفضائية من من يحب القيب في يصور مكان هذا الدرس ترس العالم ومسجده ومن براه الذي خطب عليه" "والله توقيفية بمحنة أنني لا أدعو إلا بوسيلة قدّعت بها الرسل" "والله تحديث وسيلة من عندك" "والله تحديث وسيلة من عندك"