085 من 114/المجالس في تفسير المفصل/صالح الفوزان/تفسير جزء تبارك/سورة المرسلات/آية 29 إلى آخر السورة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله ضحنان ظحيم المجتبة صوتية لمعالي شيف الدكتور صالح بنفوزان الفوزهن المجهلس في تفسير المفصل شرح الشيخ صالح بنفوزان الفوزهن المجلس الخامس والثمانون وفيه تفسير صورة المرسلات من الآية التاسعة والعشرين إلى آخر الصورة إن طرقوا إلى ظل بثلاث شعب لا ظليل ولا يبني من اللهب إنها ترمي بشرر كالخص كأنه جمالة مصق ويل يوم إذ للمكذبين هذا يوم لا ينطقون ولا يفذن لهم فيعتدهم ويل يوم إذ للمكذبين هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين فإن كان لكم كيد فكيدون إن المتقين في ظلال وعيون وفواكها مما يشتهون ويل يوم إذ للمكذبين فبأي حديث بعده يؤمنون للمكذبين يوم البعث ولمكذبين بالعذاب والنكال يقال لهم انطلقوا إذهب إلى ما كنتم به تكذبون في الدنيا فقد واجهتموهم واجهة لا محيد لكم عنه إن انطلقوا هذا من أمر التهديد الوعيد إلى ما كنتم به تكذبوا إذهبوا إليه فهو دخان جهنم والعياد بالله " لا ظلي لا يضل من الشمس والحر حر النار " " فوضل غير ظليل " " لأن الظل على تسميه " " وندخلهم ظلا ظليلا " " أهل الجنة " " وضل غير ظليل " " ووضل الدخان " " والنار يوم القيام " " لا ظليل " " ولا يغني من اللهب " " لا يقيكم من اللهب النار " " فالعذاب نافي ينبكم " " لا محيد عنه " " ولا يغني من اللهب " " كالقصور المبنية من بخامته " " كالقصور المبنية من بخامته " " لا يقني من اللهب " " كالقصور المبنية من بخامته " " لا يقني من اللهب النار " " ولا يقني من اللهب النار " " لا يقني من اللهب النار " " لما بينا جزاء المتقين " " لما لكرى وعيد الكافرين " " لكرى جزاء المتقين " " الذين اتقوا ربهم " " فعملوا بطاعتهم " " واددوا فرائبهم " " ويثنبوا محارمة " " وقدموا ليا نفسهم " " استعدوا لهذا اليوم " " الذين اتخذوا وقايا " " المتقين الذين اتخذوا وقايا " " من طاعة الله " " في هذا اليوم " " يلقون ما عملوا في هذا اليوم " " إن المتقين في هذا اليوم " " اليوم اللي فيه الحرق " " وفيه السموم " " فيه الجوع والعقش " " وفيه وفيه " " متقون ما يحسون بشيء " " في هذا اليوم " " إن المتقين في ظلال " " في ظلال " " ظلال الجنة " " ما يحسون بحرق " " ولا سعير " " ولا دخان " " وليس ظلال " " وعيون " " في ظلال " " وعيون " " تجري " " أنهار " " تجري " " بالاشربة " " وا " " ب" " الماء " " الطيب " " وا " " العسل " " وا " " واللبن " " والرحيق " " المختوم " " وإن ذلك " " من هذا " " لا شربة " " في ظلال " " وعيون " " بينما " " الخلاق " " في ظلال " " وعيون " " يجدون " " لا شهوة " " لأن ليس فيهم مرض " " وليس فيهم هم ولا خوق " " فهم " " إتلذلون " " بهذه الفواته " " أما لعند الخوق " " عنده مرض " " عنده " " في جنات " " وعيون " " ليس معه " " مُنَغْظ " " وليس معه " " خور " " منما يكون في الدنيا " " لما كنتم أي في الدنيا " " تعملون " " من العمال الصالحة " " هذا جزاءكم " " والباء هنا سببية " " أي بسبب ما كنتم " " تعملوك " " وليس بالباء العوض " " لأن الجنة ليس لها عوض " " ولا تدرك بلافما " " ولو عامل الإنسان ما عامل " " فلا ندرك الجنة " " إن ما يدركها برحمة الله " " فالعملو سبب برحمة الله " " ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " " لن يدخل أحد منكم الجنة في عمله " " قالوا يا رسول الله " " ولا أنت " " قال ولا أنت " " إلا يتغمدني الله " " برحمة منه " " وقاول " " هنيئا بما كنتم " " تعملوك " " ثم قال جل وعلا " " إن كذلك " " مثل هذا الجزاء " " الطيب " " نجي المحسينين " " والمحسينين " " فيما بينهم " " وبين الله " " والمحسينين " " فيما بينهم " " وبين الخلق " " المحسينين " " فيما بينهم " " وبين الله " " بالعمل الصالح " " والمحسينين " " فيما بينهم " " وبين الخلق " " بالصدقات " " والإحسان " " المالي " " والقولي " " والجاهي " " وغير رأي " " جزاء " " الإحسان " " إلا الإحسان " " إن كذلك " " نجي المحسينين " " فهذا فيها الحذ " " على الإحسان " " في هذه الدنيا " " وأن الإنسان " " يكون محسن " " فيما بينهم " " وبين الله " " وقاعة " " وابتغى " " مرلات " " والخوة " " من عطاد " " وفيما بينهم " " وبين الناس " " وفيما بينهم " " وبين البهائي " " بيرا " " حتى البهائي " " يحسن " " ليهان " " يحسن " " الكلاب " " إن الله " " تتبى " " الإحسان " " على كل شيء " " في هذه الدنيا " " ليانا " " الجزاء " " المحسنين " " يوما فيها " " كما قالت " " عالى " " في سورة " " القطور " " لما ذكر " " أهل الجنة " " قال " " إنهم " " كانوا " " قبل ذلك " " محسنين " " إنهم " " كانوا قليلا " " من الليل " " ما يهجعون " " إلى سارهم " " يستغرود " " وفي أمالهم " " تقل " " للسائل " " والمحور " " كانوا " " قبل ذلك " " فنالوا هذه " " الجنة " " والكرام " " أقبل بعضهم " " على بعضهم " " يتسألون " " في الجنة " " إنا " " كنا " " من قبل ندعوه " " لما كنتم فعملون " " إنا كذلك " " أي مثل هذا الجزاء " " نجي كل محسن " " إنا كذلك نجي المحسمين " " ويل يومين " " للمكذبين " " الذين يكذبون " " بالجنة " " والنار " " والجزاء " " كذبون " " بذلك " " يقولون " " القرافات " " تقاليد " " لخرافات " " تقاليد " " وليس لها أصل " " هكذا يقولون " " قديما وحديبة " " إنا كذلك " " نجي المحسنين " " ويل يومين " " للمكذبين " " بهذا " " في من يكذب بالجنة " " يكذب بالنار " " يكذب بالبعض " " يكذب بالجزاء " " ويقولون " " هذا المجرد " " قرافات " " ومجرد " " أساطير " " تقاليد " " باله " " ما أشبه " " ذلك " " إنا كذلك " " نجي المحسنين " " ويل يومين " " للمكذب " " ثم إن الله " " إلتفت في الخطاب إلى الكفار " " المفاطبين في الدنيا " " وقت نزول القرآن " " فقال لهم " " كلوا وتمتعوا " " كلوا أيها الكفار في الدنيا " " وتمتعوا بكفركم " " فإن هذا لا يغنيكم شيئا " " وستندمون أهم قليل " " كلوا وتمتعوا قليلا " " لأن الدنيا متاع قليل " " كلوا وتمتعوا قليلا " " الله جل وعلا يهديدهم " " إنكم مجرمون " " كما قال جل وعلا " " هذا السبب " " مجرمون " " من الإجرام " " والخروج عن " " خدود الله " " وعن طاعته " " المكذبين بما ذكب " " بهذه السورة " " من أنواع " " الوعد والوعيد " " والتهديدات " " وإذا قيل لهم " " ركعوا " " لا يركعوا " " السبات الكفار " " أنهم أبو أن يصلوا " " أبو أن يصلوا " " وهذا وعيد لمن " " تهاون بصلاة " " يقيل لهم " " ركعوا " " لا يركعوا " " إلى أمرهم " " أهل الأمر بالمعروف " " أهل الأمر بالمعروف " " أو أهل الأمر بالمعروف " " يستهدئون " " ويستكبرون " " عن الصلاة " " ومنهم يقولوا " " الدين " " مهو الصلاة " " الدين بالقل " " الدين بالقل " " ولاهو الصلاة " " ويصخرون " " من الصلاة " " يقللون " " من شأن المساجد " " ويقللون " " من هذه الأمر " " ويهوينون " " على الناس " " أمر الصلاة " " ويزهدوهم " " في الصلاة " " يحاولون " " بشتة " " الوسائل " " أن يمنع " " هذه الصلاة " " في " " كتاباتهم " " وفي " " ألسنتهم " " وفي " " فسروافاتهم " " على " " المنافقين " " من الناس " " إلى أن تقوم الساد " " أن تركها " " أن تركها " " هو أعظم أسباب " " العذاب " " الدفول الناس " " إذا قيل لهم ركب " " لأن الصلاة " " من حافظ عليها " " حافظ دينة " " من ضيعها " " ضيع دينة " " الله جل وعلا " " وأقيم الصلاة " " إن الصلاة " " ثنها " " عن الفحشال " " والمنكر " " والصلاة " " ربي " " المسلم " " ويقولون " " الإسلام ليس هو الصلاة " " الإسلام بالقلب " " لكن الله يكفرها بالصلاة " " لكن أنت ما عندك شي كفر " " فطاياك " " ولين " " والمستهفر بالصلاة " " ليس عندك ما يكفر " " الجنوبك والسيات " " العياد بالله " " ويلوا يوم إذل للمكذبين " " كما سبق " " ثم قال جل وعلا في فتام " " هذه الصورة العويمة " " فبأي حديثنا " " بعده يؤمن " " إذا لم يؤمن " " بهذا القرآن " " لأن القرآن " " هو حديث الله " " والمتحدث " " هو الله جل وعلا " " فأنت حين ما تسمع " " مو عظاه " " وفطبة " " أو تقرأ كلمة " " تقول هذا كلام " " كلام " " كلام " " لكن القرآن " " كلام من " " كلام الله جل وعلا " " لا ياتيه الباطل " " من بين يديه " " ولم ينخذ " " فإذا لم يؤمن " " بالقرآن " " فبأي شيء يؤمنون " " ما تنفع بهم المواعظ " " ولا التلكيرات " " ولا التهديدات " " ما تنفع بهم " " إذا لم ينفعهم الله " " بالقرآن " " ونن ينتفع بغيره " " أبدا " " فهذا فيه الحذ " " على تدبر القرآن " " والإيمان به " " والعمل به " " وأنه طريق النجات " " هبل الله " " المتين " " والصراط المستقيم " " هذا القرآن " " بعد القرآن " " لأنها وقت من الله " " لا هداية " " لا هداية للبشر " " إلا بهذا القرآن " " وسنة الرسول " " وما ما عداها " " مهما حدثت " " مهما تكلمت " " مهما وعار " " فلا نوافرا هذا " " في قلوب " " البشر " " والجاهدين " " فمن لم يتعب بالقرآن " " لم يتعب بغيره " " ومن لم ينتفع " " بالقرآن " " لم ينتفع " " بغيره " " أبدا " " لأنه كلام رب العالمير " " لا مجال للتردد فيما ذكره الله فيه " " أنه حق يقين " " لا يتخلف " " ولا يتغير " " ولا يتبدل " " أبدل " " وليها لكانه صلى الله عليه وسلم " " يقول بيفطبه " " إن خير الحديث كتاب الله " " وخير الهديه دي محمد صلى الله عليه وسلم " " شر الاموري محدثات " " خير الحديث كتاب الله عزيوة " " فبأي حديث " " بعده يؤمنون " " الله ننزل أحسن الحديث " " القرآن هو أحسن الحديث " " وهو أصدق القيل " " ومن أصدق من الله " " قيلة " " أصدق القيل " " وأحسن الحديث " " وأنفع الحديث " " وأنفع الوعض والتبكير " " هو القرآن العظيم " " لمن وفقه الله " " سبحانه وتعالى " " إن في ذلك لذكره " " لذكره لمن كان له قلبنا " " وهو شهيد القرآن " " القرآن العظيم " " هذه النعمة " " العظيمة التي بينها يدينة " " النعمة القرآن العظيم " " أبطاه الله وفجه " " حجة " " للمؤمنين " " وحجة على الجاهدين " " هذا القرآن " " من لم يهتد به " " ولم يتعظف " " ولم ينتفع به " " ولم ينتفع بغيره " " أبداً " " مهما كان " " وفق الله الجميع " " لما يحبه ويروه " " وبهذا ينتهي تفسير " " هالي السورة " " وينتهي بنهاية " " الجزء التاسع " " والعشرين " " من القرآن القريب " " نعم " " إن المتقينة " " في ظلال وعيون " " ليس الضل " " ما تجن عن الشمس " " وقد نفية في الآية القولة " " هل يلزموا من الإيمان " " باليوم الآخر " " أن يؤمن المرض " " لكل تفاصيله " " هناك رجل " " يؤمن " " باليوم الآخر " " لكنه ينكر " " وجود الحور العين " " ويذكر أن " " الآيات الوالدة فيها " " إنما يراد بها " " اللذة " " والنعيم " " التي يجدها " " المؤمن " " في الجنة " " من أمور الآخر " " من جهد شيئا " " أو خرثه " " أو أوله " " غير تأويله " " إنه كافر " " والقرآن لا يفسر بالراي " " ولا بالفكر " " إنما يفسر بوجوه " " التفسير الصحيحة " " المنصوص عليها " " فسر القرآن بالقرآن " " أو يفسر بالسنة " " أو يفسر بالتفسير الصحابة " " أو باللغة التي نزل بها " " ولا يفسر بالفكر " " أو يفسر بالراي " " من قال في القرآن براي " " وبما لا يعلم " " ليتبوه مقعده من النار " " وأفقا ولو أصاد " " ولا يفسر القرآن " " الذي طرق التفسير المعروفة " " ما كل نفسر القرآن " " على هوه " " على فهمه " " وعظم من هذا " " إذا جهد بعض ما في القرآن " " وأنتره " " وأوله " " بغير معنى " " وقال على الله " " بغير علم " " تعود " " تعود مكانها " " يبشرون غرن " " يعني غير مختوني " " فيعيد الله " " الخلق كما بدأه " " لا ينقص منه شيئ " " بل قادرين على أن نشوف " " بنانه " " فيعيده الله " " كما فانا " نعم " يقول في ظيلة الشيخ " " الخفاكم الله " " الذي يكذب في هذه الحياة الدنيا " " فيقول فعلت كذا " " وهو لم يفعل " " الذي " " الذي يكذب في هذه الحياة الدنيا " " فيقول فعلت كذا " " وهو لم يفعل " " فهل يكون داخلا " " بهذه الآية " " ويل يوم " " إذن للمكذبين " هذا ما يقال لهم كذب " " الذي " " يقول كلاما " " ليس له أصل هذا كذب " " ما يقال مكذب " " مكذب الذي يكذب " " بشيء من الأخبار " " الصحيح " " نعم " " في فرق بين الكذب " " والمكذب " " نعم " " كيف أش؟ " أعمل مثل عمله " " أحفظ " " لايات " " ثم يعرف معنىها " " تفسيرها " " على الوجه الصحيح " " ثم أعمل بها " " نعم " " الكيد يختلف " " الكيد يختلف في الدنيا " " ويختلف في الآخرة " " الكيد يختلف " " نعم " " الكيد يختلف " " الكيد يختلف " " نعم " ليس السؤال إستفام " " إنما هو سؤال تقرير " " وإثبات " " نعم " " أي قد يعلن " " ألم نجعل " " أي قد يعلن " " الأرض تفات " " نعم " " نقل فضيلة الشيئ ففقكم الله " " ما تفسيروا قوله سبحانه " " قل ما يعبقوا بكم ربي " " لولا دعاءفه " " هذا والله وعلم " " أنهم حين يستدبهم الكارب " " يفلسون الدعاء لله عز وجب " " إذا مسهم ضرف البعض " " أخلص الدعاء لله " " فنجاههم الله " " بسبب دعائهم وإخلاصهم " " نعم " " وإلا لو لا دعاءكم " " أو لو لا وجوب دعوتكم " " لو لا وجوب دعوتكم إلى الإسلام " " نعم " " يقول فضيلة الشيئ ففقكم الله " " نعم " " في وعيد شديد " " على من تخلق " " عن صلاة الجماعة من غير عذر " " قال صلى الله عليه وسلم " " من سمعاً لداء فلم ياتف " " فلا صلاة له " " إلا من عذر " " إلا وما العذر " " قالا " " وصلات في البيت من غير عذر " " من سفات المنافقين " " ولهذا قال صلى الله عليه وسلم " " سلاة الفجر " " لعل أنها فيها ثقيلة " " ولكن أثقلها " " هاتان الفريبته " " وإذا قاموا إلى الصلاة " " قاموا برسالة " " يراءون الناس " " لا يذكرون الله " " إلا قليلا " " إذا لا لسر الصلاة الجماعة " " ما يبواجب " " ولنسان مخير " " إن شاء حاور " " إن شاء ما حاور " " أول شي بنا " " بدأ بيبنا " " المسكت " " وهاولا يقولوا " " لا " " أصلات الجماعة " " ما لها أهمية " " هولا يريدون " " أن يخففه من " " أهمية الصلاة " " حتى " " تففع لنا " " وبالتالي " " يتركوننا " " فدرجون بالناس " " بهالي الطريقة " " نقل فضيلة الشيخ " " وإحيانا يناموا عن ثلاثة أوقات " " حتى تفوتني " " تكبيرة الإحرام " " أنت تغلب عليهم " " فالواجب على الوالد " " أن يتعاهد ولده من الصغف " " يسرح ويمرح " " ثم إذا بلق " " تريد أن ترده إلى الصواب " " ما تستقيها " " إن الوصونا " " إذا عدلتها " " تدلت " " ولا تليموا إذا كانت " " من الخشب " " فبادر ولدك من الصر " " ثانيا " " أما إخراجوا من البيت " " إذا كانوا يستغني " " إذا أخرجوا يستغني " " فخرجوا " " يجب عليك إخراجوا " " بعد الياس من " " من توبة " " أما إذا كان ما يستغني " " فأنتم مكله بالإنفاق عليه " " و بمجاهدته والصبر عليه " " حتى يهديه الله " " أما إذا كانوا يستغني " " في هذا العام " " تمكنت من استبدالها " " بعملة أخرى " " يقول " " فكيف أخرج زكاتها " " عن السنوات الماضية " " بعد أن تغير نوعها " " و قيمتها " " هل علي زكات " " بالسنوات التي ضاعت فيها " " فاتورة الشراء " " إنما ينظر الى قيمته " " والعروض " " السلاك " " و هذه ليست عروضا " " هذه نقود " " فاتزكت زكات " " النقود " " من زكات العملة " " عن كل سنة " " ربع العشق " " نعم " " الله " " الله " " الله " " هل يجب عليه؟ " الله " " الله " " الله " " الله " " الله " " نعم قصت شعرها يجوز القصة الشعر في مده و بجده و أي مده و عليها فيديا عن اجماء و يقوم فضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل اعمل طبيباً و عندما احضر ندوة طبية يقوم الحضور الرجال يقوم الحضور من الرجال بالتصفيقي للمحاضر هل هذا الكلام صحيح؟ لا ما هو صحيح الرجال لا يصفقون لاه الصلاة ولا في ريالية تصفيق للنسى و ليس للرجال الصلاة و في ريالية هذا من ناحية هذه الناحية الثانية والان سبحان الله يصفقون و يصفروا من الفعل الجاهل؟ نعم و الأبنان في المستشفى معتمد رسمياً ولا تصدق هذه المرأة هذه الواهما هذه المرأة نعم يوجد عمارة بهدى كاكين قد اجرت على حلاقين وهي يقول سبالة للوالد رحمه الله و أنا و كيل للورثة فاليجوز لي أن أخرج هؤلاء الحلاقين حيث إن مكتب العقار يقول إننا لم نصدق أن هذه المحلات تؤجر فكيف تفرجهم؟ فهل علي إثم إذا أخرجتهم؟ أو إذا تركتهم؟ فاليجوز هالاً و علي كن فتحول هذه الهدفاتين من كونها للحلاقين إلى كونها للبيع والشراء والضبائم حولها وهذا ما يسور والله الحمد نعم نعم أنت أفطاك يكونك اعتمت على غيرك يخرج صدقة الفطر حتى خرها عن وقتها هي تجدي على أنها صدقة إذا أخرجت بعد يوم العيد تجدي على أنها صدقة نعم إذا نزع المسلم الشراب الذي قد مسح عليه فهل يبقى على طهارته؟ إذا زال محن للرفسة زال الحكم فتعيد الوضوء بارك الله "الفضيلة الشيخ فقط من الله مضابط بألعاب الأطفال من العرائس والدماء والعاب البنات التي على شكل حيوانات أو صور إنسان وتكون مصوف أو غزب وكيف نعرف ما كان حلالاً وما كان حراماً منه؟ "النسة هي الموجودة هالآن تطورت وصرها شكل غير شكل اللعب المتقدمة اللعب الموجودة والصور الموجودة تحاك هي المخلوق تماماً حتى إنا تتكلم وتضحك وتمشي وغير تتحرق تغييرت هذا يجيز أن نعود الأطفال على هذه اللعب المصورة المجسمة وهناك لعب كثيراً ليس فيها تصوير لعب سيارات أشياء أخرى معدات وغير ذلك وغير ما فيه روح نعم "الفضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل في بلدنا تشوف تكاليف الحج على الناس وهناك امرأة قد تقدمت بمعامله في الدهاب للحج مع زوجها ودفعت مالاً ولكنه توفية قبل الحج إذا تركت الحج لهذه السنة فلا يرد لها المال الذي دفعته فاليجوز لها أن تحجه مع محرم آخر ويفي عدةها " والله العلم ذكروا أنه إذا تعذر عليها المخرم إنها تنتبر حتى يسر المخرم فإن أيست منه فإنها تنيب من يحجعها فهذه بإمكانها أن تؤخر الحج حتى تخرج من العبده وتيسر لها مخرم في العوام القادمة فإذا تعذر هذا فإنها توقل من يخرج عنها نعم "الفضيلة الشيخ فقط من الله يقول هل يجوز للمرأة أن تخرج من بيتها بدون إذن زوجها " لا حرام عليها أن تخرج من بيتها بوير إذن زوجها هذا من حقوق زوجها عليها أنها لا تخرج من بيتها بيذن هل حقوق زوجها عليها أنها لا تخرج من بيتها بدون إذن زوجها عليها أنها لا تخرج من بيتها بدون إذن زوجها عليها أنها لا تخرج من بيتها بدون إذن زوجها عليها تشبه بالشيطان محرم والصحيح أنه محرم نعم يقول فضيلة الشيخ فقط من الله ما حكم تصوير العينين أو الأنف فقط من الرأس هل يدفل هذا في النهي عن التصوير؟ تجار رجابي صور العينين ونصور الأنف ونصور الخدين ولا يفتح الباب هذا وش الدعيز تصوير العينين دعي ما هو إلى العبث نعم يقول فضيلة الشيخ فقط من الله بعض الشباب يلبسون فيوطا أو خلق على أيديهم فإذا نفيناهم يقولون بأننا لا نعتقد فيها شيئا فما هو التوجيه في ذلك؟ لا يجد لهم يلبسوا على أجرعهم شيئا لأنه إما من التشبه بالنساء أو التشبه بشباب الغرب الذي يلبسون السلاس ويلبسون على أجرعهم في فيوط وغير ذلك فلا يلبسون هذه الأشياء نعم يقول فضيلة الشيخ فقط من الله فإن له نسبة من هذا المان ويعطي الباقي لصاحب المكتب فهل لو أعطي؟ ويعطي الباقي لصاحب المكتب أو لصاحب العقار؟ ويعمل عند المكتب لا يجراه لصاحب العقار الباقي لصاحب العقار ما هو الصاحب المكتب؟ من السعيه السعيه إذا شرطوا تقاسمه بينه إلى رضي صاحب المكتب إنه يعطي السعيه بعض السعيه ففي بس وأما لا أجارفه يعطى لي صاحب العقار والسعيه ده لرضي بتقاسمه ده بس لا حقوا اللهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقط من الله ما حكم استعمال أدم المسفوح لأجل العلاق لا يجوز التداول بالدم المسفوح اللي يكون ميتكا أو دم المسفوح هنا ولحناخ ينظيف والعلاق لا يكون بالدم المحرم اللي في حالة الإذن الاسعافة الحالة الاسعافية الدم الذي يسحب به المريم مباشرة ما هي أو يخزن وإذا احتج إليه يحقن في المريم هذا لا بس به وليس ما مسفوحا المسفوح هو الذي يخرج من الذبيحة من المذبح من الودجين هذا هو الدم المسفوح الذي يخرج من وديجي الذبيحة وقت الذكات ويسيه ليشقب هذا هو المسكوح نعم نعم لا بد من العادة لا نقطع القارج ووستعجل مغروب انه ما استعجل لما انقطع القارج نهاية توقع صلاة أما انه يبادل بالاحتسار والاستنجا وهو ما انقطع القارج هذا ما يكفي هنا