075 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة المزمل/من آية 1 إلى آية 14
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:02:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله ضحنان ظحيم المكتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح مفوزان فوزهن المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح مفوزان فوزهن المجلس الخامس والسبعون وفيه تفسير صورة المزمل من الآية
الأولى إلى الآية الرابعة عشر 10] يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو قصمه قليلا أوزد عليه ورد للقرآن ترتيلا 10] إن لك في النهار سبحا طويلا وذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا رب
المشرق والمغرب لا إله إلا هو فتتفذه وكيلا 10] إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعدابا أليما 11] أسمى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحابه يجمعي في هذه الصورة العظيمة الصورة المزمل إبرا وعضار وقوله سبحانه وتعالى يا أيها المزمل أصلح المتزمب فودرمت الزاف التار وصارة المزمل والتزمل يعناه ترطي بالشيء كعادة
الناس بأنه إذا ناموا يترطون بالألشفة فالمزمل هو المترطي بالغطاء وقت النوم ومثل قوله يا أيها المتدفر وخوطب بالمزمل والمتدفر فيها بين الموضعين وفي بقية المواضع خاطبه الله لقوله تعالى
يا أيها النبي يا أيها الرسوف يا أيها المزمل قوم الليلة بدلاً تنعم وتتغطى قم وقوم الليلة بيّن سبحانه أنه ليس المراد أنه يقوم الليلة كله بل يقوم نصفه أو ينقص منه قليلاً أو يديد عليه
وهذا كان واجباً على النبي صلى الله عليه وسلم كان واجباً عليه قيام الليل كما قالت عالى ومن الليلة وقوم الليلة إلا قليلاً وقوم الليلة إلى الثلوث من قصمه قليلاً إلى الثلوث أو زد عليه
إلى الثلوثين وخيره سبحانه وتعالى والسعاده في ذلك في أن يقوم ثلوثين الليل أو نصفه أو ثلوثه كما في آخر الصورة ولم يحكم عليه وقداراً معيناً أو زد عليه هذا نقدار القيام ثم قال وردت
للقرآن ترتيلة وقوموا بردت في القراءة الحمد لله رب العالمين الرفمان الرحيم إلى آخره مدت ولا يهده هذاً لأن هذا من أسباب تدبر أما لو أسرع فيه واجباً هذاً فإنه لا يتدبره فاتلاً وتكون
متوسطة بين الهذ والهذرمة لأن ترتيل القرآن وصيلة إلى تدبله وتأمل فيه ووصيلة إلى الخشوع أيضاً وصيلة إلى الخشوع في تلوثه وردتناه ترتيلة ولم ينزل جملة واحدة لنزل مفرقاً على الرسول صلى
الله عليه وسلم شيئاً فشيئاً حتى تكامل في آخر حياته فهو مرتل في نزوله ولم ينزل جملة واحدة وبسرعة وردت القرآن تعرفنا من الترتيل المطلوب والأوله ترتيلة لأن ردت لترتلاً ولكن جاء ترتيلة
لاجل الفواصل
ثم قال جل وعلا إن سنلقي عليك قولاً سقيلاً عن القرآن سنلقي أي نزله عليك ونوحيه إليك قولاً قرآن قول ينكلام الله سبحانه وتعالى فهو قول الله وكلامه وتنزيله سبحانه وتعالى سقيلاً في معنى
سقيلاً في معناه وثقيلاً في العمل به وثقيلاً في قدره ومنزلةه وأما الفاضر فهو ميسر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهو ميسر في تلاواته وحفظة أما من ناحة العمل به بأوامره ونواهه فهو سقيلاً
على النخوص سقيلاً على النخوص وإنما كل ياخذوا منه بقدر ما أتاه الله سبحانه وتعالى وإذا يقابل هذا الثقيل هذا القول الثقيل يقابله بقيام الليل لأن قيام الليل أسهل أسهل من قيام النهار
فقال إن ناشئة الليله أشد وطعم يستعين على تحمل القرآن وتدبره يعني يقرأ في صلاة الليل قال والليل كله ناشئة كله ناشئة وقيل ناشئة الليل هي القيام بعد نوم فينام أول الليل ويريح نفسه ثم
يقوم وهذا كان يفعل صلى الله عليه وسلم فإنه كان يبادر بالنوم بعد صلاة العشاء ويكره الحديثة بعدها يبادر بالنوم راجلي قيام الليل فهذا ما الله يعلم ما نقول الناشئة الليل هي القيام بعد
نوم وبعد هجع وكذلك الليل كله ناشئة يعني لو قمت بعد المغرب أو قمت بعد العشاء أو قمت وسق الليل أو آخر الليل كله كله ناشئة الليل لكن الناشئة التي تلقي أحسن هي القيام بعد نوم إن ناشئة
الليل هي شد وطأن أي توافق بين اللسان والقلب ويكون القلب حاضرا في صلاة الليل أكثر من خلوره في صلاة النهار لأن الليل تهدأ فيه الأصوات تنقطع حركات وليس فيه ما يشر الانسان ويقل تدبره
للقرآن إن ناشئة الليل هي شد وطأن أي مواطع بين القلب ويقل اللسان ويقل تدبره للقرآن إن ناشئة الليل هي شد وطأن أي مواطع بين القلب ويقل تدبره للقرب ويقل تدبره للقرب ويقل تدبره للقرب
ويقل تدبره للقرب ويقل تدبره للقرب إن ناشئة الليل هي شد وطأن ويقل تدبره للقرب إن ناشئة الليل هي شد وطأن أي مواطع بين القلب ويقل تدبره للقرب فالذي يتراجع إذا دمه الناس أو قالوا بيه
أو آذوه يتراجع عن فعل القيال والدعوة هو الأمر بمعروف الناس عن منكر يتراجع هذا إنما يجار الناس ولا ولم يصبر ويستمر في ما أمره الله جل وعلا به المؤمن يحتاج إلى صبر دائماً تاجد إلى
صبر على المصائر تاجد إلى صبر على أدى الناس يحتاج إلى صبر على تعب العبادة والجهات تاجد إلى صبر الذي ليس له صبر لا يستمر بل ينقطع ينقطع في أول الطريق الصبر هو الذي يحمل المسلم على
الاستمرار في فعل الخير وجعلناه ما إمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون قال شيخ الإسلام بنتانية رحمه الله في الصبر واليقين تنال الإمامة في الدين نخلن من هذه الآية وجعلنا
منه من بني الشرائيل أيما يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون كل نحتاج للصبر حتى الكفار تواصون بأن يصبروا على آلهاتهم وهم على باطل يصبروا على آلهاتهم فالمؤمن من باب أولى أن
يصبر على الحق وما يناله فهو في سبيل الله عز وجل محسوب في حسناته تواصوا بالحق وتواصوا بالصبر لأن الذي يوصي بالحق يأمر بالمعروف ينهى عن المنكر يدعو إلى الله سيؤذى يحتاج إلى صبر قال
لبنى وامر بالمعروفي ونهى عن المنكر وصلر على ما أصابت إن ذلك من عزم الأمور أنت تريد من الناس وماذا يحصل هذا؟
حسن أن الناس يكلمونك وأنهم يستقبلونك وأنهم وأنهم لا سيقابلونك ولا يتقبل من كل القليل والكهير يضادونك ويعادونك ويتكلمون فيك ويلومونك حتى أخذقاتك يلومونك حتى الجهار وإن كانوا من
المسلمين يلومونك أنت مستعجل أنت وأنت سبر لا تقتلف ما دمت على الحق وصبر على ما يقولوا وهجرهم أي تركهم الحجر معنى الترك اتركهم لا يهموا كاملهم كلامهم فيه هجرهم حجرا جميلة حجرا جميلة
لا أذية معنى الحجر الجميل هو الذي لا أذية معنى فلا تؤذيهم أصبر عليهم ولا تؤذيهم هذا الهجر الجميل تصح الصفح الجميل صفح الجميل هو الذي لا عتابة معه صبر جميل صبر الجميل هو الذي لا
شكاية معه إلى المخلوق لا تشكو معه إلى المخلوقين ولكن تشكو إلى الله إنما أشكو بثي وحزن إلى الله مع أنه صابر حتى بيضلت عناه من الحزن ومع هذا ما نشكى إلى الناس إنما أشكو بثي وحزن إلى
الله وأعلم من الله ما لتعلم فالصغر الجميل هو الذي ليس معه شكاية إلى المخلوقين والهجر الجميل هو الذي ليس معه أذى والصفح الجميل هو الذي ليس معه عفاة وهذا كما ذكرنا هذا في العهد
المفكي فبلان يؤمر بالجهاز عليه الصلاة والسلام وهجرهم هجرًا جميلة ثم بينا سبحانه وتعالى ما ينتظرهم أنتهجرهم خلهم علينا نحن الذين نتوله جرهم هجرًا جميلة ثم قال ولرني والمكذبين أنا
أتوله جزاءة ولا أهملهم وأكفيك شرهم وانا أتوله جزاءهم وأصرف كيدهم عن ذرني والمكذبين بما جئت به ودعوتهم إليه أولي النعمة الذين بطيروا نعمة الله ولم يسفرواها وتكبروا بهذه النعمة على
الخلق وعلى الرسول باستدراج الله لهم وإمهاله لهم ارتروا بذلك لهم حساب عند الله سبحانه وتعالى لنفلتوا منه لرني والمكذبين أولي النعمة جاءت في موضعه في هذا الموضع بالفتح وفي سورة
الدخان ونعمة كانوا فيها فاتلهم وأما في بقية الآيات فهي بالكسر نعمة وإمهالهم قليلا محلهم قليلا لا يحسبون أنهم سيتركون دائما وهابدة إنما يتركون مدة قليلا وماتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى
عذاب نهالي وهذا ترك إنما هم استدراج لهم ولا يحسب أن الذين كفروا أنما نمليلهم خير لأنفسهم إنما نمليلهم ليزدادوا إثمن فلو عادلهم الله بالعقوبة لكنا سهل عليهم وكونوا أمهلهم هذا أشد
عليهم إليهم الله حكيم وعليم إما يدريه ومحلهم قليلا ثم بينا سبحانه وتعالى ما ينتظروا إن لدينا عندنا لهم أنكالا جمع نكل وهو القيد القيد من الحديث أي قيودا قيدون بها من الحديث وليذب
الله إن لدينا أنكالا وجحيما يعني نارا قتلضا وطعاما ذا غصا بدل ماهم كانوا في نعمة في الدنيا ستنقل له النعمة إلى طعاما ذا غصا ينشب في الحلق مر المذاق ينشب في الحلق لا يذهب ولا يرجع
ذا غصا وليذب الله يغصون به يتجرعه ولا يكاده يسيغه وطعاما ذا غصا وعذابا ألينا لا يعلمه إلا الله مؤلم عذاب مؤلم موجع لا يعلمه إلا الله جزاءا على ما حصل منه في الدنيا من تكذيب الرسول
صلى الله عليه وسلم والسخرية بالمؤمنين والتهكم بيحكام الدين وعقوبته قريبا قليلا أمهضهم قليلا عقوبته قريبا فلا يغتر هؤلاء ويفرخون بما هم فيه من أذية الرسول وعذية المؤمنين بالتقاول
على فتاب الله على سنة رسوله على أمور الدين لهم موعد لا يخلف ولا يتأخر ذا جاء ولا يفلت منه أحد وطعاما ذا وصح وعذابا ألينا متى يكون متى يكون هذا يوم ترجه الأرض والجبال يوم الضيامة
وقيام الساعة حين ما ترجه الأرض تتحرك تضقريب والعياد بالله تزلزل تزلزل الأرض تتحرك تتهدم المدن والقرارتها بل تنهار الجبال الصم الصلاب تنهار يوم تكون الجبال كالمهدا يوم ترجه الأرض
والجبال ترجه يعني ترتعد وتتزلزل وتتحرك بدلا أن كانت أرارا ساكنة ترجه الأرض كلها ما هو القجز أمنا لما يحصل بالزلاز الى الآن في بعض البلاد ترجه الأرض كلها والجبال الصم الصلاب الذي
كانت رواثه للأرض تتبتها تزول تطير تسرهباء أولا تكون كثيب وهو الرمل تتحول الى رمل الى رمل ينهار كثيبا مهيلة أي نهال بدلا عن كانت متماسكة ثم تطير في الهواء تسير الجبال ترى الجبال
تحسبها جامدة وهي تمر من رسحات تسير الجبال سيرا يسألونك عن الجبال ينسفها رب نسة فيذر واقع خبصة لا عوج فيها ولا أنت تكون الأرض متساوية ما فيها شي خفين يفتف فيه الإنسان أو يغاب فيه
الإنسان لا يراما عليها كله بعيد أو قيم تكون الجبال كالعين يعني الصوف المنفوش إن لدينا أنتالو وجهيمة وطعاما ذا غصر عذابا أليم أيوم ترجف الأرض والجبال وتكون الجبال كثيبا مهيلة هذا
موعدهم والعياد بالله هذا موعدهم وقريم متى يكون هذا الله أعلم سالك الناس عن الساعة كل إنما علمها عند ربي سالك الناس عن الساعة كل إنما علمها عند الله وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا
وإن أدري قريبنا بعيد ما توعد هذا لا يعلمه إلا الله ولا أحد يعلم ما تتقوم الساعة إلا الله إن الله عنده علم الساعة ونزل الغاية ويعلم ما تلقان فعلم الساعة لا يعلمه إلا الله يعني وقت
قيامها لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى تكون الجبال كثيبا مهيلة هذا هو الموعد الذي ينتظر هؤلاء المكذبين ولنعمة وحين إذن ينسون ما هم فيه من النعيم ومن تبقى أعمالهم لا يستطيعون خلاص
منها وللنفلات منه نعم الله تعالى علمه صلى الله عليه وسلم على ربينا محمد على الهي واتحابه نجمعه دخل فضينة الشيخ فقط في الله كيف يجمع بين الأمر بالصلاة في هذه السورة و بينها أن
الصلاة لم تفرض إلا في ليلة الإسراء هذا على الرسول صلى الله عليه وسلم هذا خاص بالرسول فرض قيام الليل ويجابه على خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم تهجب لإنا في لتلاقه نعم أهل هذا يفالف
ما جاء بالأمر بالترسول وترتيل القرآن أهل هذا يفالف ما جاء بالأمر بالترسول صلى الله عليه وسلم و يفالف ما جاء بالأمر بالترسول صلى الله عليه وسلم و أهل هذا يفالف ما جاء بالأمر
بالترسول صلى الله عليه وسلم أهل هذا يفالف ما جاء بالأمر بالترسول صلى الله عليه وسلم يقل حضيلة الشيخ وفقكم الله ذكرتم حفظكم الله في درس سابق في تفسير قوله تعالى ومن يأصي الله ورسوله
فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ومن يأصي يعني الشرك فإن الله قال في آخر فإن له نار جهنم خالدين فيها ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون قلوا يطلقوا يرادوا به طول البقى من
غير دوام ويطلقوا يرادوا به الدوام ويقل فضيلة الشيخ وفقكم الله في قوله سبحانه وتعالى رب المشرق والمغرب لا إله إلاه ما فيها يا ربوبية توفيد الربوبية توفيد الربوبية لأ إن شان من قول
فاتفيده وكيلة والتوكى العبادة يكون من توفيد الولوهية يمكن نعم فضيلة الشيخ وفقكم الله سمعته من بعض طلبة العن من يقول إن تفسير الشيخ السعدي رحمه الله هو تفسير عامي فهلها كلامه صحيح
هذا ما يعرف التفسير ولا يعرف تفسير الشيخ السعدير تفسير علمي وصلوبه سهل فهو تفسير ممتاز جيد وهو مضمن لكلام الشيخين بنتانية هو بنتانية هو بنتانية لا سيما هي أمر التوحيد والعقيد وهو
تفسير جيد نعم هنا كان يعص الله والله ينعم عليه هذا الاستدراج و الله ينعم عليه هذا الاستدراج والإمهال علي أن يتوب إلى الله لا فرق بينه نعم نقول فضيلة الشيخ فقكم الله ما منافع الخمر
التي ذكرت في صورة البقرة هذا في أول الأمر لأن الخمر قرمت على التدريج لأن الناس رأيقون فيها تعليقون فيها فلو قرمت من أول الأمر لا صعب تركها فالله حرمها على التدريج أول قال يسألونك
عن الخمر و الميسر قل فيهما إثم كبير و منافع للبناء هذا تعليف بتحريمهما لأن ما نفعه ما ظرره أكثر من نفعه فلا خيرا منه العاقل ما يقدم عليه فهذا من باب التنفير منها لكنه لم يخريمها
لكن نفرهم منها و وكلد المقارنة إلى عقولهم كيف تأخذ الظرر الكبير فقال يولى لنا آمن ولا تقربوا الصلاة و أنكم ستارا حرمها الآن تحريما مقيدا بالصلاة ثم حرمها تحريما باتا في جميع الأقات
في صورة المائلة فقال يولى لنا إثم كبير فقال إمالية و اقتصادية و يحصلون على أرباح لكنها أرباح سوهت و محرمة وتبضي إلى الشر و إلى العداوة والبغوة لأن المغلوب يعادي الغالب الميسر
والقمان نقل فضينك الشيخ فقعكم الله ليصحق قول القائل توكلت على الله ثم على فلا و يقول وكالت فلا نقل فضينك الشيخ فقعكم الله ما حكم ترتيل في الدعاء ترتيله القرآن ربت القرآن ترتيلة أما
الدعاء لا يرتل ولا يشبه في القرآن ما يشبه الدعاء و كلام الناس في القرآن نقل فضينك الشيخ فقعكم الله ما حكم قراءة قول إثعالة أصبح على ما يقولون و هجرهم هجرا جميلة إذا آذاه أحد
واستقائد هذا هجر للمشرفين و هذا هجر للأصنام و الروز عن الصنام فهجر أي تركه أي ترك الأصنام وأهلها نقل فضينك الشيخ فقعكم الله ما معنى قوله اتخذ إلهه هو نقلوا هل تقالوا هذه للمسلم
المخطئ العاصي؟
فقعوا أصبح على ما يروا الله و قدم رضا نفسه على رض الله حسب عمله ما أقدم عليه نقل فضينك الشيخ فقعكم الله الفخر هل هو جائز استدلالا بقول النبي صلى الله عليه وسلم من دخل دار أبي صفيان
فهو آمن حين قال الصحاب إنه هو رجل يحب الفخر هذا من باب تأليف يا أخي هذا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم من باب تأليف فراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتألفه بهذا نقل فضينة الشيخ
فقعكم الله إذا شك المصلي هل قرأ الفاتحة أم لم يقرأها؟
ثم قرأها مرة أخرى فهل عليه سجود سهون؟
لأنه شك في فعل ركن؟
ما؟
؟
لعادة الركن الذي نسيه خلال الركعة الركن الذي نسيه خلال الركعه أثناء الصلاة وهذا من خرأه؟
ما لم ينتقل إلى ركننا ما لم ينتقل إلى ركن بعده؟
ويأتي بركعة كاملة بعده يأتي بركعة كاملة بدلا ركعة التي شك هي ركن منها تقوم الذي بعدها مقامها ويلغيها التي فيها الشك يلغيها نعم يقول وهل من ترك ركن وخرج من الصلاة ثمخرج من المسجد
عليه عادة الصلاة كاملة إن كان العاد قليلا إنه يأتي بركعة نعم يقول ما هي صلاة الإحاطة؟
وما حكمها؟
إذا قارب البلوه هذا يقال له مراهب نعم يقول فضيرة الشيخ وفقكم الله أثناء طواف الإيفاضة تنجسة قدمي فمسحتها على البلاط وأكملت طوافي هل طوافي صحيح؟
فا تستانف الطواف إنه ما هذا النحن النحن هو الذي يمسح للتراضي أما الرجل ولياته وليك فيه مسحى لا بد من غسلة مثل الثوب نعم نقول فضيرة الشيخ فقكم الله لا دي المقول صحيحة إن كل مشرك
كافر وليس كل كافر مشرك صح كهر أعم من الشرك الكهر يشمل الملحد الذي لا يؤمن بإله ولا برب هذا ملحد يقول فضيرة الشيخ فقكم الله هل يستدل على جواز الإقامة بين المشركين وأهل الكتاب بأن
النبي صلى الله عليه وسلم أجابة لعوتهم وأكل من طعامهم نقول فضيرة الشيخ فقكم الله وردنا الدعاء بين الأذان والإقامة من مواضع الإجابة فهل يرفع الدعي يديه عند دعائه بعد أذائه الراتفة
القبلية؟
نقول فضيرة الشيخ فقكم الله الرقية على الكافر هل هي جائزة؟
رقية الكافر هل هي جائزة؟
نعم الصحاب الرقى والذي أقول رقى والذي أقول وهو كافر والرقية لا بس نقول فضيرة الشيخ فقكم الله ما حكم الاحتجاج بالحديث الضعيف وما حكم العمل به لا يحتاج به أما العمل به يستانث به ولا
بس أما إبجاج به على المهدليل ولا يبنى عليه حكم لا تحليل ولا تحريم ولا إجاب ولكن يعمل به في الطاعات والعبادات يستانث به إشرقا تكون هذه العبادة ثابتة في دليل غير الدليل صحيح هل هي
جائزة؟
هل لدي من يستخدم التفسير الإشاري في جميع آيات القرآن؟
هل عند الصغير تفسير الإشارة؟
هل عند الصغير تفسير معروف؟
لما بالقرآن؟
هل تفسر القرآن بالقرآن؟
أو تفسر القرآن بالسنة؟
أو تفسر القرآن بتفسير الصحابة؟
أو تفسر القرآن بتفسير تابعين؟
هل لوجوه التفسير؟
وأما تفسير بالرأي؟
أو الإشارة كما عند الصغير؟
أو تفسير إبن عباس رضي الله عنهما في صورة النصر عندما فسر آيات الصورة بقرآن رحيل الرسول صلى الله عليه وسلم "هذا العمل من الكبائر لكنه ليس بكفر" "التلام من باطل لا يذهب إلى الساحر
ولا يسأله من أتى كاهن والكاهن يدخل به الساحر مباشرة" "وصدقه بما يقول فقال كهفر بما أنزل على محمد" "ولما سؤال عن الكهفان قال لا تأتي" "لا يذهب لا أولا المخرفين والسحراء الكهفان"
"والمشاورين ما يذهب ليه" "هل شعرها أثناء الوضوء؟
" "لا يكفي أن تمسح ظاهره" "يكفي أن تمسح ظاهره" "حتى في الجناب احنا تنقل تاسل ظاهره" "إنما نقضه على القلاف" "إنما نقضه في الغسل من الحيث" "هذا محل القلاف" "وقل فضيلة الشيخ فففكم
الله ما حكم الدعاء" "بعد قراءة القرآن" "وهل له أن يرفع يديه عند ذلك؟
" "بعد ختم القرآن يدعو" "هما أنه يدعو بعد قراءة القرآن غير قتل" "وهل لا يعرفه?" "يقول فضيلة الشيخ فففكم الله" "رزقني الله منزلا جديدة" "فهل يشرع لي أن أدبح ذبيحة وأطبخ طاعمل وأدعو
المسلمين إليها?" "هما إن كان من باب العادات" "هذا إن كان من باب العادات" "وإظهار الفرح والسرور بسكنا البيض" "جمع الأقارب والأطلقاء والأخوارب" "هذا لابد سبيل" "هذا نهن المباحات"
"يقول فضيلة الشيخ فففكم الله" "يقول أنا متزوج من إمراءتين" "يقول أنا ضابط في الجيش وسوف أذهب إلى الطائف لأجل دورة هناك" "هل يجوز لي أن أخذ المرأة التي لا أولاد معها" "لحاجة إلى
زوجة هناك تكون معي" "وأتي إلى الرياض كل وسبوع أو كل وسبوعين" "حسب الاستطاع" "يقول فضيلة الشيخ فففكم الله" "يقول إقتراضت ألف جنيه من صديق اللي ونحن في مصر" " ثم جئنا سوياً إلى
الرياض" "فهل أردها له بالجنيه أم بالرياض?" "يقول فضيلة الشيخ فففكم الله" "هذا نوى إنسان الصيام من اللي صيام النافلة" " ثم استيقظ بعد طلوع الفجر" " فشريبة ظانن أنه مازال في اللي" "
لأن مؤذن المسجد لم يؤذن للفجر ذاك اليوم" " فهل يتم صيامه؟
" " يا مدام شريب متعمداً بعد الفجر " " صيام غير صحيح " " لأنه متعمد للشرب " " ولا ينفع كونه يظن النوما طلع الفجر " " ريبر بالواقع " " ولا ينفع كونه يظن النوما طلع الفجر "