072 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة الجن/من آية 1 إلى آية 10

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح مفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح مفوزان فوزهن المجلس الثاني والسبعون وفيه تفسير صورة الجن من الآية الأولى إلى الآية العشر أعوذ بالله من الشيطان الرديم بسم الله الرحمن الرحيم 111] قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن فقادوا إننا سمعنا قرآن العجبار 123] وأنه كان يقول سفيهنا على الله شقار وأنه ظننا ألا تقول الإنس والجن على الله كذبا 124] وأنهم ظنوا كما ظننتم ألا يبعث الله أحدا 125] وأننا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد 126] وأن من الصالحون ومن نادون ذلك كنا ضرائد قددا 127] وأنهم صاروا يبحثون عن قاني الأسباب الذي سببت مارا أوه في السماء من الشهب وكثرة رمي الشهب كانوا إجاهلية ما بين 128] وبيعهة محمد صلى الله عليه وسلم ما يديد على 500 سنة تسمى بالفترة وقد قطعت أثر الرسالات ونتمست الرسالات وضعفة أثرها في الأرض بسبب طول المدة ما بين الرسولين 129] وكانت الشياطين في هذه الفترة متسلطة كانت متسلطة وكانت تسترق السماء الذي تسمعه من الملائكة هسما تلقي على الكهان من بني آدمة والكهان كانوا مراجع للناس 129] وكانت في كل قبيلة كانوا متحاكمون إليه ويرجعون إليه في مسكيلاتهم 129] وكانت الشياطين تسترق السماء من السماء 129] وكانت محمد صلى الله عليه وسلم حرس في السماء فلم يستطع الشياطين توصل إلى مكانوا توصلون إليهم قبل فتحيروا بهذا الأمر ما هي الأسباب فالشيطان أرسل رسوله في الأرض أنظروا ما هو الخبر يأتوه بالخبر الذي من عدله حصلت هذه الظاهرة العجيبة في السماء فنشراهم في الأرض يأتوه بالخبر جاءوا إلى مكة جاءة الشياطين إلى مكة فوجد الرسول صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ويقرأ القرآن واستمعوا لا استمعوا للقرآن ده عجبهم عجبهم القرآن وتلذذو به تلذذو به فذهبوا إلى بني أخبروه وقال نعم هذا هو بعكة محمد صلى الله عليه وسلم أمانوا بالرسول صلى الله عليه وسلم فهؤلاء الجن آمنوا بالرسول صلى الله عليه وسلم ورجعوا عن الكفر واحتدوا بالقرآن لأن الرسول صلى الله عليه وسلم بعوثوا إلى الجن والإنس ويلة الانس كافة القرآن الخافض الجن والإنس فقال له جل وعلى قل أحيى إليه والوحي كن من الله جل وعلى عوافطة جبريد عليه الصلاة والسلام ووحي إليه أي أخوه الله إليه ما هو الذي ووحي به إليه أنه استمع نفر من الجن نفر نفر قليل ليس فهيرين وفت جاء إلى مكة يبحث عن الخبر أنه استمع نفر من الجن استمع إليه وهو يقرأ في الصلاة من الليل ما نزل عليه من القرآن استمع نفر من الجن والجن عالم خفي يرونكم من حيث ولا ترونه إنه يراكم هو وقبيب عن الشيطان هو وقبيله الجن من حيث ولا ترونهم ولذلك سنموا بجن من الاجتنان والاستثار لأنهم استكرون عن الناس عن الإنس لا يرونهم كما يقال جنه الليل ويقال المجن وهو الترس الذي استفر به المقاتل عن إفاء الجن هو العالم الخفي المستفر عن أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنه بعد ما استمعوا للقرآن قالوا إنه سمعنا قرآن عجبا سمعنا قرآن عجبا ليس من المعلوث في الكلام الذي كانوا يسمعونه هو كلام عجب في اسلوبه في اخباره في هدايته في تأثيره على القلوب في تلدد لسماع به عجب من كل وجه سمعنا قرآن عجبا يهدي إلى الرشد هذه صفة ثانية يهدي يدل إلى الرشد وغضب الغيب فالقرآن يهديب إلى الرشد كما قال جل وعلى إن هذا القرآن يهدل للتي هي أفوام ويبشر المؤمنين الذين اعملون الصاريحات أن لهم أيرا حسنة ما كفين فيه أبداء أن لهم أيرا حسنة ويبشر المؤمنين الذين اعملون الصاريحات أن لهم أجرا كبيرة وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليم هذه صفة القرآن فالجن لم يستمعوا عرفوا مدلوله وفي الآية الأخرى ويصرفنا إليك نفر من الجن يستمعون القرآن وما قوية ولو إلى قومه منذرين هذه واقع هفراء لما خرج صلى الله عليه وسلم للطايف يلعوه ملالله لما ضائقه أهل مكة ومات عمه الذي كان يدافع عنه وزوجه خديجة التي كانت تساعده وتسرع عنه مات في عام واحد تشتد أجاب ريش له في هذا الوقت وردوا عليه ردا طبيحا ردوا على الرسول صلى الله عليه وسلم قد عليه أهل الطايف ردا طبيحا ورجموه بالحجارة فرجع صلى الله عليه وسلم من الطايف يقصد مفرق وبينما هو في واد نخلح بين مكة والطايف وقف يقصد الفجر فقرى القرآن استمع إليه الجن يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيد وإلى طريق مستقيد وهنا يقول يهدي إلى الرفط يأمرو به وينه عنه ولن نشرك بربنا أحد تبره من السبب لأنه كانوا قبل ذلك على الشرك الجاهلية كانوا على السبب فلجن ولن نشرك لن نفيح للمستقبل لن نشرك بربنا أحد كائن من كان لا من الملائطة ولا من الرسل ولا من الأولياء والسالحين أي أحد لا يُسرَف مع الله جلو على في عبادته لا ملكم مقرب ولا نبي مرسل ولا صالح من الصالحين ولا أولياء عبادة حق لله جلو على وحده ولن نشرك بربنا أحدى وأنه تعالى جد ربنا تعالى أي عظم شأنه ورتفع جد ربنا أي جلاله وسفانه جلاله وغناه وسلطانه تعالى أي عظم ورتفع تعظيم بالله جد ربنا ما اتخذ صاحبة يعني زوجة ولا ولده كما يثق المشككون لأنه اتخذ ولدا من الخلق فأنه صار يقولون اتخذ عيسة ولدا ويهود يقولون اتخذ عزيرا والعرب يقولون اتخذ الملائطة بنات الله لم ينزل الله عز وجل عن الولد لأن الولد شريك للولد وشبيهم به الله جل وعلا لا شريك له ولا شبيه له وائضا الولد يحتاج للولد الله غني عن طلقه سبحانه وتعالى غني عن طلقه عن طلقه ليس بحاجف إلى الولد ولا إلى المعين ولا إلى الظاهير أننا يكون له ولد ولن تكله صاحبا اتخذ صاحبة ولا ولد نزه الله جل وعلا عن ما يصفه به أهل جاهلية من هل الكفاب وغيرا من اتخاذ الولد اتخذ صاحبة ولا ولد وانه كان يقول سفيهون سفيه خفيف العقل سفه خفف العقل يقول سفيهون على الله يقوله الحق الله باطلا من اتخاذه الولد والشرة وثوى سفيهون قيله السيطان وقيل عام كل من اتدعى لله الشريك والولد فانه سفيه العقل ما يقولها لأنه يعلم أن الله غني عن الولد فانه منزه عن الولد أنه كان يقول سفيهون على الله إن شاططا اي باطلا وجورا فكل من وصف الله بهذه الوساطة سفيه لأن هذا باطل ولا يضره العقل وأنه وننه ألا تقول الانس والجن على الله يتبعه أحسن الظن من جن والانس فصدقوهم فيما يقولون على الله واعتقدوا له الشريك والصاحب والولد أحسن الظن به ولكن هذا الظن باطل ولا العقيدة لا يعتمد فيها على الظن لا بد من اليقين لا بد من اليقين إن الظن يتبعون للظن وإن الظن لا يغني عن الحق شيئا ولكن أحسن الظن بهن وقلدوا بما يقولون أنه كان يقول وأنه ظن أنه ألا تقول الإنس والجن على الله كببا وأنهم ظنوا كما ظنتم أنهم ظنوا أي الجن والشياطين والمشركون ظنوا أنهم يجعزوا الله واحد لأنهم يكذبون بالبعث بعد الموت ولذلك تمادوا في غيره أما الذي يؤمن بالبعث أنه يستعد له بالقول الصادق والعمل الصالح ويتوب من الذنوب السيئات أما الذي يكذب بالبعث أنه يرتفب كل شيء أما ذنتم ثواقوا على الكهر بالبعث أن لا يتعث الله أخدا يقولون كيسة إذا صار الميت عظاما ورميما وترابا كيف يعون للحياة إن جديد هذا مخال عندهم ونسو أن الله خلقهم من العدم وأوجدهم من العدم الذي أوجدهم أول مرة قادر عدا يُعيدهم مرة ثانة وهو قادر على كل شيء سكانه ومتعه وضرب لنا مذلو ونسي فالقاه قال من يُحيي العظامة وهي رميب يُحييها الذي أنشأها أول مرة بكل خلق عليب هو الذي يبدو الخلق ثم يُعيده وهو أهوى وعليب هل إعادة أهوى من البداة من نظر العقول مع أن الله لا يُعجزه شيء لكن هذا من ناحة العقول الذي يقدر على البداة أهي يقدر على العادة من ذلك أو لا أنهم ظنوا تناظن أنتم أن لا يبعث الله أحد ثم ذكروا وأنه كان رجال من الإنس يعودون برجال من الجن أزادوهم رهقاء وأنهم ظنوا كانوا في الجاهلية سيطرين على الإنس كان الجن في الجاهلية مصيطرين على الإنس يخاهون منهم يُستجيرون بهم ويستعيدون بهم فإذا نزلوا في البر يقولون نعود بسيد هذا الوادي من شرس فهاي قومه يعني سيد الجن هذا المكاء يعودون بك كان رجال من الجن فزادوهم زاد الجن الإنس رحقنا إخوطا وقيل المعنى زاد الإنس وزاد الإنس الجن رحقا وقيل المعنى وستمتع الإنس بمساعدة الجن لهم وكل هذا باطل لأن الاستعادة تكون بالله عزي وجل واحدة وللاستعادة تكون بالله واحدة ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزل يقول أعود بكلمات الله يفهم من شره ما خلق وعلم أصحابه أن يقول ذلك بدل ما كان في الجاهلية يقولونه أعود بسيد هذا الوادي الله جل وعالا شرعا للمسلمين أن يعود به وبكلماته كلماته بقرآنية وكلماته قدرية أن يستعيد بكلماته سبحانه بدل الاستعادة بالجن ثم ذكر قصتهم ما حصل لهم من الاستغراب نيامر السماء ورمناها وصلناها كما كانوا في الجاهلية يصلون إلى السماء الدنيا ويقعدون منها مقاعد للسماء استمعون تلم الملائكة فيأتون به للقفان فلما أبعيها محمد صلى الله عليه وسلم هورسك السماء بالشهب وبيرصد وهم الملائكة وأنها لمثل السماء فوجدناها مليئة حرسا هم الملائكة حرسا شديدا وشهوبا ترمى من الكواكب على الشياطين تحرقهم فلا يستطيعون استراق السماء ما يستطيعون استراق السماء والله حمى السماء فلا يستطيعون استراق السماء والله حمى السماء والله فلما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن السمع بمعزولون والله حمى هذا القرآن من تدخل الشياطين والستراقهم له حتى يصل إلى رسوله صلى الله عليه وسلم وحتى الرسول يبلغوه لأمته كما نزل عليه فهذا القرآن محفوظ بحفظ الله إنه نحن نزل نذكره وإنه له لحافظ محفوظ وقت نزوله ومحفوظ إلى أن تقوم الساعة من الزيادة والنقصان هذا القرآن العظيم وأنه كنا نقعد منه كنا عنه الجاهليه نقعد منه من السماء مقاعدة للسمع يعني للستراق استراق السمع أمى ينستمع الآن وقتبعثة الرسول صلى الله عليه وسلم يجد له شهاب رصد يجد له شهاب ويجد رصد الشهاب هو من الكوكب نار التي الشضية التي تنقل من الكوكب والرصد هو الملائكة يجد له شهاب الرصد وأن لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشد هذا الأمر له نتيجة يقولون هذا الأمر هو عبس أما أن الله أراد أهلاك أهل الأرض كما أهلك الأمم السابقة وإما أن الله أراد بهم رشد هي خيرا ولا تدعب هذه الظاهرة عبس وانظر إلى أدبهم أن لا ندري أشر أريد ما قالوا أراده الله وإن كان الله أراده لكن من باب فسن الأدب مع الله الله لا ياتي منهم خير إنما الشر بالمثل للمخلوقين أما الله جل وعلا فكل ما ياتي منه خير ولهذا قال صلى الله عليه وسلم و الشر ليس إليه فلا يصف ما ياتي من الله أنه شر بل إن كان عقوبة فإنه عدل من الله فالعدل خير العدل خير ليس ظلما فكل ما ياتي من الله فهو خير لأنه إما فاضل وإما عدل إما فضل من الله سبحانه وهو الخير وإما عدل وهو الشر العقوبة والجزاء على الكهر والظلال هذا عدل هو خير ولهذا قالوا أشر أريد بمن في الأرض وأنه لما سمعنا الهداء آمننا به وأن من الصالحه نجعله للدرس القادم إن شاء الله فالحاصل أن هذه بداية إرسال الرسول صلى الله عليه وسلم ومقدماتها وأن القرآن محروس ومخفوظ وقت نزوله وفي وقت بقائه في الأرض إلى أن يرفع إلى الله سبحانه وتعالى وإنه لكتاب عزيز أي ممنوع عزيز الجانب رفيع وإنه لكتاب عزيز لا يأتي الباطل من بين يديه ولا من خلفه وإنه لكتاب عزيز الجانب رفيع وإنه ومقدماته وإنه لكتاب عزيز الجانب رفيع وإنه لكتاب عزيز الجانب رفيع وإنه لكتاب عزيز الجانب وإنه لكتاب عزيز الجانب رفيع وإنه لكتاب عزيز الجانب نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله من يقول إنه مع تقدم العلم قد يرى الجن فهل هذا الكلاب صحيح؟ يلا ورون الله إلى جاله لا دلنا ورون أيها بعلمكم هذا وتقنياتكم ورون الجن نعم نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله طلب المساعدة والخدمة من الجن المسلمين لا يجوز الطلب منه بل يكره الطلب من الإنس يستغني الإنسان بالله ولا يدل بالسؤال للمخلوقين الإنس اللي يرام أما الأموات وأما الجن الغائبون بل لا يجوز الإستعانة بالله أبدا إن أما الإستعانة بالإنسي الحي الحابر عنده القادر نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله ليصحوان يقول إن الجن الذين استمعوا القرآن من الرسول صلى الله عليه وسلم إنهم من الصحابة لأنهم آمنوا به عليه الصلاة والسلام لكن نؤمن دو وجودهم ونؤمن بأن منهم المؤمن والكافر ومنهم المطيع والعاصل كما ياتي في هذه السورة وأن منهم الثالثون ومنهم دون ذالك وأن منهم المسلمون ومنهم القاسطون طالح منهم المؤمن والمنهم المطافر والمنافف مثل الإنس نقول فضيلة الشيخ وفقكم الله هل من الجني رسول وأنبياء أم هم منذرين أم هم منذرون فقط ليس منه رسول الرسول من الإنس الرسول من الإنس فليس الرسول لا من الجن ولا من النسة النسة ما منها رسولة لما الرسول من الرجال إلا ركال النوحي إليه وقول فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله سبحانه وتعالى نفر من الجن هل وراد تقدير له هؤلاء النفر بالعدد وما أعرف سي من ذلك وغيرت الشيخ فقكم الله ذكرتم حفيظكم اللهن العقيدة لا بدا فيها من اليقين ولا يكفي فيها بضن فكيف يجمع بين هذا وبين قبول السلف لخبر الأحادي في المعتقد إذا صح الحديث سواء متواترا أو أخاذا فإنه يفيد العلم ويفيد اليقين أصحى والفترة أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى وما بعد بيك في الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يعلى رحل بالجهة إلا المنطقة عن العالم الذي من عذل ولا يصل إليه شيء هذا يعلى أما الذي يصل إليه لا خبار وولآن كما ترون اجسالات واقع والداعات وولبث يصل إلى كل مكان في الأرض ما يبدأ في الأرض مكان ما يتيه هو يسمع والعلم من تشيرون ما تجد بلدا من بلاد الأرض اللو فيها مسلمون الآن هل فيه بلد ما فيها مسلمون بلد كافر ما أخذونا المسلمون من تشيرون في كل الأرض والله كما بقي عدر ليه لأحد فيها التفسيران على المراد زادوهم زادوهم الظميل من يرجعون تيلي يرجع إلى الجنة إنهم زادو الإنس رهقا وقيلة العد إنه يرجع إلى الإنس زاد الإنسوا الجنة رهقا ولا يتدو على الأمرين تحتم الأمرين ويقول فضيلة الشيئ ففقكم الله هناك فرق بين الجن والشياطين الشياطين من الجن مرده في الجن هم الشياطين الشياطين من الجن ويكون من الإنس فما قاله جل وعلى شياطين والإنس والجن فمن الجن شياطين ومن الإنس الشياطين وهم المرده نعم نعم ورد النوم يتكلمون في وقت الركي ورد النوم يتكلمون على لسان المصاب والمصاب لا يدري لأفاق ما يدري عن شبك ولا تن مهجرة عليه فلن هذا الدليل على أنه كلام هذا أنه كل من الجن فضيلة الشياط ففقكم الله يقول عندما نخرجوا في البرية في وقت الليل نراه في بعض الأحيان نراه في بعض الأحيان كان شيئا يسبط من السماء وهو مضيئ فالهذا هو الشياب الذي نراه في بعض الأحيان نراه في بعض الأحيان ورد النوم يتكلمون على لسان المصاب ورد النوم يقول فضيلة الشياط ففقكم الله ما مصير الجن في الآخرة مسلمهم وكافرهم ويقول فضيلة الشياط ففقكم الله لخوف الطبيعي من الجن ينافي التوكل على الله ويقول فضيلة الشياط ففقكم الله وحدها تكون كافية لحماية الإنسان من السحر والجن أمن الإنسان وإن واضب على الذكر فمن الممكن أن يصاب بسحر أو بجن في وقت الغفلة عن ذكر الله أما إذا ذكر الله بحضور قلب إن الله يحميه كل وعال إنما يصاب إما بتركذ ذكر وإما بالله باللسان فقط دون حضور القلب نعم نقول فضيلة الشياط ففقكم الله هل هناك دعاء إذا سقط النجم؟ نعم من هي عن النظر إليه يضر البصر وأما دعاء قابلة؟ نعم نعم نقول فضيلة الشياط ففقكم الله نعم هو جن أطاهم الله من المقدرات ما لم يطلئ إنس يطيرون في الهواء ويذهبون إلى الأماكن البعيدة ويطلعون على أثياء خفية ما يراها الإنس فهم لا يتم بشيء من الغيب وإنما يتم بشيء يشاهدون ولا يشاهد والإنس نقول فضيلة الشياط ففقكم الله هذا خطأ كلام هذا خطأ يانه انتار لأمر واقع هذا القول المعتز له إنترون المستوى ولا ينترون وجود الجن الجن عالم الموجود والملايكة عالم الموجود وإن كنا لانراهم لكن نؤمن بهم لموجب الأخبار من الله ومن الرسول ومن نؤمن بوجوده نعم ففي فرق بينما ينتر وجود الجن هل يقفر بالله عزوله ومن يمكن مستهم للإنس ويصابتهم للإنس فهذا خطأ من يقول أنه يقفر لكن يقول أخطأ في هذا نقول فضيلة الشياط ففقكم الله بعض الناس قبل أن يسكب ماء حارا مثلا فإنه يسمي ويقول أخشاء أن أسكبه على الجن فيوذونني فالهذا الكلام صحيح فإنه يسمي ويقول إذا لم تذكر إسم الله فأنت تصيبهم فيتسلقون عليك ويقتصون من كله نعم فإنه يسمي ويقتصون من كله نعم فإنه يسمي ويقتصون من كله نعم فإنه يسمي ويقتصون من كله نعم فإنه يسمي ويقتصون من كله نعم فما سمعت فيها بصورة الجن وفي صورة آخر نعم فإنه يسمي ويقتصون من كله