079 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة المدثر/من آية 38 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنى الظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح مفوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شبح الشيخ صالح مفوزان الفوزهن المجلس التاسع والسبعون وفيه تفسير صورة المدثر من الآية الثامنة والثلاثين إلى آخر الصورة في جناتي تساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين " كنا نفوض مع الخائضين وكننا نكذب بيوم الدين حتى أتان اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة بل يريد كل مرئ منهم أن يبتى صحفا منشرة كلا بلا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكرة وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المرفير هذه الآية ناخري أو هي عاخل صورة المدثر وهذه الصورة كما تقدم في أولها خاطب الله رسوله صلى الله عليه وسلم أمر هو أن يقوم بالإنذار فكان هذا إرسالا له صلى الله عليه وسلم بل أول أهل أهل إليه إقرى بس نربك الذي فلف أوحي إليه وهوم رب القراءة ودالك أن الذي يدعو إلى الله تاجل العلم تاجل معركة وتأحيل لما أهله الله صلى الله عليه وسلم وتعالى بالعلم أمره أن يعمل بما علمه الله أولا يا يولم الزم القوم الليلة إلا قليلا أمره أن يعمل وهاتذة الذي يدعو إلى الله لا بد أن يعمل بما يدعو إليه ثم أمره أن ينذر الناس وأن يبلغ الناس وهو في صورة يطرى نبق يعني جعل نبي في صورة مدثر أرفز ولهذا يقول الشيف رحمه الله شيف محمد بن عبد الوهاب في ثلاثة الوصول يقول نبقى بيطرى فمعلم من الفرق بين النبي والرسول ثم إنه سبحانه وتعالى ذكر فالث المعتريضين على الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مقدمتهم الوليد بن المغيرة المخزومي وما حصل منه من قومة من معارضة للرسول صلى الله عليه وسلم ثم في آخرها بين الله سبحانه وتعالى عارف وعاقبت المتطين وخراً أو عبدًا أو أبيض أو أسود أو ذكر أو أنت كل نفس رهينة بما تسبت لأي محبوسة لا تطلق إلا في النار والريال الله كل نفس بما فسرت رهين هذه الكفار الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وكفروا بالرسول والكتب يوم القيامة يواجهون بأمالهم ويشخون بها تكون عذابًا عليهم يوم القيام كل نفس بما فسرت في الدنيا من الكهر والشرك فإنها تواجه دالك يوم القيامة وتخبت عليه إلا صحاب اليمين صحاب اليمين الذين يرتون كتابهم بأيمانين وقيل صحاب اليمين هم المؤمنون رموما إلا صحاب اليمين فإنهم لا يرتهنون يوم القيامة ولا يخبسون من يكونون طريقين فإنهم لا يرتهنون يوم القيامة ولا يخبسون إلا صحاب اليمين فإنهم لا يرى أن أحداً أحسن منه أقارير العين بما عنده في جنة جمع جنة والجنة في الأصل البستان الملتف بالأجشار ثم يجنة لأنهم يجنوا من يختفي وراءوا يعني يسترغوا في جنة هذا مصيرهم يوم القيامة ثم أهل الجنة إتساءلون بينهم تساءلون بينهم عن مصير أين ذهبوا؟ فساءلون عن المجميمين الذين كفروا برسول الله صلى الله عليه وسلم تكبروا وعاندوا أين ذهبوا ثم إنهم علموا أنهم في النار فأطلوا عليهم يسألونهم يقول أهل الجنة ليهل النار ما سلككم في سبب أي ما هو السبب الذي يدخلكم النار؟ إنهم علمون أن كل شيء بسبب ما سلككم في أي يدخلكم النار؟ سفر؟ هل من أسماء النار؟ سفر جهنم والهاوية؟ هل من أسماء النار؟ فأجابوهم أجابهم أهل النار؟ بيّنوا السبب؟ قالوا لم نكنوا من المصلي؟ قالوا السبب الأول؟ لم نكنوا من المصلي؟ لأنهم لا يصلون في الدنيا إذا قيل لهموا ركعوا لا يركعون لا يصلون في الدنيا غيعوا الصلاة فهاليد العلا أهمية الصلاة ومكانتها عند الله سبحانه وتعالى وأن من تركها يدخلوا النار سوى أن تركها جاحداً لوجوبها أو تركها متكاسلاً لكنه تعمد تركب أو في النار فنص هذه الآية الكريمة لأنها لم تفرق بينماً جحذ وجوبها وبينماً تكاسل عنها مع إقراره لوجوبها فهذا من أدلة الذين وقولون بكفر تاريك الصلاة ولو لم يجهد وجوبها وهل واضحوا من الآية؟ ما قالوا لأننا لم نعترف بالصلاة؟ قالوا لم يكنوا من المصلي؟ حال لقل أمر بترك الصلاة؟ لم نكنوا من المصلي؟ ولم نكنوا نطعموا المسكين؟ أي منعوا الزكات؟ فهم أساءوا في حق الخالق؟ وأساءوا في حق المخلوق؟ أو الصلاة؟ ومنعوا حق المخلوق؟ أو الزكات؟ ولم نكنوا نطعموا المسكين؟ أي لم نكنوا نخلجوا الزكات؟ لأن الزكات قرينة الصلاة في آيات كثيرة من القرآن ويرقم الثالث من أركان الإسلام؟ ولم نكنوا نطعموا المسكين؟ هذه الجريمة الثانية الجريمة الثالثة؟ ومشكك في دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به؟ ونعترف ونتساءل لم يسلموا ويصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ويؤمنوا به؟ بل صاهروا في جدال وفي شد وفي اعتراضات على الرسول صلى الله عليه وسلم ومشاركة؟ ومشاركة؟ صلى الله عليه وسلم ولمطياد طاع له واتخفه به مدل من لا إكسروا يخوضون ويجادلون ويسألون أثلت فعلمت واترابات هذا من أسباب لحولهم النقر كان الوادي على المسلم أن يسلم لله والرسول ما يجادل ولا يتردد ولا يشكك وإن ما يسلم بالفتاب والسنة ويعلم أنها صدق لا يتطرق إليها شك لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من قلب تنزيل من حتي من حميد الرسول صلى الله عليه وسلم ما ينطق عن الهوى وإلا وحي الوحى والواجب على العبد أن يسلم وينقاد بالفتاب والسنة ولا يجادل في ذلك وكننا نخرج نعال قائضي الجليمة الرابعة كنا نكذب بيوم الدين ما حسدنا رحسات ولا آمننا به إنه سيكون هناك بعث ومحاسبة وجزء جنة ونار وهذا كل ما ما حسدنا رحسات نكذب بيوم الدين يعني يوم الحسات وهذا ذكره الله عنهم أنهم يمكنون البعث ويقولون إنهم خال كيف أن إنسان يصر وينسون أن الله على كل شيء قدير وأن الله خلقهم من عدم فالذي وجدهم من العدم قادر على أن يعيدهم من بابي هولى ونسى خلقه الأول وهو الذي يبدو الخلق ثم يعيده وهو أهوان عليه وله المثل الأعلى السماوات والأرض والعزيز الحكيم فالذي قدر على البداة قادر على الإعادة بابي أولا في نظر العقول وإلا فالله لا يعجزه شيء لكن في نظر العقول أن الذي بدأ قادر على الإعادة بابي أولا كنا نكذب بيوم الدين كنا نكذب بيوم الدين أولا وربي أكتب عزنا ثم لتنبأنا بما عملتم وزادك على الله ومن انكر البعث فهو كابر بنصلاية الكلم وأبه الأيو كنا نكذب بيوم الدين ولم يتوبوا حتى تهتموا اليقين وماتوا على لانفريل باتوا على هذه الجرائم المكفرة كل واحدة منها مكفرة تركوا الصلاة المكفر تعطيل الزكاة المكفر الخوض والتشكيد فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعدم تصديقه مكافر إنكار البعث مكافر جرال كله مكافرات والكاذر لا شفاعة في يوم القيامة شفاعة لكنها تكون لاهل الإيمان الشفاعة هي الوساطة هي دعاء الله جل وعلى للمشهولة يوم القيامة يدعو الله أن يعفو عنهلا يدعو الله أن يعفو عنهلا والرسول الملايكة يشفعون والرسول يشفعون والصالحون يشفعون يوم القيام والأفراد يشفعون لا كل من يهل الإيمان من ذا الذي يشفع عنده إلا في إذنه يا دن الله وهذا الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد الشفعة إذا تقدم إليه الخلاق يوم القيامة أن يشفع لهم عند الله في فصل القطاع بينه ويراحتهم من الموقف والمحشر لا يبدو بالشفاعة هو بل يأتي ويخب بين يدي ربه سادة ويحمد ويثني عليه ويدعوه ثم يقان له ارفع راسك وسلتعقى وشفعة شفعة حين يذن يشفع عليه الصلاة والسلام بعد ما يألا الله له بذلك الشفاعة قسمات شفاعة من فيه وهي الشفاعة في الكافر والشفاعة بغير إذن الله وشفاعة مثبتة وهي الشفاعة في المسلم "الكفار ما تنفعهم شفاعة الشفعي للملائكة ولا الرسل ولا الأولية صالحين ما تنفعهم الشفاعة لا يقبل الله فيهم شفاعة أبد ما للظالمين من هميم ولا شفيع يطاع ما تنفعهم شفاعة الشفعي الذي لا يصل لي وإتعامد فرق الصلاة في مقدمة "الكفار ما تنفعهم شفاعة الشفعي للملائكة ولا الرسل والسلام " "الجنة يبقى لعون على أهل النار إذا أراد الله سبحانه وتعالى لتقرأ أعينهم بذلك " "الكفار ما تنفعهم شفاعة الشفعي للملائكة ولا الرسل والسلام "